..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قانون اجتثاث الأقليات طعنة أخرى في جسد المجتمع العراقي

علي القطبي الحسيني

إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ (106) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ
(107) سورة الأنبياء


باعتباري عضو مؤسس في تجمع الدفاع عن الصابئة المندائيين المتكون من مجموعة من كبار المثقفين والعلماء العراقيين , واحتراماً لهذه الأمانة أكتب هذه الرسالة وأدين فيها هذا القرار المجحف اللا وطني واللاخلاقي واللانساني الذي ارتكبه ما يسمى بمجلس النواب وأستنكر الغاء هذه الفقرة ( المادة الخمسين ).
بالمناسبة المؤتمر الوطني لمناصرة الصابئة المندائيين يتشكل بمعظمه من غير المندائيين .. كما لا يعني أنا ندافع عن المندائيين وحدهم , بل هي خطوة للدفاع عن كل مكونات الشعب العراقي ومنها طائفة الصابئة المندائيين , المسيحين والكلدو آشور .. الإيزيدية .. الشبك .. وغيرهم .
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة
والسلام على رسوله وعلى عباده الذين اصطفى
منذ أول يوم من سقوط النظام الصدامي تعرضت ولا تزال الأقليات الدينية والعرقية العراقية إلى هجوم شرس من قبل الميليشيات والعصابات المعروفة والمجهولة .
حين سقوط الطغمة البعثية الحاكمة استبشرنا خيراً وشاركنا بالانتخابات وأيدنا العملية السياسية بكل وضوح وصراحة , وعقدنا الاجتماعات والندوات لمطالبة الحكومة بضرورة التركيز والانتباه لهذه المكونات .
ولا قت دعواتنا كما لا قت دعوات الآلاف من المثقفين الحريصين على مستقبل الوطن الآذان الصماء من الأحزاب المتسلطة .
وما زالت موجات الهجرة والهروب من المسيحيين والمندائيين وغيرهم متواصلة للخروج من وطن الآباء والأجداد , وما زالت الإغتيالات والمجازر ترتكب بحقهم حتى وصل الأمر إلى إختطاف ( المطران رحوا) كبير أساقفة مدينة الموصل وهو الشخصية الوطنية والدينية النزيه , وانتهى الأمر بمصرعه ( رحمه الله ) وليس هو الوحيد في هذا المجال .
وبدل أن يتخذ القائمون على المشهد السياسي إجراءات مضاعفة للحفاظ على سلامة هؤلاء العراقيين الأصلاء الذين كانوا ولا زالوا من أشد المحبين والعاشقين لتربة وناس العراق .
وبدل أن تنتبه هذه الحكومات والنواب إلى صيحاتنا الوطنية المخلصة والحريصة ازداد غيهم ضد هذه الشرائح العراقية .
وجاء هذا القرار الأخرق اللاحضاري ليصدع الوحدة الوطنية ويضع اسفينا من الكراهية بعد المحبة والعداء بعد الإخوة , ويضع بين ابناء الوطن جداراً سميكا من الشك وسوء الظن ويضر كذلك بمصداقية الدين الإسلامي .
وكان مصائب الإحتلال والفساد والإرهاب التي تجري على العراقيين ليست كافية ليزيد مجلس النواب من مأساة هذا الشعب المنكوب .
