..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإدخال او الدخول الإفتراضي للبيشمركة الى كركوك .!!

رائد عمر العيدروسي

على مدى الأيام الماضية ولفترةٍ لا تتجاوز اسبوعين , انتشرت اخبار محددة في وسائل الإعلام والسوشيال ميديا عن امكانية إعادة دخول البيشمركة الى كركوك ! , ومصادر هذه الأخبار هي من قياداتٍ سياسية كردية ومن قادة عسكريين في البيشمركة , وقد افادت تلكم الأخبار بأنّ لقاءاتٍ رفيعة المستوى من مسؤولين بريطانيين وامريكان قد جرت مع السادة القادة الكرد لحثّ او< الضغط المباشر او غير المباشر > على الحكومة العراقية للموافقة على انشاء غرفة عمليات مشتركة بين القيادة العسكرية العراقية وقيادة البيشمركة في كركوك , ويرافقها دخول وحدات عسكرية من البيشمركة الى كركوك بذريعة حفظ الأمن هناك , وبغضّ النظر كلّياً عن عدم الذِكر المتعمد لعديد او تعداد الوحدات الكردية , ثمّ وبغضّ النظر جزئياً للإستغلال المقصود للأوضاع التمهيدية شبه المضطربة التي تسبق الأنتخابات , فنقول ودونما مغالاةٍ ومرادفاتها : فمن حقّ تلكُنَّ القيادات الكرديّة أن تحلم بأية احلام سواءً ملوّنة او بالأسود والأبيض " ومع حفظ المقام والأحترام " , لكنه من الصعب على ايّ مراقبٍ التصوّر بسعةِ خيال تلكم القيادات .! , وأنّ الذريعة التي يتحججّون بها لحفظ الأمن في كركوك واهية اكثر من اللازم بأفراطٍ وإسراف .! , فبمقدور الحكومة المركزية في بغداد مضاعفة أعداد الفِرق العسكرية للجيش والشرطة الأتحادية وقوات الحشد الشعبي وجهاز مكافحة الأرهاب في داخل كركوك بأضعاف تعداد كافة قوات البيشمركة المسلحة  , لكنّ القيادة العسكرية العراقية لم تجد اية ضرورة لذلك , بل وتستخفّ من اخطارٍ أمنيّةٍ يجري إختلاقها من قبل القادة الكرد .!


أمّا على صعيد الأنكليز والأمريكان ومحاولاتهم الخبيثة والمستميتة والمبيّتة لإدخال قوات السيد مسعود البرزاني الى كركوك < ليحدث ما يحدث بعدها > ! وهي القوات التي يختزلون بها كلّ الأقليم وكلّ احزاب الأقليم وكلّ شعب كردستان , فالحديثُ عن نوايا او نيّات بريطانيا وادارة ترامب المهووسة بحمّى تصعيد الأزمات , فستكون الترجمة العملية لهذا الحديث بعد الإنتهاء من الأنتخابات , وستغدو الترجمة موحّدة لأية حكومة جديدة او رئيس وزراء لها حتى لو بقي السيد العبادي في منصبه , إنهم لِقُصر النظر التكتيكي يدفعون ايّ حكومة عراقية للميل سياسياً وعاطفياً بأتجاه موسكو , ومّما يقود لإضعاف الدور الأمريكي – البريطاني في العراق الى اقصى المستويات , وحتى " افتراضاً " بقطع العلاقات الدبلوماسية مع هاتين الدولتين , وليس مستبعداً اومحالاً افتراض قدوم او استقدام قواتٍ روسيّة الى العراق وحتى الى داخل المنطقة الخضراء , فالحرب الباردة إشتعلت من جديد بين روسيا والغرب , والذكاء في تجييرها وتوظيفها .!

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000