..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفاسدون يدمرون العراق!

كفاح محمود كريم

تزداد يوما بعد آخر حمى الدعايات الانتخابية في العراق بشكل مبكر مع تساقط الكثير من أوراق التوت عن عورات الأحزاب والكتل الكبيرة التي بدأت بالانشطار الأميبي على طريقة بكتريا اليوغلينا وغيرها من أنواع البكتريا، فأصبحت عشرات الأحزاب بعد أن تخلت عن أسلوب أحزاب أنابيب الاختبار التي استخدمتها في الدورات السابقة لبرلمان إبطال الفساد العالمي، ليكون لدينا بعد التكاثر الأميبي ما يزيد على مائتي حزب مناضل من اجل القطيع الذي ما يزال يساق بالدولار والفتاوى الدينية وأوامر شيخ القبيلة.

     وقد استهل حزب الدعوة وكتلته عملية الانشطار لكي يغلق أي طريق محتمل لحزب أو كتلة أخرى للوصول إلى دفة السلطة والمال، خاصة وان معظم مفاصل الدولة كان قد هيمن عليها منذ توليه مقعد رئاسة الحكومة وملحقاتها، وهذا يعني انه مع كتلته يتحمل كامل المسؤولية فيما جرى للبلاد، لأنه قبل مسؤولية الحكم بل استقتل من اجلها ومن اجل تكريس حكم الحزب الواحد من خلال الاستيلاء على كل مفاصل السلطة السياسية والمالية والعسكرية والأمنية.

     منذ 2005 بلغت إيرادات العراق مئات المليارات منذ تولي كتلة القانون وحزب الدعوة حكم العراق، وارتفع حجم تصدير كميات النفط إلى ما يقارب الضعف عما كان عليه بداية العقد الماضي، مع ارتفاع كبير لأسعار النفط قياسا لما كانت عليه قبل 2003م، وهذا يعني انه كان أمام العراق فرص ذهبية للانتقال بشكل نوعي إلى مستويات حضارية رفيعة، خاصة وانه يمتلك قدرات هائلة بشرية كانت أم ثروات طبيعية، وباستثناء إقليم كوردستان الذي يتمتع باستقلال ذاتي منذ 2003م والذي حقق قفزة نوعية في معظم المجالات، لا نجد في العراق ما يشير إلى أي تقدم مذكور، بل بالعكس انحدرت الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية إلى حدود خطيرة جدا مع ارتفاع نسبة الفساد بشكل جعل العراق من أفسد وأفشل دول العالم حسبما ذهبت إليه منظمة الشفافية الدولية (EITI).

     والغريب إن كل حملات مكافحة الفساد ومنظماتها الحكومية وغير الحكومية متهمة بالضلوع أو التستر على كثير من ملفات الفساد، ولعل ما يؤكد ذلك إن شخصيات قيادية بارزة سياسية وحكومية متهمة بـ ( هدر أموال الدولة ) وهو تعبير ناعم للفساد، كما في توصيف المالكي  لنائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة الشهرستاني في واحدة من اكبر عمليات الفساد الكهربائي التي أنفقت عشرات المليارات من الدولارات لحل مشكلة الكهرباء في العراق دونما شيء يذكر، وقد ذكر رئيس الوزراء في تصريحات عديدة، انه يمتلك ملفات فساد كبيرة على فلان وعلان من المسؤولين، ويهدد باستخدامها عند الحاجة، فإذا كان ارفع منصب في الدولة يتستر على ملفات الفساد ويهدد باستخدامها لأغراض انتخابية أو سلطوية، فما بالك بالآخرين؟ 

      وما ذكرناه عن قطاع الكهرباء يعمم على كل الوزارات والمؤسسات، بما فيها المؤسسة العسكرية والأمنية والحشد الشعبي، والتي يقف على رأس هرمها قياديين في الأحزاب الدينية، وللأسف كثير من غير الأحزاب الدينية أيضا، والانكى من كل ذلك أنهم أنفسهم الحاكمين والمنادين في ذات الوقت وفي حمى الدبكات الانتخابية على مكافحة الفساد، فأي دولة هذه التي يحكمها فاسدون أوصلوها إلى الدرك الأسفل من مستويات الفشل والفساد، وما زالوا مصرين على ( قشمرة ) ناخبيهم المخدرين بالشعارات الدينية والمذهبية والأحقاد العنصرية والعنتريات الصدامية.

