..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من عقدة أوديب الى عقدة الأستعمار

د. حسن المحمداوي

    قد يكون الكثير منا من سمع بعقدة أوديب ( Oedipus Complex)، التي تندر بها عراب التحليل النفسي (Psychoanalysis) سيجموند فرويد ( Freud, Sigmund, 1856) هذه العقدة التي يمكن الأشارة اليها بأيجاز بأنها تلبست الطفولة المبكرة لحياة فرويد صاحب هذه النظرية والذي كان واحداً من ثمانية اطفال في اسرته في مدينة مورافيا ( تشيكوسلوفاكيا) ذات الأب اليهودي الذي نزح من مورافيا الى ليبزج ثم الى فينا حيث كان عمر فرويد أربع سنوات، وكان والده يكبر أمه بعشرين عاماً ويتصف بالجمود والقسوة والتسلط، وهذا مما حدا بفرويد بالخوف من أبيه والأبتعاد عنه وبالحب أتجاه أمه والأقتراب منها

هذا الخوف من الأب والأنجذاب نحو الأم هو ماأسماه فرويد بعد ذلك بعقدة أوديب.

     بدأت رحلتنا مع هذه المفاهيم في بداية دراستنا الجامعية الأولى حيث أنها كانت تسيطر على خلجاتنا الفكرية والثقافية خاصة ونحن لانملك بعد من الخزين الثقافي والمعرفي ما يؤهلنا للتصدي لمثل هذه المفاهيم والتفكير بمدى مصداقتيها وموضوعيتها فأصبحت بمثابة القوانين التي لايمكن تفنيدها أو التعرض اليها، مع الأعتراف بأن نظرية التحليل النفسي لـ (فرويد) كان ولايزال لها الأثر الفعال في تفسير الكثير من المظاهر السلوكية والشخصية خاصة وبعد التعديلات التي أجراها المنتمين الى هذه المدرسة النفسية وهذا الأمر لاينكره الاجاحد أو متعصب، عموماً وبعد هذا الأستعراض الموجز للعقدة الأوديبية الفرويدية أحب أن أعرج على عقدتنا الأزلية نحن الشعوب العربية الأوهي عقدة الأستعمار، وأرجوا مخلصاً أن لايفهم حديثي هذا بأني من  دعاة الأستعمار  أو المبوقين له ،  ولكن هناك كلمة حق ينبغي أن نفهمنا ونتداركها جيداً قبل فوات الأوان، لقد أرضعنا أعلامنا العربي الرازخ تحت هيمنة أنظمته  الجائره والمعمره كعمر نوح(ع) هذه العقدة الأستعمارية منذ نعومة أظافرنا ولحد الساعة وأصبحت هذه العقدة بمثابة الشماعة  التي نعلق عليها  فشلنا وهواننا وسحق  آدميتنا فأولياء  أ مورنا يعشقون  الأسقاط ( Projection) كألية دفاعية لتحويل سخط الجماهير وغضبها الى الأخر البعيد والغريب وأن هذا النوع من التظاهر يجلب الحشود والأصوات التي تغذت أساساً بهذا النوع من الأيديولوجيات الى المنادين زوراً بعقدة الأستعمار وما أكثرهم في بلادي العراق النازف الجريح.

     أن هذه الأحزاب والمكونات التي كانت تسبت طويلاً تحت نير ظلم الطاغية وأزلامه في العراق والتي لم نسمع لمعظمها معارضة وتصدياً لأنين العراق وجراحاته والتي وأن وجدت كانت ترتعش خوفاً وضعة من النظام الديكتاتوري في العراق هذا النظام الذي جرد الأنسان من انسانيته وسحق آدميته صباح مساء حيث لم نسمع في حينها بأن هناك جيش للمهدي اوعمر تصدى للتعسف الذي كان سائداً  وللقمع والأستبداد والظلم الذي تعرض له أبناء هذا الشعب الأبي، فهل كانت مثل هذه الجيوش  التي تزخر بالجهل والأمية والطائفية المقيتة نائمة مثل أهل أهل الكهف ( الأمثال تضرب ولاتقاس) أم كان على قلوب أقفالها ولماذا تستيقظ الأن على حين غفلة من سباتها لتزيد الطين بله، بعد أن جائهم من يحررهم من ويلات ذلك الظالم الفتاك الذي لم يرعى حرمة للنسل او الحرث والتي لاتزال شرارة نيرانه تعبث فساداً في وطني السقيم.

     أن هذه الأجيال من الجيوش المملؤة جهلاً وعنجهية فارغة والذي كان الدكتاتور البائد آنذاك يقود أبائهم قسراً الى محرقة الحرب والتي ليس لهم فيها ناقة ولاجمل كعبيد أذلاء يقتاتون القد ويشربون الطرق ويموتون رغماً عنهم ،  أقول أن مثل هذه الأجيال  قد تشربت الذل والهوان وتجرعته في زمن الطاغية  وتغذت على ماكان يضخ اليهم أعلام ذلك الزمن البائد من معاداة للآستعمار من أجل أن ينسيهم أستعماره الحقيقي لهم وإستغلاله الدائم لثرواتهم وخيراتهم وسحقه اللأمنقطع لآدميتهم وكرامتهم وأن مثل هذه الأيدلوجيات تنشئ الفرد على أستسهال الذل والهوان والركون اليه، ورحم الله ابو الطيب المتنبي حين يقول :

من يهن يسهل الهوان عليه          مالجـــــرح بميت أيــــــلامُ

ذل من يغبط الذليل بعيـش          رب عيش أخف منه الحمامً

وهكذا تربت هذه الأجيال اليتيمة الأباء من جراء ويلات الحروب والفاقدة التعقل من جراء الفلسفات التربوية التي تعج بالعدم والعوز والأنحطاط والتي تأخذ قيمها من القيم التربوية المزعومة لخطب الطاغية فباتت عقدة  الأستعمار هي الهاجس الأول و الأخير في حياة هذه الجموع  التي لا تفهم للكلمة معنى ولاللمفهوم تحليل ولا للنوايا مصداقية ، حيث لوكان لهم جزء يسير من مصداقية النوايا لكان الأمر غير ذلك أطلاقاً وقد صدق جلت قدرته بقوله تبارك وتعالى (( ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم، ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون)).

