..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سارة هاو وستيفن هوكينغ: لقاء الشاعر والعالم

  

التقت قوانين الجاذبية والنسبية وميكانيكا الكم مع الصورة الشعرية والاستعارة والمجاز لخلق صورة متعددة الأبعاد للعالم من حولنا ولكوننا المليء بالخفايا والألغاز، اشترك في صنعها زميلا كلية كيز بجامعة كيمبرج عالم الفيزياء النظرية الذي رحل عن عالمنا مؤخرا ستيفن هوكينغ والشاعرة والأكاديمية الشابة سارة هاو التي فازت مجموعتها الشعرية البكر ((انشوطة من اليشب)) بجائزة ت. س. اليوت البريطانية المرموقة لعام 2015. التقى العالم العبقري بالشاعرة الواعدة من خلال قصيدة كتبتها الشاعرة عن الفيزياء بعنوان ((النسبية)) ليلقيها العالم بصوته الآلي الفريد.

ولدت الشاعرة هاو في هونغ كونغ عام 1983 عن اب بريطاني وام صينية. تلقت تعليمها في كلية كيز بجامعة كيمبرج ونالت شهادة الدكتوراه في الأدب الانكليزي. بعد ترشيح مجموعتها البكر في القائمة القصيرة لجائزة فوروورد، دعيت الشاعرة للمشاركة في يوم الشعر الوطني وهو مهرجان سنوي لالقاء الشعر انشأته مؤسسة فوروورد للفنون عام 1994 وكان الموضوعة المقترحة للقصائد المشاركة هي "الضوء." تستذكر الشاعرة في مقال عن القصيدة كتبته فيما بعد الفكرة التي راودتها حين علمت بالموضوعة المقترحة وهي "مفارقة غيابه (اي الضوء): الثقوب السوداء التي امضى البروفيسور هوكينغ حياته المهنية يعمل على فك رموزها." بعد انجازها القصيدة اهدتها الى هوكينغ زميلها في الكلية ومؤلف الكتاب الذي سحرها في سني مراهقتها ((موجز تاريخ الزمن)). حين علم هوكينغ بذلك طلب مقابلتها وعرض ان يلقيها بصوته على الرغم من وصفه لصوته المصنوع من تركيبة خاصة بأنه "ليس موسيقيا جدا" وانه "صمم في الأصل لدليل هواتف." الا ان الشاعرة وصفت صوت هوكينغ بكونه يمتلك "ايقاعا وتناغمية فريدتين" سيظهر فيه "التقابل بين المحتوى الشعري والخاصية الآلية لصوته."

 

النسبية

(مهداة الى ستيفن هوكينغ)

 

حين نستيقظ مستحوذا علينا الرعب في الظلام

تتلمس بؤبؤات أعيننا طريقها نحو شكل الأشياء التي نعرفها.

 

الفوتونات المنفلتة من الشقوق كأنها كلاب صيد في المضمار

تكشف عن ثنائية الضوء في ظلالها المنعكسة

 

التي تجعل جدار مختبر مظلم مقلما-لم تعد جزيئات-

وبموجة تقول وداعا لكل يقين.

 

إذ ما الأكيد في كون يتدبلر[*] مبتعدا

مثل صيحة صفارة إنذار في منتصف الليل؟

 

يقولون إن ضوءا نراه يومض فوق قطار منطلق سريعا

سيفسر لنا سبب تمدد الزمن كأنه ما بعد ظهر رائع؛

 

يتنبأ بالثقوب السوداء حيث يلتقي خطان متوازيان،

ضوء نجومه المتوازي الأفقي المنشق،

 

منحنيا في مساره، لا يستطيع أن يقاوم. إن أمكننا الذهاب

في تفكيرنا إلى هذا الحد، ألا يمكن لأعيننا أن تتكيف مع الظلام؟

 

للاطلاع على إلقاء هوكينغ للقصيدة بصوته:

 https://youtu.be/gSCY8-TCfDo
 


 

[*] تعريب للفعل ( doppler ) الوارد في القصيدة والمشتق من اسم مكتشف الظاهرة الفيزيائية المعروفة بتأثير دوبلر( Doppler effect  ) عالم الفيزياء النمساوي كريستيان دوبلر الذي وصف الظاهرة في العام 1842.

الدكتور عادل صالح الزبيدي


التعليقات




5000