.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الحزب الشيوعي العراقي

في "بيتنا الثقافي"

احتفاء بالكابتن داود العزاوي وبمنجزه الكروي

 

احتفى "الملتقى الرياضي في القشلة"، بالتعاون مع "المنظمة العراقية للتنمية الرياضية"، السبت الماضي، بمدرب كرة القدم الرائد داود العزاوي، الذي تحدث عن سيرته الرياضية وعن منجزه في اكتشاف معظم نجوم كرة القدم العراقية.

الجلسة التي احتضنتها قاعة منتدى "بيتنا الثقافي" في ساحة الأندلس، حضرها سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي الرفيق رائد فهمي، واعضاء المكتب السياسي للحزب الرفاق د. عزت أبو التمن وبسام محيي ومفيد الجزائري، وعدد كبير من الرياضيين والإعلاميين والمثقفين ومحبي الرياضة.

الإعلامي الرياضي زيدان الربيعي، الذي أدار الجلسة، افتتحها مستعرضا الأجيال الكروية التي اكتشفها العزاوي، بدءا بجيل السبعينيات الأول الذي يضم خيرة لاعبي المنتخب الوطني، حتى جيلي الثمانينيات والتسعينيات.

المحتفى به وفي معرض حديثه، تحدث عن بداياته الرياضية، مشيرا إلى انه لعب كرة القدم منذ دراسته الابتدائية واستمر حتى الجامعية، وانه كان لاعبا ضمن فريق كلية التربية الرياضية في جامعة بغداد، الذي كان يمثل الجامعة في البطولات الرسمية.

ثم ألقى الضوء على أول تجربة له في مجال التدريب، موضحا انها كانت مع فريق "إعدادية المحاويل"، الذي حاز نتائج جيدة على يده، رغم ان المدرسة تقع في قرية بسيطة.

وقدم العزاوي للحاضرين نبذة عن سيرتيه الذاتية والرياضية، ذاكرا انه نال شهادة البكالوريوس في التربية الرياضية عام 1963، وعمل مدرس رياضة على مدى 28 عاما، وحصل على شهادة مدرب كرة قدم من الدرجة الأولى.

وأضاف قائلا انه درب منتخبات الشباب والناشئة بكرة القدم مدة 23 عاما، وأحرزت فرقه بطولة محافظات العراق 12 مرة، كما انه درب المنتخب العراقي المدرسي في ستينيات القرن الماضي.

وألقى العزاوي الضوء على المواهب الكروية التي اكتشفها، مبينا ان أغلب هؤلاء الموهوبين أصبحوا اليوم من خيرة مدربي كرة القدم، أمثال أنور جسام، حازم جسام، حسن فرحان، عدنان درجال، أحمد راضي وغيرهم، ولافتا إلى انه هو من اكتشف اللاعب الشهيد بشار رشيد.

ثم تطرق إلى الرياضة المدرسية باعتبارها "المنجم الحقيقي لاكتشاف المواهب الرياضية في مختلف المجالات" - على حد وصفه، معربا عن أسفه لما آل إليه حال الرياضة المدرسية في العراق اليوم، والتي يراها تكاد تكون مختفية، ومحملا في الوقت ذاته وزارتي التربية والشباب واللجنة الأولمبية مسؤولية ذلك.

وعرّج المحتفى به على ضعف مراكز الشباب والرياضة اليوم، مشيرا إلى ان الكثيرين من نجوم الرياضة والفنون العديدة، كانوا قد خرجوا في السابق من معطف مراكز الشباب.

وتطرق إلى المضايقات التي تعرض لها على يد النظام الدكتاتوري المباد، مشيرا إلى انه في العام 1976 رشح للمشاركة في دورة تدريبية تقام في ألمانيا، فبدأ بإكمال إجراءات السفر الرسمية، إلا ان اللجنة الأمنية في اتحاد كرة القدم استدعته وقتها، وطلبت منه أن يوقع على استمارة الانتماء إلى حزب البعث المقبور، لكنه رفض، فمنع من السفر على إثر ذلك.

