..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة

وزير الثقافة يلتقي الوفد الاعلامي الكويتي

  

عمران العبيدي

التقى وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي اليوم الخميس 25/1/2018 في مقر الوزارة الوفد الإعلامي الكويتي برئاسة عدنان الراشد أمين عام الإعلاميين الكويتيين والذي ضم عدد من رؤساء تحرير ووكالات الإنباء والمؤسسات الإعلامية الرسمية وغير الرسمية وبحضور رئيس اتحاد الصحفيين العرب ونقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي.

وجرى خلال اللقاء استعراض آفاق التعاون الثقافي والإعلامي بين العراق والكويت وسبل تطويرها بما يخدم الحركة الإعلامية والثقافية في البلدين.

وفي بداية اللقاء شكر رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي وزير الثقافة على إتاحته هذه الفرصة وأوضح ان الوفد الإعلامي الكويتي يزور العراق  للتنسيق بشأن التغطية الإعلامية لمؤتمر المانحين لدعم إعمار العراق والذي يعقد للمدة من 12-14/2/2018 وبرعاية امير دولة الكويت والذي سيحضره أكثر من 70 دولة إضافة إلى العديد من المؤسسات والمنظمات العالمية والشخصيات السياسية والاقتصادية.

من جانبه رحب رواندزي بزيارة الوفد الكويتي مثنيا على مواقف دولة الكويت ازاء العراق بعد 2003 وقال: سعيد بهذه الزيارة  وفي هذا الوقت وذلك  لدور الكويت في معالجة بعض المشاكل التي نعاني منها في مرحلة مابعد داعش ومن المهم أن يكون الاعلام حافزا، وأحسنتم بحضوركم الذي يسبق مؤتمر المانحين والذي يعقد بمبادرة من صاحب السمو أمير دولة الكويت وبحضور دولة رئيس الوزارء الدكتور حيدر العبادي  وعدد كبير من الدول.

واضاف رواندزي ان تجسير العلاقات بين الشعبين العراقي والكويتي مهمة وبدونها فأن الاواصر الآخرى لن تكتمل ومهمة الأعلام كبيرة وليست مكملة بل اساسية.

هنالك رواسب لمرحلة صدام حسين واحتلاله للكويت ولكن العلاقات الثقافية عليها ان تمحو تلك الآثار وهذا من خلال أقامة الأنشطة الثقافية المشتركة وعندما زرنا الكويت في العام الماضي وضعنا اساسات لهذه العلاقة.

واضاف الوزير: اعتقد أن اواصر العلاقات بين الكويتيين والعراقيين كبيرة بسبب التاريخ المشترك وبسبب الجيرة وهي بحاجة الى تفعيل بشكل اكبر وايجاد المكامن لتفعيل هذه العلاقات، وان زيارة الوفد الاعلامي الكويتي لبغداد تقع في هذا الاطار  وهي محل اعتزاز وأن اهتمام الكويت في العراق  بعد 2003 هو محل تثمين من قبل الحكومة والسياسيين والوسط الثقافي العراقي ولايهمنكم بعض الاصوات هنا او هناك سواء من داخل الكويت أو العراق فهذه لاتشكل ولاتمثل الصوت الحقيقي للمجتمعين العراقي والكويتي والذي تربطهما اواصر كبيرة.

من جانبه اثنى رئيس الوفد على هذا اللقاء شاكرا وزير الثقافة على هذه الفرصة الكبيرة التي تفتح فرص الحوار الثقافي والاعلامي مؤكدا ان الترابط الثقافي بين العراق والكويت هي اقصر الطرق للتقارب متمنيا ان تكون هذه الزيارة فاتحة لزيارات اكبر مشيرا ان فرص التقارب مازالت خجولة لكن الطموح ان تتسع وهذا الوفد الاعلامي الشامل الحكومي والشعبي والخاص يزور العراق لهذا الغرض.

ومن ثم استمع الوزير الى مداخلات واسئلة الوفد الاعلامي حيث تحدث فيصل المتلقم وكيل وزير الاعلام الكويتي شاكر الوزير على حسن الاستقبال كما نقل تحيات وزير الاعلام الكويتي ناصر البحيري الذي اكد انه حريص على ان تكون العلاقات الثقافية بشكل اوسع .

