..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المؤرخ الاستاذ الدكتور ذنون الطائي

أ.د. ذنون الطائي

(حوار ولقاء)

اجرى اللقاء  د. عمر احمد سعيد

 

     من خلال اللقاء مع الاستاذ الدكتور ذنون الطائي مدير مركز دراسات الموصل في جامعة الموصل ،اجرينا حوارا معه حول مسائل تتعلق بالقراءة والكتابة والمكتبات ووجهت له اسئلة منها:

أولا: القراءة

- ماذا تعني لك القراءة ؟

 القراءة غذاء للذائقة العلمية والثقافية في نسغ متصاعد، لايمكن للاستاذ الجامعي والمؤرخ بخاصة ان يمضي يومه دون قراءة، فهي توسع المدارك وتنمي الذاكرة وتغني الكتابة وتجمل الحديث وتحسن التعبير وتكسب صاحبها الحظور.

-هل بدأت بالأدب أم التاريخ ؟.. وهل تعتقد بأن التاريخ ادب ام علم ؟ واين تجد نفسك اكثر؟؟

عند الطفولة في مرحلة الأبتدائية كانت هناك القصص ثم في مرحلة المتوسط كتب الفكر والسياسة والتعمق بعده في كتب الادب والتاريخ  . وبوصفي مؤرخا اميل الى الكتب التاريخية وبخاصة كتب المذكرات،كما اني شغوفا بكتب الادب. ومن بديهي القول بان التاريخ علم ويقال بانه سيد العلوم كونه يؤرخ لكل العلوم الاخرى .

-كيف هي العلاقة بين القراءة والكتابة عندك ؟

يقال دوما من يقرأ يكتب ومن لا يقرأ لا يكتب،فالعلاقة هنا بينهما جدلية. ويقال ايضاً: القراءة تخلق الرجل الكامل، والكتابة تخلق الرجل المرتب المدقق المتقن.

-الوقت المخصص للقراءة .نهارأً ام ليلاً وفي أي ساعة ؟؟

لا أميل للقراءة ليلاً فالتعب يكون قد اخذ ماخذه من الجسد والفكر.

-هل تمتلك الفراغ والاستعداد للمضي في قراءة كتاب من ألفه إلى يائه ؟

عادة عندما اقرر قراءة كتاب ما فلا أتركه حتى آتي على نهايته ولو لعدة ايام.

- ما هو أول كتاب قرأته ؟ وهل تقرأ الكتاب من البداية إلى النهاية أم عندما تقتضي الحاجة إليه ؟

نحن والتاريخ لقسطنطين زريق . وقراءة الكتاب كاملا يتم بموجب معلوماته واهميتها. هناك كتب تُقرأ من الالف الى الياء واخرى يقرأ جزء منها او الرجوع اليها لبعض المعلومات التي توظف في البحث العلمي.

- برأيك ما هي صفات القاريء الجيد ؟

الذي يختار ما يناسبه فكرياً فهو قارئ جيد. وكذلك الذي يختزن جزء مما يقرأ ويوظفه في خدمة المتلقي.

- هل تقرأ بشعور الهاوي الباحث عن المتعة أم بشعور المحترف الباحث عن الفائدة ؟

في هذه المرحلة القراءة تنبع من الاحتراف والقراءة بوصفها قراءة تؤدي الى المتعة حتماً.

- هل لديك طقوس خاصة في القراءة أم بإمكانك أن تقرأ في أي وضع أو في أي وقت؟

القراءة بحاجة الى الهدوء وصفاء الذهن وفي اي وقت من النهار حتى المساء.

- هل تقرأ آخر كتاب قمت بشرائه أولاً أم تقرأ ما وضعته في سلم احتياجاتك البحثية ؟

عندما اقتني كتاباً اكون قد قررت اهميته مسبقا بمضامينه العلمية. والقاعدة هي القراءة كل يوم بنسب متفاوتة بقول الرسول (صلى الله عليه وسلم): (قليل دائم خير من كثير منقطع).

