..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


على هامش الحصار الجائر على دولة قطر

محمد المحسن

حين ينقلب السحر على الساحر.. وتتجلى الحقائق تحت شعاع الشمس

مع مرور-أشهر طوال-على حصار ظالم على دولة قطر،استطاعت هذه الأخيرة ببراعة واقتدار أن تتغلب على الحصار،وتقلب الطاولة على المحاصرين،وتمارس أعلى درجات الاحترافية الدبلوماسية التي مكنتها من التحليق عاليا وإيجاد أفضل الخيارات والبدائل وبأسرع وقت.

خطت قطر بعد الحصار خطوات عملاقة، مكنتها من معرفة نقاط قوتها بالشكل الصحيح، وتجاوز التحديات،والتعلم من أخطاء الماضي والتفوق على الظروف المحيطة برغم قساوتها.

واليوم:

وبعد -فترة لا تخلو من تحديات وتضحيات جسام- أضحت قطر أقوى مما كانت عليه قبل الحصار،واستطاعت بحكمة قيادتها وصمود شعبها وقدرة سياستها الحكيمة تحويل التحديات إلى فرص وانقلب السحر على الساحر لتبقى وكما كانت دائما في الريادة.

في هذا السياق،أكدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر أن دولة قطر أصبحت موحدة أكثر من أي وقت مضى والأزمة جعلتنا أقوى،وأن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ازدادت شعبيته بعد الحصار."

وقالت في حوار مع مجلة باري ماتش الفرنسية: إن دول الحصار حاولت التفريق بين الشعوب الخليجية ولكنهم لم ينجحوا وأنه حتى لو فرضوا علينا حصارًا فلن يستطيعوا محو جيناتنا."

وتحدثت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر حول التحديات التي تواجه التعليم، مؤكدة أن توفير التعليم وحماية المدارس في مناطق النزاع معركتها الشخصية، منوهة بأن مشكلتنا أن التعليم ليس من أولويات القادة، وقالت إن 63 مليون طفل حول العالم محرومون من التعليم،محذرة من أن العدد سيرتفع ما لم نتخذ تدابير صارمة."

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد الخليفي،أن دول الحصار قد ارتكبت العديد من الانتهاكات ضد دولة قطر من الناحية القانونية،حينما قامت بحصارها،الذي لم يتضرر منه القطريون فحسب،بل أصاب حتى المقيمين والعرب.

وقال إن القانون الدولي نظم العلاقات بين الدول وبعضها، ووضع ضوابط لمسألة الأعمال الانتقامية، والتي تعد المقاطعة أحد أشكالها،التي لا تقل خطورة عن الاستخدامات العسكرية، أو ممارسة الضغوط والعنف، كما خالفت دول الحصار كثيرا من المبادئ السامية للقانون الدولي، ومنها عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وفي ما نص عليه ميثاق الأمم المتحدة في مادته 33 فض النزاع بالطرق السلمية، فضلا عن عدم جواز تحلل الدول من التزاماتها واتفاقياتها التي أبرمتها لمجرد وقوع خلافات بينية، أضف إلى هذا وذاك كأحد المبادئ السامية لميثاق الأمم المتحدة، ما يتعلق بعدم التعسف في استعمال الحق، وبنية الإضرار بالغير.

والأسئلة التي تنبت على حواشي الواقع:

- لماذا تعاود دول الحصار أفعالها المشينة ضد دولة قطر دون مراعاة لعوامل الأخوة والجيرة ووحدة المصير المشترك ؟

- لماذا تكشر هذه الدول عن أنيابها بكل ضراوة وعنف دون أدنى اهتمام بالعهود والمواثيق الدولية ؟

- لماذا يعاودون الكَرّة مرة أخرى بأطماع سياسية واقتصادية مخزية؟

صحيح إنه مضى على هذه الأحداث عشرون عاماً جد فيها الكثير من المتغيرات،ولكن مجريات الأحداث التي نعيشها توضح أن الأطماع ونوايا الغدر لدى دول الحصار ما زالت كما هي،لذا الأوضاع الحالية تحتم:

التزام جانب الحيطة والحذر وتجنب الثقة العمياء في التعامل مع مختلف القوى في المنطقة فيما يتعلق بمصلحة الوطن وسيادته.