لقد عمل الدين الإسلامي ومنذ عهد رسول الله ( ص) على احترام كل الديانات والطوائف الأخرى , واستعمل معهم أساليب الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة وبدون أي إجبار .
ونبقى نسأل ونحن في حال من الدهشة والذهول نصاب بها في كل يوم , بل ربما في كل ساعة ونتسائل :
ماذا يريد هؤلاء المتصدون للسطة, وإلى أين سينتهي بهم المطاف , وما هو هدفهم في إلغاء مكونات المجتمع ؟؟؟
وماذا سيقولون للعالم , وهم الذي كانوا بمعظمهم لاجئون ومهاجرون في بلاد الغرب النصرانية أو اللادينية .
إني كإنسان عراقي ومسلم ومتدين أشعر الحزن والخجل من هذا القرار .
وكإنسان وطني اشعر بالخجل أن يكون وطني العراقي خالي من التعددية , في حين يوجد في أقل الدول تقدماً وأكثرها تخلفاً مكونات دينية وعرقية عديدة في مجالس البرلمانات والوزارات والسفارات .
وما هو دور القوات الأميركية المحتلة وهي ترى هذه القرارات الاستفزازية الخالية البعيدة عن روح العصر .
كانت ولا زالت هذه القرارات الخاطئة تزيد النار اشتعالاً والقلوب تباعداُ , فبعد الفتنة الطائفية التي اشتعلت وازداد أوارها تأتي الآن مرحلة زرع بذورالفتنة والقطيعة بين باقي أديان وقوميات العراق .
نطالب بأسرع وقت الغاء هذا القرار المتخلف , وإبقاء المادة الخمسين من قانون انتخابات مجالس المحافظات .
وإيجاد سبل جديدة للمحافظة على الأقليات العرقية والدينية , لئلا يفرغ البلد من أهله وسكانه بلا عودة . لا سمح الله .
إن رحيل هذه المكونات عن العراق يعتبر ضربة الى سمعة العراق في المحافل الدولية , وخسارة للمجتمع العراقي القائم على تعدد طوائفه ودياناته وقومياته .
هنا أخاطب اخوتي واخواتي من كافة مكونات الشعب العراقي بأن يقيموا التجمعات والمنظمات ويقدموا الشكاوى والدعاوى إلى المنظمات العالمية لحقوق الإنسان , وكذلك إلى الأمم المتحدة ويستغلوا تواجدهم في دول العالم المختلفة , ونحن معكم بكل ما نستطيع , وما ضاع حق وراءه مطالب , والله ومن وراء القصد .
يبدوا ن مشكلة العراق الحقيقة في هذه الشخصيات والكيانات السياسية .. بعد إن انتهت ازمة الارهاب ما زالت أزمة القيادات غير الكفوءة ..
فمتى تنتهي هذه الأزمة الحقيقية لكي يتنفس العراقيون الصعداء بعد ليل طالت ساعات ظلامه , وما زال فجره لا يبزغ , رغم ان الفجر طلع في كل بلاد العالم .
من كتاب للإمام علي إبن أبي طالب (ع) إلى واليه على بلاد مصر :
وَأَشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّحْمَةَ لِلرَّعِيَّةِ ، وَالْـمَحَبَّةَ لَهُمْ، وَاللُّطْفَ بِهِمْ، وَلاَ تَكُونَنَّ عَلَيْهِمْ سَبُعاً ضَارِياً تَغْتَنِمُ أَكْلَهُمْ، فَإِنَّهُمْ صِنْفَانِ: إِمَّا أَخٌ لَكَ فِي الدِّينِ، وَإمّا
نَظِيرٌ لَكَ فِي الْخَلْقِ،
---------------------


