..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في : مسخرة الوضع العربي الراهن .!

رائد عمر العيدروسي

إثرَ التهديدات الخطيرة التي تتعرّض لها سوريا وبشكلٍ تصاعديّ , وبتناسبٍ طرديّ , والتي بدأها الرئيس الأمريكي ترامب , والتي قد تغدو إحدى اسبابها للتغطية على ما امسى يحيطه من فضائح جنسيةٍ ومن معارضةٍ واستقالاتٍ وإقالات من اركان البيت الأبيض , وهذه التهديدات التي توسعت دائرتها بانضمام الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون " وعلى عجلٍ ! " , ثُمّ اندفعت اليها بريطانيا بغية منح شرعيةٍ دوليةٍ مفتعلة ومصطنعة لتوسيع وتكثيف ضربة عسكرية " صاروخية وجوية " محتملة على كيان الدولة السورية تحتَ الذريعة المملّة والمكررة حول استخدام الجيش السوري لأسلحة كيمياوية ! , والتي من المحال استخدامها " اذا ما بقي جزءٌ منها لغاية الآن .! " , ودونما مسوّغٍ افتراضي لتعريض الدولة السورية لهكذا مخاطر جسيمةٍ .. ومع كلّ هذا وذاك ومع كلّ ما يعرّض الأمن القومي العربي , اذا ما تبقّى شيءٌ منه , وبتجاوزٍ واجتيازٍ لأيّ حياءٍ عربيّ رسميّ مفترض .! فلا توجهاتٌ ولا نيّات لأنعقادٍ ولا دعوةٍ لإنعقاد اجتماعٍ لوزراء الخارجية العرب للوقوف عربياً مع الدولة العربية السورية , ولا استنكارٍ ورفضٍ مفترضٍ لهذه التهديدات .! , بل وحتى مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين لا أمل في انعقاده او اجتماعه , فالجامعة العربية مسيّرة ويجري التحكّم ببوصلتها كما معروف .!


كما لمْ نرَ ولمْ نسمع بأتصالاتٍ ثنائيةٍ على مستوى الرؤساء العرب حتى عبرَ الهاتف ! للبحث والتنسيق لوقف العدوان المحتمل .!


    ولتبريرِ وتسويغ تسخين الأزمة وشرعنتها , فوسائل الإعلام العربية الرئيسية وقنواتها الفضائية التي طالما تضلّل الرأي العام العربي , فهي التي تصبّ الزيت على النار وتسقيها بمزيدٍ ومزيدْ , أمّا لماذا هكذا .! فببساطةٍ مكشوفةٍ وعاريةٍ حتى من ورقة التوت السياسية وغير السياسية كذلك , فهي للتغطيةِ " على الأقل " على انظمة او دولٍ خليجية هي التي تدفع تكاليف الضربة العسكرية المؤذية التي قد تتعرّض لها سوريا في الأيام المقبلة .


     الجمهور العربي – القومي والذي يبدو خاضعاً لعملية تخديرٍ إعلاميٍ – خليجي , فيبدو وكأنه بحاجةٍ لبلع حبوب او اقراص " كبتاغون - captagon – pills " التي يستخدموها الدواعش اثناء القيام بعملياتٍ انتحارية واقتحامية .! , وهذه الحبوب تعطي شعوراً زائفاً بالشجاعة المفرطة .!


رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000