هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أفكار غريبة

إزدهار بوشاقور

ليس لحب الوالدين شريعة ولا قانون ، وليس بالإرشاد والموعظة ، وإنما هو 

حب في الذات وأخلاق واَداب دحضتها الغريزة ، تنمو وتنضج مع الإنسان 

إلى أن تنبثق منه فضائل جوهرها أصيل خالية من الزبد الزائف ، وينتهي بها 

الحكم العام بما يشترك فيه الجميع من الرضى ، فمن أدى المطلوب نجا وفاز 

وقصر خاب وخسر .

هذا ما فصلت فيه عائلة غاب عنها الوالد ، وفي إيقاع هائل عميق أشقى بمحمله 

النفس ، عرضت الأيام صفحة من الاَلام ، إذ حمل الوالد متاعه وإتجاه في إتجاه 

مجهول ، ولم يكشف سر الصور التي حجبت الرؤية ، نسى الوالد حقيقته ، فهل 

هو مذاق المعصية ؟ أم هروب ليهيأ فيه نفسه لحياة جديدة ؟

وجدت الأسرة لنفسها مجلسا بالبهو وصوبت الشمس نورها عليهم تكشفهم ، الحياة 

بعيونهم والعتاب المضني والإستفهام ينشط وجدانهم وحب الإستفسار على الوالد 

عجيب فعله ،  لا مأخذ عليه .

تقطرت شفاههم تلقي ما بها من أسف وشهيق ومشقة أعسرت تفرق المضجع و

تجلجل بالهموم ، راحة فاقدة للسعادة .

تجلس الوالدة بين أبنائها في همس وكلام ، وصورة الحيرة النافذة أطالت البرودة

وأذابت جليد الأحاسيس ذكور لم تجاوز 16 من العمر تغور تضحك في وجه 

اليأس وتطرد العاصفة التي تفيض بالدمار والشرر ، لعل الوالد وجد بحياته 

ما يؤانسه وإنتشله الزمان إلى السحاب فهو معهم في كلامهم وأفكارهم وليس 

موجود ، مشهد مجوههم عرض ممتد لا نهاية له ، يسير الحال في غير مقصد 

تائهة منه نقاط التوقف ، لا رؤى متدبرة والأمر رحيله المفاجئ حياة ضائعة 

وسقم ، ودد الأولاد لو كان والدهم معهم ، وكيف لكل من حولهم يحتمي بوالديه 

فيكسب الرحمة المثمرة المانحة للنفس الأحلى ، ومع تمادي الغياب نفذ الباطل 

للنفس وأصبح كل شر يتربص بالنفس .

تبعثرت الاَراء وأتيت العائلة من العسر وتدثرت بالباطل ، وطرحت القساوة 

الكذب وترجع الرجاء بالنفوس ، فهرم الشاب وشاب الصغير ، ومرت السعادة

غاضبة ، والنفس حبيسة الصوت ، طرحت الدنيا هموم جوفها ، وغرقت الباخرة

الذنوب بعدما هرب عنها الربان ، وبانت صورة الفقدان .

في هذا الحين يدخل الوالد يحمل حقائبه ، غادقًا وجهه في الخجل ، تطوقه النفوس 

والأجساد ن لقد ولى عهد وعاد الإسم الراسم إلى العنوان .


إزدهار بوشاقور


التعليقات




5000