..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة

وزارة  الثقافة والسياحة والآثار تستذكر الأديب الراحل زهدي الداوودي

  

مرتضى رعد

أقامت دار الثقافة والنشر الكردية التابعة لوزارة الثقافة والسياحة والآثار وبحضور  وزير الثقافة فرياد رواندزي جلسة استذكارية بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل الكاتب الكردي زهدي الداوودي صباح اليوم الخميس 11/1/2018 في مقر الدار، وحضر الاحتفالية مدير عام دار الثقافة والنشر الكردية ٱوات حسن امين وكالة ونائب الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب في العراق حسين الجاف، والناقد فاضل ثامر، و الشاعر والناقد علي الفواز، وعدد من الاكاديمين والمثقفين.

في بداية الجلسة القى مدير عام الدار وكالة كلمة قصيرة رحب بها بالحضور ومستغرضا بعض محطات حياة الأديب زهدي الداوودي ومشيدا بدوره كاديب واكاديمي ومناضل سياسي.

وبهذه المناسبة ألقى وزير الثقافة كلمة جاء فيها، أننا اليوم نحتفل بالأديب الكبير زهدي الداوودي الذي ترك اثراَ كبيراَ وبصمة واضحة ليس فقط في مجال الرواية والقصة القصيرة وإنما في مجال التاريخ والجغرافية خلال عمله السياسي والثقافي.

وأضاف رواندزي، أن الراحل زهدي الداوودي استطاع أن يجمع بين الثقافة العربية والكردية من خلال كتابة أعماله باللغة العربية والاستفادة من منابع الثقافة العربية، وبنفس الوقت نرى أن الكثير من الأحداث في رواياته وقصصه تدور حول المجتمعات الكردية والعربية المتواجده لاسيما في داقوق وطوز خورماتو, من خلال  مؤلفاته الزاخرة والغنية والمعروفة جدا.

وأشار الناقد فاضل ثامر خلال حديثه عن الراحل، نحن اليوم نستذكر قاص وأديب من أب كردي وأم تركمانيه تأثر بريف مدينة كركوك عشقها وتأثر ببيئتها، تميز أسلوبه في كتابة القصص بتوظيف الحلم بالأسطورة حيث كان يرى أن هناك صراع بين الأدب الأصيل  وبين الأدب الغير أصيل.

من جانبه بين الشاعر والناقد علي الفواز، أن جلسة اليوم هي نوع من الوفاء والالتزام الثقافي تجاه الأديب الكبير زهدي الداوودي، فنحن اليوم بحاجة إلى تسليط الضوء على الرموز العراقية بتنوعها الثقافي والمكوناتي، مشيراَ إلى أن هذا الاحتفال أعاده لاستذكار المنتج الأدبي والثقافي للراحل زهدي الداوودي فهو الكاتب والمؤرخ والباحث في مجال الجغرافية وهو السياسي أيضا، وان جلسة اليوم  جاءت لتأكيد ورسم أفق الحوار العراقي بتنوعه وتعدد اتجاهاته وهنا يكمن جوهر المسؤولية التي نحتاجها اليوم ونحن نواجه جمله من التحديات الثقافية والسياسية.

وختاماَ قدم وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي الهدايا إلى الأدباء المشاركين تثميتاَ لجهودهم  ومشاركتهم.