     إنها إنتاج سايكس بيكو قبل مائة عام حيث صنعت دول وكيانات أساسها فاسد وباطل، لتستمر دوامة الحروب والتناحر، وتنخر فيها فايروسات الكراهية والعنصرية فتتآكل ويدمرها فاسدوها!





كفاح محمود كريم


التعليقات

الاسم: محمد ضياء عيسى العقابي
التاريخ: 09/01/2018 20:29:48
"الطغموية والطغمويون والمسألة العراقية الراهنة" - القسم الثاني:
بعد سقوط نظامهم في عام 2003 أجج الطغمويون الطائفية بأعلى وتيرة، بعد أن كانت مبرقعة مبطنة منذ تأسيس الدولة العراقية، وذلك لشق صفوف الشعب والمحافظة على ولاء أعوانهم من النشطاء واللعب على أوتار طائفية للبسطاء كترديد أحاديث نبوية منتحلة مثل حديث "الطائفة المنصورة" وحديث "الفرقة الناجية" وذلك لدفع أعوانهم الحاقدين الى عرقلة بناء العراق الديمقراطي الجديد عبر الإرهاب والتخريب من داخل العملية السياسية إصطفافاً وتنفيذاً للمشروع الطائفي السعودي الوهابي المطروح على نطاق المنطقة والعالم لدرء خطر الديمقراطية الزاحفة على النظام في المملكة من الجار الشرقي ودرء خطر الإحراج الذي سببته إيران للمملكة بعد أن كشفت، إيران، تآمرهم على القضية الفلسطينية حينما مدت المقاومتين الفلسطينية واللبنانية بالسلاح بينما إقتصر الدعم السعودي على المال المسموم ثم إنحدرت الى مستوى التآمر لتصفية القضية الفلسطينية كما تآمرت على التضامن العربي منذ أيام ثورة الضباط الأحرار في مصر عام 1952.
وقد انتفع الامريكيون من اثارة الطائفية في العراق بقدر كبير جداً وكفاءة عالية مستخدمين الطغمويين أنفسهم في هذا المجال كأدوات طيّعة لإضعاف العراق الجديد وتشويه الديمقراطية والإستهانة بها وتحويله، العراق، الى دولة فاشلة؛ وربما كان الأمريكيون هم المحرضين على تأجيج الطائفية، وذلك من أجل تنفيذ مشروع المحافظين الجدد الحقيقي وهو الهيمنة على منابع البترول في العالم للي أذرع جميع الدول المؤثرة عالمياً للقبول بنتائج ما بعد الحرب الباردة التي جعلت الولايات المتحدة القطب الأعظم الأوحد في العالم، الأمر الذي أوجبته ضرورات معالجة أمراض النظام الرأسمالي المأزوم بطبيعته عبر تصدير أزماته للعالم وخاصة الفقير منه دون رادع.
إن إفتعال الأزمة السورية المدمرة أظهرت أن المشروع الأمريكي قد تطور الى محاولة تدمير الإقتصادين الصيني والروسي بضخ إرهابيين تدربوا في سوريا والعراق برعاية أمريكا لإعاقة تطوير قدراتهما النووية لتبقى أمريكا متحكمة بالعالم وإقتصاده بما يداري نظامها الرأسمالي المأزوم العليل بطبيعته. إن هذا ينطوي على أشد المخاطر على السلام العالمي.
أفشل العراق، على يد التحالف الوطني، مشروع أمريكا هذا الذي إصطدم مع المصالح الإمبريالية الأوربية أيضاً، ولكن إدارة الديمقراطيين الأمريكية بقيادة الرئيس أوباما أعادت إحياء ذلك المشروع بطريقته الخاصة بعد إصلاح التحالف التقليدي مع أوربا الإمبريالية الذي هدده المحافظون الجدد بدافع الإنفراد بالمغانم والإستحواذ على العالم.
