..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافة تكميم الافواه

عزيز الخيكاني

يتعرض الصحفيون العراقيون يوميا الى استهداف متنوع اما بالقتل والتصفيات واما بالاساءة المتعمدة من قبل المسؤولين في الدولة او حماياتهم او من القوى الظلامية التي تسعى الى  ايقاف صوت الصحفي والاعلامي العراقي لتكون الكلمة الحرة مندثرة تحت الرمال وغير قادرة على فعل التغيير .

لقد تعرض الصحفيون في العراق على مدى السنوات الخمس الماضية الى شتى انواع الاستهداف وأُعتبر العراق من المناطق الخطرة في عمل الصحافة والصحفيين ، وقد يكون هذا الاستهداف مبنيا على اجندة مرتبة ومدفوعة الثمن غايتها ايقاف هذا التقدم الحاصل او الذي يتمناه الصحفيون ان يحصل في العراق من خلال تعدد وسائل الاعلام والتي بدورها تُنقل الآراء المختلفة للعراقي الذي أخذ بدوره يعمل على  تقويم الاخطاء وبالتالي النظر الى وجوب التحول من الافكار الشمولية التي تأخذ مسار فرض الرأي الى تعدد الآراء وحرية التعبير والانطلاق نحو الآفاق الواسعة للتعبير عن الرأي بكل حرية وشفافية .

الصحفيون اليوم بحاجة الى قانون يحميهم من الكثير من الاختراقات التي تحصل لهم والتصرفات التي يقوم بها البعض وبالاخص من الذين يرغبون الى افساد الخط الديمقراطي والتوجه الذي سار عليه البلد وهذه ليست تصرفات فردية كما يدافع البعض عمن يرتكب بعض الاساءات لهذا الصحفي او ذاك مدافعا عنه بل هي عملية منظمة غايتها اذلال الذي يمتهن هذه المهنة الصعبة والتي كشفت خلال هذه السنوات عن الكثير من التجاوزات والسرقات والفضائح التي كان ابطالها الكثير من السياسيين وبالتالي عندما يُبَعد الصحفي او يُضغَط عليه او بُستَفز بطريقة لا اخلاقية يحاول هؤلاء الذين لايفقهون شيئا عن الديمقراطية او حرية التعبير والرأي ممارسة تلك الضغوط لتخويف رجال الاعلام لكي لايمارسوا دورهم الحقيقي في نقل الحقيقة وكشف المستور أو الاعمال المشبوهة التي يمارسها البعض من ساسة العهد الجديد ((عهدالسرقات والمفسدين ))

اليوم وبعد الاحداث الكثيرة التي أدت الى وقوع الكثير من الضحايا من الصحفيين وآخرها ماحدث للزملاء في قناة الشرقية  من اختطاف ثم القتل بطريقة وحشية او الاهانات التي تعرض لها العديد من الزملاء المراسلين في القنوات العاملة في العراق وآخرهم مراسل قناة الحرة الزميل عمر محمد ومراسل السومرية والفيحاء في وزارة الدفاع يدعو الى وقفة جادة وقوية من قبل نقابة الصحفيين العراقيين وضرورة التصدي لهذه التصرفات والعمل مع المؤسسات الاعلامية للضغط على البرلمان للاسراع بتشريع قانون حماية الصحفيين ليكون رادعا لكل من تسول له نفسه بالاساءة للعاملين بهذه المهنة الشريفة  ، وبالتأكيد نريد تبريرا واضحا من مجلس النواب الذي لم يتم مناقشة القانون في قبته بالرغم من مرور اكثر من اربعة اشهر على تسلمه من قبل الحكومة ، ويبدو ان السادة البرلمانيين ينتقون الاشياء التي يريدون اصدار القرار بشأنها وعلى مزاجهم فيجتمعون خلال ساعة ويقرونها  والذي ليست لديهم مصلحة او ربما يتعارض مع توجهاتهم فتوضع في رفوف النسيان ، انها فعلا جزء من ثقافة تكميم الافواه ، وهذه الثقافة تٌمارس علنا ودون خوف طالما لن يكون هناك حساب لمن يتجاوز على اصحاب هذه المهنة الشريفة

اقترح ان تقوم المؤسسات الاعلامية وبالتعاون مع نقابة الصحفيين ومرصد الحريات الصحفية وكل منظمة تهتم بالشأن الصحفي باختيار يوم من الايام يُتفق عليه  والخروج بتظاهرة كبرى تكون لها تأثير كبير وعامل ضغط على الحكومة والبرلمان وان يتم الاتفاق على مطالب موحدة وواضحة دون مجاملة لاية جهة كانت ويتفق ايضا على ايقاف اعمال المؤسسات الاعلامية جميعا احتجاجا  لتلك التصرفات التي تصدر بين الحين والآخر وان يتم نقل هذا الاحتجاج مباشرة عبر الفضائيات لايصال الصوت بقوة الى المعنيين وان تتم المشاركة من قبل القنوات التابعة للاحزاب او الممولة من قبل الحكومة لتكون الرسالة موحدة وواضحة وبالتالي تكون الرسالة التي يحملها الاعلاميون والصحفيون رسالة سلام ومحبة هدفهم ان تعلو الكلمة الحرة الصادقة والقلم فوق السلاح والطلقة .

 

عزيز الخيكاني


التعليقات

الاسم: جمال المظفر
التاريخ: 13/10/2008 11:08:48
الاخ عزيز الخيكاني
وهل تفيد المظاهرات مع الحكومة ؟
قبل يومين حجز 35 صحفي في مجلس النواب وصودرت كاميراتهم وموبايلاتهم لانهم نقلوا احداث الفوضى التي عمت البرلمان جراء المشادة التي نشبت بين ممثلي الشبك ..
الصحفيون يعانون الامرين ، الارهاب الديني والارهاب الحكومي
تحية وتقدير




5000