..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءات شعرية نسوية بمناسبة يوم الشعر العالمي

سمرقند الجابري

ما ان حل الربيع ، وتزامنت أعياد شهر آذار ما بين عيد الام وعيد المرأة وعيد نوروز ومواكبتها ليوم الشعر العالمي، حتى صدحت المحافل الأدبية بالقصائد الجميلة في كل انحاء العراق بالاصبوحات والامسيات الثقافية كعادتها في لإشاعة روح الثقافة ، حيث شهد البيت البغدادي في شارع المتنبي العريق جلسة قراءات شعرية لشاعرات عراقيات برعاية منظمة اليونسكو العالمية يوم الأربعاء 21 من آذار في الساعة السادسة مساءا بحضور محبي الشعر والمثقفين والأصدقاء.

ولعلها الجلسة المسائية الوحيدة التي أقيمت في البيت البغدادي منذ ثلاثة عشر عاما لكي تكون انطلاقا وتشجيعا للعائلة العراقية لكي تحضر امسيات شعرية وإعادة لبث روح الحياة في هذا الشارع العريق الذي يقيم جلساته عادة في اصبوحات يوم الجمعة حصرا.

كانت القراءات للشاعرات :

( غرام الربيعي ، افياء الاسدي، سمرقند الجابري، علياء المالكي ،راوية الشاعر ، جنان الصائغ ، آلاء عادل ، هدى محمد حمزة ، ابتسام إبراهيم )

  

الشاعرة أفياء الاسدي

 (امـــرأة و قلـــب)

  

أُسكت و غضّ الطرف حين يراودُك

ستنام في حضن الجحيم قصائدُك

أُسكت كرستالا يسلّم وجهه

للصبح و الليل الصديق يساندُك

و اسكِت هلالَ الحبّ لا تقلِ الـ إذا

ف(إذا) إذا قيلت تخرّ مساجدُك

عطفا على يمناك رفّت حينما شاهدتَه ،

لم تكف فيه مصائدُك

يا قلبُ -تبّا -

يا صديقا عارفاً

لا شيء فيّ إذا طلبتَ يعاندُك

من قبل حربين اختبرتك شعلةً

سيمرّ خدّا ، 

لا يثرنَ مواقدُك..

أو يحمرنّ

فإنه سوء العقاب

لما جنَتْه و بشّرته معابدُك

يا قلب اهدأ ،

أو لتهدأ ربّما

لُعنتْ سماءٌ ما بها الّا يدُك!

فسيسكبُ النارَ التي أشعلتَها

بسنابلي -وقت التفاتِكَ- حاصدُك

أنا ربّما امرأة ولا أقوى عليك لأنني ما خاب عندي عابدُك

إهدأ فلا تأتي القيامةُ حين يأتي

و الرحيل بضحكتين يساندُك

أتعتبتني يا قلب حتى أنني

من كثر ما أتعبتني سأراودك!

أغويك بالكتب المدمّاة التي

فزّت بها أنّاتي الـ ستطاردُك

أغويك بالمطر الذي تبكيه حين يمرّ قربَك جالدُك

و لسوف آتي بالنذير لحزننا

و سأقنع الآتي بأني ماردُك

سأقول أنْ قلبي يخطّط ضدّنا

أ عساك ترضى أن يدمَّر والدُك؟!

لا شكّ أدريك الحروبَ دخلتها ضدّي ،

كأنْ كلّي بحربك شاهدُك

حسنا اذن بيضاء راياتي إذا

ما دقّ نبضُك ،

فلتُسرَّ مقاصدُك.

