..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فردينان دي سوسير ومحاكاة الأصوات وأصوات النداء من وجهة نظر نظرية العلامة اللغوية

د. تحسين رزاق عزيز

فردينان دي سوسير ومحاكاة الأصوات وأصوات النداء من وجهة نظر نظرية العلامة اللغوية 

ب. بابوشكين 

ترجمة: د. تحسين رزاق عزيز 

كان العالم اللساني السويسري البارز ف. دي سوسير يقف سوية مع تش. و. موريس و تش. س. بيرس عند مصادر علم الدلالة وترك  للمجتمع العلمي بعده نظريته الخاصة عن العلامة اللغوية التي أثرت كثيراً في تطوير اللسانيات في القرن العشرين.

الحقيقة أن ف. دي سوسيور لم يكن أول من شاهد في التعبير اللغوي العلامة التي تحمل المعلومات عن العالم. فقد أقر الرواقيّون سابقاً بوجود علاقة لازمة بين الجانب الصوتي للكلمة ومعناها واستعملوا بصورة منتظمة كلمة "العلامة" (ستيبانوفا 1995 ص 166). تكمن مأثرة سوسير في محاولته في "دروس في اللسانيات العامة" تعريف الجانب المادي للعلامات المختلفة على أنها مواضيع لعلم جديد أطلق عليه تسمية السيميولوجيا ( السيميائية) وأسس مفهوم اللغة كونها نظاماً للعلامات. 

تمثل العلامة اللغوية برأي سوسير حقيقة سيكولوجية ذات وجهين, وهي لا تربط الشيء مع تسميته بل تربط المفهوم مع الشكل الصوتي الذي لا يفسر على انه الأساس المادي بل الطابع السيكولوجي للصوت في دماغ الإنسان. فالعنصران كلاهما – المفهوم والشكل الصوتي مرتبطان فيما بينهما ويتطلب احدهما الآخر (سوسير 1977 ص 99).

لا ينفي هذا العالم الطبيعة الشعورية للصورة النطقية لكنه يرى فيها حقيقة مادية تتجسد في الفعل الكلامي فقط وفي مجال مقابلتها للمفهوم كونه كياناً أكثر تجريدية.

وتلافياً للتشويش بالمصطلحات أقترح سوسير تبديل "المفهوم" و "الصورة النطقية" بمصطلحي "الدال" و "المدلول" تاركاً كلمة "العلامة" اتحاداً لهما. 

صاغ العالم السويسري خاصيتين أساسيتين للعلامة اللغوية. مبدئها الأول هو الاعتباطية المطلقة والثاني هو الطبيعة الخطية للمدلول (يتمتع المدلول بامتداد وله قياس واحد هو الخط). سنترك جانباً مناقشة الخاصية الثانية وسنركز اهتمامنا على الخاصية الأولى أي على اعتباطية العلامة اللغوية.

أشار  سوسير في دفاعه عن هذا المبدأ إلى اعتراضين محتملين اثنين موجهين ضد هذه الحالة ويبرر وجهة نظره على كل من هذين الاعتراضين.

ينحصر الاعتراض الأول في كون المبحث حول عدم تعليل العلامة يجب أن لا يؤدي إلى المطلق لأنه لا يصمد أمام النقد في حالة محاكاة الأصوات. ويجيب سوسير على هذه الملاحظة بأن محاكاة الأصوات لا تدخل في نظام اللغة بصفة عناصرها العضوية. حيث تتضمن قائمة المفردات التي تحاكي الأصوات نتائج قليلة للتطور الصوتي. إضافة لذلك فإن المحاكاة الحقيقية للأصوات مثل "بول – بول" (يعني الصوت الخارج من السوائل عند الغليان أو أثناء سكبها من وعاء ضيق – م) أو "تيك – تاك" (صوت الساعة – م) عددها قليل للغاية بحيث لا تصلح حجة تقف أمام الشك الذي يولده مبدأ اعتباطية العلامة. هذه المفردات لا تحاكي إلا جانباً من صوت معين ولا تتطابق في لفظها في مختلف اللغات. فما أن تدخل أصوات المحاكاة في هذه اللغة أو تلك حتى تتحول تدريجياً إلى علامات غير معللة ولا تتميز بشيء عن العلامات الأخرى للغة. 

الاعتراض الثاني الذي يعالجه العلّامة سوسير يخص أصوات النداء أو الهتاف وهي ظاهرة قريبة برأيه من محاكاة الأصوات.