وقال ايضا اننا نقر ان العلاقات الثقافية هي المنبع الاساس لتطوير العلاقات بين الدول والعراق رافد كبير في الجانب الثقافي مشيرا الى ان هذه الزيارة فرصة ممتازة وأن اللقاءات مع المسؤولين العراقيين اعطت انطباعا جيدا للوفد وان العلاقات الاعلامية مهمة لانها ترسم الصورة الجميلة والحقيقة للعلاقات بين البلدين.

واضاف اننا حرصنا في مؤتمر المانحين لاعمار العراق والذي سيعقد منصف شباط القادم ان نؤمن له تغطية كبيرة لايصال الرسالة التي نريد وشكلنا لجنة اعلامية تعمل على التسويق الاعلامي ليظهر المؤتمر بصورة جيدة ونحرص ان يكون الوفد الاعلامي العراقي من اكبر الوفود الاعلامية.

وسيكون للمؤتمر انعكاسات ايجابية وجيدة وهيأنا كل مستلزمات النقل التلفزيوني وعن هذه الزيارة قال المتلقم انها ناجحة بكل المقاييس وتؤكد ان العلاقات الاعلامية ناجحة وجيدة بين البلدين.

من جانبه تحدث سعد العلي رئيس تحرير وكالة الانباء الكويتية (كونا) قائلا: ان الشعوب تعرف بثقافتها وفلكلورها وشعرها وتراثها والموسيقى وغيرها، والعراق عريق في هذا المجال كشعب وحضارة ولكن للاسف نراه الان مغيبا في هذه الجوانب داخليا وخارجيا وهنالك بعض الجوانب الفنية تتلاشى متسائلا عن الاسباب في ذلك.

وفي معرض حديثه اجاب الوزير قائلا: نعم هنالك تراجع بالساحة الثقافية بشكل عام والسبب يعود الى ماقبل 2003 والى عام 1980 والتي فيها ابتلى العراقيون بالحرب  والحرب تؤثر على الانسان قبل اي شيء اخر.

وبعد ٢٠٠٣ انشغل العراق ببعض المشاكل بسبب الارهاب، وانشغال الدولة بمحاربته كأولوية مهمة ومصيرية، اضف الى ذلك غياب الستراتيجية الوطنية للتعاطي مع الثقافة كرافد حيوي في حياة المجتمع وكذلك الجوانب الحياتية المجتمعية وكذلك الظروف الاقتصادية والامنية وهجرة العقول من العراق كل هذا ادى الى تراجع الوضع الثقافي.

واضاف الوزير مع هذا ورغم كل هذه الظروف هنالك حراك ثقافي وهنالك طاقات جيدة وحرية كبيرة في العراق تتجاوز حد الحرية ونحتاج الى توجيه كل هذه الطاقات بالاتجاه الصحيح والثقافة لم تعد الشعر والقصة والرواية بل اصبحت الثقافة صناعة وسوق وتجارة واعتقد اننا بحاجة الى اعادة النظر في المشهد الثقافية والفني وجعله مشهد صناعة ويتوجب وضع ستراتيجيات على الصعيد القومي والوطني  نتمنى ان تكون مرحلة مابعد داعش مرحلة اخرى اذ تتطلب محاربة الفكر الداعشي والفكر المتطرف وهي مرحلة مهمة لاتقل عن مرحلة الانتصار عليه عسكريا ونحتاج الى ستراتيجية وطنية واسعة بهذا الخصوص.

وتحدث ابراهيم المليقي من جريدة الجريدة الكويتية عن امكانية ان تكون الكويت ضيف شرف على معرض بغداد الدولي للكتاب حيث وعد الوزير بطرح الموضوع على اتحاد الناشرين الذي ينظم هذا المعرض كما اثنى على مقترح زيارة وفد كويتي تبدأ من البصرة مرورا بمناطق الجنوب الى بابل وبغداد.

