..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ازدياد حالات تفكك الأسرة، والقتل والانتحار في صفوف الرجال بكردستان

صلاح بابان

 انعكست الازمة الإقتصادية الأخيرة سلباً على الوضع الاجتماعي باقليم كردستان وأدت إلى تفكيك عشرات الأسر فضلاً عن وقوع حالات قتل وانتحار لمختلف فئات العمر. بحسب ما تعلنه بين الحين والآخر الجهات والمنظمات المعنية بحالات العنف بالاقليم.
وشهد الإقليم العام الماضي ازدياداً ملحوظاً في حالات العنف ضد الرجال عن الأعوام الأخرى مع تطور الأزمة الاقتصادية.
وكان رئيس اتحاد رجال كردستان فرع أربيل اژي ابراهيم قد كشف في وقت سابق عن تسجيل 614 ملف مختلف عن حالات العنف ضد الرجال من قبل زوجاتهم في عموم الاقليم بعام 2017، مؤكداً ان "النسبة في ارتفاع مستمر مقارنة مع عامي 2016 و2015"، مضيفاً انه تم "تسجيل 74 حالة انتحار وشنق وحرق النفس مع خمس حالات قتل الرجال من قبل زوجاتهم بمساعدة أشخاص آخرين".
وأشار ابراهيم إلى أن "الإحصائية أعلاه تشير الى ارتفاع معدل حالات العنف ضد الرجال، حيث تم تسجيل 583 حالة عنف ضد الرجال في عام 2016 منها 70 حالة انتحار بمختلف الأشكال، فيما شهد العام 2015 تسجيل 526 حالة عنف ضد الرجال منها 69 حالة انتحار من خلال الشنق والحرق وطرق أخرى، مبيناً ان "العام المذكور شهد 6 حالات قتل الزوج على يد الزوجة بمساعدة آخرين".
إلا أن الباحثة الكردية في قضايا العنف هانا شوان ترى بأن "الملفات التي تشير الى وقوع حالات عنف ضد الرجال محل شك تماماً".
وقالت شوان: ان "الأزمة الاقتصادية والوضع السياسي المضطرب الذي يمر به الإقليم خلال المرحلة الراهنة انعكس سلباً على الوضع الاجتماعي في الإقليم وهما السبب الأساسي في ازدياد هذه الظاهرة"، مبينةً ان "الكثير من الرجال انتحروا بسبب الازمة الاقتصادية دون ان يكون لزوجاتهم صلة بالأمر إلا أنه للاسف تم احتساب هذه الحالات ضد المرأة". 
وعن دور الإنفتاح التكنولوجي الذي يشهده العالم ومن ضمنه الإقليم على ازدياد حالات العنف الأسري والمجتمعي، أوضحت الباحثة الكردية أنه "لو صنفنا حالات العنف لاسيما التي تحدث بين الزوجين، سنكتشف أن للتكنولوجيا دور رئيسي في زيادة العنف بينهما كونهما يستخدمانه باستمرار".
وتقول شوان، انه "للأسف المجتمع الكردي مازال مجتمعاً قبلياً لم يستطع لحد الآن من استخدام التكنولوجيا بشكله الصحيح الإيجابي وهذا ما يدفع الى ازدياد حالات العنف على مختلف المستويات".
وأشارت إلى أن "العنف ظاهرة متأصرة في المجتمع الكردي منذ القدم ونحن نواجه حالات عنف بأشكال مختلفة سواء كانت ضد الرجال او النساء او حتى الاطفال"، موضحةً انه "تم اجراء احصائية في السليمانية وتم الوصول الى نتائج صادمة جداً وهي أن النساء يعشن حالة من القلق والاضطراب النفسي بنسبة تزيد عن 80% بعد الأزمة التي ضربت كردستان في عام 2014 مع استمرار التشاؤم بتحسين المستقبل المعاشي لمواطني الاقليم".
وسجلت السليمانية أعلى معدل بحالات الانتحار من الرجال في العام 2017، حيث سجلت 23 حالة انتحار وتلتها أربيل ثانياً بـ21 حالة فيما سجلت محافظة كركوك 14 حالة انتحار و دهوك 11 حالة واما محافظة حلبجة فسجلت الادنى من المحافظات الاخرى وهي 5 حالات انتحار فقط.
