..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ذات الجدائل الملائكية.

علاء سدخان

اشرقت شمس الصباح ...فبعثت بأشعتها لتمزق دجى الليل المظلم .. ولتنذر ببداية يوم جديد وتذيب قطرات الندى من على وريقات الشجر مع زقزقت العصافير المتنقلة ما بين الشجر تعزف سنفونية القدر الطبيعي وتتمايل ما بين ذرات اشعة الشمس.. ونسمات الصبح العليل النقي الذي لم يتلوث بعد بأبخرة السيارات وزحمة السير ودخان السكائر تحس به وهو يلامس وجهك المنتشي من الصباح الباكر بهذه النفحات الصباحية.

واذا بالعين تلقي بنظرها على شرفات احد المنازل من دون قصد لتلمح فتاة في العقد الثاني من العمر.. اصفر شعرها واصطبغ بلون الذهب ليمتزج مع اشعة الشمس الساقطة لينبثق لون مثير.. ابهرني جمالها ذهل الصباح من نورها خجلة اشعة الشمس من توهجها ضاع بريق الذهب في جيدها، كانت كعروس في يوم عرسها فرحة مبتهجة خجلة اذهلني جمالها اكثر عندما اتشحت السواد بقميص من الحرير الناعم بنعومة جسمها ذو القوام الممشوق مسدلة جديلتها الذهبية على كتفها الايسر من خلف رقبتها ذات مهوى القرط البعيد (سبحان ربي الذي خلق فأبدع وصور فأتقن) ..

حاولت جاهدا تحريك قدمي لكنها وتدت في الارض.. وكأن قوى الجاذبية تجمعت بكل قوتها لتصببها على جسدي وتمنع حركته. وحاولت عبثا ان اميط بنظري عن هذا التكوين الملائكي... يا الهي ما الذي يعتريني كأني لم اشاهد الجمال من قبل.. لا اعرف ما الذي حصل..

أهو حب.. أهو اعجاب.. أهو مراهقة؟!!

مر شريط حياتي امام ناظري في برهة من الزمن، ولا اعرف اهي ولادة جديدة متأخرة ام موت مبكر؟؟

كل هذا الموقف ما هي الا ثواني لأتحول من حالتي التي كنت بها الا وهي الواقع الى عالم الخيال الجميل ثم أرجع الى واقعي الجديد بعد ان انبهتني صوت مزامير السيارات خلفي حيث اني اغلقت طريق المارة من حيث لا اشعر.

ودخلت في معترك الحياة لذلك اليوم وحالي وبالي منشغل بالوجه الملائكي... آه يا ربي ما هذه المفاجئة ما هذه الصعقة التي المت بي افي حلم انا ام علم!! ذات الجدائل الذهبية امامي واقفة تسألني عن امر ما بعد ان ارتسمت ابتسامة بانت ضواحكها وحملة فيها كل معاني الطفولة والانوثة والبراءة.. فبهت وصعقت لدرجة انني لم أستطع الاجابة ...

تركتني ومشت.. يا الله اين ذهب لساني وقوة كلماتي مالك يا لساني تحرك تنحنح اخرج صوتا او همسة لكن دون جدوى.. ابهرني جمالها اكثر عندما اتشحت بشال اسود من فوقه عباءتنا الاسلامية المحتشمة (لا العباءة الشيطانية اللا اسلامية) ليزيد جمال ومهابة الحجاب جمالا الى جمالها الاخاذ ...  

مضت وانسلت ما بين جموع البشر... ولا اعرف أكنت في حلم ام حظر؟؟ 

 

علاء سدخان


التعليقات




5000