وفي معرض اجابته عن سؤال حول الاثار العراقية قال رواندزي ان تهريب الاثار العراقية قديم يعود لثمانينات القرن الماضي حينما كان يقوم بها احد افراد عائلة صدام، وهو حديث ذو شجون وبعد 2003 فقدنا 15 الف قطعة اثرية استرجعنا منها ما يقارب 5 الاف قطعة ومازالت البقية مجهولة ونحن نتابع بدقة ما يمكن ان يعرض الصالونات العالمية لغرض ايقاف المزادات واسترجاعها ولكن المشكلة تكمن بالقوانين التي تسمح ببيع الاثار غير المسجلة ونحتاج الى جهد دولي لتغيير هذه القوانين وهنالك دول كثيرة متعاونة معنا في مجال استرداد الاثار ومنها الاردن وايطاليا حيث قدم وزوير الثقافة الايطالي تقريرا بـ (500) صفحة وهي مسح عن الاثار العراقية المدمرة وغير المدمرة وهنالك مشروع ياباني بنفس الاتجاه وهنالك دول كثيرة مهتمة بالاثار العراقية مثل فرنسا والولايات المتحدة، ولكن للاسف ان مرحلة داعش شهدت تدمير اثار النمرود ونينوى القديمة والحضر ونحاول مع دول العالم اعادة تعمير قسم منها فبعضها يصعب تعميره ولكن سنحاول بالجهد الدولي تعمير ما يمكن تعميره، فعند زيارتنا للصين اطلعنا على المستشفى الصيني لترميم الاثار ووعدنا وزير الثقافة ومدير المتحف الصيني بتقديم المساعدة وان يبعثوا فريق لهذا الغرض.

في ختام اللقاء قدم رئيس الوفد شكره وتقديره العاليين لهذه الفرصة الثمينة املا ان تتكرر في لقاءات متبادلة.

 

وزير الثقافة يشارك في حفل إعلان محافظة المحرق عاصمة للثقافة الإسلامية

 

يشارك وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي في حفل إعلان محافظة المحرق في مملكة البحرين عاصمة للثقافة الإسلامية 2018، تلبية للدعوة التي وجهت له من قبل رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار ،والذي سيعقد في مملكة البحرين للفترة من (28_29/1/2018).

هذا حيث أعلنت هيئة البحرين للثقافة والآثار يوم الاثنين، خلال مؤتمر صحفي، عن برنامج "المحرق عاصمة الثقافة الإسلامية 2018"، وذلك الساعة 12:30 بعد الظهر في قلعة بوماهر بمدينة المحرّق، ويقام المؤتمر الصحفي بحضور الدكتور عبد العزيز التويجري أمين عام منظمة التعاون الإسلامي.

 ويكتسب هذا الحدث أهمية كونه يكشف عن فعاليات عام كامل سيتم التركيز خلاله على الملامح الثقافية والعمرانية للمدينة، وسيصل الحضور إلى المؤتمر الصحفي عبر القوارب انطلاقا من متحف البحرين الوطني.

يتضمن الحفل  فقرات عديدة منها مقاطع موسيقية أصيلة تتغنى بالبحرين وبالمحرّق وبغناها الثقافي والحضاري. كما سيطّلع الحضور على البرنامج العام الذي تفتتحه هيئة الثقافة رسمياً في قلعة عراد يوم 28 يناير برعاية كريمة وسامية من صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى.

وإضافة إلى ذلك، سيتم الإعلان عن أكثر من 20 مشروعاً للبنية التحتية الثقافية في مدينة المحرق، من بينها استكمال موقع طريق اللؤلؤ المسجل على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو وافتتاح مركز زواره في نوفمبر القادم.

  يذكر أن قلعة بوماهر، التي تستضيف المؤتمر الصحفي، هي نقطة انطلاق اكتشاف طريق اللؤلؤ الذي يمتد لمسافة تصل إلى 3 كيلومتر داخل مدينة المحرق.

ا

لبيت الثقافي في السماوة يستضيف منظمة بيت الديمقراطية

 

استضاف البيت الثقافي السماوي، يوم الجمعة ٢٦/١/٢٠١٨، منظمة بيت الديمقراطية DHO في مؤتمر خاص لتفعيل المعاهدات الدولية واليات حقوق الإنسان في العراق،بحضور عدد من أعضاء مجلس محافظة المثنى ونخب ثقافية ومنظمات مجتمع مدني.