  

  

 وقرأت الشاعرة غرام الربيعي

قصيدة (قلقٌ مصلوب)

  

منذُ اندلاع المعنى

شبّتْ حروفُ الافتراض

كي تلوذَ بانطفائي

علّها فكرةٌ في جوفِ السطور

تُحمرُّ على جمرِ الحكايا

منذُ اندلاع المعنى

أهلُ الفراديس يُعلنون البراءةَ من بوحِ اللغةِ المثقوبة

والمتهمون  بالحكمة ِ

والمولعون بفلسفةِ الكبرياء

أو قدامى الوجع ٍ

لا يمارسونَ الحلمَ كقصبٍ مهجور

يفترضون للصباح راهباً للشمس

وللّيلِ لذّة البقاء

ويقطعونَ دابرَ الفكرة ِمن هرولةِ الفصول

منذ اندلاع المعنى

على حافةِ الحضارة

نرمي بحججِنا الواهيَة

أعذاراً مصلوبة

تخدعُ التاريخَ الأخرسَ بانعطافِ القلب 

يدركُ سرّها القابعون في قلبِ الدلالات

يستعذبونها طقوساً

كعشقٍ على سطوحِ الشواطىء

أو صمتٍ بهيبة موج

كأسطورةٍ تحاصرُهم على الورقِ

  

منذ اندلاع المعنى

شحّتْ البلاد من سطورِها

كضمورٍ في غفوةِ الكلام 

حلّقتْ الأرواح

هرباً من سخونةِ المشهد

كي تنادي:

يا رب  ....كلّنا مهدورون

مثل سيل الكلام المتهرئ

نشكو اليك ارتعاش الحروف

كخسارات تجتاح الأصابع عند تدوين الاعترافات

المساءات مغتصبة بالأعذار

والصلاة تـُذبحُ خمس مرات

مَن يرثي ضياع الخارطة

كلّما ارتدت ثياب مخصّرة على جيدها المفتعل

وتصنع من خساراتها

حضارة ترتجف كمدن من هباء

يتنازع عليها السارق والمارق والحارق

كاللاعق جدران الخطيئة بلسان منسوخ

عند اندلاع المعنى

النازفون خرابا ً

يلعنون الأسماء والأشكال والألوان

كوطن يقف في طابور مستدير

حد امتلاء الوقت

ينادون أين بوحنا الأحمر ؟

أين سحر البيان  ؟

الحماقات بنصل النعومة

تقتل المعاني بالمرادفات

تزحف نحونا 

فنغدو كنحتٍ مذبوح

والتكرار هزيل الدهشة

فلا وقت لخصومة الكلمات

أو للنحيب

أو لمراثي ذبول الياسمين

........................

الكلمات تُذبح على المنارات

كصدقٍ مصلوب على الألسن

كصبرٍ لا يلوّح للنهايات

كفصولٍ باهته ملبّدة بالتكرار

كوجع الماء حين يركد

.........................

منذ اعتناق المعنى

كليلٍ غجري

أحيل حزن المرايا

الى رقص يكيد بكل ذلك

وأستعيد الأحلام عن وطن كاشفته الأغاني

ومسرات الشجر

وتراتيل بصوت أنثى 

في مساء صوفي.

وقرأت الشاعرة سمرقند الجابري

قصيدة ( لي حصة في الموج)

  

  

لي حصـــة في الموج

رغــم انهم احــــرقوا في رأســـي

أية فكرة لتعلم السباحة

لي نصف تلك الارض

وان ظل حلم قيادة دراجة هوائية ..

ضــــربا من المستحيل.

اكتب اســــمي فوق نجمة

لا احتاج مجرة من النســــاء.

لك تروني جـــــيدا ،

ارفعوا هذا العالم الملوث مني

اقفز من اعلى غيمة في بغداد

ادور عدة مرات قبل ان اصــــل الارض

تاركة ضفائري تشــــم الهواء .....وتســـب الاغلفة

انا راضية بتكاثر رجال لا يفهمونني

طيبة بما يكفي ...لأفهم ...( كــم انتم مســـاكين)

عندما ينتصف الليل .....

أفكر : لا وقت لي كي اقف الان

أمد لســـاني ضاحكة مــــن قائمة اعدائي

كم يبدون متعاونين في احكام الزنزانة حولي

وانا اتحدث لقضبان الســجن بكل صراحة

: - " لي حصــــة في الموج"

  

وقرأت الشاعرة علياء المالكي

قصيدة (النفسُ أمّارةٌ بالقصيدة)

  

لم أعرفه كشاعر،

لكني أعرفُ شعره ..