- لو رتبنا سلم القراءات وكان بين أيديك كتاب في الأدب وآخر في التاريخ وثالث في الاستشراق ورابع في الشريعة ، بم ستبدأ في القراءة ؟ وأمامك كتاب مترجم وآخر لمؤلف عربي ، أيهما ستختار ، وأمامك كتابين ، أحدهما لمؤلف شهير وآخر لباحث مغمور ، ماذا تفعل ؟ بمعنى ما هي الضوابط التي تتحكم في ترتيب أولويات الكتب للقراءة ؟

قراءة اي كتاب اومنجز بحثي لايخلوا من فائدة، فيقال من قرأ التاريخ ووعاه اضاف الى عمره اعمارا، وانا شخصيا اميل الى كتب التاريخ وقراءة كتب الشريعة والادب وبخاصة أدب الرحلات، ووزن الكاتب المتخصص يختلف عن الكاتب المغمور في نتاجه ولايمكن التقيد بضوبط محددة للقراءة، انما هي الحاجة دوما للقراءة المستمرة، ويقول الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) (من تساوى يوماه فقد ظلم) اي لابعد من وجود اضافات نوعية على الدوام. وبخصوص كتب الاستشراق فهي غاية في الاهمية وهذه المادة درستها لطلبة الدكتوراه في كلية الاداب بقسم التاريخ في الاعوام المنصرمة.

- خارج البحث الأكاديمي , أين أنت من قراءة الأدب والفن ؟

مكتبتي فيها لكليهما، سواء مايتعلق بالمسرح والقصة والفن التشكيلي، وقراءة المنجز الادبي بألوانه يريحني بأساليبه المترعة بالجمال، ففي مرحلة الشباب قرأنا ليوسف ادريس ونجيب محفوظ ولتولستوي والمنفلوطي ونزار قباني وللجواهري وغيرهم..

- بعد إجازة الرسائل والاطاريح العديدة التي ناقشتها والتي قمت بالإشراف عليها , هل تعود إلى قراءتها ؟

عند الحاجة لتوظيف معلومات وردت في الرسائل والاطاريح التي اشرفت عليها او ناقشتها ارجع اليها. ومما يؤسف له ان اجازهما بدأ يشهد تراجع على صعيد المنهج!.

 - أتقوم بوضع ملاحظاتك على الكتب التي تقرؤها ؟

اسجل ملاحظات بدفتر خاص واقوم بتصحيح الاخطاء الجوهرية مثل السنوات او الاسماء وغيرها.

 - هل تحتفظ بعنوان لكتاب في ذاكرتك وترغب في أن تعيد قراءته مرة أخرى ؟

نعم انه كتاب احمد امين (حياتي)، لايمل منه فهي تجربة رائدة في الفكر والادب باسلوب شيق رفيع.

 - أي من المؤلفين العرب الذين يثيرون اهتمامك وتحرص على اقتناء مؤلفاتهم ؟

لاتوجد اسماء محددة فأنا اقرأ مثلا لكتابات ساطع الحصري، ذوقان قرقوط، احمد عزت عبد الكريم، عبد الوهاب الكيالي، محمد عبدالرحمن برج وغيرهم

 

 - من خلال تجربتك الطويلة مع القراءة هل يمكن ذكر خمس عناوين تعتقد انه يتوجب قراءتها؟

لابد من قراءة القرآن الكريم يومياً والاطلاع على كتب الفقه والسنة لتكون قاعدته الفكرية راسخة ثم الولوج نحو كتب التخصص. وهذا باعتقادي هو منهج للمؤرخ في بنائه الفكري فلا غنى للمؤرخ من الاطلاع على العلوم الاخرى وبخاصة الخرائط الجغرافية. كون الجغرافية مسرح للأحداث التاريخية. يحضرني قول فرانس بيكون (هناك كتب تذوقها وأخرى يـجب ابتلاعها ولكن قليلة هي الكتب التي يـجب مضغها وهضمها).

