..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محطات وإضاءات قيميّة في سرد سيرة نموذجيه - الحلقة- (1)

يونس عاشور

"اطلبوا العلم ولو في الصين".

     لم نكن نعرف شخصًا بمثل هذا المستوى الرفيع.. مستوى راقٍ واتّزان في القول والفعل والعقل..

فعلى الصعيد العملي هو كائن لا يمل العمل بحيث يسبق ضوء الشمس عند نهوضه لرسم خريطة محورية تُحدّد القواسم المشتركة الفعليّة والمعالم المُتّسِقة العقلانية التي ترمي بزمامها نحو التطلُّعات والتوجهّات المصيرية لحياة الإنسان المليئة بالإتجاهات والتجاذبات اللامتناهية.. وكأنها خيوط وشبكات عنكوبتية يرمي بها إخطبوط هذا العصر (الكائن الإمبراطوري) لكي يعمل على تشويش المعالم الجوهرية لمقومات اللوغوس/ العقل..!

 

     أمّا على الصعيد العلمي، فصاحبنا مُتمكّن ومُتبحّر إلى حدٍ ما وخاصةً في مجالات العلوم الإنسانية، فهو لديه القدرة على معرفة النظريات والخلفيات ودراسة المعطيات والحيثيات المختلفة وتحليل الحوادث والبواعِث الزمنيّة المتتالية المختلفة أيضًا التي تنطلق حيثياتها من هناك وهناك..! لأن صاحبنا يدرس تخصصات علميّة وفيرة .. تخصُّصات جمّه في مجالات الفكر الإنساني والإناسي المتباين وذات أبعاد متعددة الإجتهاد في المنهج الذي يعكف على دراسته ليل نهار، أن قلت أستاذا فهو أُستاذ ضليع، وان قلتَ باحثاً فهو بحّاثة، وإن قلت فنّاناً فهو ذو فنون/ مُتحذلق بكيفيات هندسية دقيقة في البحث العلمي والأدبي بحيث يتعامل مع العلوم بشكل كيفي وكمي وحسابي في معرفة المدخلات والمخرجات التقنية الخ...

     لن نطيل الإطناب في استعراض النعوت التبجيلية والتوصيفية ألامتيازيه التي يتّسم بها صاحبنا، فقد أعطينا الرجل نعوتاً كما رأيناه وعرفناه وألفناه بأسلوبه الإبداعي والاجتماعي.!

 

     وها هو اليوم يتصدّر الطّليعة.. بحكمته وحنكته.. بقواه العقلية التي تفرّد بها عن غيره، من حلمٍ وجرأة وشجاعة وفاعلية وعلم نافع سخّره لخدمة المستويات الاجتماعية كافة التي تحيط به إحاطة تقديريه وتبجيلية وعناية واهتمام خاص ذلك بسبب كفاءته ومهارته وجدارته وتميّزه في حقل التجارب والفنون..

 

     كنّا نجهل واقعك الذي أنت فيه..!!

وكلّما دأبت نحو خلق واقع جديد استهجنا كيفية رؤيتك للأمور.. لأنه ليس لدينا إدراك وبعد نظر وتأمل حاذق نحو الخاصية التي تمتلكها..!

وكأنّنا في حيرةٍ من أمرنا، ما هو هذا الأمر الذي يكاد أو بالكاد يجعلنا متقهقرين ومتراجعين عند مفترق طرق وعلى حافّة من الهاوية التي مآلها التقهقر والرجعية وعدم وضوح الرؤية التي لا تمكّننا من اللحاق بركبِ التطور الحضاري والتقدم الحياتي..!

 

     ليس هذا فحسب بل أننا قد فقدنا شيئاً رئيساً من الأشياء التي كان يقتضي علينا إضفاءها وإضافتها في رصيدنا المعرفي المتذبذب بذبذبات متأرجحة وغير متكافئة أن لم تكن غير منتظمة في مفهوم التحول وطور الإنتقال والصيرورة.

 

     أتذكر ذات مرة بأنّ صاحبنا كان يقول لنا أعملوا ولا تأسو على ما فاتكم بل غادروا منطقة اليأس واجعلوا الأمل نصب أعينكم وان راودتكم بعض التثبيطات فتوكلوا على الله فالعزم على إنجاز الأمور لهو خير سبيل يسلكه الإنسان الذي لديه هدف منشود وطريق ممدود إلى بحر التطلعات والأهداف القيميّة التي نستطيع من خلالها تحقيق المكاسب والانجازات الحضارية الكبرى..

لا يمر الوقت إلا وصاحبنا يشتغل على أسس ومرتكزات عملانية تَمُت إلى مفاتيح النهضة ومفاهيم العلم الكلّي فيقول للحاضرين:

•·        لا تهدروا أوقاتكم في شيءٍ لا يعود عليكم بالنفع..

•·        لا تجعلوا المصالح المادية تتغلب عليكم وتنسيكم أهدافكم الرئيسية..

•·        تطلعوا إلى الآخر بآفاق متّسعة وبنظرة تستوعب مجالات الحياة..

•·        خيركم من حاول أن ينفع ذاته وينفع الآخرين من بني جنسه ومجتمعه..

الحياة حلوة فليكن للطموح منهج نُسنِدهُ عليه لكي يتسنّى لنا إحراز الرؤى القيّمة التي تنبثق من عقل حكيم ينظر إلى الحياة بجوهرها المعنوي لا المادي التّرفي.! فحلو الطعم هنا هو الإنطلاق نحو معاني القيم الإنسانية التي تعطي للحياة طعمًا صحيحًا فنشبع به الروح المتعطشة دوماً إلى خلق مفاهيم وإنشاء إبتكارات تقنية وإرساء دعائم إسمنتيه متينة لا تهزها عواصف ورياح قادمة من قوى وتكتلات شرسة هي اليوم تُشكّل مركزية التحكّم بمصير الإنسان عبر أسره واستجذابه نحو احتياجات ومُتطلبات حياتية تعمل على أسره كيفيما تشاء وتُمسك بزمام مصالحه وتوجهاته الرّغباتية.

اخدموا أوطانكم بالعمل الصالح وبنفس توّاقة تعمل نحو رفعة الأوطان من منطلق الخير.

إن كان هدفكم خدمة للذات من أجل أوطانكم فافعلوا..

إن التقنية الحقيقية لماهية العقل هي تقنيتة وتنقيته من الشوائب والرواسب المترسبة في داخله من تراكمات الأتربة، بالطبع الأتربة هنا هي أتربة الجهل ومخلّفاته السيئة التي لو لاها لكان الإنسان في أعلى عليين..!

     أتذكر بأنّ آخر كلمة قالها صاحبنا قبل أن يغادرنا نحو مكان آخر هي عبارته "اطلبوا العلم ولو في الصين".

نكتفي بهذا القدر من هذا السرد حتى لا نطيل على القارئ الكريم، وستكون لنا إنشاء الله وقفات وومضات مُضيئة من حياة سيرة هذا الرجل "صاحبنا" في حلقاتٍ قادمة ومقالات متشعبّة تلامس واقعنا المعاصر.

 

يونس عاشور


التعليقات




5000