..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة

الرواية في العراق1965  ـ 1980 وتأثير الرواية الأمريكية فيها

  

أسراء يونس

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة  كتاب "الرواية في العراق 1965 ـ 1980 وتأثير الرواية الأمريكية في العراق" للكاتب د.نجم عبد الله كاظم ، تناول فيه نشأت القصة العربية الحديثة وتطورها خصوصا في مراحلها الأولى في ظلال القصة الغربية وتحت تأثيراتها المباشرة وغير المباشرة، والعراق شانه شان بقية الأقطار العربية الأخرى، قد وقع في أدبه القصصي تحت التأثيرات المباشرة من خلال الترجمة والأعمال الأجنبية من خلال الأعمال القصصية العربية الحديثة الوافدة من الأقطار التي سبقته في هذا المضمار وبالتحديد مصر وبلاد الشام، حيث سبق اللبنانيون والمصريون غيرهم من العرب في التعرف على أدب القصة والكتابة، ولذلك أسباب عدة كان من أهمها حركة الترجمة، والتي بدأت عن الفرنسية بعد حملة نابليون على مصر، لتنهض بعد ذلك بشكل أكثر فاعلية.

تضمنت الدراسة تمهيدا تناول فيه الكاتب مسيرة الرواية العراقية من النشأة حتى بداية الستينيات مع التفاتات إلى تأثيرات الآداب الأجنبية والعربية ـ غير العراقية، توزعت الدراسة إلى قسمين، شمل القسم الأول خمسة فصول من خلال تحليل أعمال أربعة روائيين وجد إنهم يشكلون الممثلين الرئيسيين لصورة الرواية في الستينيات والسبعينيات، والقسم الثاني شمل (تأثير الرواية الأمريكية) على ثلاثة فصول، ثم وضع الكاتب قوائم بالروايات العراقية التي درسها مع أهم الروايات العربية التي استعان بها في دراسته والروايات الأمريكية التي درس تأثيراتها إضافة إلى الأعمال العالمية غير الأمريكية التي تطرق لها.

 

 

إصدارات دار الشؤون الثقافية العامة في المؤتمر العلمي الخامس

  

محمد رسن

شاركت دار الشؤون الثقافية العامة بمعرض شامل للكتاب في المؤتمر الطبي العلمي السنوي الخامس لدائرة صحة بغداد الرصافة والذي أقيم في مستشفى العلوم العصبية برعاية محافظ بغداد المهندس عطوان العطواني تحت شعار "بالبحث العلمي وجودة الأداء نبني العراق" ،حقق المعرض حضوراً فاعلاً ليترك بصمة مميزة من خلال عرض أحدث إصداراته الإبداعية الثرة والغنية بكل ما هو جديد في المنجز الإبداعي العراقي.

 وعن هذا المعرض الذي شهد إقبالا كبيراً ولافت للنظر قال عامر غازي مدير قسم العلاقات والإعلام في الدار، شهد المعرض حضوراً مميزاً بمشاركة أكثر من 600 عنوان منوع، دأبت دار الشؤون الثقافية العامة بمديرها العام الأستاذ حميد فرج حمادي بجد ومثابرة على أن لا تقتصر على طبع الكتب الأدبية فقط بل شملت الكثير من الانجازات الفكرية والعلمية والاقتصادية والاجتماعية وشتى صنوف المعرفة، ما جعل الكوادر الطبية أن تقتني من المعرض عدة كتب وبحسب اختصاصاتهم العلمية، وهو الهدف الرئيسي من أقامة المعرض، مشيراَ يأتي المعرض تكريساً للقيم المعرفية والعلمية والإنسانية التي تجعل الحياة على قيد البهاء ومن شأن هذه الفعالية كسر أطر الجهل وتحطيم جدران اليأس واقتلاع الجهل من جذوره ومثل هكذا فعاليات تحث وبقوة على التفكير الايجابي الذي يعجل في لملمة جراحات الوطن لترتفع رايات الحب والسلام وهذا هو ديدن الثقافة بشكل عام.