أكدت مديرة المشروع بلسم التميمي، هناك عملاً متواصلاً من اجل خلق مجالات توعوية بالنسبة للمواطن خاصة في مجال حقوق الإنسان وفهمه لطبيعة المعاهدات الدولية الضامنة لحقوقه، وان هذه المؤتمرات حافلة بالنقاشات التي تفضي إلى نتائج مهمة وقيمة، مضيفة أن الاستعانة لتنفيذ هذا المشروع بدأ ببعض النخب الشبابية والناشطين في مجال حقوق الإنسان، إضافة إلى دور البيت الثقافي في دعم هذا النشاط واخراجة بشكل مميز باعتباره الواحة التي يقصدها اغلب الشباب المثقف والنخب المختلفة من اجل المشاركة والتواصل مع كل ما يطرح من برامج لها دور في النهوض بواقع المواطن في هذه المدينة.

 

 

البيت الثقافي في ذي قار يحتفي بالشاعر حيدر خشان

  

أقام البيت الثقافي في ذي قار بالتعاون مع الرابطة العربية للآداب والثقافة، أمسية شعرية احتفاءً بالشاعر والإعلامي حيدر خشان.

قدم الشاعر المحتفى به، الأديب محمد الحسيناوي متحدثا عن مسيرة الشاعر حيدر خيشان الشعرية والإعلامية، وذكر خلاصة عن الأعمال التي قدمها في أعداد البرامج الإذاعية المتنوعة وكتاباته الشعرية،كما تناول ديوانه الأول (ما وراء السنبلة) حيث تناول تجربته الفنية وتطرق إلى توجهات الشاعر الأدبية والرؤية الخاصة في كتاباته ضمن المنجز الشعري، وتخلل الأمسية قراءة مقتطفات من ديوانه.

 

 

خلال كلمته في مهرجان النصر الكبير

الجابري، أرادة العراقيين اكبر من المؤامرات التي حيكت ضدهم

  

أمير إبراهيم

 

أقام الاتحاد العربي للأعلام الالكتروني مهرجان النصر الكبير تحت شعار (بغداد عاصمة الأعلام العربي) شهدها المسرح الوطني يوم السبت 27/1/2018، بحضور شخصيات برلمانية ودبلوماسية وعسكرية وثقافية وإعلامية وجمهور.

ابتدأ المهرجان بكلمة رئيس الاتحاد العربي للأعلام الالكتروني صالح المياحي أشاد فيها بالانتصارات التي حققتها القوات الأمنية بمختلف مسمياتها على عصابات داعش الإرهابية وتحرير أراضينا من براثنه، مؤكدا على ضرورة اعتماد خطاب إعلامي موحد يسهم في الحفاظ على  وحدة العراق، ودعم هيئة النزاهة في القضاء على الفساد والفاسدين، مشيرا إلى أن الأعلام الالكتروني لا يتدخل بعمل وسائل الأعلام الأخرى بل داعما لها.

من جانبه أكد الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة والسياحة والآثار الدكتور جابر الجابري، انه من الجميل أن تحتشد القاعات والساحات والصالات للاحتفال بعد الانتصار الذي تحقق على عصابات داعش الإرهابية دفاعا عن بغداد عاصمة العرب والمسلمين والإنسانية والإعلام، وهذا لم يأت من فراغ بل نتيجة التضحيات الجسام لأبنائنا في القوات الأمنية بلغ أكثر من تسعين ألف شهيد عراقي، ليتوج بغداد أميرة للعواصم مما جعلها مرجعية وخيمة لأشقائها وأصدقائها وجيرانها الذين توافدوا اليوم ليبايعوها عاصمة للأعلام العربي، مشيراَ إلى أن بغداد رسمت خارطة العرب والمنطقة الجديدة بدمائها وأصابع مقاتليها وأبناءها ومضحيها ومجاهديها، وكانت أرادة العراقيين اكبر من المؤامرات التي حيكت ضدهم.

وأضاف الجابري، كنا نقاتل على جبهات عدة، ضد مشروع الخرافة الذي سعى لتحويل العراق والشام إلى دولة لهم، والجبهة الأخرى الأعلام التي شوهت صورنا ووجوهنا ووجودنا كما شوهت الحقائق، لكن ما دام في العراق مرجعية عليا وحشد شعبي وجيش متماسك حديدي بقبضته الحيديرية الحسينية لن يستطيع احد أن يتجرأ أو يهزمه، داعياَ الأعلام الالكتروني إلى رؤية موحدة وكلمة وإرادة وطنية واحدة وان يبقى العراق بلدا مستقلا كريما عزيزا ملاذا لأبنائه وأحبائه وأصدقائه وجيرانه ولكل حر في هذا العالم.