     أننا نعيش المأساة من جراء أفعال ونوايا هذه الجيوش والأحزاب التي ماأنزل الله بها من سلطان والتي لاتعرف هي وقادتها المهوسون غير لغة الحرق والتدمير وسيلة لإخراج هذا المحتل الذي أنقذهم من براثن الظلم والعبودية والأحتقار والهيمنة المتسلطة والذي أعطاهم مساحة واسعة للتعبير عما يدور في خلجات نفوسهم التي كانت مكبوتة سابقا والغارقة بالخوف والرعب والهوان.ً  

 

     أن عقدة الأستعمار التي يلوح بها قادة العالم العربي  والتي يصرون على التغني بها  وأنها السبب الأول والرئيسي في جوعنا وفقرنا وتشردنا وهجرتنا وإنحطاطنا وضياع كرامتنا وموت أعزائنا وأنحراف ابنائنا وفساد ديننا ودنيانا وأنقطاع تيارنا الكهربائي وعدم صلاح مياهنا للشرب وإنعدام بنيتنا التحتية وموت نخيلنا وثرواتنا الحيوانية  وتصحر اراضينا ، وهم  السبب في الفساد الأداري في مؤسساتنا ووزاراتنا ودوائرنا، وهي المسؤلة عن بطالة شبابنا وعدم قدرتهم لإيجاد حالة من الكفاية لهم وعوائلهم والقائمة تطول ، كل هذه الآفات جاءت من عقدة الأستعمار والتي  ماننفك عن ذكرها دفعاً  للضعف والقصور في أنفسنا وأرضاءاً لبعض العقول السطحية التي لاتزال متنفذة على الحشود المغتربة أصلاً عن ذاتها ومحيطها.

     أنا هنا لاأدافع عن الأستعمار معاذ الله، ولكنني أقول بأن الفرصة التي اوجدها المحتل في العراق للخلاص من الطاغية وزبانيته يجب ان تؤخذ بنظر العقل والتدبر وينبغي على الخيرين والمتعقلين أن يستغلوا مثل هذه الفرصة وان يأخذوا ماهو مفيد من المحتل وبالشكل الذي لايمس سيادة الوطن وكرامة الأنسان، فلدينا من العقول النيرة والنوايا الصادقة مايمكن من خلالها محاورة المحتل وأخراجه بالحكمة والموعظة الحسنه لابالشتائم والسباب فالذي يشتم ويسب ينطبق عليه المثل القائل ( رحنا بهم شتماً وراحوا بالأبل) ولانريد أن نكون كذلك فالأنسان الذي يحترم نفسه يفرض أحترام الأخرين له حتى وأن كانوا أستعماراً.

     كلمة أخيره أحب أن أهمسها بأذان هذه المسميات من الجيوش بأنه لوكان الطاغية موجوداً لدفنتم لحاياكم وعمائمكم المزيفة في المزابل التي تعج بها شوارع بلادي ولهمدت قلوبكم في صدوركم خوفاً ورعبا ولسكنت ألسنتكم في أفواهكم خشية القطع ، فأعتبروا ياأولي الألباب وليكن خلاصكم من الطاغية عهداً جديداً تعملون به الخير لوطنكم الجريح وتضمدون جراحه، فوالذي لاأله الأهو لوأن كل فرد من جيش المهدي وعمر نظف الشارع الذي يسكن فيه أو غرس شجرة في بيته أو محلته لهو عند الله والناس أكبر كثيراً مما تفعله بنادقكم الهوجاء وسيوفكم العمياء في صدور ورقاب اخوانكم ، أتقوا الله في بلدكم وأرجعوا الى عقولكم لان الله جلت قدرته ماوضع هذا العقل الا في أعز خلقه أكراماً له وأرشاداً لسلوكه فليعتبر المعتبرون ورحم الله ابو الطيب المتنبي حين يقول:

 

أفاضل الناس أغراض لدى الزمنٍ          يخلو من الهم اخلاهم من الفطنٍ

وأنما نحن في جيــــــل سواسيـــة          شر على المرء من سقم على بدنٍ

حـــولي بكل مكـــــان منهم خلـــق          تخطي أذا جئت بأستفهامها بمنٍ

فقــــــــر الجهول بــلا عقل الى أدبٍ        فقر الحمار بلا رأس الى رسنٍ

 

د. حسن المحمداوي


التعليقات

الاسم: حنان
التاريخ: 09/12/2009 18:50:53
نحن اليوم نحتاج الى معرفة الحقيقةالتاريخيةوويتم دلك بتجنب الداتية واعتعاد على الموضوعيةوالتي اصبحنا نلاحظ ندرتها في معظم الكتابات التاريخية في اوساط مختلف البلدان العالمية




5000