..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كتاب (الأسرة الصحفية والاعلامية في محافظة واسط )تأليف وإعداد : محمود داوود برغل

محمود داود برغل

أ . جبار الشمري

    النائب الأول لنقيب الصحفيين العراقيين

 

_ هو الزميل  جبار طراد عكاب سويف الشمري

النائب الأول  لنقيب الصحفيين العراقيين.. وأحد أعمدة النقابة  المتميزين البارزين.

_ أبصر النور عام (1962م)  في مقاطعة  والده الزراعية  في  (النعمانية ) مدينة  شاعر العرب الكبير أبو الطيب  المتنبي.. "مالئ الدنيا وشاغل الناس". وهذه الارض الزراعية المترامية الاطراف  تقطنها عشيرتهُ الصدعان وهي عشيرة عربية كريمة من ابرز رجالها في التاريخ الصحابي الجليل والاعلامي البليغ

 (ِضِرَارٍ الصُّدَائِيِّ )(1) الذي أبكى معاوية  بن أبي سفيان  في مجلسهِ حينما طلب منه وصفَ الامامُ علي عليه السلام  فذكر خصاله الحميدة وسجاياه الفريدة.

 

_ كنيته (أبا كرار)

وأسم شهرته الصحفية والاعلامية ( جبار الشمري ).

_ اكمل صفوفه الابتدائية والمتوسطة والثانوية  في مدارس مدينة  العزيزية. واول مدرسة تتلمذ فيها هي مدرسة والده الشاعر

(الحاج  طراد) رحمه الله  والذي كان  ينظم الشعر الشعبي وخواطره التي  يدعو فيها الى اشاعة المودة والالفة بين الناس وقيم الخير وحب الوطن  والتضحية  من اجلهِ والذود عن حياضهِ .

 

المشاركات والدورات :

_ شارك في عدة دورات تخصصية  في الترجمة والاختزال والحاسبات والتي اقيمت جميعها في الجامعة المستنصرية ..

 

_ مثل العراق في العديد من المؤتمرات اذ شارك في اجتماعات الاتحاد العام للصحفيين العرب في القاهرة .

_  المشاركة  في مؤتمرات الاتحاد الدولي للصحفيين في بروكسل . _ منسق مشاريع الاتحاد الدولي للصحفيين  في العراق لعامين متتالين ( 2006 ـ 2007م ).

_ شارك  الاستاذ جبار الشمري في مؤتمرات عربية ودولية  ومنها المؤتمرات التي عقدت في القاهرة وعمّان وبيروت والخرطوم ودمشق وباريس وبروكسل واسطنبول ..

_ رأس الوفد الصحفي العراقي المشارك  في فعاليات دورة تقنيات الاعلام الحديث التي انطلقت اعمالها  في جورجيا عام (2013م)  برعاية  نقابة الصحفيين العراقيين و المنظمة العراقية لحماية حقوق الملكية الفكرية  والحقوق المجاورة  وحاضر فيها كبار

 

المختصين  ومنهم رئيس المركز الدولي للتدريب والتنمية البشرية الدكتورة مريم عيسى السند .

_ عمل بعنوان (محلل استراتيجي ) في مركز دراسات الخليج الذي يتخذ من العاصمة البحرينية _ المنامة مقرا له .

 

_اكتسب أ.جبار الشمري خبرته الصحفية  في صحيفة (العراق)(2) متأثرا بالكبار من رجالات الصحافة والاعلام  ومنهم _ اكرم علي حسين " والراحل موحان الظاهر " طه جزاع " وداوود الفرحان "وفؤاد العبودي" وتعلم كثيراً في مسيرته المهنية من الرائد الكبير سجاد الغازي والراحل شهاب التميمي ..

 

 _ عمل محررا في صحيفة (العراق) في منتصف عقد الثمانينات  والتي كان يرأس تحريها الراحل نصر الله الداوودي(3). وظل يعمل فيها سكرتيرا للتحرير لغاية نيسان من العام (2003م) ..