وعن واقع كرة القدم العراقية بعد 2003، ذكر العزاوي انه على الرغم من توفر الامكانات إلا ان "الأجواء غير نظيفة"، منوها بأن الاتحاد العراقي لكرة القدم يضم عناصر جيدة، لكن القرار ليس بأيديهم، وإنما بأيدي مجموعة أشخاص لا علاقة لهم بكرة القدم!

إلى ذلك تطرق المحتفى به إلى الظواهر السلبية المتفشية اليوم في المنتخبات الرياضية، وبضمنها ظاهرة تزوير الأعمار، خصوصا في منتخبات الشباب والناشئة، داعيا إلى إصلاح الواقع الرياضي والارتقاء به.

وفي سياق الجلسة قدم عدد من الحاضرين مداخلات عن التجربة الرياضية للمحتفى به الممتدة إلى 50 عاما، يتقدمهم الرفيق رائد فهمي الذي أشاد بجهود العزاوي الكروية، وشدد على أهمية الشروع بإصلاح المشهد الرياضي، وتطويره.

وفي الختام قدم الرفيق د. عزت أبو التمن، شهادة تقدير باسم "المنظمة العراقية للتنمية الرياضية"، إلى الكابتن داود العزاوي، وأخرى قدمها له مستشار العلاقات الدولية في وزارة الرياضة والشباب د. علي الحسناوي. 

 

تحالف يضع حاجات المواطنين ومصالحَهم الأساسية والحقيقية في مركز الاهتمام

حميد مجيد موسى: "سائرون" حالة جديدة في الحياة السياسية العراقية

استضاف الملتقي العراقي في مدينة لايبزيغ، بالتعاون مع منظمة الحزب الشيوعي العراقي في ألمانيا، الرفيق حميد مجيد موسى، مساء الجمعة الماضية، في ندوة تحدَّثَ فيها لجمعٍ من العراقيين عن تطورات الأوضاع في البلاد، ومناخات التوجه للدورة الانتخابية الرابعة، وما نشأ خلالها من قوائم وتحالفات انتخابية حتى الآن.

وأشار الرفيق الأكاديمي الدكتور حميد الخاقاني، خلال ادارته للندوة، حيث أشار في البـدء أن تطلُّعَ الناس في العراق، عقب سقوط النظام السابق، إلى الخروج من الزقاق الضيق المسدود الذي أخذت سياساتُ طاغيةِ الأمس البلادَ إليه، والانتقال بها إلى طرقِ حياة حرة ومتطورة يكون فيها العراق عراقَ أهله جميعاً، دونما تمييز ديني أو طائفي أو إثني أوفكري.

في بـدء محاضرته تناول موسى أخطاء العملية السياسية والكوارث التي أحاقت بالبلاد والناس جرّاء هذه الأخطاء، وشَـدَّدَ على أنَّ أُسَّ البلاء هو المحاصصة الطائفية التي أرادت القوى المتنفذة أنْ تقوم العملية السياسية والحكومة والدولة على أساسها.

وأوضح موسى أنَّ "جوهر هذه العملية يتحدد بتقاسم الحصص في كافة مؤسسات الدولة بين المكونات الطائفية والدينية والعرقية. وعملية التقاسم هذه، كما هو الحال في لبنان مثلاً، تجعل من شـهيَّة المتقاسمين مفتوحة على عمليات قِسْـمة متواصلة يظل معها باب النزاعات مفتوحاً هو الآخر، ليفتحَ السبيل بدوره لتدخلات الخارج إقليميا ودولياً"، مبينا ان "التجارب منذ 2003 قد أظهرت أنَّ هناك ترابطا عضويا بين نهج المحاصصة هذا والفساد المستشري في مفاصل الدولة وأجهزتها من فوق إلى تحت، مما أدّى إلى ضياع المليارات من أموال العراقيين، وتوقُّفِ عملية التنمية الاقتصادية في كافة الميادين، وتراجع الخدمات بشكل مريع، وإبقاء البلاد رهينة الاقتصاد الريعي المعتمد على النفط، فضلاً عن أنَّ هذا النهج حال، ولا يزال يحول دون كشف الفاسدين وتفعيل الاجراءات القانونية ضـدهم".