تتكون اللجنة العليا للمؤتمر الوطني لمناصرة الصابئة المندائيين.. .. السفير البروفسورعبد الإله الصائغ . د. كاظم حبيب .. القاضي العراقي . زهير كاظم عبود . د . أحمد النعمان .. د عقيل الناصري ... الكاتب والروائي جاسم المطير ... الأديب والروائي يوسف ابو الفوز .. الأديبة والباحثة المندائية راهبة الخميسي .. الأستاذ الباحث عربي الخميسي . السيد علي القطبي الموسوي .




.

علي القطبي الحسيني


التعليقات

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 14/10/2008 08:55:32
أخي وعزيي علي القبطي
اشكرك بل واضع يدي بيدك وبيد كل عراقي شريف ومخلص يرفض ان يهان ايامن افراد العراق. لا تتصوروا نحن لا نعلم من وراء تلك اللعبة القذرة وماغاياتها ومن وراءها فهناك من هو غافل ولكن هناك الكثيرون لا فهم ينظرون الى الحقائق كما هي فنحن نعملم من معنا ومن ضدنا فنحن نعلم من يريد يهمش المسيحي وهناك من يريد ان يلغي كيانا عظيما عبر تاريخه وامجاده إلا وهو الشعب الكلداني السرياني الآشوري وهناك من يريد تشويه معالمنا بل وينسب تاريخنا له ويريد نكران وجودنا وبتصوره هذا سيستطيع ان يخدع ويقنع البشرية وانا اقول لهم لا والف لا لن يكون لكم ذلك .وسمحلي اقدم لك ولكل قارئ لأقول

لا تنسوا من نحن

بقلم: ثائرة شمعون البازي

سأتكلم اليوم وصوتي غاضب
لأنه فاض بي الكيل اكيالاً
آن الأوان لأبلغ العالم
إنهم
يريدون تشويه حقيقتي
يخططون طمس معالمي
يهدمون كل منابري
يقتلوا كل أحلامي
بالأمس نكرنا احدهم
وهو واقف على اطلال حضارتي
وقال للعالم
ان معالمي اصبحت تحت التراب
وأعلن انه مالك الزمان
وتناسى سيأتي يوماً به
سيصيب الأرض اهتزازاً
وسينقلب مافوقهاتحتها
وحينها ستبتلع الأرض أدعاءته
وسيرجع التاريخ القديم بأهله وبأمجاده
أما انا
فأقول كفاكم كفراً وطغيانا
فصبر أولاد سومر وبابل وآشور
صبراً جباراً
فلا تستهينوا بنا وإن كثر عددكم
فالأنتصار ليس بالعدد
بل بالعقل والأيمان
واليوم جائني خبراً
زلزل دماء كياني
انهم الغوا حقوقي
لأنني أقلية
لا لم نكن ...ولن نكون يوماً
أقلية
نحن..... الأصل لا تنسوا ذلك
نحن..... من علمَ البشر
كيف تكون الكتابة والقراءة
نحن... من سنَ القوانين
وأقرَ كيف الحق لا يباع
نحن.....من اكتشف اسرارالعلوم
وعالجنا الداء... بالدواء
نحن.....من حل لغز الكون بالرياضيات
وجعلنا الطين والصخر...يطلق انفاسا
نحن.....ًبنينا وشيَدنا بيوتاً وقصوراً
ومدنناً وحضارات
نحن.....من حمى تربة ارضه بجيشه المقدام
نحن..... من نشرالعدل والسلام
ومن سقى العدو طعم المرار
نحن لم نأتيكم من وراء البحار
نحن اولاد سومر وبابل وآشور
نحن شعب هذه الأرض
واصحاب هذا الحق
نحن ولدنا هنا وسنموت هنا
حضارتنا تشهد بوجودنا
وآثارنا ومنحوتاتنا تتكلم عنا
وتروي عن علومنا وايماننا وقوتنا
أقول لكم لن تستطيعوا نكراني
فبصمات اصابعي
تركتها في كل الأركان
وحفرت إسمي على كل الألواح
حرفاً مسمارياً سومرياً اكدياً آشورياً
.....فلم تخلوا ارضٍ من زرع يدي
ولم تخلوا مدينة من عمراني
ولم تفرغ المكتبات من علوم افكاري
ففي دار كل عراقي أحيا أنا
وفي عقل كل عراقي أمكث أنا
وإن أراد العراقي أن يفخر يوما
سأجده يتغزل بأمجاد اجدادي
أمجاد سومر وجمالها
بابل وقوانينها
آشور وعظمتها
كيف تنكرني
وأنا محفورة في كتب الديانات