ويذكر ان الراحل زهدي الداوودي ولد عام 1940 في مدينة طوز خورماتو، ودرس في دار المعلمين الإبتدائية القسم الأكاديمي في محافظة كركوك بين عامي 1957 و1959. عمل معلمًا للمرحلة الابتدائية بين عامي 1960 و1963 في (قرية مامه) قرب كركوك. نشرت أول قصة له في مجلة (الأديب) التحق بحركة الأنصار ترك العراق في عام 1967 متوجهًا إلى ألمانيا الديمقراطية للدراسة، فدرس التاريخ والفلسفة في جامعة لايبزك بألمانيا من عام 1967 وحتى عام 1972. نال شهادة الدكتوراه في فلسفة التاريخ من الجامعة لايبزك في عام 1976. أسهم مع زملائه في الخارج في تأسيس رابطة الكتاب والفنانين والصحفيين العراقيين في الثمانينيات، وأنتخب أكثر من مرة سكرتيرًا عامًا لفرع الرابطة في ألمانيا الديمقراطية. عاد إلى العراق ليدرّس في جامعة الموصل بين عامي 1976و1979 مادة فلسفة التاريخ، ثم هاجر ثانية بعد أن اشتد هجوم السلطة السياسية على المثقفين اليساريين، فذهب إلى المغرب العربي مدرسًا في جامعة قاريوس لمادة تاريخ الفلسفة، ثم عاد عام 1991 إلى جامعة لايبزك في ألمانيا ليدرس فيها مادة التاريخ كأستاذ مساعد حتى عام 1992. عمل مدرسًا في جامعة السليمانية للفترة من عام 2004 ولغاية عام 2005. صدرت له عدة مؤلفات بالعربية والكردية والألمانية من بينها قصص، وروايات، وأعمال نقدية وأخرى تتناول الشأنين السياسي والتاريخي للحركة الوطنية العراقية وللقضية الكردية. توفي في 6 يناير عام 2017 في مدينة لايبزك بألمانيا ومن اعماله الروائيه (رجل في كل مكان و أطول عام وزمن الهروب وداعا نينوى وفردوس قرية الأشباح و تحولات)

 

 

مدير عام دار الكتب والوثائق الوطنية يستقبل مستشار وكيل وزارة الثقافة في جمهورية إيران الإسلامية

  

استقبل مدير عام دار الكتب والوثائق الوطنية الدكتور علاء أبو الحسن العلاق بمكتبه الرسمي في بغداد يوم امس الأربعاء 10/1/2018 وفدا إيرانيا برئاسة مستشار وكيل وزير الثقافة للشؤون الثقافية في جمهورية إيران الإسلامية, وجرى خلال اللقاء استعراض آفاق التعاون الثقافي وسبل تطويره والنهوض به بما يخدم مصالح البلدين.

وأكد العلاق خلال اللقاء على حرصه لتطوير العلاقات والاستعداد التام لتجاوز كل ما يعيق آفاق التعاون الثقافي بين البلدين، مشيرا إلى أهمية هكذا لقاءات دورية ومستمرة انطلاقا من مبدأ الأخوة والصداقة قائلا، أن وجودكم معنا هذا اليوم سيؤدي حتما إلى تقويم العملية الثقافية نتيجة لوجود مشتركات ثقافية بين العراق وإيران ولفترات زمنية كثيرة ومتعاقبة، مضيفا أن النقلات الحضارية للكتاب بيننا لها الأثر الواضح للارتقاء بالمطبوع إلى آفاق عريضة وكبيرة نعتز بها, وما ترجمته معارض الكتب بيننا حري أن يعتز به الجميع والذي كان نموذجا رائدا ورائعا بين بغداد وطهران.

وأشار مدير عام الدار إلى أن المشاركات القادمة بمعرض طهران الدولي للكتاب سيكون مميزا خلال عام 2018 ويستمد آفاقه من الحيز الكبير في نمو وتطور العلاقات الثقافية الذي أصبح أكثر من ذي قبل, متمنيا أن تكون المشاركة الإيرانية في معرض بغداد الدولي ومعارض الكتاب وان تأخذ هذه المشاركات صداها بشكل مكثف وفاعل.

واستعرض العلاق وظائف ومهمات دار الكتب والوثائق الوطنية التي تضطلع بها حفاظا على الوثائق ذات الأهمية الأكاديمية والتاريخية العائدة إلى دوائر الدولة التنفيذية والتشريعية والقضائية بما في ذلك الهيئات والجهات غير المرتبطة بوزارة حفاظا على الذاكرة العراقية المعبرة عن القيم والتراث الوطني بما يحاكي المتغيرات الحاصلة في مجال التوثيق والأرشفة.

