..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صفحات من الشورى.. ذكريات ثلاثة عقود

النور

 

لعل كتابة التاريخ، التي كانت من أهم مجالات الكتابة في تراثنا العربي، تراجعت كثيرا في عصرنا الراهن، والتاريخ كما هو معروف ليس فقط التاريخ السياسي للدول، لكن كل منحى من مناحي الحياة يمكن أن يؤرّخ له، وهذا ما نفتقده كثيرا في عالمنا العربي، وهو الشيء الذي حاول الباحث والكاتب العُماني سعود الحارثي تداركه في عمله الجديد والمهم "صفحات من الشورى.. ذكريات ثلاثة عقود"، الصادر مؤخرا عن الآن ناشرون وموزعون في عمّان. وما يميّز هذا الكتاب هو أن صاحبه يعدّ مؤهلاً بحق بحكم المعايشة والاطلاع بالخوض في هذا البحر الزاخر من تجربة الشورى الحديثة في عُمان، ومن المعتمدين للكتابة عنها توثيقاً وتحليلاً ونقداً تجاوز به عقبات المراقبين عن بعد وأصحاب الرصد الشفاهي لتاريخ هذه التجربة وأحداثها الذين لا يصمد بذلهم لعاديات رياح الزمن مقارنة بالأحداث والإنجازات المدونة .

يقول الخبير القانوني السابق بالمجلس إبراهيم محمد: "ما سطّره سعود واجتهد فيه كان نتاج المثابرة الوثيقة والصبر والتعب المضني؛ على جمع المواد الرسمية منها والانطباعية، وتتبع رصد الأحداث بمصداقية متجردة لتخرج في هذا الثوب القشيب، وتصبح منهلاً للباحثين وأصحاب الدراسات العليا من أبناء هذا الجيل في عُمان والأجيال القادمة، تساعدهم في التوصل إلى النتائج التي ينشدونها لتُبنى عليها مخرجات أعمالهم عن تجربة الشورى في عُمان بصورة مطمئنة تحوي الإنجازات والإخفاقات على أسس موضوعية و حقائق بينة،إرساءً لمبدأ التدوين والتوثيق لجزئية هامة من تاريخ عُمان ستذكرها له الأجيال القادمة".

ورصد الأميـــن العـــام المساعـــد للجلسات والدعم البرلماني،  مجلــــس الشــــورى راشد بن حمد الغافري الذي في مقدمة الكتاب تطور نظام الشورى تاريخيا في عُمان، فيقدّم شهادته عن المؤلف  والكتاب: "الكاتب أصيل في رسالته، عميق في توثيقه لأفكاره، عذب في أسلوبه السردي للأحداث والوقائع مع قوة حجته، ومنطقه في الطرح الذي لا أجده يبعد كثيراً في منهجه التأصيلي الذي يسير عليه كثير من المؤرخين السياسيين الكبار في توثيقهم للأحداث والمواقف وقدرتهم على تذكرها. اتسم الكاتب بالمهارة العالية في عرضه للأحداث، والمواقف، وتأطيره لموضوعاتها، وإيقاعاتها الزمنية. ويضيف:" إقدام الكاتب وتجاسره وعلو منطقه وقدرته على الاقناع والدفاع عن رؤيته ومواقفه في كثير من الأمور السياسية والاقتصادية والقضايا المجتمعية وعلى المستويين المحلي والخارجي. صلابة موقف الكاتب ورباطة جأشه. إن الكتاب في حقيقته إسهام وإثراء حقيقي للمكتبة العُمانية، سوف ينهل من معينه الباحثون، والمتخصصون بالقدر الذي يجد فيه بقية القراء ضالتهم. وفصوله الجامعة الشاملة لكثير من محطات مسيرة الشورى ومراحل تطورها، وخاتمته المضيئة البالغة.

