..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مع افتخاري واعتزازي بالعربية الفصحى*

مهدي شاكر العبيدي

(( إنطِ المتعلم وخلِّ المعتام ))

النيابة هل هي وظيفة حكومية ؟


قـَالـُوا تـَعَـاقـَدْنا فـَقـُلـْتُ هَـنِـأتـُمُ       بقِرَان ِ فرْطِ خنى ً بفرْطِ غباءِ

يَا مَنْ رأى حِـلـْفـَا ً أقِـيْمَ دعَامُهُ       بَيْن الثـَّرى وكـَوَاكِبِ الجَوْزَاءِ

وَتـَعَـلـَّقـَتْ طرَبَا ً عَلى أضْوَائِهِ       بـِنـُيُـوبِ ذؤْبَـان ٍ أكـَارعُ شَـاءِ

هَـاتِـيْـك أنـْعُـمُ حِـلـْفـَةٍ وإخـَــاءِ       إعْصَارُ طـَاعُـون ٍ وريْحُ وَبَاءِ


********


       تلك هي شواهد لشاعر العصر في ذمِّ مبرمي حلف بغداد ، وتقريعهم أيَّام العهد الملكي ، والذي عبثا ً ما يفتعله بعض الأدباء ممَّن عاشوا على هامش الحياة ، من مقارنات بينه وبين ما تلاه من حقب للتدليل على خلوه من المظالم والانتهاكات والمساوئ ، أو لم تبلغ ـ إنْ وجدَتْ ـ درجة من السُّوء والإضرار بمصالح   المواطنينَ ، بحيث تستوجب الاستهجان والتظلم ، ذلك أنَّ أولاء الهواة لمهنة القلم عاشوا هلاميينَ وبمعزل عن الأكثرية المسحوقة ، ويفصلهم عنها حجاب يمنعهم من الوقوف على مشكلاتها ومآسيها ، فضلا ً عمَّا تواتى لهم من لوازم العيش الرَّافه الرَّغيد والوظيفة المرموقة والمنصب الرَّفيع ، استهللنا بها مقالتنا هذه بغية تجييرها لغير باعثها الأصلي ، محاولينَ استشفاف مشابه بينه وبين حالات نشهدها هذه الأيَّام تداعى فيها المشتغلونَ بالسِّياسة لعقد تحالفاتهم ، بعد أنْ صحَّ عزمهم على تلاقي نوازعهم وتلاؤم مشاربهم وآرائهم ، وتوافقوا على انتهاج خطة عمل آيلةٍ إلى إنقاذ الوطن من محنته ، والوصول بالشعب إلى حياة الاستقرار والأمن ، وتيسير ما يلزمه دواما ً ويطالب به من مزاولة الأشغال وعياف التبطل ، ويؤثروا العدل بين مواطنيهم في ارتقاء المسؤوليات والوظائف ، على اختلاف مناشئهم وأعراقهم ودياناتهم ومذاهبهم واتجاهاتهم السِّياسية ، وبعيدا ً عن الانتماء الحزبي والوساطة   والمحسوبية ، وكذا تطالعنا بعض الشَّخصيات والوجوه المتوافقة في مشهد استعراضي من خلال شاشة التلفزيون ، وكأنـَّهم ضامنونَ فوزهم بأغلبية المقاعد ، وسيقفزون إلى سدَّة الحكم ، بعد أنْ أعلنوا مفردات مشروعهم للجمهور الذي خُيِّل لهم أنـَّه صدَّقهم ، ووثق بهم ، وعقد عليهم الرَّجاء والأمل في تجاوز ما يحيق به من أنكاد وصعوبات وضوائق من وراء افتقاد الأمان وانعدام الكهرباء واستشراء الزُّمر الإرهابية ، بحيث صار بين جميع الفئات أو أصحاب القوائم المتسابقة للتسجيل لدى مفوضية الانتخابات ، قاسمٌ مشترك مفاده أنْ يغدو وطننا حرا ً وظافرا ً باستقلاله وسيادته ، ومعنى السِّيادة أنْ تبسط حكومته سيطرتها على جميع أراضيه ولا تسمح بالتدخُّل الأجنبي في شؤونه ، كما علمني أستاذي المرحوم حسين الجامع ، وكذلك يُوفى بشعبنا على السَّعادة القصوى ، فتصير احتياجاته مضمونة ، وأسواق مدنه عامرة بالخام والطعام ومستلزمات الحياة  الأخرى ، ويبتاعونها بأثمان معقولة لا تعجز أياديهم عن امتلاكها ، ومن شأن الإنسان بطبيعة الحال أنْ يُعلِي مروءته وزكاء نفسه ، ويُطنِب في محاسنه ، ويُبرِّئها من كلِّ شين ٍ وعيب ، ومرَّة ثانية نعتذر للفصحى العربية إذ نستدل بالقولة الدَّارجة والمحيطة بكلِّ ما ابتغيناه من مرام ٍ وغايات ، فربَّما تكون الدَّارجة أوفى بالغرض وأنفذ إلى القصد الذي هو (( ما كو واحد يگول آني مو خوش آدمي )) .