أهمية إخضاع المناصب القيادية الحساسة المسؤولة عن أمن الوطن والمواطنين، للرقابة الواعية لكشف أية تحركات مشبوهة قد تحدث نتيجة تدخل قوى خارجية.

وهنا أقول:لست في موقع الدفاع عن دولة قطر وتقديم النصائح لحكومتها،لكن يؤسفني إصطفاف بعض العرب وتكتلهم ضد دولة عربية عضو في مجلس التعاون الخليجي،هذا في الوقت الذي تطل فيه إسرائيل بوجهها البشع،وأطماعها الجشعة على المنطقة العربية برمتها بهدف تجزئة المجزأ،وتفتيت المفتت..؟!

وهنا أضيف:إجراءات لا حصر لها عمدت دول الحصار إلى تنفيذها، ابتداءً من إغلاق المعابر البرية والبحرية والجوية، والطلب من مواطنيها مغادرة قطر، والتضييق على التجارة وإمدادات الأغذية، والطلبة، وآخرها التضييق على الحجاج القطريين.

إلا أن لصمود قطر دلالات مهمة لعل أبرزها، أن قطر دولة مؤسسية، تمتلك البدائل ولديها من القدرة على المناورة إلى أبعد مما اعتقد المحاصرون.

كما أن لقطر العديد من الأصدقاء والدول التي تقدر الدور القطري المهم والمحوري في مجال السياسة الدولية، والإغاثة، والاقتصاد، والاحترام الكبير الذي تحظى به قطر دولة وقيادة وحكومة وشعبا.

كما أن صمود الشعب القطري أيضا جعل من تجاوز الحصار مهمة سهلة، بل إن القطريين ضربوا مثلا في التلاحم، والالتفاف حول قيادتهم ووطنهم، وقدرتهم على تقديم التضحيات وإيمانهم بأنهم سينتصرون على الحصار،وإيمانهم بقضيتهم العادلة.

ما سر صمود قطر في وجه الإعصار..؟!

قد لا أجانب الصواب إذا قلت أن دلالات صمود قطر والقطريين هي قوة المؤسسات القطرية وتحالف الشعب والمقيمين وإيمانهم بالوطن وقيادته ايمانا مطلقا من الجميع بأن قطر قادرة على الصمود إلى أبعد من ذلك.

ولكن..

ليس غريباً أن يظهر للنجاح أعداء فهذا طبيعي، وظهورهم له أسباب عديدة منها مثلاً الغيرة والحسد أو بسبب تعارض المصالح أو العداوة التاريخية بسبب الدين أو العرق،وما يهم حقاً ليس معرفة سبب العداوة، بل المهم هو أنه مع ظهور أعداء النجاح بكشف دسائسهم ومحاولاتهم شق الصفوف واشعال الفتن،فإن هذه اشارة تبيّن لك على أنك تسلك الطريق الصحيح،ويجب عليك التسلّح بحب الوطن والاتحاد تحت ظل قيادته،والسير واثق الخطوة إلى تحقيق غاية وأهداف الوطن.

يوجد هنالك أعداء للوطن من نوع آخر يختلفون عن العدو الظاهر! هم أعداء غير ظاهرين بصورة العدو الحقيقي! بل أن القطريين يحسبونهم من الاقربين كأن يكونوا من جيرانهم الذين وللأسف من كرم أبناء قطر ودماثة أخلاقهم العربية الأصيلة كانوا يكنون لهم المحبة ونقدم لهم الخير.