فرض الطغمويون والأمريكيون، بالإبتزاز، "المحاصصة" و"الفيتو" بعد تشويه مفهومي "الشراكة" و"التوافق"، مقابل مجرد مشاركة الطغمويين في العملية السياسية أي العملية الديمقراطية المعترف بها عالمياً وهي الوسيلة الوحيدة القادرة على حماية مصالح الجميع وبالتالي تحقيق العيش المشترك والسلم الأهلي. ولكن الطغمويين لم يتراجعوا ولحد الآن عن رفضهم للديمقراطية ورفضهم للآخر والسعي الحثيث لتخريبها وإفشالها ولو بإستدعاء قوى إمبريالية وعميلة لـ"ترتيب" أوضاع العراق لصالحهم.
كان وما يزال هذا الإصرار من جانب الطغمويين على إستعادة السلطة بأية وسيلة هو الجـــــــوهر الحـقـيـقـــي للمســــــــــألة العراقـيــــــــــــــة ولم تليّن هزيمتُهم الإستراتيجية الداعشية من إصرارهم بسبب وجود الدفع والدعم الخارجيين لهم وتشرذم القوى العراقية الإسلامية الديمقراطية وذيلية قوى أخرى؛ ذلك الإصرار الذي لم تشخصه سوى المرجعية في النجف والحريصين من المسؤولين في المراكز العليا الذين تُحتمُ عليهم مسؤوليتُهم عدمَ البوح بهذا التشخيص تجنباً لشرعنة المشروع الطغموي وتفادياً لتثبيت الإنقسامات كقدر لا مفر منه؛ ولكن معظم المثقفين والفاشلين أهملوا هذا التشخيص وشوهوه بطروحات منتقصة أو زائفة رغم أن واجبهم المقدس يلزمهم بإبراز هذا التشخيص الذي يمثل الحقيقة الموضوعية الناصعة وتوعية الشعب والرأي العام العربي والإسلامي والعالمي بها والدعوة إلى توجيه الضغوط المعنوية على الطغمويين للحد من تماديهم في التخريب ودعم الإرهاب؛ وتوجيه النقد إلى أمريكا لقيادتها حملة إعلامية ضد العراق بعد إخراج قواتها العسكرية منه.
يكتفي المثقفون بسرد النواقص والعيوب في الخدمات والأمن وغيرها ولكنهم يصمتون عن طرح وإجابة الأسئلة القيادية العميقة: لماذا؟ من؟ كيف؟ السبب؟
أشهد أن المثقفين رموا بكل اللوم على الإسلاميين متناسين أن الإسلاميين أنتجوا أكثر الدساتير ديمقراطية في المنطقة على هناته وأنهم أقاموا حكماً مدنياً وسط عناد وإصرار الطغمويين الرافضين للآخر وللديمقراطية والمصرين على الإطاحة بالديمقراطية بالإرهاب والتخريب ولكن الإسلاميين لم يعلنوا حتى حالة الطوارئ أو الأحكام العرفية بل أظهروا صبراً وطول بال ملفتين.
كما أخفق أولئك المثقفون والفاشلون في تحديد المسؤول عن إثارة الطائفية وأخفقوا في إبراز التعريف العلمي للطائفية وفي تحديد الجهة المستفيدة من إثارتها ومن فرض المحاصصة. العقيدة الممارسة على أرض العراق الديمقراطي هي الوطنية والمواطنة وهذا أمر نابع بالضرورة من العقيدة الأولى أي الديمقراطية؛ لأن النظام الديمقراطي الدستوري الحقيقي، كالنظام العراقي، لا يمكن إلا أن يكون وطنياً مدنياً وقائماً على إحترام المواطنة ولا يمكن أن يكون طائفياً أو عنصرياً إذا ما فهمنا أن الطائفية (وكذلك العنصرية) هي قمع أو إقصاء أو تهميش طائفة (أو قومية) من قبل طائفة (أو قومية) أخرى أو من قبل سلطة غاشمة لا تنتمي لطائفة وهذا هو النمط الذي ساد في العراق على يد النظم الطغموية العراقية بمراحلها الثلاث الملكي السعيدي والقومي العارفي والبعثي البكري – الصدامي علماً أن الأخير مارس سياسة التطهير العرقي للكرد والتطهير الطائفي للشيعة وهذا ما جعله أن يكون دكتاتورياً قامعاً لكل معارض له من جميع مكونات الشعب العراقي.