_ شغل بعد العام _2003م _ مناصب  عدة  في مسيرته العملية :

_ انتخب جبار الشمري نائبا لنقيب الصحفيين العراقيين لخمسة دورات متتالية ..

_  تم اختياره  من  قبل   مجلس  النقابة  في شباط من العام (٢٠٠٨م) نقيبا للصحفيين  العراقيين خلفا للنقيب الشهيد  شهاب التميمي (4) الذي اغتالته يد الارهاب الاثمة .

 وتولى الاستاذ جبار طراد الشمري ايضا المواقع التالية :

_ رئيس تحرير  صحيفة (الزوراء) (5) الصادرة عن نقابة الصحفيين العراقيين .

_ رئيس  تحرير وكالة انباء الاعلام العراقي.

 _  رئيس تحرير وكالة الانباء العراقية المستقلة .

_ رئيس تحرير صحيفة الرواد .

_ رئيس تحرير صحيفة وادي الرافدين .

_ حائز على العديد من الشهادات التقديرية  وكتب الشكر  من المؤسسات الصحفية والاعلامية  العراقية.

 

لم يكن طريقه مفروشا بالورود  فقد  مرّ  الزميل جبار الشمري في مسيرته الصحفية بمواقف صعبة  اودعته واحدة منها سجن مديرية الامن العامة  ..

و قد حصل هذا على خلفية تكليفه بمسؤولية اعداد صفحة لحساب صحيفة (العراق) سميت بـ (ضفة الطموح) .. وكان الهدف منها

هو منافسة صحيفة الجمهورية التي كانت تصدر صفحة سميت بـ (العبور) .... بدأ جبار الشمري عمل الموضوعات الميدانية بنفسه وكان من هذه الموضوعات هو اعداده تحقيقا صحفيا عن  القطاع الزراعي في ظل ظروف الحصار, والتقى لهذا الغرض مدراء زراعة ومزارعين وفلاحين , كشفوا له سرا وصفوه  بالخطير ومفاده : ان الانبات ضعيف جدا وانتاج الارض للغلة الزراعية  في تراجع  بسبب تحوير الاليات والمكائن الزراعية الثقيلة على خلفية انقطاع وتوقف استيراد المكائن الخاصة بالحراثة !!

 

فكتب جبار طراد على صفحة (ضفة الطموح) : تحوير الاليات الثقيلة واستخدامها في الحراثة دمرت القطاع الزراعي !!

 فمن المسؤول ؟ ..

وفي يوم صدور الصحيفة عرضت  احدى البرامج  الاذاعية للمعارضة  العراقية  التي كانت تبث موجات الراديو من الجمهورية الاسلامية  الايرانية الموضوع الذي كتبه جبار الشمري !!!

 (وشهد شاهد من داخل العراق .. صحفي عراقي يفضح مؤامرة النظام الصدامي على القطاع الزراعي ) .. مما اثار حفيظة النظام السابق .. وفي اليوم الثاني على النشر حلّ جبار الشمري ضيفا  في الامن العامة .. ولم يتم اطلاق سراحه الا بعد مرور شهرين .

 

(إيجاز ببعض خواطر ومشاعر الزميل جبار الشمري )

التي وردت في سياق  لقاءات صحفية واعلامية  أجريت معه :

_قُدوَته _ في المهنة  :  الرائد المخضرم والشخصية الإعلامية المعروفة الاستاذ سجاد الغازي  .

_  سعادته_ تَكمن : في خدمة زملائه  من الأسرة الصحفية  والاعلامية  وخلاص وطنه من المؤامرات وايقاف نزيف دم الشعب العراقي.

_ متى _ بكيت اول مرة :

  عند وفاة والدي  رحمه الله

 

- العدل_ في مفهوم الشمري :

ميزان لم يتحقق الا في زمن (الامام علي بن ابي طالب (ع ).).