ثانيا: الكتابة والتاليف

 متى امسكت القلم اول مرة وبدأت الكتابة :

في مطلع السبيعنات في اصدارالنشريات الثقافية التي تضم المقالات المتنوعة في المرحلة المتوسطة. وكنت ادبج المقال الافتتاحي دوما.  كما كنت ارسل المقالات الصغيرة الى مجلة كل العرب ومجلة الوطن العربي الصادرتين في باريس سنة 1980 ونشرت لي العديد من تلك المقالات ذات الموضوعات المتعددة في الفكر والسياسة.

 ما العلاقة بين القراءة والكتابة ؟ متى تبدا احداهما ومتى تنتهي الاخرى ؟

سبق وذكرت بان العلاقة بينهما جدلية والقراءة تبدأ مع مرحلة الوعي والاحساس بالحاجة اليها لاعمار الفكر ولاتنتهي الى ان يشاء الله.

 

 ماهي ساعات الكتابة خلال اليوم ؟

القراءة والكتابة لدي تكون في النهار حتى مع انهماكي بالاعمال الادارية فاتحين الفرصة للكتابة في الدوام وبعده يـجيء المساء والنوم المبكر. (وجعلنا الليل سباتا وجعلنا النهار معاشا).

هل تعود لتنقيح اعمالك؟ وهل يعينك أو يشاركك آخرون في ذلك؟؟

الاعمال البحثية لاتنتهي و بخاصة في العلوم الانسانية والكتابة التاريخية، ولذلك لابد من القراءات المتتالية والاضافات الجديدة وفق المصادر والوثائق المتاحة. وليس من عادتي ان اطلع الاخرين على اعمالي قبل نشرها. 

    هل ينتهي دور المؤلف بأنجاز الكتاب ؟ .. ام ان هناك مطالب اخرى يتحتم عليه ملاحقتها؟

ذكرت بان العملية البحثية تبقى مستمرة حتى بعد انجاز الكتاب، ستظهر هناك معلومة  جديدة او مصدر جديد وتنقيح و إضافات وهكذا العملية البحثية متجددة مع مصادرها.

      ماهو سبب انتشار اعمالك واعادة طبع بعضها مرات عدة ؟

لا استطيع أن اقيم مدى فائدة مؤلفاتي، غير اني اجد اقبالا عليها كونها تتناول موضوعات (بكر) تتعلق بتاريخ مدينة الموصل بشكل خاص. مستندة الى الوثائق فأقوم بعملية (أرخنة) الاحداث والحقب الزمنية في اطار التاريخ المعاصر.

 لو قدر لك اعتزال الكتابة ـ لاسامح الله ـ ماهو مشروعك الذي سيكون بمثابة المشروع الاخير ؟

لا افترض اعتزال الكتابة، فلا بد ان اقرأ كل يوم واكتب باستمرار فلدي ما يزيد عن (50) بحث منشور و (12) مؤلفاً مطبوع.

كيف تنظر الى كتاباتك؟.. هل تفضل بعضها على بعض ؟وهل ثمة كتاب ندمت على تأليفه ؟

لم اندم على كتاب اصدرته أو بحث انجزته وكل نتاجاتي هي دراسات علمية موثقة ومحكمة.

- هل تعتقد ان الباحث يفقد الكثير من اكاديميته عندما يخاطب جمهور متوسط الثقافة ؟

جوابي لا، على العكس تماماً على الاكاديمي وفق رؤيتي ان يخاطب وينفتح على كل مستويات  المتلقين، فهي رسالته بان يوصل افكاره الى الاخرين باسلوب متناهي في الدقة والوضوح.

- كيف هي علاقتك بدور النشر, وهل هناك موهلات غير التاليف تدفع باتجاه النشر؟

انشر مؤلفاتي بغية اعمام الفائدة والتاشيرعلى مكامن القوة والاصالة والابداع والصفحات المنيرة في تاريخنا المحلي  الوضاء، وعملا بقول الرسول (صلى الله عليه وسلم) (من كتم علما الجمه الله بلجام من النار يوم القيامة)

- لو قدر لك ان تقيم نفسك , ماهي اول الكلمات التي تعتقد بانك تصف بها نفسك ؟ هل الافضل ان يكون للمرء شهرة واسعة ام ظهور محدود ولكن ذكي ؟

من مدح نفسه فقد ذمها وانا أُومن بأهمية الحفاظ على الظهور المقنن بحسب الضرورة فالشهرة لها تبعاتها على السلوك الشخصي من حيث المسؤولية والتقييد.