 فيما أكد رئيس اتحاد الإعلام العربي فرع الأردن ديما الفاعوري، على دعم الأعلام الأردني لقضية العراق في الدفاع عن أرضه ضد عصابات داعش الإرهابية، والإشادة بما تحقق من انتصارات وتحرير الأراضي بفضل الوحدة التي كان عليها الشعب مع قواته الأمنية، والعراق اليوم أحوج ما يكون إلى الوحدة والتوحد لصد الأعداء والمخططات.

وتخلل الحفل إلقاء قصيدتين للشاعرين ناظم الحاشي وسمير صبيح، وعرض فيلم عن بطولات الحشد الشعبي من أعداد مديرية أعلام الحشد الشعبي، تلاه أنشودة فرسان التحرير بمشاركة مدرسة جواد سليم الابتدائية وروضة عشق بغداد والفنان جاسم حيدر، إلى جانب عرض مسرحي بعنوان (فضة) من أخراج وائل زكريا، وأنشودة يا حشدنا من كلمات كاظم الجناحي.

واختتم المهرجان بتكريم عدد كبير من المبدعين من بينهم الشهداء مثلت شخصيات بعناوين مختلفة.

 

محاضرة تثقيفية في البيت الثقافي في ذي قار

  

بالتعاون مع البيت الثقافي في ذي قار أقامت مديرية الشؤون الإدارية والمالية، محاضرة تثقيفية عنوانها (التثبت والاعتدال في اتخاذ القرارات الإدارية) على قاعة البيت الثقافي .

تناول المحاضر المهندس صبري ريسان شاكر،  بكل ما يتعلق بالأمور الفنية التي يجب على الموظف أو المسؤول الإداري أتباعها في اتخاذ القرارات أثناء العمل وعدم التعجل فيها، مشيرا إلى أهم حقوق الموظف في الكفاءة.

كما كان لمديرية الشؤون المالية والإدارية مشاركة حول طرق محاربة الفساد الإداري، وطرق عمل الكشوفات التخمينية في الإدارة وكيفية عمل لجان تنظيم الكشوفات المالية وتحديد الأسعار.

 

ورشة تنموية في البيت الثقافي ألنجفي

  

زهراء عادل ناجي

أقام البيت الثقافي في النجف الاشرف، أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة، ورشة بعنوان (التخلص من ضغوط الحياة) استضاف فيها المدربة عذراء العيدان من دولة الكويت والتي ناقشت فيها العلاج بالبرانا والجسم الطاقي ومراكزه والتنفس الطاقي وقد شهدت الورشة حضورا واسعا.

وقالت المدربة عذراء العيدان، معالج في علوم طاقة الحياة، أنا سعيدة في هذا اللقاء الجميل والرائع والحضور المشرف، لنقف على أسباب الضغوط بشكل يومي أو بشكل فترات في حياتنا ونتناول في هذه الورشة كيفية استضافة مثل هذه الضغوط في حياتنا وثم علاجها بناءً على قوله تعالى "وإذا مرضت فهو يشفينِ"، مشيرة إلى أن الهدف من الورشة هو التعرف على طرق العلاج والتخلص من ضغوطاتها بطرق بسيطة.

وقدمت المدربة الكويتية أساليب تطبيقية مستعينة بالأذكار الدينية والقوانين العلمية ومزج الثنائية بالتطبيق واستخلاص النتائج المنتجة

من جانبه، قال مدير البيت الثقافي ألنجفي صفاء مهدي السلطاني، تأتي هذه الاستضافة للوقوف على أهم أساليب معالجة الضغوط عبر تقنيات حديثة يستخدمها العالم المتقدم والتعرف على نظريات هذا العلم.

وعن أهمية الورشة قال المدرب عمر الجميلي منسق الورشة، تزداد أهمية معرفة العلاج الذاتي بالطاقة الحيوية يوما بعد يوم، خصوصا بعد دراسات فيزياء الكم والتي أثبتت أن كل شيء متكون من طاقة، العلاج بالبرانا احد أشهر مدارس العلاج بالطاقة التي تؤهل الإنسان لعلاج الأمراض الجسدية والنفسية لنفسه وللآخرين باستخدام الطاقة الحيوية التي وضعها الله في الإنسان وفي الكون.

 

المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة


التعليقات




5000