الاسم: محمد ضياء عيسى العقابي
التاريخ: 09/01/2018 16:09:06
"الطغموية والطغمويون وجذور المسألة العراقية الراهنة" - القسم الثالث:
شكل الطغمويون والبرزانيون الإنفصاليون تحالفاً غير رسمي مع الأمريكيين وتوابعهم في المنطقة حكام السعودية وتركيا وقطر كل لغايته؛ ولكن يجمعهم دفعُ العراق باتجاه الديمقراطية المشوهة والدولة الفاشلة لتنفيذ المشروع الامبريالي الصهيوني السعودي الذي صاغه المحافظون الجدد والقاضي بتفتيت البلدان العربية من داخلها وتمكين إسرائيل من الهيمنة على المنطقة بقفاز سعودي ولدينا مما جرى في سوريا خير مثال. أمريكا تريد التركيز على بحر الصين الجنوبي الأشد أهمية حيث تمر منه (4000) مليار دولار من التجارة العالمية سنوياً.
فَقَدَ البرزانيون إهتمامهم بالديمقراطية العراقية وبدأوا يتآمرون عليها بعد أن أخذوا منها ما أخذوا ودسوا ما دسوا من ألغام في الدستور بتنسيق أمريكي معهم ثم إنخرطوا في المشروع الإمبريالي آنف الذكر على أمل تحقيق "مملكة برزانية" على حساب نضال الشعب الكردي لتحقيق طموحاته القومية المشروعة بالتحالف النضالي مع شعوب المنطقة، وعلى حساب إستقرار العراق ومصالحه.
الطغمويون لا يمثلون أية طائفة أو مكون لكنهم يدَّعون تمثيلَهم السنةَ لتشريف أنفسهم بهم والخروج من شرنقة الطغموية الخانقة الى ساحة الطائفة الأرحب. غير أن السنة براء منهم وقد نبذوا الطغمويين خاصة بعد توريطهم الجماهير السنية البريئة إذ دفعوا بها الى العصيان لتغطية إحضار داعش الى العراق لإحداث تغيير ديموغرافي، ومن ثم دفعوا بها الى حياة النزوح في المخيمات تحت رحمة البؤس والشقاء وتهديدات داعش.
كانت هذه المغامرة الداعشية الخطرة الفاشلة قد شكلت الضربة الإستراتيجية القاصمة الكبرى للطغمويين ورعاتهم حكام أمريكا وتركيا والسعودية وقطر، وما عادوا قادرين على الإبتزاز وفرض المطالب فهم الفاشلون في معركة "الديمقراطية والوطنية" الحاسمة.