أما الخبير الاقتصادي السابق بالمجلس كمال الدين قرشي عمر، فيشير إلى أن"الكتاب يتفرد في الجوانب والزوايا التي ركز عليها، والتي تمحورت في ذكريات التجربة الشخصية للكاتب إبان حياته العملية التي امتدت لأكثر من ثلاثين عاماً بمؤسسة الشورى بمرحلتيها (الاستشارية و الشورية) .. "

أما الخبير ومدير لجنة الشباب بالمجلس سابقا خلفان بن علي الرشيدي .. فقد وجد الكتاب متميزا من عدة نواح، أوجزها في أن  معظم الكتابات والمقالات والتحليلات السابقة يمكن أن نطلق عليها (قراءة من الخارج)، بينما هذا الكتاب يقدم قراءة وتحليلا من الداخل، وفي شموليته في التناول والطرح والتحليل، وتناوله للكثير من الشخصيات التي كان لها دور وتأثير في مراحل تطور ممارسة الشورى بشكلها المؤسسي الحديث في السلطنة، أو التي أثرت من خلال موقعها في الحكومة على هذه الممارسة سلبا أو إيجابا، سواء أكانت هذه الشخصيات من أعضاء المجلس وموظفيه أم من أعضاء الحكومة، ولأنه يقدّم صورة لواقع التنمية بمختلف مجالاتها في السلطنة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، كما أن الكاتب اعتمد في كتابه على الكثير من المستندات والوثائق، متمثلة في محاضر اجتماعات المجلس واللجان، الدراسات والتقارير التي ينجزها المجلس، الرسائل الرسمية والتعميمات الإدارية، مما يجعل هذه القراءة مستندة إلى الدليل والبرهان والتوثيق، وليست مجرد ذكريات فحسب. ويشير إلى أن  الأهمية القصوى لهذا الكتاب تكمن في كشفه، وربما لأول مرة بهذا التفصيل، للدور (المؤثر) لمجلس الشورى فيما يعرف بأحداث عام 2011م ، ووقفته واصطفافه الى جانب المطالب الأساسية التي طالب بها المعتصمون أمام بوابة المجلس وغيرها من المواقع، ووجدت استجابة من لدن سلطان البلاد. كما ويقدّم الكتاب تحليلا للتطور القانوني للتشريعات ذات العلاقة بعمل المجلس، والتطور والتدرج في منح الصلاحيات الرقابية والتشريعية، ومدى تجاوب المجلس وممارسته لهذه الصلاحيات.

أما الكاتب نفسه  فيتحدث عن كتابه، ويقول:" إن هذا الكتاب ليس بحثا أو دراسة متخصصة تسعى إلى قراءة وتقييم مسيرة الشورى وصلاحياتها وأدائها وإنجازاتها خلال مرحلة من المراحل التاريخية، وإنما يتضمن ذكريات متناثرة ومتباعدة وغير مرتبة زمنيا أو موضوعيا؛ عن أحداث ومواقف ومحطات وشخصيات عايشتها خلال تلك الفترة وأثرت بشكل أو آخر في حياته العملية أو في دور المؤسسة وما تركته من انطباعات ورؤى شخصية ومبادرات فكرية للإصلاح، قد تسهم في القراءة المتعمقة لماضي مسيرة الشورى وربما للإسهام في رسم صورة مستقبلها" .

يذكر أن سعود بن علي بن عبدالله الحارثي عمل نائباً للأمين العام المساعد للجلسات والدعم البرلماني الأسبق بمجلس الشورى العُماني، له مقال أسبوعي بصفحة الرأي بجريدة الوطن العُماني، وجريدة لوسيل القطرية، وقد نُشر له ما يقارب الألف مقال في مجالات عديدة، وله مشاركات وكتابات أخرى في عدد من الصحف المحلية والإقليمية، وشارك في تأسيس مجلة الشورى، وكان عضوا لهيئة تحرير المجلة لعدة سنوات، وشارك في عضوية وأعمال عدد من اللجان المتخصصة، أصدر عددا من المؤلفات، منها:" من زنجبار إلى دار السلام" و" الشورى عقود من الذكريات الجميلة"، و" مقالات في الثقافة والفكر" ،و" أرض عُمان مشاهدات وخلاصات"،" الشورى والتطلعات المجتمعية".

  

النور


التعليقات




5000