..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكتابة الروائية وكسب المال في الوطن العربي

إزدهار بوشاقور

الكتابة في مختلف الأصناف الأدبية سواء في القصة أو الرواية أو الشعر هي بحر واسع وطويل ، إذ تترسخ في ذهني قناعة أنَّ 

الكتابة ليست مشكلة لأننا نحب الكتابة فنكتب ، ونحب الشعر 

فننظم الشعر ، لكن المشكل هو أنَّك لا تجد ترويجا لِمَا تكتب فلا 

تجد لنفسك قُراء ولا مهتمين بِما تكتب ، حتى ولو كانت كتاباتك 

بلغة عربية ذات أبعاد ولعل هذا هو حالنا في الجزائر ككل وليس 

في مدينة الشلف فقط .

وعلى الرغم من أنَّ الرواية سايرت الواقع وترجمت مختلف التغيرات التي نعيشها في مجتمعنا فإنَّها لم تجد لنفسها مكانا عالميا ومن الملاحظ أنَّ الرواية الشلفية أخذت الثورة والإستعمار صورة لها كما سايرت الأحداث التاريخية للبلاد إلاَّ أنَّها بقيت على حالها 

ولم تتطوَّر . وهناك من الكتاب من سعى بكتاباته لكسب المال فصدمه الواقع الروائي إذ لا كسب ولا مال من وراء ما يكتب 

فالرواية في الجزائر لها وجه واحد هو أنَّك تكتب لأجل قُرائك 

فقط لا لسبب اَخر ، وسواء أكان أستاذا أو صُحفي أو رسامًا 

فإنَّهم يشتركون جميعا في التخفي عن الحقيقة فيشعرون أنَّ إنتهاء عطائهم الأدبي ينتهي إن لم يجدوا منفذا لكتابتهم .

لذا يجب على الكاتب أن يُثبت العكس ويتواجد في الساحة الأدبية رغم الظروف كي لا يشعر أنَّ الموت يطارده ، وهكذا يكسر نمطيَّة المألوف ويفتح أفاق جديدة في واقع الإنسان ولا يقف عند حدِّ القول أنَّ الكتابة مشروع فاشل .

فيكفي أنَّنا نجد الكثير من الحلول لمشاكلنا في رواياتنا وقصصنا 

ولا مكان في الحياة لأيِّ بشر أجمل من المكان الذي زرع فيه كتاباته .

إلاَّ أنَّني أقول أنَّ الكتابة هي شفاء للنفس من الأمراض القاسية .

فلا تتأخَّر عن الكتابة إن كان لك ميل لذلك .

مع تمنياتي بالتوفيق لكل صاحب قلم وشكرا 

إزدهار بوشاقور


التعليقات




5000