..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طالما , إذ , حيثُ > يقتحمنَ الإنتخابات !

رائد عمر العيدروسي

إذ رؤساء الرئاسات الثلاث وملحقاتهم يحملون جوازات سفرٍ اجنبية او أعجمية , ويتمسّكون بها ويتشبّثون , ولا نيّة لأيٍّ منهم بالأحتفاظ بجواز عراقي فقط  بالرغم من استقرارهم في العراق طوال الخمسة عشر عاماً التي اعقبت الأحتلال وصعودهم او إصعادهم الى السلطة .

     وحيثُ أنّ غالبية القيادات السياسية والحزبية الحاكمة جاؤوا من خارج العراق , وبعد فراق بلغ نحو ربعِ قرنٍ من الزمن , وهم يفتقدون لأية معلوماتٍ عن شؤون العراق والمجتمع العراقي , وحيث ايضاً لمْ يتبوّأ أيّاً منهم أية مناصبٍ وزارية ولا ادارية في اجهزة الدولة , وجاؤوا الى الحكم بطريقةٍ فوقية  , ومعلومٌ أنْ لولا الإحتلال الأمريكي لَما كان لهم أن يجتازوا الحدود , ويتذكّر العراقيون المؤتمرات التي عقدها الأمريكان مع هؤلاء في فيينا ولندن وواشنطن وصلاح الدين في السنوات التي سبقت الأحتلال , لبحث تسليمهم السلطة , والله أعلم مقابل ماذا .!

    وطالما أنّ صغار وكبار المواطنين على ادراكٍ مسبق بأنّ ذات القيادات او قيادات الأسلام السياسي ستبقى تحكم وتتحكّم في العراق والى أجلٍ مجهول , وطالما ايضاً أنّ هذه القيادات التي تشكّلت منها مفوضية الأنتخابات قد اختارت < قانون سانت ليغو المعدّل > وهو قانونٌ مُعد خصيصاً لأجل بقاء وإبقاء ذات الوجوه " رغم التغييرات المدنيّة ! الطفيفة في ال make up  و ال shadow او في مجمل الكوزميتيك cosmetic .

  وحيث كلا الداني والقاصي يعلمان ويُقسمان اليمين بأنّ طهران وواشنطن هما اللذان تتحكمان بالمشهد العراقي تحت اية انتخابات كانت , والتي هي ليست سوى اعادة توزيع وتدوير الأدوار والغبار السياسي , وإذ من غير المستبعد أن تظهر لنا داعش اخرى بتسمياتٍ جديدة وبقمصان حديثة حتى لو كانت " بالميني جوب " , فالسلامُ على العراق طالما جزيءٌ منه استقبل قوات الأحتلال , والجزيء ينقل العدوى الى جزيءٍ آخرٍ من المنافقين والأنتهازيين ومشتقاتهم , فما الجدوى من هذه الأنتخابات , والأنتخابات التي ستعقبها , كما الأنتخابات التي سبقتها .!

 

 


 

رائد عمر العيدروسي


التعليقات

الاسم: احمد الثامري
التاريخ: 23/04/2018 11:14:24
السيد رائد العيدروسي المحترم
نحن على الاقل نعلم ان الاحتلال الامريكي كان مصلحه قوميه عليا
حسب الخطاب الامريكي الرسمي
صدقت امريكا هذه المرة على الاقل ويفوتك من الكذاب صدقا كثير
ان تضحيات امريكا في سبيل احتلال العراق جسيمه ولاسابق لها
امريكا قتلت ابنائهافي برج التجاره في سبيل المباشره باحتلال العراق وهذه الحقيقه تعني ان الفوضى الخلاقه في الشرق الاوسط بما فيها صنع اسرائيل واحتجاز اليهود العرب في جزيرة فلسطين وافتعال قادسية صدام وتحرير قضاء الكويت كانت جميعها طريق واحد يؤدي الى روما

لكن امريكا لم تقل لنا لحد الان ماهي المصلحه القوميه العليا ورجما بالغيب نعتقد ان الهدف الامريكي في اسوء الاحتمالات هو تاسيس ولايه امريكيه في الشرق الاوسط واستئجار العراق لمدة 99 عام على طريقة هونك كونك

المشكله ان امريكا قدمت لنا اكثر مما يستوجب احتلالنا
ان عقلائنا من القوم يحملون الجنسيه الامريكيه على قلوبهم
والباقي يحلمون بها
وعامة الناس ركبت البحر نحو اوربا في سبيل جنسيه اجنبيه
واكلهم الحوت وهم غير نادمين
ومن حولنا ولايات امريكيه سبقتنا وان كانت غير معلنه لكنها اكثر عمالة لامريكا من اسرائيل نفسها

امريكا تضيع وقتها ووقتنا في عمليه لوجستيه بطيئه ومكلفه
كان من الافضل لها ولنا استفتاء الشعب مباشرة على موضوع الانضمام للقارة الامريكيه وتحويل العراق الى ولايه امريكيه ثم ان الوفد الامريكي الذي قابل حسين كامل بعد طردنا من الكويت طرح نفس الفكره ورفضها صدام ويبدو مخطأ وكان عليه قبول هذا النوع من الاستعمار لمصلحة الطرفين وما يهمنا هو الخروج من حفرة الدول الناميه فهي عميقه ومستمره بالهبوط

بالنسبه لصدام كان عليه ان يفكر كما فكر اتاتورك في الانضمام الى اوربا بدل العالم الاسلامي او العربي . على الاقل كان يخرج بالعراق نت جميع دوائر العنف والصراعات الاقليميه بما فيها اسرائيل

نحن ننتظر الف داعش لحين قبول الامر الواقع
ولانجد في حكومتنا او حكومتهم التي عندنا اذا صح التعبير لانجد رجلا رشيد

وشكرا لسماع الراي الاخر

تحياتي




5000