..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة

دورة متقدمة باللغة الانكليزية في دار المأمون

 

ضمن المنهاج الثقافي لدار المأمون للترجمة والنشر لعام 2018، أقامت الدار دورة متقدمة باللغة الانكليزية لموظفي الدار بكافة المستويات يحاضر فيها المترجم سمير إسماعيل علي/ معاون رئيس مترجمين وذلك يوم الأحد الموافق 18/2/2018 على قاعة طارق العبيدي وتستمر الدورة لمدة شهر واحد وبمعدل 3 - 4 أيام في الأسبوع.

وتعمل الدار دوماً من اجل مواصلة الدورات لدعم الساحة الترجمية العراقية والعربية، فالمترجم في تطور دائم وعليه مواكبة تلك التطورات وطرق التدريب الحديثة وتعزيز المنفعة والتبادل المعرفي في مجال المشهد الثقافي العراقي، علماً بان عدد المشاركين في الدورة (14) موظفاً.

 

ندوة بعنوان (اللغة السليمة للإعلامي) في البيت الثقافي في اربيل

نظم البيت الثقافي في اربيل، احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة، ندوة نقاشية عن أهمية اللغة السليمة للإعلامي الناجح، واثر اللهجات العامية على أداء وسائل الأعلام، مستضيفا فيها أستاذ اللغة العربية بجامعة صلاح الدين الدكتور نوزاد حسن خوشناو، يوم 15 شباط 2018.

وأكد الدكتور نوزاد على أن إتقان اللغة العربية يعد سمة أساسية للإعلامي الناجح والذي يجب أن يكون مثقفاً وملماً بمفردات لغته حتى ينجح في إيصال الفكرة والمعلومة، وعليه أن يكون متخصصاً في عدة مجالات وان لا تنحسر اهتماماته بمجال واحد، مبيناً أن الإعلامي كلما أبتعد عن اللهجات العامية كان مسموعاً أكثر، فيما أعتبر أن الإعلامي في الوسيلة المرئية يحتاج إلى اللغة الأنيقة مثل حاجته إلى الأناقة الشخصية والظهور المتميز.

وبشأن استخدام اللهجات العامية في وسائل الأعلام، أوضح الدكتور خوشناو أن هذا الأمر يكون مقبولاً في حالة محاورة المواطنين في الشارع واخذ آرائهم، ولا يصح في محاورة مع مثقف أو أستاذ أو خبير متخصص في مجال أو علم معين، لافتاً إلى أن هذا الاستخدام يعد مثلبة بحق الإعلامي أو الوسيلة التي يعمل بها.

وانتقد الدكتور خوشناو قيام بعض وسائل الأعلام بالاستغناء عن وظيفة المصحح اللغوي في إذاعة برامجها، مبيناً أن هذا الأمر من شأنه أن يترك أثارا سلبية كثيرة على أداء الوسيلة الإعلامية ونسبة المشاهدة لها.

وبخصوص كثرة الوسائل الإعلامية العاملة في البلد خلال الوقت الحالي رأى أستاذ اللغة العربية، أن هذه الإعداد الكبيرة لم تكن متوازنة مع الكوادر الكفوءة والكافية لإدارة وتشغيل هذه الوسائل مما ساهم في ضعف استخدام اللغة الفصيحة وذهاب العديد من الوسائل الإعلامية إلى الاعتماد بصورة اكبر على اللهجات العامية، داعياً إلى تكثيف الدورات الخاصة بالتأهيل اللغوي وخصوصاً في مجال الصوت ومخارج الحروف.

وختم الأستاذ خوشناو محاضرته بالتشديد على أن الإعلامي هو الواجهة الحقيقية للتعبير عن  طموح الأمة وهذا يحتم على الإعلامي بان يولي عناية أكبر بإتقان اللغة والمحافظة عليها حتى ينجح في إيصال خطابه وفكرته إلى جمهور المتلقين.

وتخللت الندوة طرح الأسئلة والاستفسارات من قبل الجمهور حول الألفاظ الدخيلة على اللغة العربية وأبرز الأخطاء اللغوية التي يتم تكرارها في وسائل الأعلام.

فيما كان الختام بتقديم مسؤولة وحدة المرأة والطفل بالبيت الثقافي نداء الناصر درع دائرة العلاقات الثقافية العامة إلى المحاضر تثميناً لجهوده المتميزة في الندوة النقاشية التي تأتي ضمن الموسم الثقافي الحالي للبيت الثقافي في اربيل.