وأشار إلى دور العقلية الطائفية المشبعة بروح الكراهية المتبادَلَة في ابتلاء وطننا بالارهاب، والذي تمثلت أشد صفحاته بشاعةً وخراباً في احتلال داعش، وبسهولة لا تُصَـدَّق، لمدن كبيرة وأراض عراقية واسعة تشَرَّدَ أهلُها، أو ظلّوا أسرى يرزحون تحت رحمةِ وحوش ما سُمِّيَ بدولة "الخلافة الاسلامية!"، وأصبحت أعدادٌ كبيرة من الفتيات والنساء، الأيزيديات خاصة، سبايا يُعْرَضْنَ للبيع في أسواقِ الرقيق، مثلما كان مألوفاً في مراحل تاريخية بعيدة.

وأبرزَ، أهميةَ تضافرِ جهود العراقيين والقوات المسلحة في الانتصار على داعش وطردها خارج أرض العراق، منوها إلى أنَّ هذا الانتصار، حتى اللحظة، هو انتصار عسكري. وكي لا تعود داعش ومثيلاتها إلى الظهور ثانيةً يجب إنْ يُستكمل هذا الانتصار بانتصار آخر أكثر أهميةً، ألا وهو الانتصار على الاستقطابات الطائفية في نفوس الساسة المتنفذين، وقيام دولة المواطنة الحقة.

وأعاد موسى إلى الذاكرة أنَّ "الشيوعيين والديمقراطيين الآخرين من قوى مدنية ويسارية، ومثقفين ورجال دين متنورين، وقفوا جميعاً، ومنذ البداية، ضد نظام المحاصصة الطائفية والعقلية التي تقف وراءه، وأشاروا إلى مخاطره الجمَّـة على البلد والناس، والدين أيضاً، وطرحوا مشروع الدولة المدنية الديمقراطية الضامنة حقاً للحريات السياسية والفكرية، وحرية الاعتقاد، وحقوق الانسان. طرحوها بديلاً لدولة الطوائف التي تُكرِّس انشقاق المجتمع وتستبدل الهوية الوطنية بالهويات الطائفية، وتؤدي، في النهاية، إلى تعطيل حركة الحياة والتطور.

وأوضح، بأنَّ "إنقاذ البلد من الهاوية الطائفية التي أسقطه المتحاصصون الطائفيون فيها، والخروج به من نفق الأزمات والفشل المتواصل، وحالةِ عدم الاستقرار، يتطلب تعبئة جهود كافة القوى الحريصة حقاً على مصائر البلد ومستقبله.

وفي هذا السياق استعرض، موسى، مساعي الحزب الحثيثة، في السنوات الماضية، وعملَه الدؤوب لقيام تحالفٍ وطني واسع يجهدُ لتخليص وطننا والعملية السياسية من الاستقطابات الطائفية ـ الإثنية وشرورها التي مازلنا نحصدُ ثمارَها المرَّةَ. ولم يكن خوْضُنا الانتخابات البرلمانية الأولى في إطار القائمة العراقية، في حينها، إلا محاولة للإسهامِ في تجاوز هذه الاستقطابات القاتلة وتحقيق آمال شعبنا في حياة حرة كريمة. كما أن مشاركتنا الفعالة في حركة الاحتجاجات الشعبية، منذ انطلاقتها الأولى وحتى اليوم، لا تأتي في غير هذا الإطار. فالشيوعيون، وكما هو حالُهم دوما، وعبر تاريخهم كلِّه، ليسوا طُلاّبَ سلطة لأجل كراسي السلطان وسطوتها. مصائرُ وطنِهم وتطورُه وحقوقُ مواطنيه جميعاً، ومستقبلُ أجياله القادمة، هي ما يشغلُهم ويُمثِّل محورَ تفكيرهم وأنشطتهم. وهي التي تمنحُ وجودَهم معناه.

ثمَّ تناول موسى جهودَ الحزب، وتعاونَهُ مع قوى وشخصيات ديمقراطية مختلفة، لقيام تحالف مدني ديمقراطي، تشكلت له تنسيقيات في مختلف مدن العراق وفي الخارج كذلك، وخاض الانتخابات الماضية، وحصل على أربعة مقاعد في البرلمان، وفي بعض مجالس المحافظات.