- اول قصة حب حقيقي _عاشها بكل تفاصيله وصدق مشاعره

 هو حبه  لزوجته_  الصحفية هيام احمد حسين الوتار _ وهي صحفية كانت تعمل في جريدة الجمهورية.

- عندما يتهيأ لكتابه تحليل سياسي :  يشعر بالقلق !

_ حينما يكون حكما في خلاف او مشكلة  بين الزملاء  :

يشعر  بالحيرة !

عن والدته  يقول : أشعر بالحنان في احضانها والاطمئنان في حضرة دعائها.

عن والده ( رحمه الله ) يقول : أحتاج للبكاء  حينما أتذكره

- الخطأ الذي ندم عليه ؟

-  عدم تدوينه  لقصائد والده الشعرية 

ورحل عن الحياة الدنيا ولم يحفظ منها شيء.

_واحد من أهدافه ان يجمع منجزه الصحفي في كتاب.

_ يعجبه من الالوان اللون الرمادي فهو لون الحياة عنده.

........

_ ماذا قالوا عنه :

يقول الزميل صادق فرج التميمي  في مقال بعنوان

(من أعلام وأقلام العراق ..جبار طراد الشمري _أبا كرار).  والمنشور في موقع كتابات يوم  الثلاثاء (8)اذار(2016م).

(وجدت الاستاذ جبار طراد الشمري المحترم ..انسان رفيع بخلقه وقلمه وعرفته رجلا  يمتاز بابتسامته الهادئة التي يحتفظ بها على الدوام ,مبدع  في عمله , يمتلك قلما جميلا وقدرة فائقة على صياغة ما يكتب في مختلف فنون المهنة بعبارات وكلمات ممتعة  صادقة وأحيانا منتقاة فهو بحق صحفي وأعلامي وكاتب).

 

_ يقول عنه زميل اخر نشر مقاله في صحيفة بلادي :

سمعت باسمه محررا في صحيفة (العراق) في منتصف عقد الثمانينات وكان اللقاء الاول قد حصل بيننا في اواخر العام

( 1985 م) بمبنى وكالة الانباء العراقية (واع) .. لا اتذكر يوم اللقاء بالتحديد لكن الوقت كان في ذلك اليوم  قد شارف على منتصف الليل حين حضر جبار الشمري وطلب شريط نشرة (واع) المحلي بسبب عطل فني في مستقبلة (التيكر) بصحيفة (العراق) فلبيت طلبه على الفور .. ومنذ ذلك الليل صرنا انا و(ابا كرار) اصدقاء وصرنا نلتقي في اروقة صحيفة (العراق) ولاحقا في اروقة نقابة الصحفيين العراقيين .. فوجدته شابا ميالا الى الهدوء .. حلو المعشر واللسان .. وينصت ويصغي بعناية حين احدثهُ عن المهنةِ ومتاعبها ..

 

_ وهذا بعض ما قالته الزميلة زكية المزوري  : ونُشر في

  صحيفة المثقف الصادرة  عن مؤسسة المثقف العربي

 

بالعدد: (4220) المصادف : الاثنين 26 - 03 - 2018م

 

  عام (2006م) _بعد استشهاد زوجي والذي كان يعمل في سلك الشرطة في أحدى سيطرات المسيب في محافظة بابل، وعندما تقاعست حكومتنا الظافرة عن منحي ومنح ايتامي راتبا بخسا كل شهرين يكفينا  شر الحاجة !!

قصدتُ مكتب الاخ النبيل الصحفي الكبير الاستاذ جبار طراد الشمري رئيس تحرير جريدة الزوراء النقابية وقتئذ وطرقت بابه فرحب بي جزاه الله عني كل خير وطلب مني الجلوس ثم حضر سكرتير التحرير الاستاذ والاخ عباس طلال واخبره عني وعرفني عليه مما أجبر في خاطري كسورا كثيرة وقام بتعييني فورا في الجريدة وعين لي راتبا ومكافآت اسبوعية أضافة الى التساهل في امر حضوري اليومي للجريدة فطريقي بعيد واقضي اكثر من ثلاث ساعات في تنقلي من ناحية الاسكندرية ببابل الى مقر النقابة في الصرافية  ببغداد حيث مقر الجريدة  تاركاً لي الخيار بالحضور في الايام التي تسمح لي فيها الظروف .

