..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هشاشة التحالفات للأحزاب العراقية

سعد الراوي

يعرف الائتلاف: - تحالف مؤقت بين حزبين او اكثر من الاحزاب السياسية للوصول او لتحقيق اهداف مشتركة في بلد معين وغالبًا ما تكون ذات النظم البرلمانية بسبب تعدد الاحزاب وتعذر الفوز بأغلبيه المقاعد دون ائتلافها لتشكيل حكومة ,وهناك تعاريف أخرى.

    وبعد ان تمت المصادقة بشكل رسمي على (204) حزب العراقي في دائرة الأحزاب وفق قانون جديد للأحزاب العراقية رقم 36 لسنة 2015م. والمصادقة عليها من قبل مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات العراقية تم تسجيل 27 ائتلاف منها ما ظم 29 حزب وأخرى أحزاب اقل من هذا العدد حيث يحق لأي حزبين او أكثر بتشكيل تحالف انتخابي. ولكن هذه التحالفات نراها غير مستقرة وممكن ان تتبدد قبل الانتخابات وممكن بعدها او باي وقت وهشاشة هذه التحالفات يعود لأسباب كثيرة ممكن ان نذكر منها: -  

أولا: -انها تحالفات غير مؤدلجة وليس لديها مشروع سياسي موحد او برنامج انتخابي تحاكي به الجمهور.

ثانيا: -معظمها تتصور بان تحالفها يزيد من نسبة تمثيلها للجمهور وان خوضها الانتخابات منفرة قد لا تحصل معظمها على مقاعد للبرلمان او لمجالس المحافظات.

ثالثا: -غايتها الفوز بمقاعد لذا خلافاتها مستمرة سواء في توزيع اللجان او في تسمية رئيس الائتلاف او وكيل الائتلاف في مفوضية الانتخابات او تسلسل المرشحين داخل القائمة.

رابعا: -لا يوجد لديها نظام داخلي وان وجد فليس له دور لذا في أي خلاف يتصدع الائتلاف والنظام الداخلي يحدد الصلاحيات ويوزع المهام فغالبا ما يأخذ رئيس الائتلاف ومن يأتي بهم معظم الصلاحيات واللجان وهذا ما نراه جليا من يوم تأسيس الائتلافات والى اليوم وعند متابعة الاعلام نسمع في كل يوم عن خلافات بين الأحزاب المنضوية في الائتلافات وستستمر هذه الخلافات حتى وان بقوا ضمن التحالف.

خامساً: -التحالفات غير متكافئة وهذا يعني ان هناك أحزاب كبيرة ولديها تمثيل واسع في السلطة التشريعية والتنفيذية وأخرى داخل الائتلاف لا تملك شيء وهذا ما يحتم على استمرارية الخلافات او رضوخ الأحزاب الصغيرة للكبيرة خصوصا عندما يكون الهدف من الأحزاب الصغيرة هو الوصول للسلطة ومن الكبيرة هو البقاء في السلطة.

سادساً: -ليس لدى الأحزاب المنضوية في الائتلاف أي اتفاق حول سياسة الائتلاف الخارجية والداخلية فأي تصريح من أي حزب سيحدث شرخ في التحالف وقد يكون الخلاف بين أعضاء الحزب نفسه. لذا فالخلاف مستمر والتشتت متوقع وفي أي وقت.

سابعا: -لن تأخذ العبرة من فشل وتشتت التحالفات في الدورات الانتخابية السابقة. أي ليس لديها دراسات بهذا الخصوص ولا تحليل ما آلت اليه الائتلافات السابقة من تعثر وتشتت فهم يستمرون الى الان في تلك الأخطاء.

ممكن ان نتحدث كثير عن أسباب هشاشة هذه التحالفات التي يمكن ان نطلق عليها تحالفات للحصول على مكاسب حزبية او شخصية فبعد كشفها للجمهور ستتعرى ويبدأ كل منهم يلوم الاخر سرا وعلنا فيزداد الشقاق وقد يصبحوا انداد بعد التحالف او قد يجتمع الانداد في انتخابات سابقة لمصلحة حزبية ولكن تبقى هذه النقاط محط خلاف لدى جميع الأحزاب العراقية التي نراها اليوم في الساحة السياسية العراقية.

      ومع الأسف لم نجد حزب يرغب بتحالف رصين لأجل الوطن والمواطن ضمن مشروع سياسي طويل الأمد ويتحالف مع من يوافق مشروعه او يتوافق معه على بنود وتفاصيل هذا المشروع او يتحاور معهم للوصول الى ائتلاف رصين ممكن ان يحقق أهدافه. رغم ذلك لا يمكن ان يدب اليأس الى قلوبنا ففي العراق من الاخيار ممكن ان يصححوا المسيرة لتحالف رصين ذو مشروع وبرنامج. والا فالخلافات في الائتلافات والتحالفات لن تنتهي او تضمحل في الوقت القريب.

  

  

                                 

سعد الراوي


التعليقات




5000