..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تأخير إقرار الموازنة والاستهانة بمصالح البلد

رائد الهاشمي

الموازنة المالية في أي بلد هي العصب الرئيسي للإقتصاد حيث تشمل مجمل الخارطة الإقتصادية لجميع قطاعات الدولة ووزاراتها ومؤسساتها ومحافظاتها وبجميع التفاصيل فهي خطة العمل المبرمج لجميع النشاطات الحكومية والمشاريع الإقتصادية, ويتم إعدادها من قبل خبراء متخصصين في الإقتصاد والمال وبشكل علمي دقيق وأحياناً يتم الإستعانة بخبراء دوليين لإنجازها لأن جزء كبير منها يعتمد على التوقعات ونظرية الإحتمالات المتقدمة خاصة للموازنات التي تعتمد في تمويلها بشكل رئيس على إيرادات النفط فيجب دراسة أسعار النفط في الأسواق العالمية وتحديد سعر واحد يتم إعتماده في الميزانية عاملين جهد إمكانهم أن يكون هذا السعر قريب للحقيقة بحيث لاتحدث فروقات كبيرة في الأسعار تؤثر سلبياً على تنفيذها, والأمر المهم في انسيابية إعداد وتنفيذ الميزانية هو التوقيتات في إعدادها وإقرارها فيجب أن تكون موضوعة بدقة وتكون مقدسة لأن أي خلل فيها يؤثر سلبياً في عملية التنفيذ ويصل التأثير الى نتائج كبيرة على الإقتصاد اذا كان الخلل كبيراً في الالتزام بهذه التوقيتات.

ان الذي يحصل في العراق كل عام من قبل السياسيين والبرلمانيين بالتعامل مع ملف الموازنة لشيء يندى له الجبين حيث يعتبر معظمهم ان مناقشة قانون الموازنة العامة داخل قبة البرلمان فرصة كبيرة لهم ولكتلهم التي ينتمون اليها لنيل المزيد من الامتيازات والمكاسب مقابل تصويتهم على إمراره, فتبدأ المساومات والصفقات والنقاشات والتي يجري معظمها خلف جدران الغرف المظلمة وتطول هذه المساومات لأشهر طويلة تكون نتائجها تأخير إقرار هذا القانون الحيوي الذي يعتبره كثير من المهتمين أهم قانون على طاولة البرلمان, وتكون نتيجة هذا التأخير تعطيل أعمال الدولة بالكامل وشبه توقف في جميع مفاصل الدولة وقد تصل نتائج هذا التأخير الى نتائج كارثية على الإقتصاد العراقي, وها نحن في دخلنا عام 2018 ولازال القانون يراوح على طاولة البرلمان بين تناحرات سياسية عقيمة واتهامات متبادلة أصبحت مملّة ومؤذية , فمتى تشعر الكتل السياسية بالمسؤولية وتضع مصلحة العراق وشعبه المظلوم نصب أعينهم ويتركون مصالحهم ومصالح كتلهم خلف ظهورهم والى متى يبقى مصير دولة كبيرة مثل العراق ومصير شعبها الذي ناهز تعداد سكانه السبعة وثلاثون مليون نسمة بيد مجموعة لايتجاوز عددها 375 شخصاً تمتعوا بكل الامتيازات والرواتب والأراضي والمناصب ووضعوا مصلحة البلد العليا واقتصاده وشعبه في آخر إهتماماتهم.

ان قضية تمرير قانون الموزانة العامة للدولة أصبحت مشكلة تتكرر كل عام ولن تنتهي إلا بالتعامل معها بشدة وحزم ولن يتم ذلك إلا بوضع فقرة ملزمة للجميع بالدستور العراقي تنص على( يجب أن يتم وضع ودراسة وإقرار الموازنة العامة للدولة العراقية للعام الجديد تحت قبة البرلمان في مدة أقصاها منتصف شهر كانون الأول من العام الذي يسبقه وإن تعذر تحقيق ذلك وفق التوقيت المثبت في هذه الفقرة ولم يتم إقرار القانون يعتبر مجلس النواب منحلاً وتنتهي أعماله ويتم تحديد موعد سريع لإجراء انتخابات برلمانية جديدة لإنتخاب مجلس نواب جديد).

في اعتقادي لو تم تثبيت هذه الفقرة في الدستور فسيرغم أعضاء البرلمان على التصويت في الوقت المحدد خوفاً على كراسيهم وليس حبّاً بالشعب ولا حبّاً بمصلحة البلد.

إنها دعوة لإعلاء مصلحة البلاد والشعب فوق جميع المصالح الشخصية والحزبية والفئوية لكي تستمر عملية البناء والإعمار وتعويض مافات وهو كثير.

 

رائد الهاشمي


التعليقات




5000