..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مَنْ...؟

عبد الستار نورعلي

يكونُ السؤالُ ثقيلاً عليكْ: 

فمَنْ أنتَ، ماذا عليكْ؟ 


كبرْتَ بدارِ الملكِ الأرعنِ 

والملكِ الأطعنِ 

والملكِ الأرطنِ،  

بنى مملكةً للذبابِ 

ومملكةً للذئابِ 

ومملكةً للخرابِ

ومملكةً للصُمِّ والبُكمِ

وصوتِ الغرابِ،

طاشَ سهمُ الغيابِ،

فأصابَ الضلوعَ والأصغرينِ

ووجهَ السحابِ.


أيا ناسجَ الصوتِ بينَ شيبِكَ والشبابِ،

كمْ ناشَكَ العُقابُ، والإرهابُ، والرُهابُ،

يومَ كنْتَ تغرّدُ منتشياً

رافعاً رأسَكَ، 

ناصباً رايتَكَ

فوق ذرى المواجعِ

تحملُ صخرةً في الذهابِ،

وصخرةً في الإيابِ.

على منكبيكَ جراحُ الحَواري،

وغناءُ الأمهاتِ الجواري،

ورجعُ لهاثِ الرجالِ 

في الحقولِ والبراري،

في العُقُبِ الحديديةِ،

والبيوتِ الجوفيةِ،

والمناجمِ والدوالي،

وعلى سفوحِ الجبالِ،

وبين الرماحِ العوالي التي سُئِلَتْ

عن معاليهمْ،

ومعالينا في المدنِ الخوالي!


شربَتْ روحُهُ الكأسَ ثكلى

والصحونُ غرثى،

وبطونُهم ملأى بقاماتِ الرجالِ.


صُفِقَ البابُ في وجهِهِ،

عادَ غنّى، ولم يُبالِ.


فاسألوهُ: لماذا؟

وعلامَ؟

وحتامَ؟

وإلامَ؟


ايُّ حَتْمٍ ألقاهُ في المدنِ الظِلالِ؟


ظلُّهُ الوارفُ يوماً

ورفَ الأرضَ وحُلْمَ الفقراءْ

وأفاقْ

فرأى الأرضَ وأطيافَ الصغارْ

في هباءْ.


الوادي المقدّسُ طُويَ

تحتَ ركامِ الزناجيلِ

والمواويلِ، 

تسّاقطَتْ في الضَلالِ

وفمِ السعالي.

فمَنِ الواقفُ ببابِ الحوائجِ

وبابِ الغرائبِ والعجائبِ

والبرامجِ؟!

سؤالٌ...

سؤالٌ...

سؤالْ....


فمَنْ أنتَ؟

ماذا جنيتَ؟


قفْ في مكانِكَ،

حينَ تزلُّ الأقدامُ

على طريقِ الأقدامِ

بينَ سربِ الحمامِ

وسربِ السعالي

فاسألْ: لماذا؟

وفُكَّ ماذا!

وتعلّمْ:

منْ أنتَ؟

وماذا جنيتَ؟


* القصيدةُ خارج القوافي والأوزانِ، لأنها كُتِبَتْ في لحظةِ اعتلال الميزانِ، واختلالِ المكانِ والزمانِ. وزنُها منها وإليها، وفوق منكبيها، وداخلَ مُقلتيها.


عبد الستار نورعلي

فجر الاثنين 22 يناير 2018 


عبد الستار نورعلي


التعليقات




5000