..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الدكتور اياد كاظم طه السلامي:

علي حسين الخباز

 

التفاعل الحياتي ثقافياً وإنسانياً، يأخذنا الى الارتكاز لتحديد المعنى الوجداني لمفهوم الثقافة بجميع محاورها، وبما أن للمسرح إمكانيات كبيرة قادرة على بلورة هذا التفاعل، رحنا نحاور الدكتور اياد كاظم السلامي/ أستاذ التربية المسرحية في كلية الفنون الجميلة - جامعة بابل/ لنعرف ماهية المسرح؟ وماذا يمكن ان نتأمله في وجوده؟ او لنعرف ماذا يمكن للمسرح ان يعطيه للناس؟ فأجاب الدكتور اياد السلامي قائلاً:ـ

 يأخذ المسرح حيزاً كبيراً وواسعاً في اغلب دول العالم المتقدم، ويتحرك ضمن منظومة الحياة اليومية، فهو يحاول ان يطورها ويبنيها وفق قواعد واسس علمية من خلال وضع أهداف تعليمية وتربوية وأخلاقية، فضلاً عن دعم الجوانب السياسية من خلال تأصيل المواطنة والأمنية فهو يكشف كثيراً من مشكلات المجتمع، ويقوم بدور توعوي مميز وسهل بمخاطبة الجمهور بوسائل بسيطة وواضحة، فهو يحول كل ما هو مجرد الى محسوس.

- الانشطة المترتبة على انشاء مسرح فاعل للطفل العراقي؟

  يعد مسرح الطفل من التجارب المعاصرة والحديثة في الدول العربية وظهوره تحديدا في اواخر القرن العشرين، بوساطة الانشطة الطلابية في المدارس والمعاهد وبعض الكنائس المسيحية كنوع من التبشير. ان هذا النوع من المسرح ذو اهداف متعددة: كالتعليم، وبناء الاخلاق، وامكانية تنمية التذوق الجمالي، فضلاً عن تطوير ملكة الخيال وجوانب اخرى تشكل بناء الشخصية.

 إنّ الحديث عن انشطة فاعلة تطور الواقع المسرحي الموجهة للطفل في العراق حديث طويل وشائك، ويحتاج الى خطط حقيقية تستمد من الواقع المعاش واستراتيجية موضوعية، ولا ضير من الاستفادة من تجارب بعض الدول وجعلها ملائمة لفكر وبناء الطفل العراقي، والرجوع الى المكتبات الجامعية والتفتيش عن الرسائل والأطاريح التي كتبت بالجامعات العراقية التي تناولت مشاكل مسرح الطفل العراقي مما توصلت اليه من نتائج.

 والعمل أيضاً على انجاز دراسات أكاديمية للجوانب التي لم يتم تناولها كمشاكل لمنظومة مسرح الطفل العراقي، واقامة الورش المتنوعة مثلاً بالكتابة للطفل وعلى مستويات منها: الأول للمؤلفين، والثاني: للمعلمين والمدرسين العاملين لمحاولة تنمية الكتابة من خلال معرفة الاسس والآليات الحقيقية منها معرفة الفئات العمرية، وأسس بناء النص المسرحي: كالحبكة والشخصيات واللغة والفكرة أو تعليم التلاميذ والطلبة الموهبين في الكتابة الأدبية وتوجههم نحو الكتابة المسرحية.

ومن جانب آخر، قيام ورش لتعليم الاخراج، والالقاء، والتقنيات المسرحية؛ لأن مسرح الطفل من اهم اهدافه هو خلق المتعة وتذوق الجمال، ويتم ذلك من خلال سينوغرافيا لونية يمتزج فيها الزي والإضاءة مع الديكور، ولا يمكن اغفال الجانب الغنائي والموسيقي اذا كنا جادين في اقامة مسرح طفل عراقي مميز وموضوعي.

