..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التسقيط السياسي في الحملات الانتخابية إلى أين؟!

زينب فخري

انطلقت الحملة الدعائية للانتخابات النيابية في العراق، وأخذت صور المرشحين تشغل عيون المارة والسواق معاً بل وألسنتهم كذلك على الرغم من أنّها حقّ مكفول للمرشحين!

وما زاد الطين بلَّة قيام ما يسمَّى بـ "صحافة المواطن" أو ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي بنشر كلّ ما يصل إلى يديها من منشورات مسيئة ومهينة للمرشحين دون تدقيق أو تمحيص أو وازع أخلاقي!

وخير مثال الفيديوهات الفاضحة التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي لبعض المرشحات تحديداً!

السؤال المتبادر إلى الذهن:

أين الأخلاق الإعلامية؟ أين الأخلاق السياسية؟! أين المنظومة الأخلاقية لمجتمع كامل؟!

ليس دفاعاً عن المرشحات بل ألماً عن الانهيار الأخلاقي لمجتمع عريق بات يترصد الفضائح ويتسابق لإشاعتها بفرحٍ وكأنه عثر على كنز معلومات بل ربّما يزيد عليها ما يشاء من الأكاذيب.

كما أنَّه اشمئزاز من الإفلاس الفكري للبعض، لمن يسمّون أنفسهم إعلاميين أو ناشطين بلوكهم هذه المواضيع بشكل اجتراري!

من الأخلاق أيّها السادة أخذ الحيطة والحذر في مواضيع كهذه، مع الأخذ بنظر الاعتبار التسقيط السياسي والسباق على الكراسي!

والشيء بالشيء يذكر فعلى المرشحين أن يتسموا بالأخلاق، سواء أفازوا في حملتهم الانتخابية أم لا:

فمن الأخلاق أن نبتعد عن التسقيط السياسي لهذا المرشح أو تلك الكتلة والقائمة، والتركيز على البرنامج الانتخابي وكيفية عرضه وآلية التأثير في مختلف البيئات.

ويقول الكاتب والمحلل السياسي الدكتور عدنان السراج من الضروري الابتعاد عن خلط الأوراق في الانتخابات البرلمانية واستغلال عدم وعي المواطن الكامل ببعض الأمور، كاستخدام سوء الخدمات في الدعاية الانتخابية، إذ لا علاقة للانتخابات البرلمانية بهذه الأمور حتى يصل الأمر لبثّها في برامج خاصَّة ببعض الفضائيات أو إجراء لقاءات وحوارات تدور حول المحور نفسه: هو تسقيط هذه القائمة أو تلك الكتلة. فسوء الخدمات والفساد الإداري والمالي أمر مشخص من الجميع لكن ما نحتاجه فعلاً هو الحلول الناجعة والفاعلة لتغيير واقعها أو الحدّ منها من أجل مستقبل أفضل للعراق.

فمن الواضحات للنخب والمثقفة أنَّ من مهام البرلمان هو التصويت على تشريع القوانين وسدّ الفراغ التشريعي وبما يتلاءم مع المصلحة العامَّة، وكذلك له دور رقابي ومحاسبي فقط، فعندما يتناول المرشح بحملته الانتخابية سوء الخدمات هنا وهناك، السؤال الموجه: ما مدى إمكانياتك لتغيير هذا الواقع؟ وما الآليات التي تملكها لتغيير هذه الخدمات وأنت تملك صلاحيات معروفة ومحددة؟! وما قول القائمة التي رشحت من خلالها؟!

واستغلال عدم إدراك المواطن التمييز والفصل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية هو سُوء خُلق من السياسي بالتأكيد!

الأمر الآخر يدعي بعض المرشحين أنَّهم مستقلون، وكما يقول الخبير القانوني طارق حرب في ندوة أقيمت في المركز العراقي للتنمية الإعلامية: ليس هناك مرشح مستقل فهو مدين للقائمة التي رشحته وهو متبني برنامجها الانتخابي شاء أم أبى.

ومن الأمور الأخلاقية عدم استغلال المنصب والمال العام للترويج عن بعض المرشحين الذين يشغلون حالياً مناصب في الحكومة.

ولعلّ من الأخلاق التي يجب أن يتمتع بها المرشح، وهو نفسه ربّما غافل عنها، استعمال الخطاب المتزن والموضوعي للتأثير على المتلقي أو الفئة المستهدفة دون اللجوء إلى الخطاب الذي يصبّ وابل من الكلمات المتشائمة ويفيض يأساً من بين سطوره.

وكلمة أخيرة نقولها: المشاركة في الانتخابات أمر ضروري لا بدّ منها لتعميق هذه الممارسة الفتية؛ فالانتخابات ظاهرة صحية للعملية السياسية، ولحداثة عهدها في العراق؛ فهي تحتاج تأصيلاً وتجذيراً، ونشر وعي مجتمعي بضرورة المشاركة بها، والتسقيط السياسي سلاح الضعفاء فاجتنبوه.


 

زينب فخري


التعليقات




5000