فنحن لا نصطنعوا التاريخ
ولسنا من يختلق الروايات
نحن جزء من هذا الكيان
ومهما غربتنا وشتتنا الأحداث
سنعود ...وسنبرهن للذي تناسى
ان الحق لن يأخذ من أصحابه
فمهما حاولتم طمس الحقائق
وحتى لو مزقتم كل المجلدات
و دفنتم كل المواقع
فهناك الكثير منها يصرخ
في كل البقاع
فأي حقيقة تريدون ان تمحوها
ونسيتم هناك الكثير منها
لن تستطيع اياديكم ولاعقولكم ان تنالها
فنحن لسنا تحت الأرض
بل نحن متواجدون فوق الأرض
منذ الأزل
بشموخ وكرامة وعزة امجادي
ولن اقبل ان أكون جارية
في بلدي العراق
بل انا صاحبة الدار

ابنتكم.....وابنة الرافدين

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 07/10/2008 22:24:01
العزيز د... محمد مسلم الحسيني.. السلام عليكم .. كل عام وأنتم بألف خير ..
أشكر اهتمامكم ومروركم وتعليقكم القيم رغم أن المقال قد إختفى بسرعة من الصفحة الرئيسية وذهب إلى الأرشيف , ولم يعد موجوداً على الصفحة الرئيسية منذ يومين , وهذا ما يتطلب جهداً للعثور على المقال .
كذلك يدلل على حسن تقديركم وتفهمكم لخطورة وأهمية الموضوع. أحد مقاييس الحضارة العالمية اليوم هو مقدار مساحة التعددية الموجودة في البلد , وأقصد أي بلد كان .. إن أنانية هؤلاء المسؤولين وغاياتهم الغامضة المخيفة , وخوائهم الحضاري يوصلنا إلى أبواب الجحيم , بل إن العراق يعيش في جحيم فعلاً لا يطاق جعلت الناس تترحم على العهد الديكتاتوري البائد .. رغم قسوة النظام البائد وسواد أيامه ...
أنا معكم يا سيدي الكريم تماماً في قولكم :
(( مشاكل العراقيين المتوالية سوف لم ولن تنتهي إلاّ بوضع الرجل المناسب في مكانه , وفسح المجال أمام الإكفاء والوطنيين والمخلصين والذين يطمحون برضاء الله والذات والوطن ليتسنموا مسؤولياتهم في إخراج العراق من مأزقه الخطير ))
ولكن هل سيترك هؤلاء العراق ويعترفوا بفشلهم المدوي ؟؟؟
هيهات .. هيهات .. والله .. إلا على جماجم أبنائه وخراب بنيانه .. وهم سائرون على هذا النهج وما مرض الكوليرا المفتعل إلا جزء من هذه المؤامرة الخطيرة , هذا المرض لذي انقرض من العراق في بداية الخمسينات من القرن العشرين الفائت , يعود اليوم بلا علاج , ولا محاسبة لوزارة الصحة أو البيئة .. والله وحده أعلم ما هو القادم في مستقبل الأيام .
تحية لكم مرة أخرى ايها المثقف الأكاديمي العراقي الغيور د. محمد الحسيني .

الاسم: د. محمد مسلم الحسيني
التاريخ: 07/10/2008 10:50:06
نشكركم جزيل الشكر سماحة السيد القطبي الموسوي على تفضلكم المشرف بالتصدي للإجراءات غير الأخلاقية التي إرتكبهاويرتكبها بعض المسؤلين في العراق والتي لا تنم عن وعي متكامل وبعد نظر أو أي شعور بالمسؤولية على الإطلاق إزاء مصلحة العراقيين ومستقبلهم.

أن الإجراءات الإجتثاثية هذه سوف لن تعود على العراق والعراقيين إلاّ بالويل والثبور والمآسي المتلاحقة...كم مرة ومرة قد حذر أصحاب الشيم والمرؤة من المثقفين الواعين كأمثالكم من مغبة السياسات الرعناء التي لا تؤدي إلاّ الى تهشيم وحدة النسيج العراقي وتقطيع أوصاله.

