..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثلاث اقلام وممحاة

رسل جمال

تجمهروا حوله وهو يحمل في يده ثلاث رسمات، رجل اربعيني وقف في باحة المركز الثقافي، وهو مركزآ وملتقى للوجوة الثقافية والاعلامية  وسط شارع المتنبي، احد شوارع بغداد العتيقة، اقتحمت تلك الجمهرة اذ اثار فضولي سبب وجودهم.

الرسمة الاولى كانت قلم خشبي ولكنه مورق، وقد سأل حامل الرسمة الجمهور ماذا تعني هذه الصورة؟ بادرت الى الاجابة بسرعة "العلم حياة" او "بالعلم نحيا" ولا ادري حينها لماذا تذكرت تلك القصائد التي مازلت عالقة في الذهن بالاكراه ( مكر مفر مقبل مدبر) كم كانت تلك المعلقات صعبة و مستصعبة، الا انها اسهمت في بناء المنظومة المعرفية، بل وترميم ذائقتنا، ووضع حجر الاساس في الاذهان .

اذ ان تلك الكلمات التي اطلقها ذلك الشاعر الجاهلي، ودونتها الايادي فيما بعد لم تكن مجرد كلمات اطلقت في الفضاء وذهبت ادراج الريح، بل اصبحت جزء من البناء والدستور المعرفي لاجيال عديدة.
فبهذا تحول القلم الى اداة بناء .

اما الرسمة الثانية فكانت عبارة عن قلم وقد عبئ بالذخيرة، صورة تتكلم رصاصآ، رمادية الفكر والرؤى، لن نحتاج لوقت طويل حتى نخرج  بتعبير دقيق يصف تلك الصورة، اذ بها ازدحمت اصوات الفتنة وقنوات الارهاب والصحف الصفراء، ومنصات الفرقة، عندما تمسك القلم يد حقودة، يتحول الى اداة هدم وتخريب، و يتحول من مصنع للحياة الى بؤرة للموت.

اما الرسمة الثالثة فكانت لقلم يمسح حذاء احد المسؤولين، صورة معبرة عن القلم الجبان، ذلك القلم القابل لشراء فكره واطروحته،  قلم يخشى قول الحق ويغض الطرف عن اهل الفساد، وهو من اخطر الاقلام، قلم مأجور يترزق قول الزور و تزييف الحقائق، وقلب الوقائع، اقلام اصحابها تهرول للشيطان!

بجانب كل قلم لابد من وجود ممحاة،لتصحح المسار وتقوم المنهج وتعمل كرديف للقلم، فحاجتنا للممحاة قد تساوي حاجتنا للقلم.
ان للقلم روح وذات نقية، تتلوث اذا كتبنا به كذب وبهتان، او نرغم القلم على كتابة مالا نؤمن به!

انها تركة ثقيلة على عاتق  اصحاب القلم والفكر، وهناك مسؤولية اخلاقية عظمى اختاروا ان يحملوها فاذا لم تملك قلم مورق بالحياة، فعلى الاقل اجعل ممحاتك قيد الاستخدام.

 

رسل جمال


التعليقات

الاسم: ضياء محسن الاسدي
التاريخ: 31/01/2018 10:42:15
بسم الله الرحمن الرحيم
---------------
بعد التحية والسلام ان ما تمتلكون من قلم مبدع ومتالق دوما وانا احد المتابعين لكثير من القصص القصيرة والمقالات الراعة التي تعبر عن ما تمتلكون من ابداع وثروة ثقافية دام الله هذا التالق والصحة والعافية لمزيد من التقدم الادبي




5000