..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة

الحمود في اليوم العالمي للأديان: الحوار لا ينبغي ان يكون دينيا فقط

 

دعا وكيل وزارة الثقافة طاهر الحمود الى جهد وطني تساهم فيه المرجعيات الدينية والثقافية والاجتماعية لمواجهة التشويه المتعمد للدين ودحر الفهم المنحرف والشاذ لتعاليمه السمحاء.

وفي احتفالية اقامتها دائرة قصر المؤتمرات في وزارة الثقافة بمناسبة اليوم العالمي للأديان اليوم الاثنين ٢٩/١/٢٠١٨ قال الحمود "عانينا في العراق وبلا استثناء من ويلات الفهم المدمر لرسالة الدين ودوره في الحياة، ودفعنا بسبب ذلك اثماناً باهظة من دمائنا واعراضنا واموالنا".

واضاف "ان ما تحقق من نصر على قوى الارهاب ودعاة التكفير جعلت العراق ارضا خصبة و مهيئة لمشاريع الحوار على اختلاف انواعها ومنها حوار الاديان".

 وتابع "حوار الاديان لا يعني اقناع الاخر  بالتخلي عن دينه والايمان بما نؤمن ونعتقد به، بل قبول ديانته واحترامها على كل حال وفي اي ظرف" .

واوضح وكيل الوزارة "لعل القضية الاهم على الصعيد الوطني في قضية حوار الاديان هي شعور الجميع بالمساواة وتكافؤ الفرص وانعدام الشعور بالغبن"، مشيرا الى ان "مصداقية اي حوار او شعار تكون بمدى قربه من مبادئ الدستور وبنوده".

ونبه الحمود على ان "حوار الاديان لا ينبغي ان يقتصر على البعد الديني رغم اهميته في ابراز الصورة الناصعة للدين، ودحر الفهم المنحرف والشاذ لتعاليمه السمحاء. مبينا ان مقاربة هذا العمل الكبير تحتاج الى جهد وطني تساهم فيه المرجعيات الدينية والثقافية والاجتماعية الرسمية منها والتابعة لمنظمات المجتمع المدني.

ودعا الحمود الى معالجة الاثار المؤلمة الذي تسبب فيه التشويه المتعمد للدين، وارساء اسس واضحة ومتينة للعلاقة بين الجميع تنبع من مفهوم المواطنة وتقوم على اساس المساواة بين الجميع في الحقوق والواجبات.

وختم وكيل الوزارة بان "مسالة حوار الاديان مسألة عالمية لا تقتصر على المرجعيات الدينية وغيرها في العراق، بل تعم المرجعيات الدينية في كل انحاء العالم، وهي معنية بتقديم الصورة التي تعبر عن الطبيعة الناصعة للدين ورسالته في اسعاد الانسان واحترام كرامته".

 

  

خلال مشاركته بتتويج مدينة المحرق عاصمة للثقافة الإسلامية ٢٠١٨

وزير الثقافة يزور  مركز الشيخ ابراهيم بن محمد ال خليفه للبحوث

 

شارك وزير الثقافة والسياحة والاثار فرياد رواندزي خلال حضوره مع الوفود المشاركة بحفل إعلان مدينة المحرق عاصمة للثقافة الإسلامية في البحرين  بجولة ثقافية شملت زيارة كل من مركز الشيخ إبراهيم بن محمد ال خليفة للبحوث والبيوت التراثية التي تمثل ثقافة وحضارة وتراث المدينة التي كانت في يوم من الأيام العاصمة الرسمية للبحرين، وتأتي هذه الزيارة خلال حفل هيئة البحرين للثقافة والآثار احتفالاً بقلعة عراد الذي أقيم تحت رعاية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بمناسبة اختيار مدينة المحرق حاضنة الحفل عاصمة للثقافة الإسلامية في العالم العربي لعام 2018.

اكد سمو الشيخ آل خليفة، ان اختيار المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) مدينة المحرق عاصمة للثقافة الإسلامية في العالم العربي يأتي اعترافًا وتقديرا لتنوعها الثقافي الغني وتراثها وتاريخها العريق في منطقة الخليج العربي، كمركز سياسي وثقافي وتجاري واقتصادي تشهد به آثارها المتعددة عبر العصور، مشيراً أن المدينة وبموقعها الاستراتيجي على الساحل الشرقي لمملكة البحرين، والتي تضم شارع اللؤلؤ المسجل على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) ومواقعها التراثية والتاريخية قد أهلها لأن تتبوأ هذه المكانة العالمية.