 ومن خلال تلاقح الافكار ما بين الدول العربية والتعرف على تجارب اجنبية بإقامة مهرجانات وحلقات نقدية وتطبيقية لكشف مكامن الخلل والاخطاء والعمل على تطوير الجانب الايجابي، فضلاً عن مشاهدة العروض المقدمة من قبل الطفل في منطقة اقامة المهرجان، وهذا ما نراه هو الاهم؛ لكي لا نبقى نعرض في قاعات محددة، وانما الذهاب الى الطفل وعرض نماذج متنوعة لتطوير الفكر وخلق ذائقة .

- كيف نطور المسرح المدرسي؟ وهل مديريات النشاط المدرسي استطاعت ان تقدم لنا مسرحاً تربوياً ناهضاً؟

  إن عملية التطوير تحتاج الى خطط طويلة الأمد، تبدأ وفق مراحل محددة؛ لأن بناء منظومة مسرحية حقيقية، تتشابه مع بناء صرح اكيد سنحتاجه اساسا، ومن ثم باقي المراحل، ويعد مسرح الطفل هو الاساس في منظومة المسرح البنائية والجمالية.. وعليه هناك احتياجات مهمة واساسية منها القاعات المسرحية التي اندثرت بعد ان كانت موجودة في اغلب المدارس القديمة، وقاعات للتمرينات مغايرة للقاعات الدراسية لنقل الطفل الى مكان مغاير للصف الدراسي؛ لأن في المغايرة نخلق صورة غير نمطية ومكانا جديدا وجميلا، وإضافة درس للمسرح وتوظيفه للعملية التعليمية والتربوية من خلال (مسرحة المناهج)، وهنا سيتحول من دراسة فنية وجمالية الى عملية تعليمية ودراسية.

 وبما ان مسرح الطفل تربوي تعليمي ترفيهي لابد من تخصيص مبالغ مجزية ضمن ميزانيات الدولة؛ لأن هدفنا البناء، وهنا نحتاج لوازم وميزانية للبناء، ولا يوجد مسرح حقيقي للطفل او في المدرسة من دون اموال وميزانيات مجزية.

 أما عن دور مديريات النشاط المدرسي والرياضي وهنا الطامة الكبرى حيث تم دمج الفني بالرياضي، وهنا سيحدث افتراق فكري ووظيفي؛ لأن الرياضة غير الفنون، ونحن نعتقد وفي كل العالم يعمل بالاختصاص الدقيق بصورة مميزة، فنحن نعمم وندمج في الطب فكيف في الفنون والرياضة، ولكن هنا لا يمكن اغفال بعض المحاولات الفردية غير الممنهجة في مديرية هنا واخرى هناك، بحث لا توجد خطط وزارية سواء على مستوى وضع النصوص حيث نجد في الفترات السابقة كانت تصدر بعض الكتب التي تصدر سنويا ولازلت احتفظ بعدد منها تحتوي على كم من المسرحيات لكتاب مسرح الطفل وفق المعايير التربوية، وفيها ايضا بعض الاوبريتات، وهذا جانب غفلت عنه الجهات التربوية؛ لأنه فن يجمع ما بين الغناء والموسيقى والأنشودة والتمثيل وقريب من فكر الطفل في المدرسة.. وعليه لم ولن تقدم وزارة التربية من خلال مديريات النشاط المدرسي والرياضي مسرحاً حقيقياً انجزته وفق المعايير والاسس العلمية التي تراعي الفئات العمرية اذا بقيت هكذا تتعامل.

- هل نستطيع تفعيل المؤسسات الرسمية وغير الرسمية لإنشاء قاعدة وعي مسرحي، كمراكز الشباب، ودور النقابات المهنية في بعث مسرح العمالي ومسرح الفلاحي وبقية المؤسسات؟

  نعم لابد من خلق عدة مستويات لإنجاز الفعل المسرحي الحقيقي، وهنا يبرز دور وزارة الشباب ووزارة الثقافة، واتحاد نقابات العمال والجمعيات الفلاحية بالإمكان انشاء فرق تحاكي الفرق المتميزة، ولكنها تقدم طبق المسرح لفئاتها وفق معايير تتلاءم والمستويات الفكرية للعاملين فيها، فضلا عن تنشيط منظمات المجتمع المدني.. ولا ننسى دور العتبات المقدسة؛ لأنها رأت من خلال حرص واهتمام القائمين عليها ان الطفولة في العراق تذهب بالاتجاه غير الصحيح، فعملت امانة العتبتين المقدستين العباسية والحسينية على اقامة مسابقات وحلقات نقاشية وورش لتطوير واقع مسرح الطفل، فكان لها دور ريادي بهذا الاتجاه ولكن اليد الواحدة لا تصفق.

