..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة نجاح إمرأة عربية

رائد الهاشمي

هناك الكثير من قصص النجاح التي نصادفها في طريق الحياة ومنها مايمرّ مرور الكرام ولايعلق منها في ذاكرتنا شيء يذكر ومنها مايبقى عالقاً في الذاكرة لما لصاحبها من تأثير كبير في الحياة حيث يترك بصمة دامغة ومؤثرة تجبرنا أن نقف عندها ونسبر أغوارها ونستلهم منها الدروس والعبر ونجد أن من واجبنا الإنساني والإعلامي أن نسلط عليها الضوء تقديراً منّا لهذه الشخصية المؤثرة ولكي نجعل شبابنا العربي يطلع على هذه التجارب لكي يجعلها قدوة له في حياته عسى أن يستلهم منها الأمل في النجاح في طريق الحياة الذي أصبحنا نفتقد فيه لمثل هذه التجارب الناجحة.

ألشخصية ألتي أتحدث عنها اليوم هي إمرأة عربية أصيلة اسمها الدكتورة عائشة الخضرولدت وترعرت في سوريا في مدينة حلب ولقد شغفت بالقراءة منذ نعومة أظفارها وكان لوالدها شيخ العشيرة المثقف تأثيراً كبيراً في ميولها للمطالعة وحبّ الثقافة, وكانت مكتبته زاخرة بالكتب التأريخية والتراثية والأدبية وسير الملاحم العربية وكان يساعدها في اختيار الكتب التي تقرأها والتي وسّعت مداركها وزادت ثقافتها الشخصية بعمر مبكر , وكانت تسترق السمع للمساجلات الشعرية والحكايات والنوادر الغريبة والقصص اللطيفة من تراثنا العربي من مجالس والدها الأدبية مع ضيوفه في المنزل.

بعدها أكملت دراستها الأولية والأعدادية وهي تعيش وسط هذا الجو الثقافي الرائع وبعدها أكملت دراستها الجامعية بتفوق وبدأت بالكتابة ونظم الشعر بإسم أدبي هو (لونا عامر) ولها ديوانينمن الشعر موزعين عالمياً الأول بعنوان ( تانغو) والثاني بعنوان (وللعشق  موال ٌ أزرق)وترجمت قصائدهاالىأربعة لغات عالمية هي الاسبانية والفارسية والفرنسية والانكليزية, ونشرت قصائدها وكتاباتها في عشرات الصحف والمواقع المحلية والعربية والعالمية وكذلك نشطت في مجالات أخرى كثيرة منها المجال الاعلامي والمجال الانساني الذي أحبته كثيراً وتمكنت من الحصول خلال مسيرتها الزاخرة على باقة من الشهادات العالية وتبوئت العديد من المناصب الهامة, فقد حصلت على أربعة شهادات دكتوراة فخرية بالتراث والثقافة الاسلامية وشهادة من معهد العلماء والمؤرخين في طشقند وشهادة من معهد الدراسات الاسلامية في الجزائر وشهادة من نقابة نقباء السادة الأشراف في العالم الاسلامي وشهادة الدكتوراه الفخرية بالخدمات المجتمعية وشهادة سفير السلام والنوايا الحسنة وشهادة من جنيف بسويسرا تمنح للشخصيات البارزة في العالم وتم اختيارها لمنصب الأمينة العامة لاتحاد الثقافة العربيةوعضوة بالاتحاد العام للاعلاميين العرب في مصر والمسؤولة الاعلامية لنقابة نقباء السادة الأشراف في العالم الاسلامي والمستشارة الاعلامية لنقابة السادة الأشراف آل البيت والمستشارة الاعلامية لرئيس مركز المهدي الثقافي وعضوة بالبرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية وعضوة بالهيئة الاستشارية العليا لتجمع سورية الأم وعضوة مجلس الأمناء ل سوريانا.

باختصار انها كتلة من النشاط والعطاء الثرّ في كل مجال تعمل به وتمكنت من كسب حب واحترام جميع من عرفها وعمل معها وأرى بأنها مثال مشرّف للمرأة العربية الناجحة وأتمنى أن تطلع فتياتنا على سيرتها العطرة لجعلها قدوة لهم في طريق النجاح وخدمة المجتمع برغم صعوبة الظروف وقساوتها في مجتمعاتنا العربيةوخاصة بالنسبة للمرأة.

رائد الهاشمي


التعليقات




5000