إن ارتباط الثقافة الإسلامية بالمحرق يعود لارتباط هذه المدنية القديمة بكل مظاهر الثقافة والحضارة، ومن أهمها المباني ذات الارتباط الإسلامي (أكثر من 150 مسجداً وجامعاً)، ودورها في تأصيل الجوانب الشرعية والوعي بواقع الأمة وحاضرها، وتأثيرها العلمي والمعرفي في المحيط العربي والإسلامي، وقد كانت المحرق موئل العلماء والأدباء والشعراء والمثقفين والتجار وأصحاب الحرف والمهن مثل الطب والهندسة والحساب وغيرها، وهذه الصور الجميلة لاتزال قائمة في المحرق لذا تم اختيارها عاصمة الثقافة الإسلامية.

 

 

من تراث العلامة مصطفى جواد

(مباحث ودراسات في التاريخ والخطط) جـ 2

  

زينب محمد مسافر

 

صدر مؤخراً عن دار الشؤون الثقافية العامة ضمن سلسلة عَلْم واثر كتاب (من تراث العلامة مصطفى جواد) جـ2 الموسوم (مباحث ودراسات في التاريخ والخطط).

وهذا الجزء هو واحد من ثلاثة أجزاء للباحث الأستاذ عبد الحميد الرشودي. فالجزء الأول منه كان عن اللغة العربية والجزء الثاني في التاريخ والخطط والثالث عن نقد الأدب، تم طبع الكتاب بأشراف الأستاذ فرياد رواندزي/ وزير الثقافة والسياحة والآثار، وقد شارك في مراجعته وتدقيقه أساتذة كبار لأهميته وغنى مادته.

والذي بين أيدينا هو الجزء الثاني من الكتاب (مباحث ودراسات في التاريخ والخطط) وهو منجز حافلاً بالتحقيقات التراثية والتاريخية والأدبية فقد قدم من خلال صفحاته وبكرم شديد الشيء الكثير عن تاريخ التُرك في العراق وتكلم عن قضية ابن العلقمي الوزير، ونقرأ أيضاً عن نكبة البرامكة... وجولة في مساجد بغداد ومشاهدها وعن الفتّوة وأطورها وعن مسجد الإمام علي بن أبي طالب (ع) براثا وعن أبو حيان التوحيدي.

وكذلك أشار الرشودي في هذا الجزء إلى أول مدرسة في العراق وعن الدور الحضاري لمدارس بغداد، وتكلم أيضاً عن الصابئة المندائيون وعن أزياء العرب الشعبية، وعن الفتوة الشعبية ودار الخلافة العباسية.

وقدم بحثاً تحقيقياً عن الغجر في المراجع العربية وعن القبائل الكردية المنسية وغيرها من المواضيع التاريخية والتراثية المهمة التي تستحق الدراسة والبحث.

ومن الجدير بالذكر أن الرشودي ولد العام 1929م في بغداد وتخرج من كلية الآداب العام 1967م اشتغل بالتدريس طوال سني حياته، بدأ الكتابة في خمسينيات القرن الماضي وهو من أهم الباحثين في مجال الأدب التراثي العراقي توفي في العام 2015م.

ويُعد العلامة مصطفى جواد رمز من رموز الثقافة العراقية وقامة شامخة... تميز بسلاسة التعبير وحسن الضبط والتصويب...

صدر الكتاب من خلال سلسلة علم وأثر التي تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة والتي تُعنى بنشر كتب تعد أثراً ثقافياً مميزاً لعلم من إعلام الثقافة العراقية في الحقبة المعاصرة وقد شهدت هذه السلسلة توثيق منجزات ثقافية حرصت دار الشؤون على تخليد أصحابها عرفاناً بالجميل وتقديراً لهذه القامات الفكرية والثقافية المبدعة.

جاء الجزء الثاني (مباحث ودراسات في التاريخ والخطط) بـ 511 صفحة وهو جهد متميز غني يستحق القراءة.

 

من تراث العلامة مصطفى جواد

(نقد الكتب) ج 3

  

رنا محمد نزار

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة مؤخراً كتاب (من تراث العلامة مصطفى جواد) جـ3 (نقد الكتب) جمعها وقدم لها الأستاذ عبد الحميد الرشودي حيث جاء الكتاب بثلاثة أجزاء تم مراجعتها وتقديمها من قبل أساتذة كبار.

