هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أولاد عبيد من القارة الإفريقية

إزدهار بوشاقور

شجرة الضر لا مفر من ثمارها المر ، جذوع تشبثت في الزمان الطويل البعيد والمرحلة رغم التقلبات طلت واحدة على إختلاف الأحقاب ترجمتها قاف مسبقةبراء ، تسير و الزمن في إستقامته وإنحنائه ، حوادث تذكرها الدنيا وتصفها الساعات ن والألسن ترعد من حرارة القلوب ولا تتجرأ على طرح ما في باطنها مشى الأطفال في سن متقارب بعضهم إلى بعض ، وهاهو يتفرقون في القرية الإصطناعية ، جدران مهجورة وبيوت من الطين والتبن ، باعدت هدي التحضر أرض ترابية تلبس الوحل أجسادهم تدفع إلى الأمام دفعًا وزاغت الأبصار عنهم حتى بلغ بأسها بالقلوب ، وما زاغت حتى ولو سمعت طفل يبكي ، الأطفال سود الجلود بالقارة الإفريقية ، لا يزالون أسرى أعراف أصحابها وراء التراب .

وإن تذبذبت الاَراء غلا ان الوضع لا يزال زائفًا ، وما إقتطعته الشمس من فروق بين البشر هاهي رياحه الساخنة تهب .

حروب لا تطل عليها الشمس الاَملة ، والتي تخيط للأرض ثوبًا جديدًا به أفكار موردة حاملة لحظ جميل .

جُمع الأولاد مابين سن الثالثة والخامسة عشر ، بأرض بها بيوت ترابية معزولة مناظر الهجر في بذل ظاهر ، الكيان قائم والفكر مائل ، طين صفراء وأبواب خشبية ، العذاب قاهر والصمت ضده لبس الخطر .

بيعت رضوان وتجهنمت ، وضع جعل يده فوق أيديهم وضع سحق طموحهم بكل شمولية ، يتفرق الاولاد مثنى وثلاثة ، وجوه زنجية تلحفها الشمس الشتويه ذات الأشعة الحارقة ، ، أجساد مقوسة نالت من العظام المتمردة ، عليها ثياب بالية .

تتمايل الأجساد في إنحدار وإرتفاع وتقوس ، وتهرع في حركات عشوائية متشبعة بحرارة سن الطفولة الحية .

ملاسنة في تذكار ومجالسة لا فرق فيها بين الولد والبنت ، لا في الصفة ولا في النشاط وهم يتفرقون بين الركام القصديري .

البنت ذات الوجه الزنجي والعيون البراقة تدركها من البشرة والشعر القصير والأقراط الراقصة في مؤخرة الأذن ، يظهر الجميع في منظر يستهلك كل الصور ، والساحة محشوة بالأجساد ، وفي تشكل من كل الحركات ، تحت لواء الظرف السامح والبعيد عن الأبصار الجارحة .

تجري الأجساد فوق الأرض المعشوشبة ، هنا نالت الطبيعة ما تمنت ، فنالت منها النفوس الراحة ، مجموعة فريدة سعيدة ، لعل هذا ينسيها همومها تشبع فراغها بفروع من الألعاب ، قرية بها أطفال وما إن يفلت الطفل أو الطفلة حتى يصطدم بمن أمامه ، في صورة مؤلفة وهاهم في ملبس محشو مرارة والصورة الكاملة يطهر بها عمل رسم الخيال ومن أين للجسد المحترف بالمصارحة ، مارك وجو وهيلالي ونيلسون ، البعض من كثرة تسحق خباطات أيديهم التربة ، أعين تنظر ردًا للمسألة ، أفواه لا تتكلم إلا حين تبتسم وبجباه تتصبب عرقًا وألسنة تتقاذف بالكلمات في إهتراء ، وسواعد تعمل بضعف ومهام إضافة تنثر في الجو كل محصول يزرع بدون سند وعمد .

صغار سود بنفوس بيض ، ورؤى شفافة تشتهي رحلة المجهول سن طفول وعقول رجال ، بالقرية تجري تاركة وراءها سلسلة الاَمال .

اللعب ليس جرما ولا قانونا ، تجري الأجساد بدون كبح ولا تشريفات ولا رسميات ، يتمتع هذا المجتمع بطقوس خاصة تصنع أمة ، نموذج للمجتمع الصغير إمرأة متكلفة بعملية طهو الطعام وهاهي تقوم بدورها ، موز مبشور ولحم العجل وروز وتوابل ، السيدة الطباخة نموذج يحتذى به في النشاط والسرعة ، لسانها لا يخلو من إبداء الرأي .

الحياة هنا تحت عيون الله ، والتربية هنا برية ، قاعات للنوم وقاعة المطبخ لا فرق بينهما إلا الأسِرة والطاولة الطويلة .

مايشد النظر ومعه المسامع وما أهدر الكثير من الريق تلك العجوز التي تدعي الله ، ومن يقترب منها ينال البركات ولا يمسه سوء و يحتجب ، أقاويل تمنح العلاج ، تنال بركاتها الموافقة وتلقى القبول والرضى .ظروف حياتية لا توصف جفاء وهجران وفاقة تفتقت عن الفقر والحاجة .

ما يرى بأجسادهم ليس الحقيقة بل هناك الخفي ، هي ذي الطفولة المقهورة المشدودة بالأغلال ن كما القطط التي لا تكل ولا تمل من الطواف ليل نهار على أكوام القمامة ولا تعرف عنها غير الجري .

من الجهة الرسمية هناك حكم جمهوري يحكمهم ، نفوس إشترت الجهد بالفطرة وباعت الحياة بلا تكلف .

الإستثمار في الأجساد لشركات إستكشافية ، أفكار قاسية حية ، ورجعية و المنطق المريض لا يزال يميت الورود ، الأمان أعذب وإستلت الرحمة عن القسوة ، عمل ليس بالصعب ولا أشخاص يكترثون لواقعهم زنريد أيدي تمنح الأمل لا الغذاء فقط ، ولا الوعود فقط ، العجوز لا تزال تتكهن ومع الأطفال تلعب بلعبهم في عيونها بريق النور .

ما في جعبتنا نثرناه على بساط هذه الصفحة وأسلنا السائل برفع الغلق عن القارورة ، ليظهر الموضوع كرحلة إستكشافية بدنيا أكثر ماهو مطلوب بها العدل هذا وحق الأطفال مبثوث بإفريقيا تعدى 06 اَلاف طفل يباعون بصفة باطلة أو بالباطل المطلق ، والحق حائر غائب في عاصمة البنين .

 

 

إزدهار بوشاقور


التعليقات




5000