..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماكوندو تحتفل ببلوغها نصف قرن

حيدر عواد ابو زهراء

ماكوندو تحتفل   ببلوغها نصف قرن 

«مائة عام من العزلة»، تحفة غابرييل غارسيا ماركيز تبلغ الآن خمسين سنة 

ترجمة عن الاسبانية 

د. حيدره عواد     


للمرة الاولى يفاجأ الغجري ميلكيادس  سكان ماكوندو بالالعاب النارية، لم تكون  القرية اكثر من ٢٠ منزلاً مبنية من الطين والقصب

. مازالت رائحة الصفحات التي تصف العالم الخاص الذي ولد ومت فيه نسل بوينديا تثير فضول القرّاء: منذ أن طبعت ٨٠٠٠ نسخة لأول مرة ، هناك الآن أكثر من خمسين مليون نسخة  إنها ثاني أكثر الأعمال المباعة في اللغة الاسبانية بعد الكتاب المقدس

عمل غابرييل غارسيا ماركيز أكثر من خمسة عشر عامًا على إنجاز عمله الرائع والذي  ذكر اول مرة  فيها نواياه في مجلة  كرونيكا ، على الرغم من أنه ادعى لاحقًا أنه كتبها في ثمانية عشر شهرًا

الرواية مليئة، وفقا للمؤلف، بمظاهر السيرة الذاتية.  لذا رسمت شخصياته ومشاهده مع الفروق الدقيقة  من مواقف حقيقية عاشها الكاتب في وقت مبكر  من طفولته . حيث تعكس سلالة بوينديا البيئة التي نشأ فيها غابوكارثيا ماركيز، الذي  نشأ في بيت أجداده: ترانكيلينا إغواران والعقيد نيكولاس ماركيز، الذين يتشاركون بشكل واضح مع شخصيات اورسولا إيغواران وأوريليانو بوينديا

. كذلك صعود ريميديوس لا بيلا إلى سماء أثناء نشرها الشراشف هي مستوحاة من حياة المؤلف: "لقد طارت بينما كانت تنشر " كان التفسير الذي أعطته عائلة فتاة من أراكاتاكا (كولومبيا) لأولئك الذين يسألون عن الفتاة حيث ذهبت للعيش مع رجل قبل الزواج.

ان مكان الرواية الخيالي ماكوندو، يعود اسمها إلى مزرعة تقع بالقرب من السكك الحديدية في  أراكاتكا مسقط رأس الطفل غابو  الذي أستمد أيضا منها العديد من الرتوش ليخلق منها نظام البيئة الأدبية.  

ان الخيال الذي انتقل وتغيربمرور الأيام بكثافة غير عادية: ماكوندو اجتاحها

 الطاعون  والأرق وفقدان الذاكرة. بعد  ذلك الطوفان وألامطار الغزيرة على مدى أربع سنوات وأحد عشر شهرا ويومين.

كان الموت والحياة  يندمج ويعج في صميم الحياة المنزلية هكذا   كانت برودنثيا أغيلار تتذكر كل يوم خوسيه اركاديو وشكوى موته حيث كانوا يعيشوا باحترم متبادل.

لذا تبقى الطبيعة في شراكة مستمرة مع روتين السكان المحليين الذين تعبرعن أنفسهم في مظاهر رائعة ، مثال واضح على ذلك هو مطر الزهور الصفراء التي حمّلتها بعد وفاة أول ساكن في المدينة ، أو الأقراص المضيئة التي عبرت السماء  بأكثر من ١١٢ فصل شتاء من  اورسولا ايغواران

في حضن الأجيال السبعة لعائلة بوينديا، يتمايل الواقع والخيال في خط رفيع.هنا تقدم العبقرية السردية لمركيز بطبيعة متكاملة تفشي الفراشات الصفراء التي تجلت في لقاءات الحب بين موريسيو بابلونيا والميتامن المحبوبة ، والدقة والرعاية التي نسجت بها أمارانتا  كفنها وأخفته لمدة أربع سنوات حتى تاريخ موتها أو خيط الدم اللامحدود لخوسيه أركاديو ويحيط بأحياء المدينة و يعبر منازلهم

 يرتقي  السلالم حتى يصل إلى أمه في المطبخ 

لم يتخيل غابو أبداً أن الطريقه الخاصة التي تناول به التاريخ  سيؤدي الى ولادة نوع أدبي جديد: الا وهو الواقعية السحرية ، التي تزامنت مع ازدهار ادب امريكا  اللاتينية، ومن دون شك ، كانت جزءًا من الحجج والبراهين التي أقرّت له جائزة نوبل للآداب. في عام ١٩٨٢

كان عمق الرواية في استعاراتها  المتشابكة إلى ما وراء الخيال. في عدة مناسبات كان الغموض في العمل بمثابة مصدر إلهام للمظاهر الفنية الأخرى ، واشبعت خطابات شخصيات معروفة. قبل أقل من عام  كان آخر ايحاءت وتلميحات  الرواية اوقفت الشعر وشمرت السواعد  في واحدة من أكثر اللحظات أهمية في تاريخ كولومبيا: "انتهت الحرب . أخبر (ماوريسيو بابلونيا) أنه بإمكانك إطلاق الفراشات الصفراء وهكذا ، أعلن إيفان ماركيز ، قائد القوات المسلحة الثورية لكولومبيا ، اتفاق السلام مع الحكومة الكولومبية.

ومع ذلك ، بالنسبة لمؤلفها ، "مائة عام من العزلة" لم تترك نفسها الاثر  في تاريخ الأدب ، بل طوال حياته كرّرها  بلا كلل أنه لم يكن العمل الذي كان فخورا به: " قال ذلك في عام ١٩٨٨. وحافظ على هذا الموقف بحزم حتى يوم وفاته ، في ١٧ أبريل ٢٠١٤. يوم الخميس المقدس ، وهو نفس يوم وفاة اورسولا  ايغوران


حيدر عواد ابو زهراء


التعليقات




5000