للإطلاع على “مفاتيح فهم وترقية الوضع العراقي” بمفرداته: “النظم الطغموية حكمتْ العراق منذ تأسيسه” و “الطائفية” و “الوطنية” راجع الرابط التالي رجاءً:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=298995

الاسم: محمد ضياء عيسى العقابي
التاريخ: 09/01/2018 16:01:12
"الطغموية والطغمويون والمسألة العراقية الراهنة" - القسم الثاني:
بعد سقوط نظامهم في عام 2003 أجج الطغمويون الطائفية بأعلى وتيرة، بعد أن كانت مبرقعة مبطنة منذ تأسيس الدولة العراقية، وذلك لشق صفوف الشعب والمحافظة على ولاء أعوانهم من النشطاء واللعب على أوتار طائفية للبسطاء كترديد أحاديث نبوية منتحلة مثل حديث "الطائفة المنصورة" وحديث "الفرقة الناجية" وذلك لدفع أعوانهم الحاقدين الى عرقلة بناء العراق الديمقراطي الجديد عبر الإرهاب والتخريب من داخل العملية السياسية إصطفافاً وتنفيذاً للمشروع الطائفي السعودي الوهابي المطروح على نطاق المنطقة والعالم لدرء خطر الديمقراطية الزاحفة على النظام في المملكة من الجار الشرقي ودرء خطر الإحراج الذي سببته إيران للمملكة بعد أن كشفت، إيران، تآمرهم على القضية الفلسطينية حينما مدت المقاومتين الفلسطينية واللبنانية بالسلاح بينما إقتصر الدعم السعودي على المال المسموم ثم إنحدرت الى مستوى التآمر لتصفية القضية الفلسطينية كما تآمرت على التضامن العربي منذ أيام ثورة الضباط الأحرار في مصر عام 1952.
وقد انتفع الامريكيون من اثارة الطائفية في العراق بقدر كبير جداً وكفاءة عالية مستخدمين الطغمويين أنفسهم في هذا المجال كأدوات طيّعة لإضعاف العراق الجديد وتشويه الديمقراطية والإستهانة بها وتحويله، العراق، الى دولة فاشلة؛ وربما كان الأمريكيون هم المحرضين على تأجيج الطائفية، وذلك من أجل تنفيذ مشروع المحافظين الجدد الحقيقي وهو الهيمنة على منابع البترول في العالم للي أذرع جميع الدول المؤثرة عالمياً للقبول بنتائج ما بعد الحرب الباردة التي جعلت الولايات المتحدة القطب الأعظم الأوحد في العالم، الأمر الذي أوجبته ضرورات معالجة أمراض النظام الرأسمالي المأزوم بطبيعته عبر تصدير أزماته للعالم وخاصة الفقير منه دون رادع.
إن إفتعال الأزمة السورية المدمرة أظهرت أن المشروع الأمريكي قد تطور الى محاولة تدمير الإقتصادين الصيني والروسي بضخ إرهابيين تدربوا في سوريا والعراق برعاية أمريكا لإعاقة تطوير قدراتهما النووية لتبقى أمريكا متحكمة بالعالم وإقتصاده بما يداري نظامها الرأسمالي المأزوم العليل بطبيعته. إن هذا ينطوي على أشد المخاطر على السلام العالمي.
أفشل العراق، على يد التحالف الوطني، مشروع أمريكا هذا الذي إصطدم مع المصالح الإمبريالية الأوربية أيضاً، ولكن إدارة الديمقراطيين الأمريكية بقيادة الرئيس أوباما أعادت إحياء ذلك المشروع بطريقته الخاصة بعد إصلاح التحالف التقليدي مع أوربا الإمبريالية الذي هدده المحافظون الجدد بدافع الإنفراد بالمغانم والإستحواذ على العالم.