.............................

الحكمة التي يؤمن بها

( اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا)

 

 

 

الهوامش

 

 (1)ضِرَارٍ الصُّدَائِيِّ هو صحابي جليل وافصح اعلامي في التاريخ اوصل رسالته حينما دخل على معاوية بن ابي سفيان :  فقالَ له مُعَاوِيَةُ : يَا ضِرَارُ، صِفْ لِي عَلِيًّا

(كرم الله وجهه ) ، قَالَ: اعْفِنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: لَتَصِفَنَّهُ، قَالَ: أَمَّا إِذْ لابُدَّ مِنْ وَصْفِهِ، فَكَانَ وَاللَّهِ بَعِيدَ الْمَدَى، شَدِيدَ الْقُوَى، يَقُولُ فَصْلا، وَيَحْكُمُ عَدْلا، يَتَفَجَّرُ الْعِلْمُ مِنْ جَوَانِبِهِ، وَتَنْطِقُ الْحِكْمَةُ مِنْ نَوَاحِيهِ، يَسْتَوْحِشُ مِنَ الدُّنْيَا وَزَهْرَتِهَا، وَيَسْتَأْنِسُ بِاللَّيْلِ وَوَحْشَتِهِ، وَكَانَ وَاللَّهِ غَزِيرَ الْعِبْرَةِ، طَوِيلَ الْفِكْرَةِ، يُقَلِّبُ كَفَّهُ، وَيُخَاطِبُ نَفْسَهُ، يَعْجِبُهُ مِنَ اللِّبَاسِ مَا قَصُرَ، وَمِنَ الطَّعَامِ مَا خَشُنَ، كَانَ فِينَا كَأَحَدِنَا يُجِيبُنَا إِذَا سَأَلْنَاهُ وَيُنَبِّئُنَا إِذَا اسْتَنْبَأْنَاهُ، وَنَحْنُ مَعَ تَقْرِيبِهِ إِيَّانَا وَقُرْبِهِ مِنَّا لا نَكَادُ نُكَلِّمُهُ لِهَيْبَتِهِ، وَلا نَبْتَدِئُهُ لِعَظَمَتِهِ، يُعَظِّمُ أَهْلَ الدِّينِ، وَيُحِبُّ الْمَسَاكِينَ، لا يَطْمَعُ الْقَوِيُّ فِي بَاطِلِهِ، وَلا يَيْأَسُ الضَّعِيفُ مِنْ عَدْلِهِ، وَأَشْهَدُ لَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي بَعْضِ مَوَاقِفِهِ وَقَدْ أَرْخَى اللَّيْلُ سَدُولَهُ، وَغَارَتْ نُجُومُهُ، وَقَدْ مَثُلَ فِي مِحْرَابِهِ قَابِضًا عَلَى لِحْيَتِهِ يَتَمَلْمَلُ تَمَلْمُلَ السَّلِيمِ، وَيَبْكِي بُكَاءَ الْحَزِينِ، وَيَقُولُ: يَا دُنْيَا، غرّي غيري إِلَى تعرّضت، أم إِلَى تشوقت، هيهات هيهات! قد باينتك ثلاثاً لا رجعة فيها، فعمرك قصير، وخطرك حقير، أه من قلة الزاد، وبعد السفر، ووحشة الطريق! فبكى معاوية رحمه الله وقَالَ: رحم الله أبا الحسن، فلقد كان كذلك،

 فكيف حزنك عليه يا ضرار؟

قَالَ: حزن مع ذبح واحدها فِي حجرها.