- هل هناك موضوع تطمح الى الكتابة فيه ؟

جلي مفكرة أُدون بها بشكل مستمر اثناء القراءة، الموضوعات التي يمكن ان انجزها سوءا كانت بحوث ام مؤلفات.

- ايهما برأيك الانسب اكاديميا, الكتاب ام البحث, ام المقالة العلمية, وايهما الاقرب الى نفسك؟

البحث الاكاديمي كونه يعالج فكرة محددة بعدد صفحات محددة يمكن قراءته بجلسة واحدة. ونحن في عصر السرعة. أما الكتاب فتكون معالجاته اوسع واشمل وربما تجمع عدة بحوث متجانسة في موضوعاتها في كتاب لافادة القرّاء به.

 - لغة الادب ولغة البحث الاكاديمي , ماهو مدى التقارب والتنافر بينهما ؟

لغة البحث الاكاديمي لغة محددة في توصيفاتها تركز على المضمون العلمي بينها لغة الادب فيها روعة الاستهلال والوصف الرشيق والاساليب المترعة بالشفافية وتثير المشاعر وترسم الصور وفق اساليب الطباق والجناس اللغوية. فلغة الادب في البحث الاكاديمي - عندي - كمجموعة الفيتامينات للانسان تخاطب العقل و شغاف القلب معا.

 - هل هناك ابحاثا كتبتها منذ سنوات ولم تدفعها للنشر؟ اذا كان الجواب بالايـجاب لماذا؟

انجزت مايقارب (51) بحثا اكاديميا جميعها منشورة، فانا اكتب لأنشر.

- ما هو تقييمك للمؤلف (الكاتب) الجيد, هل في غزارة انتاجه, امي تنوع

 الكاتب الجيد من يكتب لإفادة الآخرين من القراءة وبمعالجة موضوعات جديدة غير مطروقة، لتمثل اضافات نوعية للمكتبة المحلية والعربية.

- هل تذكر اول عمل اكاديمي انجزته بعد رسالة الدكتوراه ؟

/نعم ( الاتحاد الاشتراكي العربي في الموصل1964-1968 دراسة تاريخية)، وهو بحث غير مسبوق. مرتكزاً الى المحاضر والوثائق الخاصة به الى جانب المقابلات الشخصية لكوادره المؤسسة له.

-هل كتاباتك تكون حول تاريخ الموصل دائما؟

/نعم اكتب حول تاريخ الموصل المعاصر بالدرجة الاساس، مع انجازي للعدد من البحوث في  تاريخ العراق المعاصر او تاريخ الوطن العربي بغية المشاركة في المؤتمرات العلمية خارج العراق

ثالثا: المكتبات

أول مكتبة في حياتك ؟

هو اول كتاب اقتنيته من الناحية المعرفية، اما من الناحية المكانية فكانت المكتبة العامة قرب جسر الحرية حيث كان امينها الراحل احمد النيلة يهيء لنا الكتب بنفسه وبخاصة قصص الاطفال اواخر الستينات.

-   الكتب التي احتوتها مكتبتك ، ما هي ؟ وهل تتضمن بعض المخطوطات ؟

بالدرجة الاساس  تضم كتب التاريخ المحلي والعراقي والعربي، مع كتب الادب والرحلات والسنة النبوية الى جانب اعمال مخطوطة مهمة.

     مكتبتك هذه هل تغطي حاجتك في كتابة البحوث دون الرجوع الى المكتبات العامة أو الخاصة ؟

تكفي في تاطير الموضوعات فالاعتماد على  الوثائق هو الاساس في انجاز العمل البحثي في التاريخ  المعاصر.