فرض الطغمويون والأمريكيون، بالإبتزاز، "المحاصصة" و"الفيتو" بعد تشويه مفهومي "الشراكة" و"التوافق"، مقابل مجرد مشاركة الطغمويين في العملية السياسية أي العملية الديمقراطية المعترف بها عالمياً وهي الوسيلة الوحيدة القادرة على حماية مصالح الجميع وبالتالي تحقيق العيش المشترك والسلم الأهلي. ولكن الطغمويين لم يتراجعوا ولحد الآن عن رفضهم للديمقراطية ورفضهم للآخر والسعي الحثيث لتخريبها وإفشالها ولو بإستدعاء قوى إمبريالية وعميلة لـ"ترتيب" أوضاع العراق لصالحهم.
كان وما يزال هذا الإصرار من جانب الطغمويين على إستعادة السلطة بأية وسيلة هو الجـــــــوهر الحـقـيـقـــي للمســــــــــألة العراقـيــــــــــــــة ولم تليّن هزيمتُهم الإستراتيجية الداعشية من إصرارهم بسبب وجود الدفع والدعم الخارجيين لهم وتشرذم القوى العراقية الإسلامية الديمقراطية وذيلية قوى أخرى؛ ذلك الإصرار الذي لم تشخصه سوى المرجعية في النجف والحريصين من المسؤولين في المراكز العليا الذين تُحتمُ عليهم مسؤوليتُهم عدمَ البوح بهذا التشخيص تجنباً لشرعنة المشروع الطغموي وتفادياً لتثبيت الإنقسامات كقدر لا مفر منه؛ ولكن معظم المثقفين والفاشلين أهملوا هذا التشخيص وشوهوه بطروحات منتقصة أو زائفة رغم أن واجبهم المقدس يلزمهم بإبراز هذا التشخيص الذي يمثل الحقيقة الموضوعية الناصعة وتوعية الشعب والرأي العام العربي والإسلامي والعالمي بها والدعوة إلى توجيه الضغوط المعنوية على الطغمويين للحد من تماديهم في التخريب ودعم الإرهاب؛ وتوجيه النقد إلى أمريكا لقيادتها حملة إعلامية ضد العراق بعد إخراج قواتها العسكرية منه.
يكتفي المثقفون بسرد النواقص والعيوب في الخدمات والأمن وغيرها ولكنهم يصمتون عن طرح وإجابة الأسئلة القيادية العميقة: لماذا؟ من؟ كيف؟ السبب؟
أشهد أن المثقفين رموا بكل اللوم على الإسلاميين متناسين أن الإسلاميين أنتجوا أكثر الدساتير ديمقراطية في المنطقة على هناته وأنهم أقاموا حكماً مدنياً وسط عناد وإصرار الطغمويين الرافضين للآخر وللديمقراطية والمصرين على الإطاحة بالديمقراطية بالإرهاب والتخريب ولكن الإسلاميين لم يعلنوا حتى حالة الطوارئ أو الأحكام العرفية بل أظهروا صبراً وطول بال ملفتين.
كما أخفق أولئك المثقفون والفاشلون في تحديد المسؤول عن إثارة الطائفية وأخفقوا في إبراز التعريف العلمي للطائفية وفي تحديد الجهة المستفيدة من إثارتها ومن فرض المحاصصة. العقيدة الممارسة على أرض العراق الديمقراطي هي الوطنية والمواطنة وهذا أمر نابع بالضرورة من العقيدة الأولى أي الديمقراطية؛ لأن النظام الديمقراطي الدستوري الحقيقي، كالنظام العراقي، لا يمكن إلا أن يكون وطنياً مدنياً وقائماً على إحترام المواطنة ولا يمكن أن يكون طائفياً أو عنصرياً إذا ما فهمنا أن الطائفية (وكذلك العنصرية) هي قمع أو إقصاء أو تهميش طائفة (أو قومية) من قبل طائفة (أو قومية) أخرى أو من قبل سلطة غاشمة لا تنتمي لطائفة وهذا هو النمط الذي ساد في العراق على يد النظم الطغموية العراقية بمراحلها الثلاث الملكي السعيدي والقومي العارفي والبعثي البكري – الصدامي علماً أن الأخير مارس سياسة التطهير العرقي للكرد والتطهير الطائفي للشيعة وهذا ما جعله أن يكون دكتاتورياً قامعاً لكل معارض له من جميع مكونات الشعب العراقي.