 

 

ورشة تدريبية عن مفاهيم المواطنة الفاعلة في البيت الثقافي الفيلي

سعياً للارتقاء بحقوق الإنسان الثقافية والمدنية، وبناء السلام لأعداد مجتمع متكاتف ومتعاون، أقام البيت الثقافي الفيلي، أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة، ورشة تدريبية بعنوان (مفاهيم المواطنة الفاعلة الحاضنة للتنوع) والتي جاءت بالتعاون مع منظمة أفق مسار اللاعنف وبناء السلام للتنمية البشرية، وشبكة تحالف الأقليات العراقية، واستمرت ليومي 12و13 من شباط الجاري 2018، حاضر فيها رئيس منظمة أفق للتنمية البشرية علي التميمي والمحاضر غياث علي عضوه في الهيئة الاستشارية لشبكة الأقليات العراقية.

تناولت الورشة في يومها الأول التنوع الديني والبشري وكيفية التعايش السلمي مع الآخرين وقبول فكرة تعدد المذاهب الإيديولوجية، بالإضافة إلى تشجيع لغة الحوار والتفاهم والتعاون بين الأمم المختلفة، كذلك المحافظة على كرامة الإنسان وحقوقه في الحياة واحترام حريته وليس الحق لأي شخص انتزاعها منه.

أما في اليوم الثاني فقد تناولت الورشة التواصل اللاعنفي الذي يهدف إلى أيجاد طريقة جديدة للتفاهم والانخراط الفاعل في ثقافة المواطنة وأبعادها، كذلك آليات تعزيز المواطنة التي تُغرس في نفوس الناشئة من قبل المؤسسات التربوية والأسرة، فهما عاملان أساسيان ومؤثران في تشكيل المواطن الواعي المستنير، كما شُكلت مساحة للحوار و التفاعل بين الحضور و تبادل الآراء.

وفي الختام تم تقديم شهادات المشاركة من قبل المنظمة للمشاركين.

 

وزارة الثقافة تقيم ندوة حوارية للتصورات المستقبلية لعلاقة العراق وإيران

  

آلاء الخيرو

أقام مركز الدراسات والبحوث في وزارة الثقافة والسياحة والآثار محاضرة فكرية حوارية بعنوان (التصورات المستقبلية للعلاقات الثقافية العراقية- الإيرانية) يقدمها الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت الشيخ (محمد حسن آختري) اليوم الأحد 18/2/2018على قاعة عشتار، بحضور مدير عام دائرة الشؤون الإدارية، ومدير عام دائرة العلاقات الثقافية.

وفي كلمة قال وكيل وزارة الثقافة الأقدم الدكتور جابر الجابري: باسمكم جميعاً نحي الشيخ محمد حسن ضيفاً عزيزاً علينا ليتحدث لنا عن العلاقات العراقية الإيرانية، حيث يشكل اليوم العراق وإيران دوراً مهماً في العالم العربي، وقد أخذت إيران على عاتقها تحقيق النهضة العربية الإسلامية، وهذا ما يرصده العلماء والمفكرين في الدول العربية الإسلامية.

سماحة الشيخ هو من الشخصيات المرموقة كان له دور كبير في نشر الوعي الإسلامي، وهو من المواطنين المؤمنين بقضية التوحد بين المذاهب والديانات وقد بذل جهدا كبيرا في هذا المجال مثلما كان له دور كبير في دعم في العراق، وهو رجل درس في لبنان في جامعة الأمام موسى صادق وأسس عام (1990) مع مجموعة من علماء الدين المجمع العالمي لأهل البيت ورأسه (2004)، وهو حريص على العلاقات بينا.

وأضاف الجابري، أنني اعرفه منذ أكثر من عقدين من الزمن وكان في كل الميادين مجاهدا مثقفا، حمل قضية الأمة الإسلامية في فكره وقناعته منذ عام 1963 واستمر مجاهدا مهاجرا الى يومنا هذا، وكان من الذين رفعوا شعار أينما افرش سجادتي واصلي هو وطني، فكان بالنسبة له العراق قضية مقدسة تحمل كل هموم حياته منذ سنوات شبابه الأولى، فكان قائد وزعيم روحي لأنصاره ومريدوه، وظل يعمل في الوحدة وضخ الروح السامية والنبيلة في أبناءه وطلابه.

من جانبه قال الشيخ محمد حسن آختري: يسعدني أن التق بكم هذا اليوم وفي رحاب وجودي في هذه الزيارة القصيرة، إذ نلتقي في وزارتكم الموقرة وزارة الثقافة، تلك الوزارة المباركة التي تعد من أهم المهتمين بشؤون الإنسان والإنسانية، ففي بداية حديثي أشكر معالي وزير الثقافة وجميع مساعديه والعاملين في الوزارة لهذا اللقاء.

وأضاف أن ما يختلج في ذهني وضميري وفكري هو سعادتي أن أتيحت لي الفرصة أن أقول ما في ضميري، وما أفكر به في بعلاقتنا مع بعض وعلاقتنا بسائر الدول والأطياف المختلفة.