و قرأتُ جميعَ قصائده ...... في ومضة

لم أعرفـْه كشاعر

لم يعرفْ أنيَّ قصة

إشتبكتْ حزنا ً ... وانتهزتْ تلك الفرصة

فرصة أنك قربي ..

ترسمُ وجهي .. وتقلـّب ُ أفكاري

سطرا ً سطرا ً .. حتى ...... آخر لحظة

لا تدخل قلبي .. يكفيني أنك قربي

كي لا تتعثر .. فأنا يا حبي

في كل شوارع قلبي غصَّة

لم أعرف أنك تبحث عن وجهٍ

في الماءِ يحاولُ أن يُشبه وجهي

لم اعرف يا قلبي ..

أنك تبحثُ عن أحجيةٍ

في قاع البحرِ لكي .. أجلبها لكَ في قـُبلة

فوقفتُ بعيدا ً عن قلبي ..

كي ألمسَ في عينيكَ قصيدة

كي أعرف أكثر ..

كم أني كنتُ قريبة

والكلُّ يراقبني في وجهكَ كل صلاة ٍ

تمحو منها ألفَ خطيئة

لم أعرفكَ كشاعر ..

لكني ألهمتكَ يوماً ..

فاكتبني .. واصنعْ كذبا ً ..

قصة حبّ ناجحة و سعيدة

لأنك قربي و تبتعدين ..

أمارس شعري كأنه دينْ

فأرسم حرفي بطرف العيون

فتأتي القصيدة .. بدون حروفٍ .. و دون سكون

فهل كنت فظاً أنا أم على الشعر أن هكذا قد يكونْ

فإن كنتِ لا تفهمينَ بفلسفةِ الشعراء

فلا تسألينا لمن تكتبون

ولا تطلبيني قصيدة

فكل إمريٍء شاعرٍ في قصيدته ِ ..... قد يخون

  

وقرأت الشاعرة الدكتورة راوية الشاعر

قصيدتها التي حملت عنوان (   كحل الحدود  )

  

أفتش عنك في وطن العبرات

انفض رائحة الصور عن صدر الأراجيح

اعد تجاعيد الحروف المالحة التي تزين حزنك الأشيب

أو تحليقك المكلل بالخسارات

أشمك بطريقة السفن التي تعانق وحشة الأمواج

كلما صفعها مد خائف

ألفك بغدر ...

كما تفعل الأيام بمدننا النائمة

أرطب شفة القصيدة بإيقاعك الثري بالشجن

أدون تساقط العرق

كلما هتفت حدودك بالانكسار

كلما قدحت مسامة الشعر بالبكاء

أنام جوار شامتك الخجولة

لعل العدوى تفتك بجلدي الخالي من الرموز

اغرز قلبي في طينك

ليتني أنمو دون حسرة الثياب

فقط جذر حار يمتص العري والنكهات

أمدك بأسفي على خيانة الرب لمواعيدنا المؤجلة

اعتذر بشكل شمعة ارتكبت عمرها سخرية للنزف

ارتب لك شكوكي المدورة

التي لا تنفك تفتك باستقامة حاجتي

أعاند بك شهوة الكتابة

حين يلمسني سطرك التواق

حين يتحسسني طعنك

حين تغدو الخرائط أجسادا

تفر منها الحدود

ويخجل مفهوم الهدنة من حروبها الخرساء

أعيد لك شتاء وطني المندس في قطن رأسي

ارسم شماله الناعس على قرص عينيك

راكضة كــ طفولة متأخرة

واعبد جنوبه الضاج بحيوية ذراعيك

وهي تحمل ما تبقى من ألوان خزانتي الغائبة

أواه...نحن كائنات ننجو بأفعالهم الميتة

ونموت بأفعالنا التي تثير رعب النجاة

  