من ينظر مليّا لما يحصل ويدور على الساحة السياسية العراقية لا يجد إلاّ الضياع الكامل في التصرف والنهج مما يجعل المراقب للإحداث يرى مستقبل العراقيين مظلما مدلهما طالما يبقى رهينة بأيادي العبث وسوء التصرف...

مشاكل العراقيين المتوالية سوف لم ولن تنتهي إلاّ بوضع الرجل المناسب في مكانه المناسب وفسح المجال أمام الإكفاء والوطنيين والمخلصين والذين يطمحون برضاء الله والذات والوطن ليتسنموا مسؤولياتهم في إخراج العراق من مأزقه الخطير، هذا وقد أعذر من أنذر....

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 06/10/2008 15:49:33
ألعزيز يحيى غازي الأميري السلام عليكم .. تحية طيبة
إني أتحدث من واجبي الشرعي الديني والأخلاقي والوطني تجاه أبناء وطننا واخوتنا في الانسانية والوطن والجوار والعيش المشترك .
أما بالنسبة إلى طلبكم من الأحزاب السياسية أن تقرأ كلامي , فإني أبشرك بانهم يقرؤن كلامي قبل غيرهم , ولكنهم بدل أن يطلعوا على المقال , ويحاولوا الاستفادة منه والحوار حوله خدمة للأهداف الوطنية والشرعية , سيقومون بالإيعاز إلى أتباعهم بمحاولة الحد من نشاطاتي الإسلامية والثقافية والإنسانية في مالمو/السويد , بل وفي كل مكان في العالم لأني أعتبر خطرا على توجهاتهم الشريرة المشبوهة غير الوطنية وغير الشرعية .
ليس لنا ياعزيزي ويا صديقي إلا رحمة الله الواسعة , وكلنا مظلومون يا أخي أنا شيعي وخطيب حسيني وامام جماعة ومجاهد , وأكثر من نصف عمري أقاتل النظام بالسلاح والقلم والمنبر .. هم الآن يحاربوني حتى في أن القي مجلس حول الإمام الحسين ... يحاربوني في ألقي خطبة صلاة الجمعة .. وهم يعلمون حب الناس لي وثقتهم بي , ويعلمون أن المؤمنين يصلون خلفي جماعة في كل الأماكن التي أدعى إليها .وكن ما يهمهم هو الولاء الأعمى لمصالحهم .
الشاهد: فماذا سيكون حال الصابئي والأرمني والكلد آشوري والمسلم غير الشيعي .. شكرا لكم على مشاركتكم الجميلة وكلماتك النبيلة .

فضيلة وسماحة الشيخ عزيز البصري .. السلام عليكم .. شكرا على مرورك الكريم ..

الاسم: يحيى غازي الأميري
التاريخ: 05/10/2008 22:34:57
السيد الجليل الصديق الكريم علي القطبي الموسوي المحترم

تحية أخوية صادقة

شكرا ً لكم هذا التضامن الأخوي النبيل وهذه المواقف والمشاعر الإنسانية التي تسجلونها بكتاباتكم الصريحة الهادفة ،ونتمنى من الأحزاب والمؤسسات الإسلامية أن تتابع كتابات رجال الدين الإسلامي الغيارى على وطنهم ودينهم وتتابع كتابات المفكرين العراقيين الوطنيين النجباء والتي سطرت بعشرات المئات من البيانات والاحتجاجات والتصريحات مبينة استنكارها وشجبها لقرار البرلمان العراقي بالتصويت ( الديمقراطي ) بإلغاء المادة 50 من الدستور العراقي عليهم الاطلاع عليها قبل غيرهم.
أدناه هذا مقطع مستل من مقال جنابكم الكريم : (وجاء هذا القرار الأخرق اللاحضاري ليصدع الوحدة الوطنية ويضع اسفينا من الكراهية بعد المحبة والعداء بعد الإخوة , ويضع بين ابناء الوطن جداراً سميكا من الشك وسوء الظن ويضر كذلك بمصداقية الدين الإسلامي .)