 (2) صحيفة العراق : هي واحدة من الصحف الخمسة اليومية التي كانت تصدر قبل عام (2003م) واخر مكان اتخذته ادارتها كان مطبعة الجريدة في باب المعظم خلف الاقسام الداخلية للطلبة .

(3) نصر الله الداوودي صحفي كردي و رئيس تحرير صحيفة العراق لمدة (12) عام قبل احداث نيسان (2003م) وقد  قتل في (27) تشرين (2004م)  بعد  ان اختطفه مجهولون بالقرب من منزله في منطقة  شارع فلسطين وسط العاصمة بغداد.

(4) شهاب التميمي :  نقيب الصحفيين العراقيين  ولد  الراحل شهاب احمد التميمي رحمه الله  عام ( 1933م)  في ربوع مدينة العلم الثقافة والشعر والادب مدينة الشطرة _ محافظة ذي قار.

 قضى ( 6) سنوات من عمره وهو في عنفوان شبابه بين سجون الكوت وبغداد ونقرة السلمان وبعقوبة ، ثم اعتقل مطلع ( 1957م) واطلق سراحه بعد ثورة (14) تموز( 1958م) ثم اعتقل عام (1963)م واطلق سراحه عام ( 1967م) بسبب نشاطاته السياسية  اما حياته الصحفية فقد توزعت بين صحف الاخبار _التآخي _الثورة _العمل والعمال _الجمهورية _بغداد اوبزرفر _صوت الفلاح _الاتحاد _الزوراء وغيرها الكثير وانتخب لعضوية مجلس نقابة الصحفيين ومن ثم انتخب نقيبا للصحفيين العراقيين في دورتين متتاليتين بعد سقوط نظام البعث البائد .

(5) جريدة الزوراء: الزوراء هي صحيفة عراقية أسبوعية تصدر باللغة العربية. أسست في بغداد عام( 1869م).حاليا هي الصحيفة الناطقة بلسان نقابة الصحفيين العراقيين. تم صدور جريدة الزوراء العراقية على يد مؤسسها الوالي مدحت باشا. الذي جلب لها مطبعة من باريس عام (1869م) ، اسماها بمطبعة (الولاية). فكانت المطبعة والجريدة صنوين لعمل واحد. صدرت الزوراء ومنذ عددها الأول باللغتين العربية والتركية وبالحجم المتوسط، بثماني صفحات.

محمود داود برغل


التعليقات

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 18/04/2018 20:34:28
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الاستاذ الفاضل الحاج عطا الحاج يوسف منصور المحترم
وانا احمد الله كثيرا لهذا اللقاء العطر المبارك بعد انقطاع طويل كما تفضلتم وان كنتم في القلب دوما..الكتاب يضم بين دفتيه اكثر (156) شخصية صحفية واعلامية سنستعرضها تباعا هنا في موقع النور ..
اتقدم بالشكر الجزيل للتصويب الذي ورد في تعليقكم الكريم فانتم اساتذتنا ومنكم نتعلم
تقبل منا اطيب التحيات واعطر الامنيات وخالص المحبة والدعاء

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 17/04/2018 22:20:43
الاخ المحترم الاستاذ محمود داود برغل

سلام عليك من الله ورحمة وبركات
الحمد لله أني التقيتُكَ في هذه المقالة الجميلة بعد انقطاع طويل ، لقد تناولتَ
شخصية اعلامية من ابناء محافظة واسط اتمنى لو تتناول مستقبلاً اسماء
شخصيات اعلامية اخرى من هذه المحافظة الطيبة .

ملاحظة : كتبتَ [ العِبرة ] والصحيح هو العَبرة بفتح العين وهي الدمعة
وكتبتَ [ يَعجبُهُ ] والصحيح هو يُعجبه بضم الياء لأنه فعل رباعي
اتوقع هذا غلط طباعي .

تحياتي وتقديري لك مع أطيب التمنيات

الحاج عطا




5000