..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أُبادرُها الكلامَ

عبد الله سرمد الجميل

أُبادرُها الكلامَ فلا تَرُدُّ

وبيني بينَها قد قامَ سدُّ

وأَبعَثُ قُبلتي فيها رسولاً

فيرفُضُ قبلتي عُنُقٌ وخَدُّ

وأُلقي بالورودِ على خُطاها

فيذبُلُ عندَما أُلقيهِ وَرْدُ

ولو حجرٌ للانَ لفرطِ ما قد

حنوْتُ عليهِ لكن تستبدُّ

أيا امرأةً تُعاندُني كطفلٍ

وكلُّ حوارِها صَدٌّ وَرَدُّ

لأنَّ العُمْرَ ثُلثيهِ لأنثى

وثُلْثاً بالقصيدةِ سوفَ يشدو

بَدَلْتُكِ فاسترحْتُ وطابَ وقتي

وعاد لغيمتي برقٌ ورعدُ

تزوَّجْتُ الطبيعةَ صارَ عندي

من الأولادِ نهرٌ فِيَّ يعدو

ونخلاتٌ سكوناً ماشياتٌ

وأقمارُ السماءِ لهنَّ عِقْدُ

ولي ليلانِ في يومي ونارٌ

تصالَحَ عندَها دِفْءٌ وبَرْدُ

كعينِ الفيلِ مَدمَعُنا سَخِيٌّ

ونفرحَ بالقليلِ وذاكَ زُهْدُ

سُلَحْفاةٌ بنهرٍ نحنُ، أيضاً

قُلِبْنا، ثَمَّةَ التيّارُ ضِدُّ

لِأسطنبولَ نورسُها أتاني

هنالكَ قد تنزَّلَ منهُ طَرْدُ

عنِ الحدباءِ يسألُني: أحقّاً

بأنْ في كلِّ شِبْرٍ صارَ لحْدُ ؟

فجفَّ البحرُ في عينيهِ لمّا

رأى الغرقى بدمعي لا تُعَدُّ

يُخالطُني الغيابُ، أصيرُ كوناً

يضيءُ نجومَهُ العمياءَ فَقْدُ

أخِفُّ أشِفُّ في غرفِ المرايا

وقُمصانَ السؤالِ يدي تَقُدُّ

لماذا الياسمينُ بلونِ غيمٍ ؟

لماذا الحزنُ فينا لا يُحَدُّ ؟

وهلّا زادَ عن إثنينِ نهدٌ ؟

وخمراً لا حليباً سالَ نهدُ ؟

ومن قالَ: العراقُ بلاد خيرٍ ؟

ألا بئسَ العراقُ ولاتَ مَجْدُ

بلادٌ كلّما صافحْتُ فيها

أَكُفَّ الناسِ يُغرَزُ فِيَّ حِقْدُ

وتُورثُني من التاريخِ وِزراً

ووشماً من حروبٍ تستجِدُّ

بلادُ الآخرينَ وقد توالى

يسوقُ قطيعَها قردٌ فَقِرْدُ

رَعاعٌ ليسَ ينقادونَ إلّا

بطاغيةٍ لهُ الأغرابُ جُنْدُ

سأنزَعُ موطني من كلِّ قلبي

فمظلومٌ بهذا السيفِ غِمْدُ

وأحرى أن أسافرُ لو بِحُلْمٍ

لممكلةِ النساءِ، هناكَ خُلْدُ

هناكَ الأرضُ غيرُ الأرضِ، حتّى

لَتحسَبُ أنّ ماءَ الأرضِ شَهْدُ

رمالٌ للبقاءِ وماءُ وَرْدٍ

نميرٌ قد تلوَّنَ منهُ جِلْدُ

كغاباتِ السباتِ وقد عراها

كلامٌ من سكوتٍ فيهِ وَجْدُ

بقَصْرِ العشبِ ينحِتُني شعاعٌ

ويُلقيني ببحرِ الحُبِّ نَرْدُ

لِأغرَقَ بالهواءِ كأيِّ طيرٍ

جبالَ الأرضِ في رجليهِ شَدُّوا

عبد الله سرمد الجميل


التعليقات




5000