..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من يومياتي عندما كنت ببغداد

مهدي شاكر العبيدي

بحث تخرج في كلية 

اوستن - تكساس

لا يظن قارئ هذا العمود الصحفي أن الكاتب يهدف منه إلى انتقاد مسؤول ما جراء سماحه بإجازة هذا العدد الوافر من الكليات الأهلية التي يستكمل فتياننا وفتياتنا في رحابها تحصيلهم العلمي وتزكو مؤهلاتهم وقابلياتهم ، ويَعدوه إلى التوسعة وافتتاح أقسام جديدة في كليات الجامعات الرسمية ببغداد وبقية الألوية خارجها ، فذلك ما وقفنا عنده مرة ، وردّت علينا في الانترنيت وزارة التعليم العالي أن ذلك بمثابة طفرة على صعيد التحضر وأنه يستند إلى تشريعات وقوانين ولا يجري اعتباطياً ، علماً أنه لم يكن غرضاً أساسياً ومتوخى بتلك الأكتوبة المعنونة (كليات أم ثانويات) والمنشورة في عدد سالف من جريدة الزمان ، والرد على أي حال مقبول ومسّلم به وفي الحد الأدنى من تفسير الغرض واستبانة  المقصود من وبتلك الأكتوبة .

لكن إقدام الأهلين  على الزج بولدانهم للدراسة في الكليات ، لا تنتفي منه رغباتهم في أن يعاونهم أولاء الأبناء بعد تخرجهم على احتمال ضوائق العيش إثر حصولهم على الوظيفة التي يأملونها يوماً بعد آخر ، لا أن ينضافوا إلى حشود المتبطلين ، وأن تتبجح أسراتهم بحدبها على بنيها ، وأنها أنفقت ما بوسعها في سبيل تمكينهم من التخرج في كلية ما متشامخة في ذلك على ذوي الأرحام الذين  قعدت بهم أحوالهم العسيرة عن مضاهاة أقرابهم الميسورين أو على قد حالهم ومجاراتهم في ذلك .

والذي ساقني إلى معاودة الحديث  في  موضوعة الباحثين عن عمل ، هو أني استقللت سيارة أجرة إلى جهة أو مؤسسة ودارة ما ، في يوم من الأسبوع ، وسائقها شاب في مقتبل العمراعتاد محاكاة رصفائه وأودائه  في تذمرهم من ازدحامات الطرق وكثرة المارة في شوارع العاصمة ، ليتشعب الحديث والكلام إلى مسميات وعناوين و فحاوٍ أخرى ، مدعياً أنه يعمل بهذه السيارة ويجتني لوازم عيشه من مدة قصيرة منها وصْدّته عن قبول الوظيفة الحكومية لو تيسرت له ذات يوم والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ، وشفع قولته بأنه متخرج في كلية ما وبقسم اللغة العربية ، وطولب من قبل أساتذته مَرة ببحث تخرج ووجد نفسه لا يفقه معناه ويحار في كتابته ساعتها فما العمل ؟ .

دلّه واحد من أصدقائه على مكانٍ ما تُخزَن فيه أبحاث المتخرجين السابقين ، مثل ودائع تنتظر أن تمد إليها يد حانية لدارس جهير وكبير فيوعز بنشرها وطبعها بأسمائهم من بين العاملين في الكلية وخارجها ، وبوسعك أن تستعير أحدها وتستئني في اختيارك من بينها ، مؤثراً في ذلك بحثاً رصيناً مستوفياً للشرائط المطلوبة كافة أعده طالب كان يجوز مرحلتك العمرية ، ويحلم بأن يكون أديباً معروفاً ويتجهز لذلك بمطالعاته ومراجعاته ، فكان أن توافت بين يديه رسالة طالب الأمس المسمى ( م . ع الفلاني ! ) ، ولما تلمست الصدقية في حديثه ، وأنه غير ملفق ومنتحلٍ ، قلت له إن هذا الرجل شاعر معروف في الوسط الأدبي ، توفاه الله قبل مدة ، فأسمى هو لي المدينة التي أنجبته وتحدّر منها ، ليثبت صدقيته في كلامه ثانية .

وموضوع البحث المخزون ذاك ينصب على نظرة وتحليل لسورة ( المائدة ) واستجلاء معانيها ومقاصدها واستقصاء قيمتها الأدبية وأثرها في الناس جراء سحرها البياني واشتمالها على الإعجاز والبلاغة .

واستطرد

وفي يوم المناقشة وقفت قبالة الأساتيذ ، أجيبهم عن كل سؤال بجملة( لا أعرف)  فضاقوا بي  ذرعاً ،وقال مَن قالَ منهم : أليس هذا خطك وكتابتك تبدو رصينة فلم لا ترد علينا ؟

فأشفقت عليهم وقلت أصارحكم بالحقيقة ، إن أي واحد منكم  لم نتعلم منه أصول البحث ! أو لم يعره أهمية ما ذات بال ، وهذا الذي أطلعتم عليه وقرأتموه وأعجبتم به هو لمتخرج في هذه الكلية من زمان وجهدي فيه يقتصر على استنساخي له بكامله وتمامه .

فأجابني من أجابني منهم :

نحمد لك جرأتك وصراحتك ، ونقبله منك ، والسلام .

 

مهدي شاكر العبيدي


التعليقات




5000