- المسرح وخصوصية الهوية، فالبعض يبحث عن اللا إنتماء في المسرح، بينما يرى الأغلب انه بنيان وجداني نفسي، يحمل هوية الفنان والشعب الذي ينتمي اليه، ولهذا نحن بحاجة الى مسرح عراقي الانتماء؟

 

    إن الباحثين عن اللاإنتماء هم ممن ليس لديهم تاريخ يتشرفون به ويتعاملون معه كدروس من الماضي او يعتبرونه ماضياً يستشرفون به نحو المستقبل، في حين ان تاريخنا مليء بالعبر والافكار التي تكون نماذج يجب الاقتداء به، لذا ان البحث عن الهوية هو انتماء صادق للوطن وماضيه المشرق، لذا ظهرت بعض التيارات اواسط سبعينيات القرن الماضي تبحث في التراث، وخير مثال على تجربته التراثية المخرج العراقي قاسم محمد في مسرحية (بغداد الازل بين الجد والهزل) عام 1974.

- كيف يستطيع المسرح ان يستنطق التأريخ ليمكن المتلقي من الوعي بخصائص الواقع واشكالاته مقارنة مع السياقات التاريخية؟

    المسرح في جوهره نتاج حضارات متقدمة ومتطورة تصنعها الشعوب بتجاربها وبمعايشتها لشتى العناصر والظروف التي تتداخل فيما بينها؛ لكي تعطي للظواهر الحياتية مدلولاتها، فلابد لنا أن نسجل في نفس الوقت ان لكل مجتمع أو حضارة تاريخا، ويمكن الاستفادة منه في كتابة نصوص فضلا عن الاساطير والملاحم قديمة وتاريخ العراق غني بهذه النتاجات، فضلا عن وجود تاريخ مشرق بشخوصه واحداثه تمنح كلها افكارا وقيما اخلاقية لبناء نتاج نصي مسرحي.

كما يمكننا أن نقول: إن المسرح في أبسط أشكاله اعتمد على الدراما الانسانية الناجمة عن مواجهة الانسان البدائي لقوى الطبيعة التي لم يكن يفهمها في بداية الأمر، وأن ظروف الحياة الشاقة التي عاشها، ساهمت في أن يكون لكل قبيلة تقاليدها وشعائرها الدينية وممارساتها الطقوسية التي تضمنت على بعض الملامح والعناصر المسرحية المتفردة.

- بصفتك فنانا كبيرا صاحب اختصاص، واكبت الحركة المسرحية في العتبات المقدسة انطلاقا من المؤتمر الأول الذي أقيم في العتبة العباسية المقدسة، لترسيخ هوية المسرح الحسيني، وواكبت أيضا عمل العتبة المقدسة لإنشاء مكتبة نصية من خلال مسابقة النصوص المسرحية، وتابعت الأنشطة المسرحية في جميع العتبات ما هو تقييمك لمثل هذه التجربة؟

إن ما قامت به العتبة العباسية المقدسة من تجارب ومبادرات لخلق مسرح يمتلك هوية محددة كانت مبادرة سابقة ومتقدمة، فقد اخذت دور اغلب الادارات المعنية بالمسرح؛ لأنها احست بعجز وخمول من قبل تلك المؤسسات، فكان دورها رياديا في خلق مجال فني جمالي توثيقي للنتاج المسرحي، ومن ثمرة مسابقاتها مكتبة نصية مسرحية وبعض العروض المميزة، ولكي نكون اكثر شفافية وصراحة، ان العمل بهذا الاتجاه يحتاج تواصل وادامة من خلال الخبرات الموجودة في الجامعات العراقية، وتحديد الاخطاء لتلافيها لاحقاً.

 

 

 

 

 

علي حسين الخباز


التعليقات




5000