       وهنا تعِنُّ جملة خواطر وشجون ، منها انـَّه يبدو لي أنَّ أولاء المستعرضينَ على ما بانَ من حماستهم وتهالكهم على الفوز قد نظروا للنيابة على أنـَّها وظيفة حكومية ، تعوَّدوا على التمتع بعوائدها وامتيازاتها ، لذا يعضُّون عليها بالنواجذ والمخالب ، ويضيقون ذرعا ً بمَن يتصدَّ لمنافستهم حولها ، ويلفون في ذواتهم الجدارة والأهلية لتمثيل الشَّعب والعمل على تحسين حياته وإنعاشها ، هم الذين خلص لهم النعيم ، واستأثروا بالمباهج ، بينما شهد الشَّعب غياب بعضهم عن حضور جلسات المجلس النيابي ، وتكررَتْ سفرات آخرين إلى عمَّان ودبي وبعض المدن الأوربية ، وانشغال البقية بمهاترات عقيمة تكشَّفتْ عن عجزهم الفاضح في حسم كثير من المعضلات ، وأتحشَّم عن المعاودة على ما يستبدُّ بهم من نوازع ونعراتٍ مذهبية مقيتة ، فظلوا في وادٍ والشَّعب في وادٍ من حرمانه ونكده وتعاسته ، ثمَّ هل من الضَّروري أنْ توفر لهم الحماية ، ولمَ الحماية ؟ ، ولماذا لا يظهرونَ بين الناس ، فإذا كانوا يدَّعون تمثيله حقا ً يلزمهم ألا يخافوا من أحد ؛ ثمَّ ما ذنب الفقراء والمساكينَ وهم القاعدة العريضة والمسحوقة التي يتنافس السِّياسيونَ كي يصوِّتوا لهم غير مبالينَ بتعريض أنفسهم لمخاطر شتى من احتمال استهدافهم بالقذائف والهاونات والعبوات والمفخخات ، في حال من تجاوز خوفهم وإشفاقهم واستسهال تحمُّلهم للحرمان والفاقة والجوع والغلاء ، ليسهموا في إجلاس هذا النائب أو ذاك على كرسي النيابة ، ولتزداد تخصيصاته ومدَّخراته ، أ هذه هي الدِّيمقراطية ؟ .


       ودعوا الأدباء غارقينَ في مجادلاتهم ومحاوراتهم وسط منتدياتهم ، بشأن    ريادة :ـ القصة القصيرة جدا ً ، وقصيدة النثر ، ورواية الخمسينيات ، ووجودية الستينيات ؛ وثروات بلادهم تنفق في وجوه غير مشروعة ، وتبدَّد كرواتب لنفر كان لا يحلم بها ، ودون أنْ يقدِّم لها شيئا ً ذا بال ٍ ، ولم يستفظعها أو يجعل المطالبة بإنقاصها من أوليات برنامجه الانتخابي ، وأثناء تجريب قدرته على الخطابة ! ، بينما يشتط بعضهم في الدَّعوة لاستبعاد العراقيينَ في الخارج ومصادرة حقهم في   الانتخاب ، بدعوى أنَّ ذلك يستنفد ميزانية الدَّولة ، دون أنْ يلتفتَ إلى ما يتقاضاه ويقبضه هو منها ، أو يخشى أنْ يؤدِّي ذلك الهدر والإنفاق إلى إفلاس خزينتها ، رغم     (( انَّ النفط درَّار )) .


* عمود صحفي قديم كتبته قبل ثمانية اعوام ونشرته صحيفة ما ، والان اعود عليه للذكرى لاغير، لان (الحالة العراقية ) لم يطرأ عليها تحويل وتبديل اثناءها وبعدها سوى ان تمادت الاطراف السياسية جمعاء في غلوائها وادعئها انها تعمل للصالح العام ، وأرى من الخير لها ان تتخفف من هذه الاعباء والاوزار الثقال وتؤثر راحة البال وتدع الناس بحالهم. 

ولدى البطون الطاهرات ***عن الذي يمضي بديل 


مهدي شاكر العبيدي


التعليقات




5000