يرى سوسير أن من الفتنة أن ترى في أصوات الهتاف تشابهاً ما للدال والمدلول. وهنا يجب أن نذكر من جديد أن الكلمات المعبرة عن شعور الإنسان تلفظ في اللغات المختلفة بأشكال شتى والكثير من أصوات النداء, والهتاف تدخل ضمن المفردات والتعابير المهمة (المصدر نفسه ص102). 

عندما نولي اهتماماً خاصاً بمبحث سوسير عن لامادية العلامة واعتباطيتها يجب أن نشير إلى موقف عالم آخر هو تش. س. بيرس الذي يعتبر حقاً مؤسساً للسيميائية, حيث يرى هذا العالم أن الجانب الشكلي للعلامة اللغوية يمثل التفسير المادي لها.

وضع بيرس نظريته للعلامة بمعزل عن سوسير. العلامة من وجهة نظره هي "تمثيل" وحقيقة لشيء ما ومدلول شيء ما لشخص ما في علاقة معينة وبحجم معين وعليه "فالتمثيل" أو "النموذج" هو فكرة تستدعيها العلامة (بيرس 2006 ص 177). أن وضع الطبيعة المادية للعلامة يعطي طابعاً مميزاً لمفهوم بيرس للعلامة مغايراً لمفهوم سوسير.

إن بيرس بالذات عمل تصنيفاً للعلامات مقسِـماً إياها إلى علامات – صورة وعلاماتٍ موَجِّهة وعلامات رموز. 

تمثل الصورة علامة متناسبة مع الموضوع الذي تعنيه بفعل صفاتها الطبيعية, وهي تشبه الشيء الذي تعنيه (الصورة الفوتوغرافية, المخططات الهندسية, الخرائط الجغرافية والمعادلات الجبرية). 

الموجِّه هو علامة تعود إلى الموضوع الذي تعنيه بسبب ارتباطها مع هذا الموضوع بعلاقة معينة (مثلاً بعلاقة تجاور) وهذا يعني أن الأمر لا يتطلب أي تشابه بين الدال والمدلول (الساعة تشير إلى وقت اليوم, درجة الحرارة العالية – علامة تدهور الصحة وهكذا).

يبقى الرمز فقط من دون تعليل. يرى بيرس أن الرمز يؤدي دور العلامة الحقيقية طالما انه يُظهِر وظيفته بدون تشابه أو تماثل مع شيء آخر وبدون أي رابطة معه (بيرس 2000 ص 185 – 186). 

يصادفنا مصطلح "الرمز" عند سوسير كذلك. غير أن هذا العالم اعتقد أن استعماله غير ملائم البتة لأن الرمز حسب فهمه ليس اعتباطياً إلى النهاية وهو يحتفظ ببقايا علاقة معينة بين الدال والمدلول (الميزان – رمز العدالة لكن العربة مثلاً لا تقوم مقامه). وبالنتيجة فإن "رمز" سوسير يختلف عن رمز بيرس. 

أيد رولان ياكبسون تفسير بيرس للعلامة بشكل فعال إذ أولى العلامات الصورية اهتماماً خاصاً وأثبت وجودها في المستويات الصوتية والمعجمية والنحوية للغة (ياكبسون 2004).

لم ينفرد سوسيور وبيرس بالتأمُّل في خاصية العلامات للغة فقد ساهم في نظرية العلامة الكثير من اللسانيين والفلاسفة وأهل المنطق سواء العلماء الأجانب  منهم أم الروس.

الكثير منهم يميزون بين الجانب الصوتي للكلمة وجانب المضمون,لأن كل منهما له أساسه الطبيعي المختلف. فالجانب الصوتي هو تجسيد مادي وهو علامة خاصة له أما الجوهر المثالي "الذي يختطفه" فلا يمكن أن يعد علامة. كل واحد من هذين الجانبين مستقل بذاته لكن بينهما توجد وحدة جدلية وثيقة (بوبوفا 1987 ص 63).

تقف إلى جانب هذا الرأي الاتجاهات الجديدة في علم اللسانيات. إذ تقول                  ي. س. كوبرياكوفا عندما تمييز العلامة من وجهة نظر اللسانيات الإدراكية:"اعتقد أن التساؤل من وجهة نظر اللسانيات يجب صياغته كســؤال عن ماهية الأســاس الإدراكي أو التصوري الكامــن تحت "غطاء" العلامة وعن كمية المعلومات التي يشير إليها "جسم" العلامة من التدفق العام للمعلومات عن العالم (كوبرياكــوفا 2004 ص 498). 