وقرأت  الشاعرة آلاء عادل

قصيدة (عقيلة)

  

مثل اسماك الزينة

نتحجرُ كلَّ مرة

بأقفاصنا الزجاجيةِ

العالمُ جامد

هكذا تقول الظنون

لكنه يعرفني

احتضنتُ  البحار خضت الجفاف

وزرعتُ ليونس  في القلبِ نخلة

ان أعشقُ علانية

وجئته

أحرث بكلتا يداي الذنب

افتش عن اللاشىء الذي

أختاروه لي ولا جدوى

يموت النبض

يذوى عارهم ويُنسى

وعلى ركنِ الشارعِ

قربَ البيتُ الرمادي

سهواً

امام  بائعة الليمون بالمفرد

جارتنا العانس التي اكره

ستعلقون لافتتكم السوداء

وتكتبون عقيلة السيد...

تغبطني الجارة

واموت مبهمة

لايعرفني اصدقاء طفولتي

ولا الذين اشتروا لوحاتي

ولا ليمون جارتي

اخبر العشيرة

انا اسمي الاء

واكره الاختباء خلف أحد ...

  

كما قرأت الشاعرة جنان الصائغ

 ( جمرةٌ على ورقِ العمرِ )

  

وطنٌ لا يشبهُني

لا أشبهُهُ

وطني غربة

كلُّ أزقتهِ رموزٌ للمنفى 

منفى يطارِدُ طفولةَ المواعيدِ

وطفولتي تطاردُها أشباحُ الليلِ  

أحلامي، يشيَعُها النومُ إلى مقبرةِ الأجفانِ

و مابين الوطنِ والمنفى

خيطٌ عشقٍ ينسجُ المستحيلا

المآذنُ تستبيحُ السمعَ

شيوخٌ تُرممُ أركانَ المساجدِ بالضجيج

والأرثُ منهوبٌ، أمامَ أعينِ المتكئينَ على أرائكِ الترف

أطفالٌ مبتورةٌ أحلامُهم، وأراملٌ تستغيثُ بظلٍّ اسمهُ أمان

وأنا أصنعُ من دوي الانفجاراتِ

نوتةَ أمنٍ

لا مرحباً بالشعرِ

حين لا يكونَ كالتنزيلِ

معمَدًا بأنينِ الأبرياءِ

مَنْ ذا الذي لفَّ نخيلَنا بالحزنِ 

مَنْ ذا الذي أفتى بإعدامِ الزهورِ

من وأدَ رقصةَ الفراشاتِ

و ملأَ الشواطئَ  بالأوبئة؟

يا أمةَ الأجْنِحةِ المتكسرةِ 

يا وطنَ الأدعيةِ المصلوبةِ

والبركاتِ المنهوبةِ 

و السماواتِ الداكنة

نائمونَ أنتم في مسلخِ الكارثة

أفلا تصْحُونَ للحظةٍ، وتصرخون

النعوشُ ساخنةُ

ورغباتكم ساخنة

ننوءُ بثقلِ تاريخٍ مشرَدٍ

في كتبٍ يستعمرُها الغبارُ

سيّانَ في وطني

أن نُقتلَ بأناشيدَ الدجالينَ

أو وفقَ سجلِ الوفياتِ قهرا

ما كانت نهايتُنا بيدِ القدرِ

ولا ساعاتُنا تتعرفُ إليها التراتيلُ

نريدُ أعيادًا للوردِ

للفراشاتِ، للحقولِ، للسواقي، للعصافيرِ، للأطفالِ، للعاشقين

نريدُ أعيادا مليئةً بالأغنياتِ

أعيادا لا يشاركُنا فيها سوى أحلامِنا هنا المؤجلة

نريدُ أن ننتهي كما نشتهي

كقافيةٍ في ختامِ قصيدة

و نشيّعُ كما تشيّعُ النقطة

عند آخرَ السطور

نريدُ نحن التائهونَ أن نعودَ للوطن.

 

 

سمرقند الجابري


التعليقات




5000