الاسم: محمد ضياء عيسى العقابي
التاريخ: 09/01/2018 06:41:12
"الطغموية والطغمويون والمسألة العراقية الراهنة" - القسم الثاني:
بعد سقوط نظامهم في عام 2003 أجج الطغمويون الطائفية بأعلى وتيرة، بعد أن كانت مبرقعة مبطنة منذ تأسيس الدولة العراقية، وذلك لشق صفوف الشعب والمحافظة على ولاء أعوانهم من النشطاء واللعب على أوتار طائفية للبسطاء كترديد أحاديث نبوية منتحلة مثل حديث "الطائفة المنصورة" وحديث "الفرقة الناجية" وذلك لدفع أعوانهم الحاقدين الى عرقلة بناء العراق الديمقراطي الجديد عبر الإرهاب والتخريب من داخل العملية السياسية إصطفافاً وتنفيذاً للمشروع الطائفي السعودي الوهابي المطروح على نطاق المنطقة والعالم لدرء خطر الديمقراطية الزاحفة على النظام في المملكة من الجار الشرقي ودرء خطر الإحراج الذي سببته إيران للمملكة بعد أن كشفت، إيران، تآمرهم على القضية الفلسطينية حينما مدت المقاومتين الفلسطينية واللبنانية بالسلاح بينما إقتصر الدعم السعودي على المال المسموم ثم إنحدرت الى مستوى التآمر لتصفية القضية الفلسطينية كما تآمرت على التضامن العربي منذ أيام ثورة الضباط الأحرار في مصر عام 1952.
وقد انتفع الامريكيون من اثارة الطائفية في العراق بقدر كبير جداً وكفاءة عالية مستخدمين الطغمويين أنفسهم في هذا المجال كأدوات طيّعة لإضعاف العراق الجديد وتشويه الديمقراطية والإستهانة بها وتحويله، العراق، الى دولة فاشلة؛ وربما كان الأمريكيون هم المحرضين على تأجيج الطائفية، وذلك من أجل تنفيذ مشروع المحافظين الجدد الحقيقي وهو الهيمنة على منابع البترول في العالم للي أذرع جميع الدول المؤثرة عالمياً للقبول بنتائج ما بعد الحرب الباردة التي جعلت الولايات المتحدة القطب الأعظم الأوحد في العالم، الأمر الذي أوجبته ضرورات معالجة أمراض النظام الرأسمالي المأزوم بطبيعته عبر تصدير أزماته للعالم وخاصة الفقير منه دون رادع.
إن إفتعال الأزمة السورية المدمرة أظهرت أن المشروع الأمريكي قد تطور الى محاولة تدمير الإقتصادين الصيني والروسي بضخ إرهابيين تدربوا في سوريا والعراق برعاية أمريكا لإعاقة تطوير قدراتهما النووية لتبقى أمريكا متحكمة بالعالم وإقتصاده بما يداري نظامها الرأسمالي المأزوم العليل بطبيعته. إن هذا ينطوي على أشد المخاطر على السلام العالمي.
أفشل العراق، على يد التحالف الوطني، مشروع أمريكا هذا الذي إصطدم مع المصالح الإمبريالية الأوربية أيضاً، ولكن إدارة الديمقراطيين الأمريكية بقيادة الرئيس أوباما أعادت إحياء ذلك المشروع بطريقته الخاصة بعد إصلاح التحالف التقليدي مع أوربا الإمبريالية الذي هدده المحافظون الجدد بدافع الإنفراد بالمغانم والإستحواذ على العالم.
فرض الطغمويون والأمريكيون، بالإبتزاز، "المحاصصة" و"الفيتو" بعد تشويه مفهومي "الشراكة" و"التوافق"، مقابل مجرد مشاركة الطغمويين في العملية السياسية أي العملية الديمقراطية المعترف بها عالمياً وهي الوسيلة الوحيدة القادرة على حماية مصالح الجميع وبالتالي تحقيق العيش المشترك والسلم الأهلي. ولكن الطغمويين لم يتراجعوا ولحد الآن عن رفضهم للديمقراطية ورفضهم للآخر والسعي الحثيث لتخريبها وإفشالها ولو بإستدعاء قوى إمبريالية وعميلة لـ"ترتيب" أوضاع العراق لصالحهم.
كان وما يزال هذا الإصرار من جانب الطغمويين على إستعادة السلطة بأية وسيلة هو الجـــــــوهر الحـقـيـقـــي للمســــــــــألة العراقـيــــــــــــــة ولم تليّن هزيمتُهم الإستراتيجية الداعشية من إصرارهم بسبب وجود الدفع والدعم الخارجيين لهم وتشرذم القوى العراقية الإسلامية الديمقراطية وذيلية قوى أخرى؛ ذلك الإصرار الذي لم تشخصه سوى المرجعية في النجف والحريصين من المسؤولين في المراكز العليا الذين تُحتمُ عليهم مسؤوليتُهم عدمَ البوح بهذا التشخيص تجنباً لشرعنة المشروع الطغموي وتفادياً لتثبيت الإنقسامات كقدر لا مفر منه؛ ولكن معظم المثقفين والفاشلين أهملوا هذا التشخيص وشوهوه بطروحات منتقصة أو زائفة رغم أن واجبهم المقدس يلزمهم بإبراز هذا التشخيص الذي يمثل الحقيقة الموضوعية الناصعة وتوعية الشعب والرأي العام العربي والإسلامي والعالمي بها والدعوة إلى توجيه الضغوط المعنوية على الطغمويين للحد من تماديهم في التخريب ودعم الإرهاب؛ وتوجيه النقد إلى أمريكا لقيادتها حملة إعلامية ضد العراق بعد إخراج قواتها العسكرية منه.
يكتفي المثقفون بسرد النواقص والعيوب في الخدمات والأمن وغيرها ولكنهم يصمتون عن طرح وإجابة الأسئلة القيادية العميقة: لماذا؟ من؟ كيف؟ السبب؟
أشهد أن المثقفين رموا بكل اللوم على الإسلاميين متناسين أن الإسلاميين أنتجوا أكثر الدساتير ديمقراطية في المنطقة على هناته وأنهم أقاموا حكماً مدنياً وسط عناد وإصرار الطغمويين الرافضين للآخر وللديمقراطية والمصرين على الإطاحة بالديمقراطية بالإرهاب والتخريب ولكن الإسلاميين لم يعلنوا حتى حالة الطوارئ أو الأحكام العرفية بل أظهروا صبراً وطول بال ملفتين.
كما أخفق أولئك المثقفون والفاشلون في تحديد المسؤول عن إثارة الطائفية وأخفقوا في إبراز التعريف العلمي للطائفية وفي تحديد الجهة المستفيدة من إثارتها ومن فرض المحاصصة. العقيدة الممارسة على أرض العراق الديمقراطي هي الوطنية والمواطنة وهذا أمر نابع بالضرورة من العقيدة الأولى أي الديمقراطية؛ لأن النظام الديمقراطي الدستوري الحقيقي، كالنظام العراقي، لا يمكن إلا أن يكون وطنياً مدنياً وقائماً على إحترام المواطنة ولا يمكن أن يكون طائفياً أو عنصرياً إذا ما فهمنا أن الطائفية (وكذلك العنصرية) هي قمع أو إقصاء أو تهميش طائفة (أو قومية) من قبل طائفة (أو قومية) أخرى أو من قبل سلطة غاشمة لا تنتمي لطائفة وهذا هو النمط الذي ساد في العراق على يد النظم الطغموية العراقية بمراحلها الثلاث الملكي السعيدي والقومي العارفي والبعثي البكري – الصدامي علماً أن الأخير مارس سياسة التطهير العرقي للكرد والتطهير الطائفي للشيعة وهذا ما جعله أن يكون دكتاتورياً قامعاً لكل معارض له من جميع مكونات الشعب العراقي.
شكل الطغمويون والبرزانيون الإنفصاليون تحالفاً غير رسمي مع الأمريكيين وتوابعهم في المنط

