..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إشكالية استخدام المصطلح النقدي

يونس ناصـر

يضطلع النقد بدور مهم ومحوري في العملية الإبداعية، والإبداع كما نعلم عملية معقدة ومركبة، في جانبيها النظري، والتطبيقي الذي مجاله الدراسات والبحوث التطبيقية، وهو بلا شك يحتاج إلى دليل، ومنطلق نظري يحكم مسار التطبيق استناداً إلى بعض المفاهيم والمصطلحات التي جرى ابتكارها، وتجريبها في ميادينها وأعطت النتائج المطلوب الوصول إليها لإضاءة مساحة من الثقافة والمعرفة، من  خلال الكشف عن مناطق بكر حرثها الروائي، أو الشاعر أو القاص، بحاجة إلى هذا الجهد الخلاق للكشف عن مكامنها، وفضاءاتها، واشتغالات المبدع فيها، وكذلك علاقاتها، ومدى معاصرتها، ومستوى حداثتها.
 ومن هنا تبرز أهمية المؤتمرات والمهرجانات الثقافية، لعرض آخر، وأهم الأفكار والمنطلقات النظرية النقدية، ومدى التجديد الحاصل في مختلف ميادين الإبداع وساحاته، تنظيراً وتطبيقاً، بما يفتح نوافذ للنقاشات والحوارات، قد تتضاد، أو تتطابق، وتختلف وتأتلف، وقد تحتد، وتشتد، في محاولة كل طرف إثبات وجهة نظره، وتقديم حججه وبراهينه وتطبيقاته، واستشهاداته بأقوال فلاسفة ونقاد وأدباء كبار، لدعم منطلقاته، وخلاصاته.
ومن حيث المبدأ، فإن هذا الاختلاف دليل على الحيوية، وصحة المسار الذي تنتهجه العملية الإبداعية بكل أطرافها، من الفاعلين، والمؤثرين فيها، غير أن هذه الإيجابية لا تمنع من تأشير بعض الملاحظات المهمة، التي قد تشوه وضوح الرؤيا، أو لا تكون بمستوى، وسلامة (النية الصادقة) من العرض النقدي، خاصة عندما نكتشف فجوة بين النصوص الإبداعية وما يضاء عليها من المصطلحات والمفاهيم، ولكنها تؤدي إلى نوع من الإرباك، غير المقصود طبعاً، في نسج العلاقة بين "النص" والمصطلح، وهي سمة من سمات العملية النقدية بشكل عام، ومتوقعة الحدوث دائماً.
وفي التخصيص، نجد أن النقد العربي، في جانب منه، لم يزل يعاني (إشكالية استخدام المصطلح النقدي)، وهي ظاهرة تمتد جذورها إلى سبعينات القرن الماضي، حيث شهدت الساحة الثقافية العربية فوراناً وحراكاً إبداعياً امتد على مساحة الوطن العربي كله، تداخلت فيه كل التيارات الفكرية، والأيديولوجية، المعرفية، والأدبية، والفنية، والسياسية، ما أدى إلى خلق حالة من التنافس المحموم بين كل تلك التيارات ومؤيديها ومعارضيها. وما أثار هذه القضية البحوث والنقاشات التي دارت في "ندوة التناص في القصيدة العربية الحديثة" التي عقدت ضمن فعاليات مهرجان الشارقة للشعر العربي في دورته الـسادسة عشرة التي عقدت للفترة 8ـ12 يناير/كانون الثاني الجاري في الشارقة، وما أثاره المصطلح من حوارات ومداخلات تراوحت بين التطبيق، والتنظير الأكاديمي.
وإذا وجدنا العذر لهذه الظاهرة من حيث الجانب الأكاديمي المنضبط، إلا أن هذا الجانب لا يعبر عن كل العملية النقدية، وليس بمقدوره استيعابها وحده، على أهميته وضرورته طبعاً، إذ لابد في هذه الحالة من الحرث في مناطق بكر تسمح للنقد بأن يكون قائداً، ومبتكراً، وليس تابعاً لما ينتج من النصوص على الدوام، بما يفتح أمام الإبداع منافذ وفضاءات جديدة هو بحاجة إليها، خصوصاً إذا كان يعاني أزمة ما، في أي جانب من جوانبه، وهي كثيرة ومتشعبة، وعلى درجة واحدة من الأهمية، وهذه مهمة نقدية محضة أيضاً، لابد من إنجازها، والعمل بجد واجتهاد على إدامتها وتطويرها

يونس ناصـر


التعليقات




5000