وفي الشهور الماضية بُذِلتْ جهودٌ كبيرة، سواء من الحزب أو من قوى وأحزاب وشخصيات مدنية ديمقراطية أخرى، لتوسيع التيار المدني الديمقراطي وتشكيلِ تحالفٍ أوسعَ لخوض الانتخابات في أيار القادم. وكان لهذه الجهود أنْ أثمرت ولادةَ تحالفِ (تقـدم). وقد جرتْ، فيما بعد، لقاءاتٌ مع (حزب الاستقامة الوطني) المدعوم من السيد مقتدى الصدر، للبحث في إمكانية التنسيق والتحالف لخوض هذه الانتخابات على أساس برنامج مشترك، يتمحور، في الأساس، حول هدف إقامة دولة مواطنة مدنية ديمقراطية، ومكافحة الفساد والفاسدين، وتحقيق العدالة الاجتماعية. وقد شاركت الأطراف الأخرى في (تقـدم) في هذه اللقاءات وأسهمت في بلورة أهداف التحالف الانتخابي (سائرون نحو الاصلاح) وبرنامجه، وكذلك في (اتفاق الشرف) الذي ينص على اجتماع أطرافه على المشترَكاتِ التي تضمَّنها برنامج التحالف، واحتفاظ كلِّ طرَفٍ باستقلاليته الفكرية والسياسية. وبَـيَّنَ موسى أنه من المؤسف أنَّ عددا من أطراف (تقـدُّم) اعتذرت، في اللحظات الأخيرة، عن المشاركة في هذا التحالف، وساقتْ لهذا الاعتذار سبباً يتعلَّقُ بمن سيتولى رئاسةَ التحالف الجديد.

وشدد على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون، وتعميقهما، مع أطراف (تقدم) والأحزاب والشخصيات المدنية والديمقراطية الأخرى، سواء داخل البرلمان القادم أو خارجَه. موضحا أنَّ السعيَ الى المساهمة في بلورة تحالفاتٍ تنقذ بلادنا وشعبنا من الورطة التي أسقطتهما فيها العقلية الطائفية يأتي انسجاماً مع قرارات مؤتمرات الحزب بشأن التحالفات، وبضمنها مؤتمره الأخير.

وقد أشار، وهو ما اتفقت معه مداخلاتُ الحاضرين في هذا الخصوص، إلى أنَّ تحالفَ (سائرون) حالة جديدة في الحياة السياسية العراقية، حيثُ تتوافق، ولأول مرة، قوى وأحزاب مدنية مع حزب ذي خلفية دينية على ما هو وطني، وعلى ما ينبغي أنْ يجمع العراقيين جميعاً، ويضع حاجاتهم ومصالحَهم الأساسية والحقيقية في مركز الاهتمام. ولم يكن من المتوقع ألا تثيرَ هذه الحالة الجديدة نقدَ البعض لأسباب ودوافع متباينة، وغضبَ البعض الآخر وحنقَهم لأسباب معروفة تصدُرُ، في الأساس، عن تشددٍ عقائدي، كان، ولا يزال، هو السببَ الرئيس فيما وصلت إليه أحوال العراق، وإبقائه خارج إيقاع العصر وحركته. وكشف الرفيق عن دجلِ غالبية القوى التي تكيلُ النقد لنشوء مثل هذا التحالف الانتخابي وازدواجيتها، لوجود الشيوعيين فيه، مع أنَّها جميعاً كانت تلتقي بالحزب وتتشاور معه بشأن أوضاع البلد، ولا تزال.

 

ندوة للكادر الفلاحي المتقدم نظمها الشيوعي العراقي

رائد فهمي: تحديات اقتصادنا الوطني تحتل مكانة مهمة

في برنامج تحالف سائرون

عقدت المختصة الفلاحية المركزية للحزب الشيوعي العراقي، ندوة للكادر الفلاحي المتقدم، ضيفت فيها الرفيق رائد فهمي سكرتير الحزب الشيوعي العراقي لتدارس الواقع الزراعي في برنامج تحالف "سائرون".

