.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سقطة (الدستور) وحذاء رئيس التحرير..!

أحمد الغرباوى

تصدر جريدة (الدستور)، تحت مانشيت يُعَدّ سقطة صحفية، ومغالاة إنفعالية، وتطاولاً واضحاً على الذات الآلهية، صريحاً لا خافيا ولاخفيّاً ـ حاشا لله ـ من هذا السّفه غير المبرّر؛ مهما قيل أو يقال ؛ فليس في الدّين حِفظ ماء وجه، إنّما توبة وعودة، ومحاسبة نفس ، واعتذار دون مكابرة، واعتراف بالوقوع في غواية التغرير؛ بقصد أو بحُسن نيّة، علّ الربّ الخالق يقبلُ من العبد..؟ 
فياله من عناون لمانشيت صادم؛ في زمن هواة بلاهوية، ويا أسفاه على مايُسَمّى بالإعلام ، وينتمي للجماعة الصحفيّة.. 
(وإن العبد ليتكلّم بالكلمة - من سَخَط الله - لا يُلْقِي لها بالاً، يهوي بها في جهنم ..)
وياليتها تتوقف عند ذلك..
وإذ بالسقطات تتوالى، فلاتوجد النفس التي تردع، ولا من يلقبون بولاة الأمر؛ الذين يردّون الشارد، ويُعْلَونَ بالحقّ فوق كلّ مَنْ ظنّ أنّه فوق الحقّ، ويتعالى على من تجلّى واكتمل في عُلاه؛ منزهاً عن أىّ وصف أو سَمَت بشري يشهدُ بالتشابه أو النقص..
وإذا اليوم الأربعاء ٧ مارس، وعلى قناة المحور، وبرنامج ٩٠ دقيقة، الذي يقدمه رئس تحرير جريدة (الدستور)؛ والقلم منه بريء، والحرف منه مستغيث، والجملة تتوارى وتترنّح خجلاً من هذه الأنامل، التي أجبرت ضلالاً وسلطة ومنفعة وغاية دنيا؛ لو دامت لغيره؛ لافترشها من هُم أعظم منه فكراً وإبداعاً، عملاً وقولاً..
وإذ بهذا الرجل على قناة المحور من خلال برنامجه ٩٠ دقيقة، يحاول مجاهداً، أن يدافع عن سقطته، ويزيد الطين بلّة، فيقول:
(ان الرجل ويقصد محمد بن سلمان، أيضاً حرّر الله) استغفر الله العظيم ونتوب إليه..
أىّ أنّه أتى فوجد المجتمع به مابه من تضييق، ويبدأ (سلسلة التغيير، ويحرّر الدين، ويحرّر الله..)
وكأن الله الذي خلق الملك والعبد في أسر، عبودية قيد مخلوقاته..!
وأنى لمخلوق يؤسر خالقه..؟

وأنى لفكرٍ يتكبّر على مُبدعه؛ الذى أبدع الكون؛ وما عليه؛ والذى به أشرف وأفضل وأجدر وأبدع..؟
واىّ كون قيد مُبْدعه..؟
وإذا به هذا العبد، غفر الله لنا وله، وأظنّ بأنّ النفس قد غرّر بها، ولايشفع ذلك أيضا، وأرجو - حاشا لله- أن يكون عن قصد..!
وإذ به ( يعتذر لمن أساء إليهم؛ بدعوى غيرتهم الدينية فقط..!)..
 ويعرض أغنية أم كلثوم الدينية المشهورة لبيرم التونسي؛ ويذيع  المقطع (دعانى لبّيته.....)، وكأن أغشي على بصيرته، ولم يعرف الفرق بين المناجاة، وهي مرغّبة ومدعوّ ومحمودة الوصل واللبّ في الفعل والقول، من وللخالق عزّ وجلّ، وبين - استغفر الله- محادثة الله..؟
ولو كان يقرا جيدا، لتذكّر يوم تم تغيير عنوان مقالات توفيق الحكيم بالأهرام، من (حديثي مع الله) إلى (حديثي إلى الله)..؟

 بعد تصدّي  العلماء بالحُجّة والفكر الراقي، وعلى رأسهم المغفور له، رحمه الله، فضيلة الشيخ متولى الشعراوى..
وإذ بالنفس الأمّارة بالسوء، تدفعه ليرمي من يختلف معه في لا منطقه، وظاهر مبرّراته، التي تفتقد الحكمة والبصيرة، وتغرق في المغالاة دون اعتذار، والعودة إلى مغفرة الله سبحانه في عُلاه، واستجابة لحياءٍ؛ غاب في ظلمة خطاه..!
وإذ به يندفع قولاً؛ فيما معناه ( أمّا الذين يتخذون من هذا الاختلاف سياسياً، فهم تحت حذائي..!)
استغفر الله العظيم..
ألا ليت لم نَعِش؛ حتى نرى الاختلاف في رأى، يودي بنا تحت الأحذية..!
وليتها أحذية يرتديها من هُم ذي مكانة، ورِفعة شأن؛ وسموّ فِعل؛ ودرّ قول؛ وجدارة فكر؛ أو حتى إثارة وجدان..
وليتها (أحذية) تحمل من حفروا معالم هدى، وخطت قدوة أثر؛ يسير أو يتبعها شبابنا وأولادنا..
إنها ليست سقطة جريدة (الدستور.)..؟
بل موت دستور..!
ويعتبر هذا بلاغ للهيئة الوطنية للإعلام ، للتدخل في هذا التدنّى الإعلامى في التناول، والإساءة للغة الإعلام، واستغلال وقت برنامج في تبريرات شخصية، مكانها الجريدة التي يرأس تحريرها، ولايستغلّ البرنامج الذي من حقّ المشاهد وحده.. و.. و...
وبالنسبة للتطاول على الذات الآلهية، فالأمر متروك للجان الدين، والمؤسّسات الكبيرة وعلي رأسها الأزهر الشريف.. وللعبد ربّ، وأتمنّى أن يعود إلى مرآة ذاته، ويجلو غبارها، ويرى بعين بصيرته حقيقة سَمَته، ويتبيّن يقين حدود ملامح قوله، وآثار فعله، قبيل أن ياتي يوماً؛ لايجد الوقت ليملم تكسّراته، ونِتاج إنكساراته..
وليسامحنا الربّ، وليعذر ذلّنا وذلّتنا..
فلم يَعُد القلم مشرطاً..!
ولم يَعُد الكاتب فارساً..!
ففي لابلد لا إنسان..

 فليسامحنا؛ ونحن نقاوم السقوط، ونلتمسك حسن خاتمة دون
دون هوان..؟
.....

يارب


 

أحمد الغرباوى


التعليقات




5000