وأكد غازي بان دار الشؤون الثقافية العامة صرح ثقافي معرفي جمالي يعمل على فتح نوافذ التأمل التي تدفع المجتمع إلى رؤية اشد تحولاً تساهم في تشييد أفق أبداعية مغايرة بالجهد العقلي والمعرفي ليتحرر المشروع الثقافي ويكون في المواجهة ويعكس الوجه الحقيقي للحياة.

وفي ختام المؤتمر قدم القائمون عليه شهادة شكر وتقدير لدار الشؤون الثقافية العامة وللسيد مدير العلاقات والإعلام بالدار لدوره الفعال بالمساهمة في نشاطات المؤتمر.

 

كركوك تستقبل العام الجديد بالشعر والموسيقى والغناء

  

بحضور رسمي وجماهيري كبير، انطلقت مساء الأحد ٢٠١٧/١٢/٣١، فعاليات المهرجان الرابع لشارع كركوك الثقافي وكركوك تقرأ، بأشراف اللجنة العليا لشارع كركوك والمكونة من البيت الثقافي في كركوك التابع لدائرة العلاقات الثقافية العامة، واتحاد الأدباء والكتاب، ومؤسسة اليمامة للأعلام، وكتاب بلا حدود ورابطة درة الأدب، ومعهد أفق، لمناسبة أعياد رأس السنة الميلادية وأعياد الميلاد المجيد.

حضر الافتتاح قائد جهاز مكافحة الإرهاب اللواء معن السعدي ومستشار رئيس البرلمان العراقي محمود زيدان ألعبيدي ونائب أساقفة الكلدان في كركوك ألخوري اصطيفان، وعدد من رؤساء الاتحادات والنقابات والجمعيات الثقافية والأدبية وجمهور غفير من العوائل الكركوكية وطلبة الجامعات.

بدأ الاحتفال بكلمة ترحيبية للإعلامي فراس الحمداني، ثم افتتاح معرض الكتاب ومعارض الفن التشكيلي ومعارض الأعمال والأشغال اليدوية وفعاليات المفرزة الطبية لعدد من طلبة كلية الطب في جامعة كركوك وجناح معارض الأقسام الداخلية لجامعة كركوك، وقدم عرض مسرحي لفريق (لأننا الشباب) التطوعي على أنغام أجراس أعياد الميلاد، وألقيت قصيدة شعرية للشاعر محمد الاسحاقي أشادت بانتصارات القوات العراقية البطلة على زمر الإرهاب، وقدمت جمعية الموسيقيين بقيادة الملحن عمار شكري مجموعة من الأغاني الوطنية والعاطفية، ودبكات عربية وكردية وتركمانية عكست حالة التعايش السلمي بين مكونات كركوك المتآخية.

وكان حضور الشباب متميزا ممن حققوا عدة انجازات على مستوى العراق وخارجه ليتم تقليدهم بقلادة المهرجان تثميناً لإنجازاتهم وهم الإعلامي نزار الفارس لفوزه كأفضل أعلامي لعام ٢٠١٧، وآية غسان أل سعيد لفوزها بالمرتبة الأولى على تربيات العراق بأفضل لقطة فوتوغرافية، وعلي رضوان رضا لمشاركته بعدة مسلسلات تركية من أبرزها حريم السلطان وأنت وطني وغيرها.

كما قدمت القلادات إلى فريق تطوع معنا، وفريق لأننا شباب، والى ممثل الأقسام الداخلية في جامعة كركوك، والى الملحن عمار شكري، والى مهند مهدي وريتا وائل لقيامهم بحملة لدعم مركز أورام السرطان في كركوك، كما تم تقديم درع صناع السلام إلى نائب أساقفة الكلدان الخوري اصطيفان تعبيرا عن روح الأخوة والتعايش السلمي، كما جرى خلال المهرجان توزيع الهدايا على الأطفال الحاضرين من قبل (بابا نؤيل)، الذي جسده احد المتطوعين،

 واستمر الاحتفال على أنغام الموسيقى ليتم بعدها أطلاق الألعاب النارية احتفالا بالعام الجديد ٢٠١٨.