فشل نظام المحاصصة

وتحدث الرفيق رائد فهمي، خلال الندوة، قائلا "يواجه بلدنا أزمات وتحديات جسيمة، وتعاني أوساط واسعة من أبناء شعبنا صعوبات حياتية وظروفا معيشية قاسية نتيجة نهج نظام المحاصصة الطائفية والأثنية الذي أثبت من خلال التجربة وخلال 15 عاما  فشله في بناء الدولة وادارة ثرواتها الطبيعية، وفي توفير الخدمات وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية".

واضاف "استجابة لآمال شعبنا وتطلعاته إلى غد أفضل، انبثق تحالف سياسي متميز بأصالة وتنوع أحزابه الوطنية العابرة للطائفية وهو تحالف "سائرون" الذي يحمل مشروعا وطنيا للتغيير والإصلاح الحقيقي، ويهدف إلى تصحيح مسار العملية السياسية وإخراج البلاد من دوامة الأزمات والصراع على مغانم السلطة والنفوذ عبر بناء دولة المواطنة الديمقراطية المدنية، القائمة على الكفاءة والنزاهة، وعبر المحاربة الحازمة للفساد بجميع أشكاله ومنظوماته".

مصلحة الشعب

واكد الرفيق فهمي، ان "الشيوعيين صادقون دائما في تعاملهم مع الآخرين، وأوفياء للوعود، طالما كانت في مصلحة الشعب والوطن، مع إصرارهم على الاحتفاظ باستقلالهم الفكري والسياسي والتنظيمي في أي تحالف يكونون طرفا فيه، كما إنهم يعملون بكل طاقاتهم لتعزيز تحالفاتهم وتوسيعها، وتعبئة الجماهير لدعمها وإسنادها".

التحديات الاقتصادية

ونبه الرفيق رائد فهمي، الى أن "التحديات لاقتصادنا الوطني تحتل مكانة مهمة في مشروع "سائرون"، فلا يمكن رسم أفق واعد لبلادنا من دون تحقيق التغييرات والإصلاحات الضرورية للنهوض بواقع الصناعة والزراعة، والخدمات الإنتاجية وتشجيع الاستثمار الوطني واجتذاب الاستثمار الخارجي، وتقليص الطابع الريعي لاقتصادنا الوطني، والنظر الى الزراعة على انها من أهم النشاطات الاقتصادية الرئيسة التي تسهم فـي الاقتصاد الوطني، ويرتبـط الأمن الغـذائي بالأمن الوطني، وتحقيق الأمـن الغـذائي يعتمد بالدرجة الأساس على توفير الغذاء من الإنتاج الزراعي المحلي، ويسهم نهوض القطاع الزراعي في تنويع الاقتصاد وتخفيف وطأة الفقر في البلد".

مقترحات لمعالجة

ازمة المياه

بعد ذلك تمت مناقشة شح المياه التي تتعرض اليها المحافظات العراقية وخاصة المحافظات الجنوبية، مع الكادر الفلاحي، والتي شخصت أسبابها في سوء الإدارة المائية للحكومات المتعاقبة للحكم، وقلة المياه الواردة من دول الجوار، والتجاوزات التي تحصل على الحصة المائية سواء في المحافظات او داخل المحافظة الواحدة ولكي يتحقق النهوض بالقطاع الزراعي تم طرح العديد من المقترحات. منها:

1ــ معالجة شح الماء مع دول الجوار من خلال القوانين الدولية او استخدام التبادل التجاري معها كورقة ضغط او اية وسيلة أخرى.

2 ــ حماية المنتج المحلي من خلال تشريع قانون لوضع رسوم على المحاصيل الزراعية المستوردة المنافسة، وترشيد عمليات الاستيراد.

3ــ تنشيط الاستثمار في مجال (مدخلات الإنتاج) مثل صناعة الأسمدة والمبيدات والمكننة والري بالرش والتنقيط والنايلون الزراعي والبيوت البلاستيكية وغيرها.

4 ــ الاهتمام بتصنيع المنتجات الزراعية (مخرجات الانتاج) من خلال اعادة تأهيل مصانع الألبان والتعليب والمعجون لاستيعاب فائض الإنتاج الزراعي كالطماطم، والتمور على سبيل المثال لا الحصر، بدلاً من تدني أسعارها أو تعرضها الى التلف.

