.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رواية مجدلية الحجاج .. بين الجدل والجدل الاخر

فائز الحداد

صدر للروائية العراقية انتصار الالوسي عن دار نايا بدمشق روايتها الاولى بعنوان مجدلية الحجاج بـ(333) صفحة من القطع الكبير ، وتعتبر هذه الرواية طويلة نسبيا في عالم الاصدارات السردية لسببين الاول : هو حجم المطبوع في القطع الطباعي والثاني : نوعية الحرف شبه الكبيرر المستخدم .تقوم الرواية على موضوع احادي يلخص معاناة (الانا) الفردية المتشظية الى الانوات الاخرى ، وهذا مايجعل الراوي بطلاً واحداً للرواية وعليه يرتكز فعل السرد على شاكله السرد السيروي المتوزع في مواضيع متعددة ، يختلف فيها زمن وتاريخ الاحداث فموضوعها ينطلق بشكل نقوطي ويتوزع بانبثاقات الضوء الى آعلى فضاء عالمها المليء بالاحداث والمأسي. وهو تلخيص لما يدور على آرض العراق اثناء العدوان الامريكي عليه وما ال عليه حاله المزري بعد الاحتلال الغاشم.

أن عرض هذه الرواية ولو بشيء من الايجاز والاشارة يتطلب على مضامين مهمة في حياة الراوية وماتضمنته من مساجلات وسجالات متفرعة لازالت غامضة خصوصا تلك التي تشي الى وجود علاقات حب لم ترتكن الى واحد في عزّ رجولته ، ولم تهمل فعل الرجولة في حياة المرأة القلقة التي تراها الراوية بانها مذبوحة في ابسط حقوقها الانسانية ولهذا تستعرض مفاتن ( الانا ) الجميلة في حالة استجلاب الهم الرجولي الذي مر بحياتها بمأخذة الرجل الخائن والمداهن ، وفي صحوة التماتل لاترى الا انها ضحية كملكة وما اراها الا صادقة تماما بما تكتب وتعاني وتعيش .

لقد بنت الروائية انتصار الآلوسي موضوع الرواية على عالمين متضارعين ومختلفين في آن ، حين جعلت مستهل الرواية يوحي بوجود محكمة تاريخية تآخذ بمسرحة الاحداث في زمن هارون الرشيد لانزال القصاص بحق بريء هو رمز للمظالم ، التي يعاني منها المجتمع في تسلط اصحاب القرار السياسي وهم ( القلة) على رقاب ( الكثرة )المضطهدة تلخصها ثيمتا الضاهد والمضهود ) وبينها تدور معاناة انتصار الالوسي التي تحاكي وتحكي مايحيط بها من مظالم ، كانسانة وادبية ترى غير مايراه الاخر ، فهي تريد أن ترفع صوتها الرافض للظواهر الناشزة والعلاقات الاقطاعية التي تؤسرها وتسلب حريتها مثلما تسعى أمريكا الى سلب حقوق شعب وتدمير وطن اسمه العراق .

الجدير بالاشارة الى أن احداث الرواية كتبت في ظل الحرب والقصف وهدير القنابل .. ينازع الراوية قلبان هما : قلبها وقلب الوطن .. وتحت خيمة هذا التنازع تبث افاعيل احاسيسها المدمرة بغياب حبيبين ذاتي ووطني ، أذ تقف الخيانة آحد آهم الاركان المحبطة لاحلامها وهي ترى ( الوطن ، القلب ) يتمزقان بظلال وابل الاستهتار السادر الذي يأكل الاخضر واليابس من عالمها.