-     وهل ثمة تصنيف معين لمكتبتك هذه ؟

/لا

-وهل ثمة من يستعير من مكتبتك ؟

/نعم للثقاة

-هل تملك نسخة من كل الكتب والأبحاث التي أنجزتها ؟

/نعم

 -هل تشترط على المستعيرين شيئاً غير إعادة الكتاب ؟

لا،الشرط الوحيد هو اعادتها. واحد الاصدقاءاستعار كتاب منذ 4 سنوات ولم يعيده بعد! وفي كل مطالبة يوعدني خيراً!.

-وهل الكتب التي تحتويها مكتبتك هي نفسها الموجودة في المكتبات الجامعية والعامة أم أن بعضها نادر ولا تجده هناك ؟

من هذه وتلك.

 -كم يبلغ عدد الكتب الموجودة في مكتبتك الشخصية ؟

 لم احصها يوماً ولكنها بحدود ثلاث الالفي كتاب

-هل تقرأ كل كتاب تقتنيه أم تكتفي بتصفح محتوياته والعودة إليه عند الضرورة ؟

اتصفح محتوياته قبل اقتنائه ثم يأخذ دوره في القراءة.

 

- كيف تكونت مكتبتك وماهو اول كتاب كان في مكتبتك

تفتحت مداركي الفكرية من خلال مكتبة والدي ( رحمه الله)التي ضمت كتب الفقه والادب والسياسة.الى جانب الجرائد اليومية. وأول كتاب كان (شخصيات من التاريخ).

-مكتبة مركز دراسات الموصل ماذا تعني لك

كنت من واضعي لبناتها الاولى منذ سنة 1992، وهي تمثل العمل المضي والبحث عن الملفات وطرق بيوتات الموصل من اجل رفدها بالمصادرالقديمة والاصلية وتنميتها،ومع الاسف فقد أُحرق نصفها تقريبا اثناء الحرب.

 -مكتبة المتحف الحضاري في الموصل .

تحوي على الاصل من المصادر النادرة.

-عبر رحلاتك المتواصلة هل كنت تجد وقتا مناسبا في مكتبة معينة ؟

اجمل  الاوقات هي تلك التي قضيتها في مراجعة المكتبة المركزية العامة في الموصل، اذ نجزت فيها رسالتي للماجستير واطروحتي للدكتوراه فكنت اتواجد فيها في الدوامين الصباحي والمسائي.

- ما الذي تتمناه بالنسبة للمكتبة المركزية في جامعة الموصل عموما ومكتبة كلية الاداب خصوصا

اتمنى  ان تنمى المكتبة المركزية بالمصادر الثمينة التي تتحرز عليها المكتبات الخاصة لبعض العوائل الموصلية عن طريق الاهداء ووضعها في الخزانات الخاصة باسم الشخص او العائلة. كما اتمنى ان تستمر مكتبة الاداب برفد الطلبة بالمصادر والرسائل والاطاريح العلمية، ولكل العاملين فيها بالموفقية.

-الكتب الأولى التي استعرتها ؟

 في المدرسة الابتدائية كنا نستعير الكتب من اجل كتابة مادة(التعبير والانشاء)

-هل تسجل ملاحظاتك على الكتب التي تطالعها ؟

لا ادون ملاحظاتي بدفتر خاص واحيانا اجري بعض التصويبات الملحة

-وهل تحن إلى كتب معينة قرأتها في ذلك الزمن البعيد ؟

ما احوجني دوما للرجوع الى كتاب السنة النبوية للسيد سابق، فقد قرأته عندما كنت شابا في العشرينات من العمر. والان على ابواب الستين من العمر لا انفك من قراءة ابوابه بين الفينة والاخرى.

 

 

أ.د. ذنون الطائي


التعليقات

الاسم: Mohanad
التاريخ: 13/04/2018 11:44:10
محاورة جميلة مع ا.د ذنون الطائي حيث تأخذك الى عبق التاريخ والزمن الجميل وفيها معلومات مفيدة للقراء تحية طيبة




5000