وبلا شك أن ي. س. كوبرياكوفا عندما تستعير مفردات "غطاء" و "جسد" العلامة من استعمالات بيرس وياكبسون تفهم الجوهر المادي للعلامة. 

إن تصور بيرس للعلامة مهم لأنه يتيح لنا الحكم على خصوصيات هيأة العلامة بأنها حقيقة مجردة. 

بعد أن فهمنا ما قيل أعلاه نعود من جديد إلى قضية محاكاة الأصوات وأصوات النداء التي طرحها سوسير. فيما يخص محاكاة الأصوات لابد أن قدماء الإغـــريــق حاولوا أن يروا في اللغة تثبيتاً لأصوات العالم المحيط بهم.

يوجد في المرحلة الحالية لتطور العلم رأي يؤكد أنه لا يقتصر طابع محاكاة الأصوات على بعض المفردات فحسب بل أن اللغة كلها في البــدء استوعبت في ذاتها أصوات الطبيعة. إذ يرى ك. بولير أننا يمكن أن نقابل الاستهزاء الناقد للدور الخاص لمحاكاة الأصوات في نشأة اللغة بافتراضنا أن اللغة قد خطت خطوات منذ البداية باتجاه تصوير "العالم" ومن ثم توقفت عند مفترق طرق وصارت تتطور باتجاه آخر. يجب عدم تهويل دور محاكاة الأصوات لأن اللغة ما كانت لغة لولا وجود المجال التصويري الفعال والمترابط فيها, ومع هذا يجب أن لا ننـفي تماماً وجود منطقة معينة يكون التصوير ضمن نطاقها ممكنا ( بوليـر 2000، ص179 )ً. 

يساوي أ. سولومونيـك مؤلف كتاب "السيميائية واللسانيات" الكلمات المحاكية للأصوات بطبيعتها التصويرية مع العلامات الصورية مستوعباً بذلك تصنيف العلامات الذي قام به بيرس.

أطلق هذا العالم على محاكاة الأصوات المصطلح الإغريقي "اونوماتوبيا" (المحاكاة الصوتية) وقال أن "اونوماتوبيا هي مثال واضح على تطبيق الوظيفة التسموية للكلمة. اذ يتكرر في الصياغة الصوتية للاونوماتوبيا النموذج الصوتي للمادة أو الظاهرة المصورة. لهذا لابد أن تكون بقدر ما علامات تكرر بعض ملامح الشيء الذي تصوره" (سولومنيك 1995 ص 264).

أظهرت مراقبتنا للمادة العملية التطبيقية كلمات المحاكاة الصوتية أكثر بكثير مما تصورته اللسانيات السويسرية (بابوشكين 2005).

يمكن تصنيف كلمات المحاكاة الصوتية ضمن المواضيع التالية: محاكاة الأصوات التي يصدرها الإنسان، ومحاكاة الضجيج والأصوات الصادرة من عالم الطبيعة المحيط بالإنسان، وتقليد الأصوات الصادرة عن الحيوانات والطيور والحشرات، وتمثيل الأصوات الصادرة عن الآلات والمكائن. 

يمكننا أن ندير المؤشر إلى النوع الآخر من العلامات – إلى أصوات النداء كونها أحد مظاهر مشاعر الإنسان بمختلف أنواعها.

ونتوجه إلى معطيات قواميس اللغة الروسية المفسرة للمعاني.

حرف النداء "آخ!" يعبر عن التعجب والاندهاش أو الخوف,

"أف!" يشير إلى التعب والملل والتخفيف,

"آوي!" يستعمل كمؤشر على الفزع والتعجب والألم أو الابتهاج,

"با!" علامة على الدهشة,

"امم!" تعني التعجب والسخرية والضجر,

"كاراول (النجدة)" – صيحة لطلب المساعدة,

"بولوندرا (حذار)" – نداء محذر من الخطر (في البداية عند البحارة وجال الإطفاء),

"اورا!" هتاف حربي للقطعات أثناء الهجوم, وكذلك صرخة تعبر عن الاستحسان الحماسي.

        رغم تعدد معاني أصوات النداء في إشارتها إلى مختلف المشاعر ("اوخ!" – علامة تعجب واندهاش أو فزع) توجد حالات لا يمكن فيها تبديل هذه الإشارات الى أي مؤشر آخر. ولا يمكن أن نهتف "اوفي" (هيهات) بدلاً من "اورا" (مرحى) أو بالعكس (ستيفنسون 1985 ص 131).