كما هناك حنو كبير وبتغذية راجعة لزمن الطفولة والبراءة المعذبة واحاطة شاملة لمعنى الابوة والامومة والاخوة ومايتصل بذلك من علائق تعلق " الانا " بالمكانية والبيت ، في زمني البذار والطلع لتكوين الكاتبة ، ففي الزمن الذي لاتريد به الانسلاخ من واقعها ، ترفض الشفرات المسلطة على رقبتها في الافصاح عن تطلعاتها واحلامها . مثلما يجري على أرض الواقع في العراق في خضم احتلاله ومايرتب بذمتها من مسؤولية تاريخية تدفعها الى تبني خطاب المقاومة ولو بالوسائل المتاحة لديها ، فهي كانت مواظبة الى سماع كل مايدور من ملاحق الاحتلال من اخبار ، وتروي بأنها ( سمعت حديثاً عبرياً لجنود قرب بيتها يرددون كلمات تتعلق بالحلم الصهيوني في هدم مقدسات العرب والعراقيين بشكل خاص ) .. وما الى ذلك من اسرار وتداعيات تلخص احتلالين احتلال الذات واحتلال الوطن .

هذا عرض ملخص لرواية (مجدلية الحجاج ) للروائية العراقية انتصار الالوسي ويبقى ان نقول :أن هكذا رواية هي ضمن روايات قليلة في السردية العراقية ، التي تعتمد على صوت الراوي فقط وتخلو من الاسماء والاشخاص والاماكن ، لكن كل هؤلاء ، هم موجودون كمخاطبين ضمنا في الباطن لا في الظاهر ويحركون المشاعر بشكل خفي ..فهم حاضرون وغائبون في آن واحد ، وهم ابطالها وابطالنا أيضاًُ مثلما يقف اعداؤها واعداؤنا في صف واحد.

كانت لغة الرواية جميلة في تشاكل بنائها وصيغ جملها مايمكن أن نسجله للكاتبة بعرفان القول.. انها مشروع روائية واعدة تتلمس خطى نجاحها الذي أتمناه ، لها في مشاريع روائية قادمة.

 

فائز الحداد


التعليقات

الاسم: انتصار ابراهيم الآلوسي
التاريخ: 18/12/2015 18:10:58
شكر للاخ والزميل وشاعر الفلوجة مدينة المآذن وحبيبتنا الغالية الاستاذ فائز الحداد
قد يكون شكري لك متأخرا بسبب الظروف القاهرة التي ننتمي اليها والتي قصمت ظهورنا في ظل احتلال واحتلال وخيانات لا حصر لها حتى بتنا من ضمن الاسماء التي لا تكشف عن وجود اصحابها
شاعرنا واخينا الغالي فائز حداد الذي يجعل من الحروف صورا متحركة لواقع مرير نرفض الا ان نكون جزءا للقضاءعلى اسباب ضياع الامة
شكرا لانك اعدتني لايام كان القلم عندي وسيلة للمقاومة والجهاد
وشكرا لانك تكتب بمداد قلبك النازف لجمل لن يستطيع صياغتها سواك
اخي فائز اتمنى ان تقرأ كلماتي المتواضعة لانها ليست كشعر فائز لكنها مرسلة من خضم مناطق الجهاد الذي لم يتخلى عني ولم استطع ان اكون انا الا معاه
تحياتي اخي وشكرا لروعة نقاطك المرتبة بابجدية ذهبية على الحروف
اختك
انتصار الآلوسي

الاسم: علي المحمدالعيسى ابوفرح
التاريخ: 09/04/2010 21:19:47
تحيةللشعب العراقي العظيم انا شاب سوري من منبج قرية جب الحمام الكدرو اقدم دراسة في رواية انتصار الالوسي ادعولي بلتوفيق سنة رابعة تلفون 0992604922

الاسم: المتحدي
التاريخ: 28/10/2008 19:01:12
اني من مكاني هذا اشكرك يا افخر ناقد وشاعر ومتحدث باللغه العربيه . ويا من رفع رأس العراقيين جميعا في اي مكان كانوا

الاسم: زيد العاشق
التاريخ: 28/10/2008 18:58:29
عاشت الجهود الحرة الكريمه وعاشت ايدك يا احلى واحسن شاعر ورأته عيني ...................................
مع جزيل الشكر والتقدير




5000