وتأتي ظاهرة تعرض الرجال لحالات عنف على يد زوجاتهم في الإقليم بوقتٍ تشهد كردستان خلال السنوات الخمس الماضية زيادة ملحوظة في حالات القتل العمد سواء كانت للرجال او النساء إذ لا يخلو المشهد الكردستاني من وقوع حالة واحدة او حالتين من القتل في اليوم الواحد بحسب ما تنشره وسائل الاعلام والمنظمات المختصة بهذا الشأن.
وكان العام 2016 شهد تسجيل 583 حالة عنف ضد الرجال من قبل النساء، منهم 8 رجال قتلوا على يد زوجاتهم بمساعدة أشخاص آخرين، فيما شهد العام 2015 تسجيل 526 حالة. بحسب ما رصده اتحاد رجال كردستان.
ووفقاً لما كشفه اتحاد رجال كردستان، فان 70 رجلاً أقدم على الإنتحار في 2016 معظمهم من الشباب، وكانت النسبة كالتالي: (22 من محافظة أربيل و19 من السليمانية و14 من كركوك و9 من دهوك و6 من حلبجة).
ومن ضمن حالات العنف في 2016، 231 حالة حرمان الآباء من أولادهم بعد الانفصال، و182 حالة تدخل في الحياة الزوجية، و56 حالة خيانة زوجية و48 حالة ضغوط نفسية وعنف جنسي، و36 حالة طرد من المنزل و17 حالة استيلاء على الأموال و13 حالة عنف جسدي.
إلا أن عضو لجنة الشؤون الاجتماعية والطفل والاسرة ببرلمان اقليم كردستان فيروز طه ترى بأن "حالات العنف ضد المرأة أكثر بكثير من حالات العنف ضد الرجال مع الإعتراف بوجود حالات اعتداء كثيرة وقعت على الرجال من زوجاتهم أو بمساعدة أقرباء أو أشخاص لهم علاقة بالزوجة إلا ان الأرقام المنشورة أقل بكثير مع ما يقع على المرأة من زوجها".
وقالت طه: ان "اللجنة لم تتسلم لحد الآن أي ملف فيما يخص حالات العنف أو الاعتداء ضد الرجال"، مضيفةً انه "صحيح حالات العنف ضد الرجال تتجه نحو الزيادة عام بعد آخر إلا أن حالات العنف ضد النساء أكثر بكثير من حالات العنف ضد الرجال لكوننا مجتمع شرقي يشهد انتهاكاً واضحاً لحقوق المرأة باستمرار ويعود ذلك لعدة أسباب منها الدين".
وترى طه بأنه من "الأفضل أن يكون في كل محافظة من محافظات الإقليم اتحاد رجال على غرار ما موجود في السليمانية ليرصد حالات العنف أو الاعتداء على الرجال من زوجاتهم"، مؤكدةً ان "وجود أي اتحاد أو منظمة يساهم بشكل كبير في الدفاع عن حقوق الرجال والمطالبة بحقوقهم مثل المنظمات الموجودة حالياً المختصة بشؤون المرأة والدفاع عن حقوقها".
وفيما يخص مصير النساء اللاتي ينفذن عمليات عنف ضد رجالهن وفيما اذا كان هناك نساء تم سجنهن او محاكمتهن، أوضحت عضو اللجنة النيابية ببرلمان الإقليم انه "لحد الآن تم تسجيل حالتين فقط لنساء تم سجنهن لقيامهن بحالات عنف ضد أزواجهن"، موضحةً ان "احداهما في محافظة دهوك والأخرى في أربيل".
وبيّنت، ان "لجنة الشؤون الاجتماعية والطفل والأسرة لم تستطع أن تقوم بواجبها بشكل صحيح خلال العامين الماضين برصد ومتابعة حالات الاعتداء أو العنف سواء على الرجل أو المرأة أو الطفل بسبب تعطيل البرلمان إلا انه من المقرر ان تتابع ملفات حالات العنف الاجتماعي بشكل دقيق خلال الفترة المقبلة بعد ممارسة البرلمان لعمله بشكله الطبيعي".
وكان للإنفتاح الإعلامي الذي شهده الإقليم بعد عام 2003 وعلى سبيل المثال عرض المسلسلات الأجنبية والتركية المدبجلة والبرامج الترفيهية أثرٌ واضح على الوضع الاجتماعي بالاقليم، حيث احتوت هذه المسلسلات وحتى البرامج على توجهات لا تنسجم أبداً مع بيئة وتطلعات اقليم كردستان مما انعكس سلباً على الأسرة الكردية.
يذكر ان منظمة اتحاد رجال كردستان تأسست عام 2008 وتعتبر الوحيدة في العراق وكردستان تدافع عن حقوق الرجال ضد حالات العنف من النساء.

صلاح بابان


التعليقات




5000