ليقرا ونكررها للمرة الآلف منتسبي الأحزاب والمؤسسات الدينية الإسلامية والكردية معا ً ويقفوا على ما سوف تفعل بالعراق مثل هذه الإجراءات والقرارات التعسفية الإقصائية !

فبالأمس القريب كان لهذه المكونات العراقية الأصيلة في بلدها ( بلاد الرافدين ) دورها البارز و الفاعل والمضحي والمدافع عن حقوق الأغلبية المسلمة وأحزابها ومؤسساتها وقد اعتلت المشانق وأخذت حصتها من المقابر الجماعية والسجون وسياط الجلادين فلماذا التنكر لها ولحقوقها ؟ هذه المكونات الأصيلة التي جبلت على حب وطنها وشعبها ، والتي بحكم الاضطهاد والاستبداد المستمر أصبحت بهذا الحال من التشتت والهجرة والضعف أيعقل أن تهميش أبسط حقوقهم بهذه الطريقة المهينة وعلى أيدي من دافعوا عنهم ودفعوا من أجلهم الغالي والنفيس ليراجع السادة النواب تضحيات هذه الأقليات من اجل حرية الشعب وكرامته وصون ثرواته وخيراته .
صديقي الطيب السيد علي القطبي شكرا ً لكم ولكل من قال كلمة حق عن حقوق هذه المكونات الأصيلة الطيبة المضحية والمحبة لوطنها العراق ولشعبة الأبي المظلوم المضطهد.

أخوكم
يحيى غازي الأميري
أحد أبناء هذه الأقليات

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 05/10/2008 19:37:49
السيد الكريم ابوحسن الموسوي القطبي الموقر
السلام عليكم
لقد وفيت لمن وثق بك, وجُزيت خيراً.

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 05/10/2008 10:05:56
الباحث والكاتب العراقي الأستاذ.. صباح محسن كاظم.. دام سالما ومسددا .. أشكر متابعتكم الكريمة ومرورك النبيل على ما نكتب .. ونحن في القرن العشرين .. التعددية من سمات العصر الحديث .. نحن كمسلمين نعيش في السويد بحرية وعدالة حد بعيد رغم اختلافنا مع أهل البلد الأصليين بالديانة والثقافة ..
إن المفكرين والمثقفين أمثالك يا سيدي الكريم هم من سيبينوا وجه بلدهم الحضاري .. وأن لا يكون السويدي أو الإنكليزي أو غيرهم أفضل وأكثر تسامحاً منا. خاصة أن هذه التشكيلات العراقية هم أناس أصلاء ومخلصون للوطن ومنذ آلاف السنين .. سأرسل لكم المقال إن شاء الله لنشره في موقع المرصد العراقي مشكورين ومتفضلين .

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 05/10/2008 04:15:05
سلم يراعك سيدنا الجليل..القلم الحق..لطالما صدحت به..وشكرا للجنة المناصرة....
بعد ضغط الاعلام والشارع اعيد اقرار المادة الخمسين..هم ابناء الرافدين الاصليين..كيف يفرط بهم..عراق التآخي لحمته جميع الاثنيات والعرقيات والمكونات..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 05/10/2008 00:32:14
سيدنا الجليل..ما إنفك قلم الحق الا بالمطالبة بحقوق الشعب العراقي بكل أثنياته ومكوناته العرقيه،والقومية،
والدينيه...سدد الله يراعك ،وشكرا للجنا العليا للمناصرة،وقد عادوا الى الفقرة الخمسين بعد أن ضج الشارع العراقي بألغاءها...




5000