وفي الختام، عاهد الرفاق قيادة الحزب بأنهم سيبقون أمناء لتطبيق سياسة حزبهم في جميع المجالات ومنها القطاع الزراعي.

 

 

مكافحة الفساد على الطريقة السعودية  

مرتضى عبد الحميد

ليست المرة الاولى التي يحاول فيها السعوديون سرقة براءة اختراع ابتكرها العراقيون، وآخرها دفع المبالغ التي سرقها الفاسدون او جزء منها مقابل إطلاق سراحهم، وغلق ملفاتهم، في حادثة شهيرة تمت في الرياض قبل شهرين، واعتقل جراءها عدد غير قليل من المتهمين بالفساد، وبينهم امراء من العائلة المالكة نفسها، ثم احتجزوهم في فندق خمس نجوم او اكثر.

وعلى إثرها انتشرت كالنار في الهشيم عبارة او مقولة (مكافحة الفساد على الطريقة السعودية) في حين انها عراقية الاصل وليست سعودية.

ولكي نثبت احقيتنا ببراءة الاختراع هذه، امام الامم المتحدة والمجتمع الدولي، لا بد من العودة الى اليوم الذي شرّع فيه مجلس نوابنا "الموقر" قانون العفو العام في آب 2016، وفيه فقرات تشترط اطلاق سراح مختلسي المال العام اذا سددوا ما بذمتهم من اموال! ويؤكد عدد من النواب ان السيد فلاح السوداني وزير التجارة الاسبق سيطلق سراحه استناداً الى هذا القانون، في حال سدد ما بذمته من اموال، رغم انها اختارت الاستقرار في جيوبه بملء ارادتها!

كما يؤكد السيد طلال الزوبعي رئيس لجنة النزاهة البرلمانية شمول اكثر من اربعين سياسيا بهذا القانون، بعد ما سرقوا ما يزيد على (4) مليارات دولار، خلال السنوات القليلة الماضية، مبررا ذلك بقوله: " لا طريق امامنا بعد فشل كل مؤسسات الدولة العراقية في استرجاع اكثر من 1000 ملف استرداد".

فهل سمعتم شيئا اغرب من هذا القول، ومن هذا القانون؟ اما كان المؤمل والمرتجى من (ممثلي الشعب) ان يلغوا قوانين صدام حسين التي ما زالت اغلبيتها نافذة، لا ان يشرعوا قانونا اسوأ منها بكثير؟

اذن اين الدولة واجراءاتها الرادعة؟ واين القضاء؟ بل اين الحليف الامريكي الذي وعد اكثر من مرة بالمساعدة في استرداد ما سرق من الخزينة العراقية، لا سيما وان الانتربول وعد بالمساعدة الجدية ايضاً.

ولماذا توضع العراقيل وتنصب الفخاخ للناشطين المدنيين، الذين يريدون تحويلها الى قضية مجتمعية لضمان نجاحها وشل ايدي الفاسدين، كما حصل مع الناشط باسم خزعل خشان الذي لم يكتف المتنفذون بسجنه ست سنوات، ووجود دعاوى اخرى عليه لأنه تجرأ وواصل بدأب يحسد عليه متابعة ملفات الفساد المالي والاداري في محافظة المثنى، بدافع من ضميره وشعوره العالي بالمسؤولية تجاه شعبه ووطنه.

نعم لم يكتفوا بذلك، بل قاموا باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين المطالبين بإطلاق سراحه واحترام الدستور والقوانين المرعية.

كان الاحرى بهم، ولو من باب اطفاء الحرائق التي بدأت تشب في اذيالهم، تشكيل لجان تحقيق تتحلى بقدر معقول من النزاهة، للتأكد من صحة الاتهامات بالفساد. وفي حال عدم ثبوتها، يغرّم مبلغا ماليا بدلا من ان يرمى في السجن، في رسالة واضحة المرامي والاهداف، وهي تخويف الآخرين، وكل المطالبين بمحاربة الفساد.

انها اسئلة تلد عشرات الاسئلة الاخرى، مطلوب الاجابة عليها بصراحة، وشفافية، اذا كان المنادون بمحاربة الفساد جادين هذه المرة، وليس من الذين يذرون الرماد في العيون.

 

 

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000