ولكنهم على عكس ذلك قدّموا لهم الكراهية والشر! بما يحاك ضدهم (ضد أبناء قطر) بجنح الظلام من مكيدة ومؤامرة ضدهم وعلى العكس يرونهم أمامهم يكذبون بإظهار حبهم لهم نفاقاً،مثل ما فعلته -دول الحصار وحكوماتها البائسة-،أو عدو باطن مثل بعض الذين اعتبروهم سابقاً أخوة لهم باللغة أو بالدين ووقفوا معهم بتقديم المساعدات المادية والمعنوية في المحن والنكبات التي وقعت عليهم.

وكما هي عادة القطرين -حكومة وشعبا-من تقديم يد العون للمحتاجين والمنكوبين،ولكنه بعدما زالت كربتهم كان جزاؤهم هو جزاء الإحسان بالإساءة والكذب بتشوية الحقائق وتسليط اعلامهم الرخيص على بلد يرنو إلى التقدم والإنفتاح من ترويج الإشاعات والافتراء الذي لا يصدقه ألا من هو على شاكلتهم.

فليعلموا حتى لو تآمروا مع الشيطان نفسه فلن يلحق-قطر- أذى منهم ومن أذنابهم الخونة، و سيجدون جداراً متيناً تتكسر عليه امانيهم الباطلة ضد وحدة هذا البلد الصاعد (قطر) بأعظم مكتسباته وهو وطن شعاره التحدي والصمود وعنوانه الرقي والتقدم، الذي لن ترى له مثيل خصوصاً من تلاحم قيادته الرشيدة مع شعبه الوفي.

وهنا أقول أيضا:قبل الحديث عن أي مآلات ودلالات الحصار السافر،فإننا ندعو الجميع في الخليج العربي الغالي إلى الحوار والابتعاد عن لغة الشروط والإملاءات مؤكدين على أن الحوار الموضوعي والرصين،فقط هو ما سيحل الأزمة في الخليج العربي وليس فرض الحصار والشروط والإملاءات.

وليعلم الجميع-من المحيط إلى الخليج-أن قطر صمدت من خلال عدة عوامل أهمها حكمة القيادة وقدرتها على التفكير والتشاركية في صنع القرار مع مختلف المؤسسات القطرية وإشراك كافة تلك المؤسسات في الخطوات القادمة.

على سبيل الخاتمة:إن الشعب القطري لعب دورا كبيرا في صمود قطر،ذلك أن القطريين وقفوا صفا واحدا مع وطنهم وقائدهم وحكومتهم وهو ما مكن صانع القرار من التفكير وإيجاد أفضل البدائل دون ضغط من الشارع،سيما أن المواقف القطرية مع الدول العربية وغيرها والأيادي البيضاء القطرية كانت عاملا حاسما حيث هبت العديد من الدول لتعلن موقفها إلى جوار قطروهو ما سهل عليها ( قطر) مهمة البحث عن البدائل.

وإن كنا لسنا طرفا في هكذا حصار ظالم وننآى أحيانا بأنفسنا عن النزاعات بين الإخوة/الأعداء لأننا لدينا عدو مشترك يتربّص بنا جميعا من الجهات الأربع (إسرائيل)-وبصفتي-كوني- كاتب صحفي مقيم بالشمال الإفريقي-فإني أشيد بالموقف القطري الحكيم خلال الأزمة الأخيرة داعيا كل العقلاء في الخليج العربي وهم كثر،إلى احتواء الأزمة والابتعاد عن لغة التصعيد،فالخليج العربي هو وحدة واحدة،وبالتالي لا يمكن حل هذه الأزمة إلا من خلال الحوار الواعد والرصين بمنآى عن لغة التهديد والوعيد..والتلويح بنعيق المدافع ونباح الرشاشات..فعدونا الأساسي ليس بعيدا عنا وهو -كما أسلفت-يترصّد الفرصة للإجهاز عينا جميعا..

وأرجو أن تصَل رسالتي إلى عنوانها الصحيح..

محمد المحسن


التعليقات




5000