..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


امراةٌ مسَّها وطنٌ

رند الربيعي

في حديثٍ جانبي، مع أحدِ الأصدقاءِ، يعملُ في مخبرٍ للتحليلاتِ قال:-

-- ما رأيُكِ في زيارةِ مخبري الجديد الذي بحاجةٍ إلى مباركةِ خُطاكِ؟

ضحكتُ طويلًا و أنا غير مصدقةٍ بما يقول.

اِعترضتُ على عرضهِ الغريبِ:-

-- لستُ قديسةً تنثرُ بركاتها أينما حلّتْ!

أردفَ كلامهُ مستدركًا:-

-- دعيني أبوحُ لكِ سِرًّا... مُنذُ لقائي معكِ،

باتَ عندي هاجسٌ غريبٌ، يدفعني إلى معرفةِ

أسبابِ وَلَعكِ وَ عِشقكِ للوطن اللامحدود!

-- اذا كان الامرُ كذلك... أزورُكَ حتمُا.

في موعدٍ اِتفقنا على تحديدهِ، وَ بعدَ مَراسمَ الترحيبِ وَ الضيافةِ؛ اِستأذنَ منّي أن

أكونَ شريحةً في جهازِ الفحصِ المخبري الحديث. لم أُرفضْ، بلْ قبلتُ وَ كلّي سرور.

باشرَ بالمهمةِ الطريفة.ِ بعدَ دقائقٍ معدودةٍ،

لحظتُ ذهولًا على وجههِ. قلقتُ و ظننتُ

اِكتشف مرضًا أو أمرًا مريبًا.

صَرختُ بلا شعورٍ:-

-- ما الأمرُ يا صديقي؟!

فقال: متعجبا مندهشا!

-- يا إلهي! أُشاهدُ بقايا نخلةٍ جنوبيةٍ ، وماءَ (دِهلةٍ)،

يملأُ عروقَكِ، وَ جذورُكِ تمتدُّ إلى أعماقِ

تُربةِ سومر وَبابل، وما زالَ في قبضةِ يدكِ غصنُ زيتونٍ، وَ تحملينَ على عاتقِكِ، وطنًا

نازفًا، وَ في جدارِ قلبكِ الأيمنِ، عُلِّقتْ

قارورةٌ مَلأى بدموعِ وآهات أطفالٍ يتامى

وَ جريدُ نخلٍ منقوشًا عليه أدعيةَ أُمّهاتِ الشهداء! و في عَرَصاتِ جسدكِ، أرى الثكالى

وَ هُنَّ يندبنَ أكبادهنَّ.

وَ استطردَ بسؤالٍ ...

-- باللهِ عليكِ... أَأنتِ امرأةٌ أم وطنٌ؟

قلت:بل امراة مسَّها طائِفٌ مِنْ وَطنٍ،

اِسمهُ " العراق " ؟!

 

 

رند الربيعي


التعليقات




5000