ونقرا في هذا الجزء مواضيع عدة منها نقد أنباه الرواد على أنباه النحاة الجزء الأول والثاني والثالث وبعدها موضوع تبصرة وتذكرة ثم أعتاب الكتاب ويليها نقرأ مفرج الكروب في إخبار بني أيوب وقدم الرشودي شيء عن المعارف لابن قتيبة وملاحظة واستدراك وكذلك تلخيص مجمع الآداب لابن الفوطي وتكلم عن تاريخ واسطـ استدراك وتوجيه وقدم قوات الوفيات في طبعته الجديدة الأول والثاني والثالث فيما تحدث عن كتاب مصطلح التاريخ للدكتور أسد رستم وشرح كُتيب عبد الرحمن الناصر ومؤلف جمهرة إشعار العرب وقد حقق في تاريخ حمزه بن أسباط وقدم ايضاً المجازات البنيوية لشريف الرضي ونقرأ ما كتبه عن اليزيدية وتاريخ علماء المستنصرية وعن نقد رسالة الطيف. ونقد طبعه الجزء الخامس من كتابه العبر في خير من عبر ومواضيع أخرى اختتمها بحكاية أبي القاسم البغدادي... هل إلفها جواب أبو حيان التوحيدي؟

وفي الخاتمة أورد أهم النتائج التي أسفر عنها الكتاب.

جاء الجزء بـ 504 صفحة من القطع المتوسط.

 

وزارة الثقافة تشارك في حفل تتويج بغداد عاصمة الإعلام العربي

  

متابعة/ إنعام العطيوي

برعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر ألعبادي وبحضور وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي والوكيل الأقدم للوزارة الدكتور جابر الجابري، والأمين العام لجامعة الدول العربية السيد احمد ابو الغيظ وبمشاركة رئيس قطاع الإعلام والاتصالات بالأمانة العامة للجامعة العربية السيدة هيفاء ابو غزال ،ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العربي الدكتور عبد المحسن اليأس مع عدد كبير من السادة وزراء الإعلام في الدول العربية، انطلق حفل تتويج بغداد عاصمة الإعلام العربي، صباح السبت الموافق 27/1/2018 على قاعة الزوراء في فندق الرشيد.

أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في كلمته، إن الدولة لا تريد أن تسيطر على الإعلام ولكننا نريد من الإعلام أن يضغط ويقول للكاذبين هذا كذب فهناك من يستغل حرية الإعلام للتسقيط والدفاع عن الفاسدين، موضحاً أن الفساد والإرهاب توأمان كلاهما ينخر بالبلد وان سوء استخدام السلطة أيضا فساد.

وحيا ألعبادي في كلمته عوائل الشهداء وجرحى الحرب الذين انتصر العراق بهم ومنهم شهداء وجرحى الإعلام.

وبين الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة والسياحة والآثار الدكتور جابر الجابري، إن اختيار بغداد عاصمة للإعلام العربي يشكل انتصار جديد في ميدان الإعلام لأننا كنا نقاتل على جبهتين جبهة ميدانية مع دولة الخرافة وأذنابها وحواضنها وجبهة إعلامية عريضة تضلل الرأي العام وتشوه الوجه العراقي والنظام السياسي العراقي انتقاماً لسقوط الطاغية وحزبه المشئوم.

وأضاف الجابري، اليوم انتصرنا في الجبهة الميدانية والإعلامية بعد أن قدم العراق أكثر من 90 ألف شهيد من خيرة الشباب والرجال لذلك كانت هذه التضحيات والدم هي مهراً لتاج العاصمة بغداد وعرشها في الإعلام العربي.

وبين مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة فلاح حسن شاكر, إن اختيار بغداد عاصمة للإعلام العربي يعد حدثاً مهماً ،وهناك أكثر من شاهد عربي على مستوى النضج الإعلامي العراقي إذ كان مواكب للتطور الحاصل في الإعلام الرقمي والالكتروني، مضيفاً كما إن بغداد أخذت استحقاقها بمستوى تمثيلي عالي بحضور قرابة 38 دولة وجاء ذلك الحضور من قبل دول مراقبة ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات بارزة من كل الدول العربية.

وتخلل الحفل مشاركة الفرقة القومية  للفنون الشعبية في وزارة الثقافة بأوبريت حفل الافتتاح، واختتم الحفل بتكريم عدد من المراسلين الحربيين العراقيين الذين ابلوا بلاء حسن في تغطية المعارك ضد تنظيم داعش الإرهابي.

من الجدير بالذكر إن هذا التتويج لبغداد عاصمة الإعلام العربي جاء وفق قرار مجلس وزراء الإعلام العرب الصادر رقم 38 والهدف منه رفع كفاءة الإعلام والإعلاميين في الدول العربية كما إن المجلس اختار بغداد بعد أن كانت مدينة القدس في العام الماضي ثم قرر أن تكون القدس مدينة دائمة للإعلام العربي دعماً للقضية الفلسطينية على أن يتم اختيار عاصمة عربية مرافقة لها وذلك لتسليط الضوء على قضايا الدول العربية.

 

 

المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة


التعليقات




5000