..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شوقي حبيب من طلائع الجامعيين العرب،

فيصل طه

قامة تربوية خالدة لفتة يشوبها الإعتزاز إلى ثنايا تاريخنا المحلي بُعيد النكبة، تعيدنا إلى بدايات تشكلنا كمجتمع هبّ من واقعه المُفجِع الذي أهلكه التدمير والتهجير والتمزيق، إلى صحوة مُربكة دامية،  مواجهة لسطو الحكم العسكري البغيض، الذي ومن خلال ظلمه القاسي ،ومن عمق الجراح  والمأساه نمت بذور التحدي وتفتَّحت براعم الأمل وامتدت سواعد العمل والإرادة لتفلق الصخر الأصم وتشق دروب الحياة ولتواصل بناء ما اندثر وترسيخ جذور بقاء من تبقى من شعبنا الفلسطيني على أرضه ،أرض الآباء وأجداد الأجداد، والإصرار على الإنطلاق كالمارد من تحت الردم والرماد إلى النور والحياة الكريمة.

إن معجزة البقاء حاضرة  في تاريخنا ووجداننا وما زالت كقوة دافعة للإستمرار والإرتقاء  وقاهرة لكل ما حيك ويُحاك ضد وجودنا كشعب ثابت في وطنه أبدا.لهذه المعجزة الخارقة هناك اباء وامهات وقابلات كُثُر أخُصُّ منهم طلائع المعلمين، حيث البدء التعليمي كان مشظىً وشبه قائم.لقد شبَّت طلائع المثقفين والمعلمين على الطوق وحملوا الشُعلة الأولى لإنارة الطريق وصناعة الأمل لخلق أجيال مُتعلِّمة وواعية.

كان المربي والمُعلّم شوقي حبيب ابن قرية عبلين الجليلية واحداً من هؤلاء الطلائع الجامعيين بُعَيْد النكبة ، ومن أصحاب المشعل التربوي الأول الذين أضاءوا السبيل وشقوا الدروب في ظروف شحَّ فيها الكتاب والقلم ولقمة العيش، وممن ترك بصمات وأثراً تربوياً،مهنياً، إدارياً  وتعليمياً عميقاً في الأجيال اللاحقة من شعبنا، وكذلك في المسيرة التربوية والتعليمية ،بعزَّة وكرامة وطنية وإنسانية رَحبة وبرؤية تربوية ثاقبة.

أبو يوسف، من أوائل خريجي التخنيون العرب، إن لم يكن الأول، المُدرِّس الأكاديمي الأول لموضوع الكيمياء، ومؤلف الكتب الدراسية العلمية  الأولى، وقد شغل مديراً للمدرسة الثانوية البلدية في الناصرة (مدرسة الجليل) في النصف الثاني من سنوات الستين من القرن الماضي،ثم مفتشاً مهنياً للعلوم في وزارة المعارف، وقد سبق أن قامت مدرستنا،مدرسته، الثانوية البلدية بتكريمه على جهوده وعطائه التربوي المُميَّز، وذلك في حفل  تخرج الفوج الستين في صيف عام ٢٠١٢.

سنذكره نحن كما جميع طلابه وأهله وأحبائه بأطيب الذكريات،سنذكر جميعاً جديته وحزمه وعزمه ورصانته المجبولة بالرأفة والحب الإنساني الحاني  على طلابه ، وبحسِّه الصادق وبقامته الشامخة وطنياً وإنسانياً. له الرحمة وطيب الذكرى ، لتبقى ذكراه خالدة . 


 

فيصل طه


التعليقات




5000