 

وزارة الثقافة تستقبل العام الجديد بمعرض بابلون

  

آلاء الخيرو

أفتتح مدير عام دائرة الفنون التشكيلية الدكتور شفيق المهدي المعرض الأول لمجموعة بابلون التشكيلية بعنوان (زوايا تشكيلية) اليوم الأربعاء /20183/1على قاعة الفنون في مقر الوزارة.

وقال المهدي، بهذا المعرض نفتتح العام الجديد، حيث قدمت مجموعة بابلون أعمالا فنية متميزة جدا لفنانين متميزين من كافة أنحاء العراق، ونشعر بسعادة تامة حيث تنتمي أعماله إلى حضارة عريقة وفن معاصر، وأن شاء الله سيكون هذا العام بركة على جميع العراقيين وعلى دائرة الفنون التشكيلية من خلال مساهمتها في دعم الثقافة والفن.

من جانبه قال رئيس مجموعة بابلون محمود رشيد، أنه المعرض الأول الذي تقيمه جماعة بابلون للفنون، ويشترك فيه فنانين من العراق ولبنان، ضمت أعمال المعرض العديد من المدارس منها التجريدي والسريالي مطعم بالواقعي وبغداديات، وعدد اللوحات المشاركة 14 عمل نحتي، و30 لوحة تشكيلية، ونطمح لنقل المعرض إلى العديد من الدول العربية والعالمية.

وقال الفنان قاسم رشيد، نحن مجموعة فنانين من كافة محافظات العراق، لنا العديد من المشاركات في وزارة الثقافة والنقابة، ونعمل كل حسب المدرسة التي ينتمي لها، لدي العديد من المشاركات في معارض سابقة ولكن مع بابلون مشاركتي الأولى، مشيراَ لطالما كنت من خلال أعمالي أقدم المدرسة الواقعية والطبيعية، ولكن من خلال هذا المعرض حاولت أن أنهج منهج أخر وفق المدرسة التعبيرية والوجدانية وقدمت من خلالها ثلاثة أعمال، واحدة تعبر عن الحياة ومداياتها المختلفة ولوحتين توصف الطبيعة العراقية بجمالها من خلال التعبير الفني والتي تشكل تطوراً في الفهم الإنساني للفن.  

وعن مشاركتها في المعرض قالت الفنانة سماح الألوسي، لقد شاركت في هذا المعرض بلوحة قياس 100 في 120 بعنوان (طريق الحياة) والتي تمثلها لعبة الشطرنج ومثلته بالفرس الذي يصبو دائماً إلى الهدف والجندي يمثل دائما الدفاع والملك مثلته بالحكومة فكانت الحياة عندي مختصرة بقطع الشطرنج، والقلعة هي السكن البشري، وأخيرا قدمت الموت بالجمجمة، وكل هذا جسدته من خلال المدرسة السريالية.

وفي مجال النحت قال النحات عادل ألركابي، لقد كانت مشاركتي في هذه الرابطة الجديدة لمجموعة بابلون وشاركت بثلاث أعمال، تتلخص في التجريدي والواقعي من خلال مدرستي الخاصة حيث أقدم عمل خلال تسع سنين عجينة وخبطات لأعمالي الفنية وأتحكم بها كما أريد، وهذه الألوان وصلت بها إلى المرحلة المرمرية وبألوان طبيعية، ولدي العديد من المشاركات في وزارة الثقافة.

وقال الناقد التشكيلي قاسم العزاوي، المشاركون في معرض بابلون بزواياهم التشكيلة حاولو أن ينظروا إلى العالم بنظرة الجمال، سواء أفلحوا أولم يفلحوا ببعض الأعمال، قدموا في معرضهم الأول التعبيريات والأسلوب التجريدي كان جميلاً، وهناك محاولات جيدة والجمال طاغي على معظم اللوحات.

 

 

 

المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة


التعليقات




5000