لم يصنف تش. س. بيرس طبقات العلامات اللغوية فقط بل صاغ أيضا فكرة مهمة عن إمكانية تحول النمط الواحد من العلامات إلى نمط آخر, فالصور والمؤشرات يمكنها أن تصبح رموزاً.

تتوضح هذه الفكرة ببساطة على ضوء أمثلة لفقدان طابع المحاكاة الصوتية لبعض كلمات اللغة الروسية. إذ ليس كل ناطق بالروسية يستوعب كلمات مثل "بيك" (ثور) و "بتشلا" (نحلة) على أنها "صورة صوتية". ولا يمكننا إثبات طبيعتها الصوتية  "المحاكاتية" إلا بمساعدة التحليل الاشتقاقي.

ف. ي. دال يفسر في معجمه كلمة "سفيرتشوك" (جُدجُد أو صرّار الليل) على انها محاكاة للأصوات التي تطلقها هذه الحشرة. تسمى صراراً لأنها تطلق صريراً (دال 1994).

وهنا كذلك الناطق باللغة الروسية لا ينتبه إلى اشتقاق هذه الكلمة كما في كلمات "بيك" (ثور) و "بتشلا" (نحلة) وغيرها من الكلمات.

والشيء نفسه نلاحظه في أصوات النداء والهتاف خاصة في نماذج الهتاف الشفوي مثل "أمي امرأة!", "البحر واضح!", "الشوح الأخضر!" ( عبارات تقال عند التضجر والكدر – م.) فالعناصر المؤلفة لهذه العبارات قد فقدت معناها الحرفي وتحولت إلى علامات غير معللة لشعور معين. ولا يوجد اليوم من يستطيع أن يقول لنا لماذا يتم التعبير عن الضجر, مثلاً, بالتلميح إلى أشجار الشوح.

لو تمعنا في مقتطفات من آراء سوسير وبيرس السيميائية سنتوصل الى الاستنتاج التالي: يرى سوسيور العلامة الداخلة في نظام العلامات اعتباطيةً. أما بالنسبة لبيرس فالعلامة هي الرمز الذي تحليله صفر والعلامات الصورية الدالة قادرة على اكتساب هذه الصفة عندما تتحول إلى درجة الرموز.

وبهذا الشكل, بصرف النظر عن اختلافهما في الرأي وجد هذان العالمان  أن أهم شيء في العلامة يتمثّل بغياب العلاقة بين الدال والمدلول.

إن تناول كلمات المحاكاة الصوتية وأصوات النداء والهتاف تُمَكِننا من التوصل إلى استنتاج يؤدي من الظاهرة اللسانية الخاصة إلى العامة ويكشف كيف تكونت اللغة وكيف يمكن توظيفها على العموم.


بابوشكين أ. ب. أنواع العلامات اللغوية في المجال السيميائي \ أ. ب. بابوشكين \\ قضايا  اللسانيات الذهنية – تامبوف 2005 العدد 2 ص 5 – 13.

بولير ك.  نظرية العلامة \ ترجمة عن الألمانية \ ك. بولير – موسكو: دار التقدم 2000 ص 528.

دال ف. ي.  القاموس التفسيري للغة الروسية الحية. 4 مجلدات المجلد 4 – موسكو: دار التقدم 1994 ص  1619.

كوبرياكوفا ي. س.  اللغة والإدراك – موسكو: دار لغات الثقافة السولافية 2004 ، 560 صفحة.

بيرس تش. س  دراسة في العلامات \ ترجمة عن الانكليزية \\ تش. س. بيرس  نتاجات فلسفية مختارة – موسكو: دار لوغوس 2000 ، 412 صفحة.

بوبوفا  ز. د.  اللسانيات العامة – فارونيش: منشورات جامعة فارونيش الحكومية 1987 ، 212 صفحة.

سولومنيك أ.  الدلالة واللسانيات – موسكو: دار الحرس الشباب 1995 ،  352 صفحة.

سوسير  ف.  دروس في اللسانيات \ ترجمة عن الفرنسية \\ أعمال في اللسانيات – موسكو: التقدم 1977 ،   695صفحة.

ستيبانوفا أ. س.  الفلسفة الرواقية القديمة – سانبطرسبورغ: دار KN 1995 ، 272 صفحة.

ستيفنسون تش.  بعض الجوانب الذرائعية للمعنى \ ترجمة عن الانكليزية \ تش. ستيفنسون  الجديد في اللسانيات الأجنبية. العدد 15 – موسكو: التقدم 1985 ص 129 – 154. 


د. تحسين رزاق عزيز


التعليقات




5000