هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دور عراقيو الخارج في التغيير والإصلاح

سعد الراوي

لا توجد إحصائية دقيقة لعراقيي الخارج فهناك من يقول خمسة ملايين وهناك من يقول أكثر او اقل المهم والمؤكد أن هناك اعداد غفيرة بالملايين وان هناك مليونين الى ثلاثة ملايين ناخب او اقل او أكثر من هذه الأرقام وفيهم من الباحثين والكفاءات بشتى المجالات والاختصاصات ولديهم مراكز ثقافية وبحوث ودراسات في العديد من الدول العربية والأجنبية والكثير من هذه المراكز والكفاءات لها باع طويل في الاهتمام بالشأن العراقي وما آلت اليه أحوال الوطن والمواطن سوآءاً السياسية او الاجتماعية او الثقافية.  رغم كل هذا العدد الا ان دورهم في الحق الممنوح لهم في الانتخابات لا يكاد يذكر ابداً حيث عدد المصوتين لم يتجاوز 300 ألف مصوت الا وفي انتخابات 2014م كان عدد المصوتين (165,531). فبهذا العزوف الكبير لا يمكن ان يكون لعراقيي الخارج أي تأثير على التغيير والإصلاح الذي يرغبون به او نسمعه في وسائل الاعلام من النخب المثقفة التي هاجرت او هُجرت لخارج الوطن.

     ومن كل ما تقدم نرى ان الاعداد الكبيرة من الناخبين والاعداد الضئيلة من المصوتين تعطينا فكرة بان اغلب عراقيو الخارج لا يبالوا بمن يحكم بلدهم وعندما نقارن بين نسبة المصوتين والناخبين نجد انها اقل بكثير من نسب المصوتين في داخل العراق. وقد تعطي إشارة بان هذه الاعداد الضئيلة قد تكون فقط من مؤيدو الأحزاب الحاكمة او مرشحيها الذين تدعمهم احزابهم وعشائرهم واصدقاؤهم. وان بقيت الحال كما كانت فلن يكون لعراقيي الخارج أي تأثير في التغيير والإصلاح المنشود.

   رغم تأخر الوقت لقرب موعد يوم الاقتراع وإذا كانت رغبة لناخبي الخارج في إيجاد اصلاح جذري او تغيير حقيقي ولو على مراحل ممكن بالآتي: -

•1- التعجيل بالتسجيل في موقع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات كناخبين ممن توافرت فيهم شروط التسجيل ومن خلال الرابط التالي ( http://185.133.225.114:9060/  ) وإجراءات التسجيل سهلة واعطت المفوضية خيارات كثيرة من الوثائق المتوفرة والتي تسهل عملية التسجيل. فمن لم يسجل سيحرم نفسه من الانتخابات لاختيار الاصلح والأكفأ من المرشحين.

•2- قد يكون الوقت لا يسمح لإعداد مشاريع سياسية وبرامج انتخابية لان ذلك يجب الاعداد له من وقت طويل وقد تقوم به مراكز بحوث او دراسات وأكاديميين ومختصين لكن ممكن العمل والبدء فورا لإعداد خطة طويلة الأمد. وفي هذه الانتخابات يمكن دراسة برامج الائتلافات او الأحزاب لاختيار الأفضل والاصلح حيث سيتجاوز اعداد المرشحين الالاف فالاختيار السليم هو الخطوة الأولى للتغيير والإصلاح.

•3- لو قام كل ناخبي العراق في الخارج بتسجيل أنفسهم لبلغوا الملايين وسيكون تأثيرهم كبير وكبير جدا وسيغيرون الخريطة السياسية لكل دائرة انتخابية لان تصويتهم يكون كل ناخب لمحافظته.

•4- عقد ندوات تثقيفية في دول ومدن تواجد عراقيي الخارج يتبناها مراكز بحوث او دراسات او أكاديميين او أصحاب المشاريع من الأحزاب والائتلاف او المرشحين لكن عندما تكون من النخب المثقفة ستوجه الناخب للأصلح والأفضل وهذا هو المطلوب.

•5- ستفتح مكاتب انتخابية تابعة لمفوضية الانتخابات في الدول التي ستجري فيها الانتخابات وستصدر المفوضية كراسات تعريفية وتقوم بعقد ندوات تثقيفية حول التسجيل والتصويت ومعرفة مواقع المراكز والمحطات وستعلن عن تعيين موظفي مراكز ومحطات الاقتراع من عراقيي الخارج وحتما سيكونون ممن سجلوا في سجلات الناخبين وفق الاستمارة المعدة لهذا الغرض.

•6- على كل من يرغب ان يعمل في مكاتب المفوضية في الخارج عليه التسجيل في موقع المفوضية ضمن ناخبي العراق في الخارج.

•7- تشكيل فرق مراقبة من قبل (أحزاب او منظمات عراقية ودولية) لمتابعة سير عملية التصويت مع إمكانية الطعن والشكوى وفق نظام الشكاوى والطعون الانتخابية الذي أصدرته مفوضية الانتخابات. واعداد تقرير مفصل بعد انتهاء الاقتراع.

•8- ممكن ان تتبنى المراكز الثقافية والنخب في الخارج موضوع التثقيف لخوض التجربة الديمقراطية دون الميل لحزب او لشخص معين وحتى من أخطأ سابقا في الاختيار ممكن تصحيح اختياره. وقد تكون تجربة جديدة تعقبها خطط للانتخابات اللاحقة ومعرفة الإخفاقات لتجاوزها. فالإصلاح مسؤولية الجميع بلا استثناء وكلنا مسؤول وكل من موقعه.

                      

 

سعد الراوي


التعليقات




5000