..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تقرير اليونيسيف الخطير : أكثر من ربـع أطفال العراق يعيشون في الفقر

د. صاحب الحكيم

أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) الجمعة 10 شباط 2018 ، بأن 270 طفلا لقوا مصرعهم في العراق، وإن أربعة ملايين طفل في محافظتي نينوى (شمال) والأنبار (غرب) تأثروا بالعنف الشديد، كما أُجبر العديد من الأطفال على القتال في الخطوط الأمامية.

وقال المدير الإقليمي لليونيسيف خيرت كابالاري إن إحدى أكبر العمليات التي تضطلع بها منظمته على مستوى العالم توجد في العراق استجابة للاحتياجات الإنسانية والتنموية للفتيات والفتيان الأكثر هشاشة في جميع أنحاء البلاد.

وأوضح في بيان عقب زيارته للعراق مؤخرا، أن "أكثر من أربعة ملايين طفل قد تأثروا من العنف الشديد في مناطق مختلفة، منها نينوى والأنبار؛ ففي العام الماضي وحده قُتل 270 طفلاً، كما حُرم العديد من الأطفال من طفولتهم، وأجبروا على القتال في الخطوط الأمامية".  

وتابع القول إن الندوب الجسدية والنفسية سترافق بعض هؤلاء الأطفال مدى الحياة نتيجة تعرضهم للعنف غير المسبوق، كما أُجبر أكثر من مليون طفل على مغادرة بيوتهم. وجاء في البيان -الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه- أن العاصمة بغداد شهدت ثلاثة تفجيرات خلال الأسبوع الحالي، مشيرا إلى أنه بينما يشارف القتال على الانتهاء في بعض المناطق، فإن طفرات العنف تستمر في غيرها.  

وكشف البيان أن الفقر والنزاع تسببا في انقطاع العملية التعليمية لثلاثة ملايين طفل في أنحاء العراق؛ "بعضهم لم يُتح له الجلوس في صف دراسيّ في حياته. ويعيش أكثر من ربع الأطفال في العراق في فقر، حيث إن الأطفال في المناطق الجنوبية والريفية كانوا الأكثر تضرراً خلال العقود الماضية".

ومضى كالابالاري قائلا "في شمال مدينة الموصل، التي شهدت تدميراً لا يوصف، التقيتُ أطفالا تأذّوا بشدة نتيجة ثلاثة أعوامٍ من العنف؛ ففي إحدى المدارس التي أعادت اليونيسيف تأهيلها مؤخراً في الأجزاء الغربية من الموصل، التقيتُ الطفلة نور البالغة من العمر 12 عاماً".

وأضاف أن نور أخبرته عن بقائها مع عائلتها في المدينة وخوفها عندما كانت تأوي إلى الملجأ حتى عندما بلغ القتال ذروته، قائلا إن نور خسرت ثلاث سنوات دراسية، وتعمل الآن بجد لتعويض ذلك وتعلُّم اللغة الإنجليزية مع فتيات وفتيان آخرين.

 وناشدت اليونيسيف في البيان السلطات العراقية والمجتمع الدولي العمل على إنهاء كافة أشكال العنف في البلاد ومواصلة تقديم المساعدات الإنسانية والإنعاشية -مثل المياه والتعليم والدعم النفسي الاجتماعي والتغذية والخدمات الصحية- للأطفال الأكثر تضرراً، بمن فيهم أولئك الذين لا يزالون في المخيمات والمستوطنات العشوائية.

 كما دعا للاستثمار الفوري طويل الأمد في التعليم، ذلك "أن لأطفال العراق الحق في التعلم والتطلع إلى غدٍ أفضل، شأنهم شأن كل الأطفال في جميع أنحاء العالم".

    إنتهى التقرير المنقول .  

د. صاحب الحكيم


التعليقات

الاسم: Nouha Adel Yassine
التاريخ: 12/02/2018 18:10:36
إن الضحية الأولى من جرّاء الحروب هم الأطفال "الحلقة الأضعف" ؛ حيث الخطر الأكبر في تسبّبها للشرخ النفسي عندهم وما يلحق به من عقد نفسية وتداعيات سلبية.. فبسب التشرّد يُحرمون من التعليم ويكونوا جاهلين بعيدين عن المدنية .. كما انخراطهم في القتال مع صفوف داعش وأخواتها إكراهاً أو طواعية، السبب الأول في قتل طفولتهم ليحل محلّها الجهل والتوحّش مما يسهل على تجار الدين والتكفيريين غسل أدمغتهم ليكونوا قنابل موقوتة ومجرمين يهددون السلم والأمن الوطني .... والمشكلة الأشد خطراً هي في هذا الجيل من الأطفال الجاهل الذي سيكبر ويكون عبئاً ثقيلاً وخطراً كبيراً على المجتمع..موضوع يستحق أولى الاهتمامات في النفس البشرية والإنسانية جمعاء لإعادة ما يمكن في تأهيلهم الصعبة جداً.. بوركت جهودك دكتور صاحب الحكيم في التطرّق على موضوع الطفولة لأنها هي التي تحدد مسار شخصية وسلوك الإنسان فيما بعد..لك التحية والتقدير




5000