الاسم: محمد ضياء عيسى العقابي
التاريخ: 08/01/2018 19:49:00
للأسف لم أستطع قراءة المقال رغم محاولتي الجادة وذلك لممانعة نفسية ترفض قراءة من فقد المصداقية وكان واعظاً سيئاً قذفت بسلطانه مسعود الى الحضيض بعد أن خط ذلك السلطان في التأريخ أول فيدرالية وحيدة من نوعها في العالم إذ مارس حق الدولة المستقلة مثل عقد إتفاقيات نفطية سرية لا تعلم بها الحكومة الفيدرالية مستغلاً تهاون المركز بسبب وجود الخطر الأكبر على الديمقراطية العراقية ألا وهو التآمر الطغموي* الذي رفض الآخر ورفض الديمقراطية ومارس الإرهاب والتخريب من داخل العملية السياسية لأجل الإطاحة بأول ديمقراطية دستورية في تأريخ العراق.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الطغموية والطغمويون وجذور المسألة العراقية: (القسم الأول)
الطغمويون هم لملوم من جميع أطياف الشعب العراقي حكموا العراق منذ تأسيسه وفق صيغة تبادل المصالح مع القوى الإمبريالية وبالحديد والنار للإنتفاع الطبقي من ثرواته المادية والمعنوية بذرائع مختلفة منها إدعاء القومية. سمات الطغمويين: الطائفية والعنصرية والدكتاتورية والديماغوجية. لقد مارسوا في العهد البعثي سياسة ممنهجة للتطهير العرقي والطائفي فاقترفوا جرائم الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب؛ ولم يعد قادراً على إطاحة النظام سوى الله أو أمريكا التي رعته. وأطاحت به أمريكا كناتج عرضي على طريق تحقيق أهدافها الخاصة، وفق المشروع العالمي الذي رسمه المحافظون الجدد للهيمنة على العالم، ولكنها ساعدت على تأسيس النظام الديمقراطي الذي جعله السيستاني نظاماً ديمقراطياً حقيقياً عراقياً لا شكلياً يخدم أمريكا، ومن ثم أخرج العراقيون قواتها، أمريكا، واستعاد العراق استقلاله وسيادته في 1/1/2012 على يد حكومة التحالف الوطني بقيادة إئتلاف دولة القانون وزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي وبذلك أفشل العراق تمرير مشروع المحافظين الجدد باستخدام العراق كوسيلة للعدوان على شعوب المنطقة.
لم يترتب على العراق، إذاً، أي إلتزام قانوني أو تبعات مالية نتيجة أي عمل قام به الأمريكيون حسب أعلاه حتى إذا كان مفيداً للعراق في بعض حلقاته التكتيكية كإطاحة النظام لأن العمل برمته أمريكي بحت ولم يحظَ بموافقة الأمم المتحدة، ولا يعني شيئاً قانونياً عزوفُ العراقيين عن الدفاع عن النظام الطغموي الفاشي في وجه الغزو الأمريكي. العاطفة شيء والقانون شيء آخر خاصة وأن الأمريكيين لم يتصرفوا بحسن نية بل كشفوا عن نوايا ومشاريع إمبريالية سيئة.
العكس هو الصحيح حيث يتوجب على أمريكا تعويض العراق عن كل ما لحق ببنيته التحتية وكل ما ترتبه القوانين الدولية على دولة الإحتلال. وقد أفلتوا من هذا الإستحقاق بسبب الظروف الأمنية الخطيرة التي خلقها الطغمويون بالتناغم مع الزرقاوي ثم داعش.
غير أن الأمريكيين ركبوا حصان داعش الذي أوجده الطغمويون وحكام تركيا والسعودية وقطر بإيحاء من أمريكا نفسها، ودخلوا العراق ثانية ولكن من الشباك فتصدى الحشد الشعبي لحصانهم الداعشي وأذرعه السياسية وأفشل إستكمال تنفيذ المؤامرة الداعشية للآخر حيث كان المخطط يقضي بإسقاط بغداد والزحف نحو البصرة لإحداث تغيير ديموغرافي بقتل وتهجير ملايين الشيعة كما فعلوا بالأبرياء الأزيديين والمسيحيين والتركمان والشبك ومن ثم كانت "ستقضي" على داعش "ثورةُ العشائر" ليعود حكم العراق طغموياً بيدها وما كانت "الثورة" على داعش لتكلفهم أكثر من حلق اللحى الداعشية وتبديل الزي الأفغاني!!!!!!
(يتبع .... القسم الثاني)




5000