..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العود وبغداد ونصير شمه

النور



احاول ان الخص دور هذا الانسان الرائع بنقطتين بسيطتين بالرغم من انها
اقل بكثرمن حجم هذا العملاق الفنان والانسان.

1-الجانب الفني

هناك حقيقة يجب ان يعرفها الكثير من فناني الجيل السابق وهذا الجيل الجديد ....لقد كانت معاهد واكاديميات الموسيقى في كافة انحاء الوطن العربي تخرج عازفي عود لاتتجاوز اعدادهم اصابع اليد بالرغم من مهاراتهم الا انهم قليلون بالنسبة الى اهمية آلة كالعود فكان معظم العازفين يعانون من شحة الاوتار الممتازة وكذلك شحة بعدد صناع آلة العود ففي العراق كان الاسطى محمد فاضل والاسطى ثابت البصري والاسطى فوزي منشد على راس قائمة صناع العود العراقيين اما الان فقد ازدادت ورش العرد مرات عديدة وازدادت تقنيات صناعتها وحتى اوتار العود تصنع في اوربا وحتى امريكا لانتشار تلك الآلة وصناعة اغلفة العود الاننيقة والمتينة وسهل حملها على الكتف والحافظة للعود ومنعها من الكسروسط عازفين كثر وحرفيين ممتازين في كافة الدول العربية وحتى الشرقية غير العربية كل هذه التطورات بنظري اتت بعد الثورة الفنية التي حققها الموسيقار الكبير نصير شمة في عالم العود وتاسيس بيوت العود في القاهرة والاسكندرية وابو ظبي وفي العراق وقريبا في برلين والتاسيس مستمر فما رايته في بيت العود في ابو ظبي اذهلني فقد شاهت طلبة وطالبات يحملون الاتهم بتك الصناديق الانيقة وفي داخلها احسن الاعواد المصنعة اكثرها في بيت العود في ابو ظبي وقد استقبلني الفنان نصير شمة واطلعني على كل تفاصيل بيت العود حتى رايت اربعة ورش لصناعة العود فيها اجود انواع الاخشاب والمكائن وجتى الليزر بالاضافة الى تصنيع الات مشتقة من العود بحجم الجلو ولكن صوتها عود مضخم ويبدو قريبا سيدخل الى عالم الموسيقى.... ثم زرت معه بعض الصفوف الدراسية كذلك قاعة التقديم وطلبته يعزفون بحرفية جميلة جدا وقوية ومعظم اساتذتهم خريجي بيت العود وبين الحين والاخر يطل عليهم شمه ويعزف معاهم ويعطيهم كل الملاحاظات ومااعطاه الله من علم ومعرفة والجميع يكن له الاحترام الكبير كونه فنان عالمي كبير واداري ناجح حدا متفان في عمله الى حد الارهاق ... بفضل شمه اصبح عازفي العود هم الاكثر بين الموسيقيين عددا وامكانية وثقافة موسيقية عودية ...فقد اسسوا فرق كبيرة للعود ووحدو الريشة في العزف وكذلك فان الموسيقار شمه هو موسيقار عالمي تجاوز كونه موسيقار عربي فقط فهو من القلة القليلة المعروفة عالميا ولدى الاوركسترات والفرق السمفونية نتيجة اشتراكه في اهم مسارح العالم بآلته الجميلة مما نال اعجاب العالم بفنه الراقي وآلته التى عرفت حتى اخذ الكثير من المستشرقين دراسة العود .....مايخص بيت العود وبرنامجه الموسيقي كانت حصة العراق الاكثر في برنامجه فتدرس كل من اعمال جميل بشير ومنير بشير وسلمان شكر وروحي الخماش واخرين عرب من مصر ومن كل العالم العربي......بعد زيارتي لبيت العود دعاني الاستاذ شمة لتناول العشاء معه في نفس بيت العود غاية في البساطة والكمية وكون الفنان شمة نباتيا ولكن كانت اجمل وجبة تناولتها مع فنان بهذا الحجم نحن الفنانون نعرف مستويات بعضنا جيدا ولما اقول فنان عظيم فانه فعلا عظيم.

2-الجانب الوطني

لقد قطع على نفسه عهدا هذا الموسيقار الوطني الشريف في مشروع اعمار مدينة بغداد واطلق على هذا المشروع الق بغداد ولم يكلف الدولة درهما واحدا وهي عبارة عن تبرعات مصارف اهلية وبمعونة منظمات عالمية وهذه النقود لايمكن التصرف بها الا بتواقيع ثلاثة حفاظا عليها وكما اخبرني شمه هناك متطوعون معه في كثير من الاختصاصات وقد باشروا في 21 مشروعا قريبا ينجز بعضها ولم تصرف النقود المخصصة لتلك المشريع وباثمان زهيدة جدا لايمكن مقارنتها بالمشاريع التي كلفت الدولة الكثير من الاموال .... وشمه كلما راى شيئا جميلا في اي دولة يزروها الاوحاول ان ينقل هذا الجمال الى بلدنا العراق ...وهو الان يفكر بعمل مشروع حول تعمير مدينة البصرة مشروع الق البصرة وهو بحاجة الى الشرفاء المتطوعين والمشروع تحت الدراسة.

في الحقيقة لايمكن ان اصف هذا الرجل المعطاء بهذا الكم القليل من السطور لكني اقولها وللجميع ان تكون هناك ثقافة التقييم والثناء والتكريم ليس الانتقاد كما هو السائد الان.

بقلم: د. مفيد الناصح

ملحن ومؤلف موسيقي

بودابست

النور


التعليقات




5000