وأضاف آختري، أود أن أتكلم من هذا المنبر عدة نقاط أهمها أني مؤمن بضرورة التعاون بين إيران والعراق حيث أني أجد أن لنا العديد من القضايا المشتركة فقدرنا واحد وهدفنا واحد وعدونا أيضاً واحد، فالتعاون حكم أسلامي يأتي بأمر الله تعالى بقوله تعاونوا على البر والتقوى، فالبر هو أحسان والتقوى الوقاية من المفاسد والخلافات.

وفي ختام كلامي أود أن أؤكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد وتعمل على وحدة العراق جغرافياً سياسياً شعبياً ونحن نريد تماسك العراق، وجمهوريتنا عملت على هذا وضحت وقدمت الكثير من الشهداء في هذا السبيل ووقفتنا هذه هي أيماناً منا بتعزيز وحدة العراق.

وعبر مدير مجمع أهل البيت في العراق الشيخ أبو علي البيباني، أن العلاقة بين الشعب العراقي الأبي والشامخ والشعب الإيراني علاقة تمتد لقرون وقرون، وان الكثير من الايرانيين والعراقيين كانوا وما زالوا لا يوجد أي خلافات وموانع  بينهم وحتى اتجاهاتهم واحدة، إن أولى أهدافنا هو الاهتمام بالعراق ووحدته وتأتي هذه على لسان المرشد الإسلامي نفسه، إذ حثنا دوماً على الوقوف إلى جانب العراق للنهوض بالمستوى الثقافي والعلمي والاقتصادي وحتى على الصعيد العسكري.

وفي ختام الندوة كرم وكيل وزارة الثقافة الأقدم الدكتور جابر الجابري الشيخ محمد حسن آمري بشهادة شكر وتقدير لموقفه في نصرة العراق.

 

 

وزارة الثقافة تشارك في المؤتمر التأسيسي للوحدة الإسلامية

متابعة/ إنعام العطيوي

شارك الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة والسياحة والآثار الدكتور جابر الجابري في المؤتمر التأسيسي للمجمع العراقي للوحدة الإسلامية والذي عقد صبيحة يوم السبت الموافق 17 شباط 2018 على قاعة فندق بابل.

وافتتح المؤتمر بقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق.

وألقى الجابري قصيدة شعرية تغنى فيها بحب أهل البيت عليهم السلام وتضحياتهم ومواقفهم البطولية في الصمود وبتضحيات شهداء العراق وانتصاراتهم على الإرهاب.

وأوضح الجابري إن شيبة بيضاء في زقاق بالنجف الاشرف تمكنت من كسر مخططات الإرهاب في تقسيم العراق واثبت العراقيون لكل العالم بوحدتهم وتماسكهم فشل المخطط الإرهابي أمام إرادة أبناء الوطن الواحد وحرروا أرضه من الإرهاب الداعشي والتكفيري القادم من نفايات كل الدول التي ساندت الفكر الإرهابي

كما تضمن المؤتمر حضور واسع للدول الإسلامية وعدد كبير من الشخصيات ورجال الدين العربية والأكاديمية والإسلامية لكل المذاهب والأطياف شمل الحضور من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والجمهورية العربية السورية، وممثلي دولة أفغانستان وباكستان، مع عدد كبير من الدول الإسلامية والعربية.

وأكد القائمون على تأسيس المجمع انه سيكون نقطة انطلاق نحو توحيد صفوف المسلمين ضد مشاريع التقسيم والتطرف والإرهاب.

وشارك في المؤتمر مستشار قائد الثورة الإسلامية لشؤون الدولة السيد علي اكبر ولايتي والمفتي العام للجمهورية السورية الدكتور احمد بدر حسون الذي قال "انه لا وجود للعذر بعد الان أمام الوحدة بين الشعوب والدول الإسلامية وخصوصاً بعد انتصار سوريا والعراق على الإرهاب، موضحاً إن بغداد انتصرت على التفرقة، والشام انتصر على التقسيم، والجزائر على التكفير، وليبيا غداً منتصرة، واليمن غداً بحكمته متألقة، والبحرين متوحدة".

ويهدف المؤتمر في العراق الى استعادة الدور السيادي في المحيطين العربي والإسلامي والتصدي لمشاريع التقسيم في المنطقة وتحقيق الوحدة والتضامن بين العراقيين خصوصاً بعد تحقيق النصر على الإرهاب.

كما أكد المؤتمر التأسيسي على أن يجعل من فلسطين وقضية القدس اولوية للمسلمين وتعزيز جبهة المقاومة في المنطقة ضد مشاريع التقسيم التي تعد من أهم معاول هدم البيت العربي والاسلامي وكذلك تعزيز الوحدة الإسلامية ومواجهة التطرف والإرهاب.

 

 

المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة


التعليقات




5000