..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عيد المعلم

رسل جمال

في هذا اليوم وفي كل عام تمر علينا ذكرى عيد المعلم، ذلك المربي ومصنع القادة ورجال الغد، في كل عام هناك وقفة استدراكية لصورة معلم الامس ومعلم اليوم،  وقفة مراجعة شاملة وعامة ﻷحوال معلمينا كيف كانوا؟ وكيف اصبحوا؟ وهل عوامل التقدم والتطور زحفت على هيبة المعلم اليوم، واصبحنا نسمع قصص التعدي على المعلم والنيل منه، امور اعتيادية؟!


أهكذا تتقدم الامم؟ اذا علمنا ان الدول المتحظرة توازي منزلة المعلم بمنزلة الوزير، لانهم يدركون أهمية المعلم في بناء المجتمع، و قدرته على افراز أفراد نافعين للدولة.

لنتخيل معآ كيف تكون الحياة بدون معلم؟ اي بدون أدب ولا ذوق ولافن؛ ما فرقنا حينها عن مجتمع الغاب؟ من هنا نستخلص اهمية دور المعلم وما يقع على عاتقه من مسؤولية كبرى في تقدم الشعوب والامم.

معلم اليوم عليه ان يعيد اعمار ما خربه الارهاب، وان يعيد تأهيل بيئة صحية تتقبل الاخر وتؤمن بوجوده، لا ان تقصيه وتصادر صوته!

كيف يمكنني ان انسى معلمتي الاولى "ست هند" ؟وباقي المعلمون  الذين صادفتهم في رحلتي بدرب العلم والمعرفة، اولئك الذين بذلوا قصارى جهدهم، لوضع اللبنة الاولى وحجر الاساس في الاذهان!

وسعوا لبناء منظومة معرفية، التي عليها يقوم كل ما نحن عليه اليوم من الادراك المعرفي، والشهادة الاكاديمية.


مازال البعض منهم يتابع تلاميذه، ويراقبهم بل وينهرهم حتى بعد تخرجهم!

أي تفاني هذا واي حرص؟!

اعتقد ان المعلم وحده من يحق له ان يوبخنا وان يقسو علينا، فهو الاب الثاني، وعلينا ان نحترم أباءنا جدا.


رسل جمال


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 02/03/2018 04:45:39
الأستاذة الفاضلة رسل جمال مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز على وفاءك الجميل والمخلص وأنت لاتزالين تذكرين معلمتك الأولى ( ست هند) التي أضاءت لتلامذتها درب العلم والمعرفة فبارك الله فيك وفي معلمتك الأولى وبارك الله في جميع المعلمات والمعلمين العراقيين وأسعد الله حياتهم . كنا تلاميذ صغار نلعب في الشارع لكننا سرعان مانهرب ونختبىْ عندما كان يمر المعلم في شارعنا فهل لاتزال هذه الحالة موجودة عند تلاميذ اليوم؟ عندما كان يضربنا المعلم في المدرسة كنا نخاف أن نخبر أهلنا بذلك خوفا من أن يضربونا ثانية فهل لاتزال هذه الحالة موجودة عند أهالي تلاميذ اليوم؟ . يستحق المعلم دوما وبكل جدارة قول الشاعر الذي قال فيه( قف للمعلم ووفه التبجيلا ... كاد المعلم أن يكون رسولا ) . مع كل احترامي




5000