..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نزل صورة وعلق صورة

رسل جمال

مع اقتراب السباق الانتخابي المحموم، بدأت الرؤية العامة الاستقرائية لصوت وقرار الجماهير، يتشكف بصورة اوضح، و هو مقاطعة الوجوه السابقة التي اثبتت فشلها وعدم أهليتها لتحمل مسؤولية النهوض بواقع البلد، مع ان تلك الكتل السياسية نزلت الى الشارع ببوسترات عملاقة، أخذت تغزو الطرق والجسور والمناطق التجارية، بل وحتى راحت تزاحم صور الشهداء، في حركة تحمل الكثير من الغباء لانها زادت من نقمة الناس لتلك الكتل السياسية التي استهانت  وتناست تضحيات الشهداء، وراحت ترمي صورهم بكل وقاحة!
لكن على كبر تلك الصور والبوسترات الانتخابية، الا انها باتت لا تؤتي أوكلها، ولن تجذب نظر المواطن البسيط الذي يرى فيها امواله المسروقة!
لنفرض انك جالس في سيارة تتجول في العاصمة بغداد، في سرعة لا تتجاوز ٦٠ ك/م اضف الى ذلك الزحام المروري الذي سيضيف لوقت الطريق بضع دقائق او ساعات، اي في افضل الحالات سيمر نظر المواطن على تلك الصور الانتخابية بضع ثواني من اصل الدقيقة الواحدة، ومع هذا الزخم الهائل من صور المرشحين التي تفتقر للتنسيق والترتيب، كيف ستعلق صورة ورقم قائمة المرشح بذهن الناخب المسكين؟، مع كل هذا التلوث البصري؟ ان وعي الناخب اليوم يختلف عن وعي الناخب في ٢٠١٤، كذلك سلسلة الاحداث السياسية التي جرت خلال الاربع سنوات الاخيرة كانت من شأنها ان تنضج الوعي السياسي العام للمجتمع الذي ذاق الامرين من اداء حكومي متردي، وفشل سياسي مزمن، وصار الجميع مقتنع بمقولة المرجعية" المجرب لا يجرب". لايمكن التنبؤ بنتيجة الانتخابات النهائية فللشارع مفأجأته الخاصة، ولكن ما متحقق علي ارض الواقع ان الصورة اليوم مهما كبر حجمها، لم تعد تجدي نفعا للترويج الانتخابي اليوم، فعلى المرشح الجديد ان يبتكر طريقة جديدة للترويج عن مشروعه الانتخابي كأن ينزل للشارع بنفسه ويعرض مشروعه للناس بشكل بسيط وواضح، لما لا؟ فهو لم يجرب بعد!

رسل جمال


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 23/04/2018 13:26:03
الأستاذة الفاضلة رسل جمال مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز وسلمت يدك على هذه المقالة القليلة السطور والكثيرة المعاني ودمت كاتبة شجاعة . ذكرني عنوان مقالتك هذه( معذرة منك أستاذتي الكريمة رسل على خروجي عن سياق موضوع مقالتك هذه) بقول للزعيم العراقي الوطني الكبير عبد الكريم قاسم رحمه الله عندما دخل صدفة الى مخبز للصمون فوجد صورة كبيرة له معلقة على الحائط ووجد وزن الصمونة ناقص عن الوزن المطلوب فإلتفت الى صاحب المخبز قائلا له أرجوك( كبر الصمونة وصغر الصورة) فهل سمعنا سابقا واليوم رئيس عراقي أو عربي قال مثل هذا الكلام الصغير جدا والكبير جدا جدا جدا . مع كل احترامي




5000