..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما وراء الإنتظار لتدمير سوريا .!

رائد عمر العيدروسي

من خلال استكمال استحضارات تحشيد اكبر عددٍ من البوارج والطرّادات والسفن الحربية ومن عدة قواعدٍ ودولٍ اوربية , بجانب تحرّك حاملات الطائرات والغواصات ,بالإضافة الى عديدِ اسراب القاذفات والمقاتلات , مع الصواريخ الأمريكية الجديدة التي سمّاها ترامب بِ " الجميلة والذكيّة " , فيبدو أنّ سوريا الشقيقة معرّضة لنسبةِ تدميرٍ نوعيةٍ وكميّة بما يفوق ما تعرّض له العراق في حرب عام 1991 وحتى حرب سنة 2003 .

ومن خلال انتظار إكتمال التحشّد العسكري ومتطلباته اللوجستية , بالأضافة الى وضع اللمسات الأخيرة لمستلزمات الحرب الألكترونية , فلَمْ يبقَ في جعبة قادة افرنجة الغرب من الأمريكان والفرنسيين والأنكليز سوى القول , وترديد القول بأنهم يمتلكون أدلّةً تثبت استخدام القيادة السورية للغازات الكيمياوية ضدّ المدنيين , لكنّ القادة الغربيين لم يقدّموا لغاية الآن أيّ دليلٍ واحد على استخدام السلاح الكيميائي .! , ثُمّ كيف بالإمكان استحصال الدليل على ذلك في الوقت الذي أنّ الأدعاء والزعم بأستخدامه هو في منطقة " دوما " والتي هي الآن تحت سيطرة الجيش السوري والشرطة العسكرية الروسية , عدا أنّ ادّعاءاتهم هذه ما فتئت وما انفكّت تُعاد وتُكرّر من  قبل وصول بعثة المحققين الدوليين الى دمشق , والتي وصلت طلائعها يوم امس عبر الطريق البرّي من لبنان . لكنّ الأشد والأخطر اهميّةً من كلّ ذلك هو ما سبق وكتبنا ونوّهنا اليه , بعدم استحالة اختلاق إدّعاءٍ بوجود آثارٍ من غازاتٍ كيميائية في " دوما " , إنّما ولكنّما كيف يمكن اثبات الجهة التي استخدمت هذا الغاز الكيمياوي المفترض ! هل هي فصائل المعارضة أم الجيش السوري .! مع افتراضٍ أبعد وأبعد أن كان بمقدور الروس والسوريين محو وازالة اية آثارٍ مفترضة لوجود هذا الغاز , لو استخدمته القيادة السورية فعلاً .!

    الرأي العام العربي والعالمي ليس بمقدوره التصديق والتقبّل لماذا تُعرّض الحكومة السورية نفسها " في كلّ مرّةٍ " لهجومٍ وحربٍ دولية كي تستخدم غازاً محرّماً دولياً في منطقةٍ محدودة المساحة ضد فصائل من المعارضة المسلحة المحسوبة على دولٍ معادية , وتصطفّ معها جموعٌ من المرتزقة من جنسياتٍ متعددة وهي لا تشكّل وزناً عسكرياً مهماً أمام القوات السورية ! , وبالرغم من ادراكنا المسبق بأنّ كلّ ما نذكره هنا لتفنيد المزاعم الغربية , فهو دونما فائدةٍ تُذكر , حتى ولو بتنوير الرأي العام العربي الذي يغطُّ في غفوةٍ عميقة وكأنها سبات .! انّما يبدو أنّ الهدف الغربي هو لتركيع الحكومة السورية وتجريدها من كلّ توصيفات وآليّات الدولة وسيادتها وقدراتها , وصولاً الى جعل الشعب السوري الشقيق يفتقد ادنى متطلبات العَيش .!

الضربة المرتقبة والمحتملة والتي هي حرب بأحدث اسلحة التدمير , فلها أبعاداً تفوق الرؤى العربيةِ للأسف .! , وسوف تظهر ملامحها بعد انتها هذه الحرب المقبلة .!

    ما يستوقفنا هنا , ولربما بتأمّلاتٍ حادّة , هو عدم اندلاع وانبثاق تظاهراتٍ جماهيريةٍ عربية ضدّ العدوان الدولي القادم , وفي كافة الأقطار العربية ! من المحيطِ الى الخليج او بالعكس .!


 

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000