من جانبه أكد مستشار وكيل وزير الثقافة لجمهورية إيران الإسلامية على أهمية تطوير العلاقات بين البلدين وخصوصا بمعارض الكتاب ودور النشر المختلفة لما تشكله من وسيلة لتطوير العلاقات الثقافية بين الشعوب، مشيرا إلى العلاقات الثقافية بين إيران والعراق هي علاقات متميزة ويجب العمل على تطويرها بما يخدم مصلحة البلدين الجارين, وعبر عن استعداد الجانب الإيراني لتقديم الخبرات وإقامة الدورات التخصصية للثقافة العراقية بما يسهم في تطوير الملاكات العاملة في هذا الميدان الثقافي, موعزا ذلك إلى أن أقامة الفعاليات الثقافية المشتركة ستؤدي إلى زيادة الترويج لثقافة البلدين وفق البرامج والآليات التي تنهض بذلك.

ولفت رئيس الوفد الإيراني إلى أن معرض إيران الدولي للكتاب سيعتمد العراق ضيف شرف لدورته للعام الحالي لما يحظى به الكتاب العراقي ودور النشر العراقية من اهتمام بارز على المستوى الرسمي والشعبي والذي يعد أرثا حضاريا باعتبار أن العراق قد أسس لثقافة الكتاب ولا يزال بأفق ينسجم وتطورات الحياة الثقافية.

واطلع الوفد الإيراني على أداء قسم تكنولوجيا المعلومات في الدار الذي يقوم بالحفاظ على الوثائق العراقية من خلال تحويل المايكروفلم إلى صور رقمية بواسطة أجهزة الماسح الضوئي المتطور ثم تبدأ بعد ذلك مرحلة أخرى وهي عملية التقطيع والمعالجة على الصور الرقمية باستخدام أنظمة البرامجيات ومن ثم حفظها على وسائط خزنيه ذات سعة كبيرة جدا وعلى الأقراص المدمجة, وأخيرا القيام بضغطها لنشرها على الانترنيت ووسائل التواصل الاجتماعي.

 

 

المسرح والدراما العراقية ما بعد هزيمة داعش

 

نظم البيت الثقافي في الشعلة اليوم الخميس 2018/1/11 ندوة ثقافية بعنوان "المسرح والدراما العراقية ما بعد هزيمة داعش" استضاف خلالها الفنان حيدر عبد ثامر، و بحضور الفنانين حسين سعيد وسجاد علي ورئيسة منظمة شمس بغداد الطبية والشيخ حميد التميمي مدير منتدى شباب الشعلة ورئيس مؤسسة رحيق الجنان الخيرية ياسين ألكعبي وممثلون عن الشرطة المجتمعية.

أعرب الفنان حيدر عبد ثامر في مستهل الندوة عن العرفان والامتنان لمدينته الشعلة لما لها من فضل في نشأته وصقل شخصيته وموهبته الفنية، وتناول بشجون موضوع الندوة وواقع الدراما والمسرح في العراق محملا القائمين على تلك الأعمال الجانب الأكبر من المسؤولية في تراجع مستوى العطاء وانحساره، مشيراَ إلى ابرز معوقات النهوض بالعمل المسرحي والدرامي، مبينا أن ابرز تلك المعوقات هي القائمين على الإنتاج كونهم يبحثون عن الربح بغض النظر عن مستوى ونوع العمل الفني ما افرز أعمال فنية هابطة انعكست سلبا على المستوى العام للدراما والمسرح العراقي.

وانتقد ثامر الرؤية المحدودة لمؤلفي الأعمال الفنية كونها منصبة على جانب معين من الواقع المأساوي متجاهلين الجوانب الأخرى التي يبحث عنها المتلقي ويفتقدها في الأعمال الدرامية، مناشدا الجهات الرسمية ذات العلاقة بايلاء الوسط الفني الاهتمام اللازم والعمل الجاد على تذليل معوقات النهوض بمستوى الأعمال الدرامية والمسرحية المحلية.

واختتمت الندوة بتقديم شهادة تقديرية للفنان حيدر عبد ثامر من قبل مدير البيت الثقافي جواد الشوكي تثمينا لمشاركته القيمة.

 

 

المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة


التعليقات




5000