..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مكانة المرأة في الديانة المندائية

الهام زكي خابط

   المرأة هي ذلك الانسان الجميل الذي حباه الله سحرا ً وجمالا ومنحه صبرا ً وايمانا  ً

وزاد عليه عطفا ً وحنانا ً . 

انها حواء المرأة الاولى التي أبتدأ بها العالم . 

المرأة هي نصف المجتمع فهي الام ، الاخت ، الزوجة ، الابنة . وهي العاملة ، المعلمة ، الطبيبة  

المهندسة والمحامية  الخ وهي الحبيبة التي يتغنى بها الجميع . 

لهذا فهي جديرة بان تكون الوتد الذي ترتكز عليه خيمة المجتمع.

ولكن رغم ذلك فانها لاقت وما زالت تلاقي شتى انواع الظلم والاضطهاد بسبب التقاليد والاعراف الاجتماعية الصارمة التي طبقت عليها كانسان مستضعف من قبل المجتمع الذكوري وهذا بواقع الحال يخالف القيم الانسانية وما جاء في الكتب السماوية .

  وفي النصوص المندائية قد جاء الاتي :

وبأمر الخالق العظيم خلق ادم وخلقت حواء لتكون زوجة له

امرأة لادم تعطى وتكون له شريكة

جَعلتُ ادم مثيل العظام وعلى رأس الذرية الحية وحواء على مثيل ( انانا دنهورا ) 1

جعلتها سيدة الدنيا كلها .

كما جاء في ال ( كنزا ربا ) اي الكنز العظيم  2

أيها الرجال :

أذا أتخذتم لانفسكم ازواجا فاختاروا من بينكم واحبوهن وليحفظ احدكم الاخر واعتنوا ببعضكم عناية العيون بالاقدام وليحب بعضكم بعضا ً وليحتمل بعضكم بعضا ً تعبروا بحر وسوف العظيم . 3

 

كما جاء في كتاب دراشة اد يهيا  4

قال يحيا يهانا لزوجتة أنهر :

أنت علمي بناتك عدم الخنوع وانا اعلم ابنائي واوصيهم بان لايكونوا منغلقين .

 

وهذا نص صريح وواضح بان الدين المندائي لا يريد للمرأة الخنوع أو الخضوع أو الانسياق الاعمى

وراء الرجل ، بل أراد لها المكانة الرفيعة في المجتمع وان تكون ذات رأي مستقل في اتخاذ القرار الصائب فيما يخص شؤونها ، فالمرأة المندائية لها الحق في التعليم والعمل وفي اختيار الزوج ، كما ويجيز لها العمل الكهنوتي والارتقاء الى أعلى درجاته .

ومن تعاليم يهيا يهانا ( النبي يحيى )  أيضا :

جاء رسول الخالق فقال الى سام بن نوح :

لا يخيفك أن أتخذت لك زوجا ً لا تظهر لك حبها وقد انجبت لك أبناء

لو لم تكن الزوجة في هذا العالم لما خلقت السماء والارض .

لو لم تكن الزوجة ما كان ماء الحياة وما تكونت البذور .

لولا الزوجة لما هبت الريح وما أتقدت النار .

فالزوجة كالماء والسماء والارض والنار ، وحين يكبر أبناؤك يستمر أسمك في العالم ويبقى ، أنهم يقيمون الطقوس ويحملون

جثمانك ويشيعوك الى مثواك الاخير ويقرأون التراتيل لارتقاك ومن أجلك يعطون الصدقات كي تمنح الثواب والمغفرة .

ومما يجدر بنا الاشاره اليه هو ان الدين الصابئي المندائي قد تعامل مع الجنس البشري من خلال النفس ( النشمثا )

بغض النظر ان كانت تلك النفس هي أمرأة كانت أم رجل وهذا ما نلاحظه واضحا ً في مخاطبة الله لتلك النفس كما جاء

في كنزا ربا :

ـــ أيتها النفس الذاهبة الى ربها طريقك طويل ـ ـ ـ ـ ـ  . .  الخ

ـــ أيتها النفس لماذا تخافين والذين يرافقونك من الاثريين .5

ـــ طوباك أيتها النفس ، اصعدي أيتها النفس الى دارك الاول .

وهناك الكثير من النصوص التي تؤكد بعدم وجود فوارق ما بين الرجل والمرأة فهم يقفون متساوين امام ميزان أباثر 6 .

 

أن الدين المندائي قد كرم المرأة أعظم تكريم وبجلها أعظم تبجيل ومنحها كافة الحقوق الممنوحة للرجل ، كما ومنع

منعا باتا معاملتها بسؤ.

والدين المندائي ينسب الابن لامه ذلك لاسباب دينية بحتة ، فيقال للذكر فلان ابن فلانه وللانثى فلانه بنت فلانه .

ذلك لان الصابئة يدعون على انه بعد ان أمر الله سبحانه وتعالى بخلق أدم من  طين خلق حواء من جسمه .

وبعد أنجابهما لم يتزوج الابناء من أخواتهم أنما أرسلت البنات الى عالم أخر فيه أناس مثلنا يسمونه

أمشوني كشطا اي عالم الحق ، وجئ بفتيات من أمشوني كشطا الى اولاد ادم فتزوجوهن ، وعلى هذا الاساس

فالمرأة في نظر الدين من عالم غير عالمنا ، فقد أتت من عالم كله طهارة وعهد ، ثم يقولون ان أدم خلق من طين

وحواء خلقت من جسمه وعلى هذا الاساس فتسمية الابن باسم امه أعلى من تسميته باسم ابيه دينيا .

( أدم من طين أهوه ، هوه زوي من كانا اد نافشي أهوت )

أي ان ادم من طين وزوجته حواء خلقت من نفسه وبذلك فهي أطهر من الطين .

وبذلك تكون المرأة  الصابئية تحتل مكانتها الخاصة في الديانة المندائية وهي المكانة التي ترتقي الى المساواة بين الجنسين

في كثير من  مجالات الحياة ، وفي حالات اخرى تحتل المراة مكانة ارفع .

لكن رغم ذلك فقد طالتها قساوة المجتمع الذكوري أسوة بكافة النساء من الديانات المسلمة والمسيحية واليزيدية .

 

معاني الكلمات

1ـ أنانا دنهورا هي شريكة أدكاس زيوا ( أدم الكوني ) الذي يسكن في مشوني كشطا

أي عالم الحق وهو العالم المثالي للمندائيين ( الجنة )

2ـ كنزا ربا او الكنز العظيم  وهو الكتاب المقدس لدى المندائيين

3ـ بحر وسوف العظيم  ( بحر الزوال ) وهو بحر عظيم في السماء ويسمى بحر الهلاك

فعلى النفوس ان تعبره اثناء عروجها نحو عالم النور فى مراحلها الاولى

4 ـ دراشة أد يهيا ( تعاليم يحيى )

5 ـ الاثريين  ( الملائكة )

6 ـ ميزان أباثر ( ميزان العدل عند المندائيين )

 

المراجع

1 ـ كنزا ربا    اي الكنز الكبير وهو الكتاب المقدس للمندائيين

2 ـ دراشة اد يهيا  اي تعاليم النبي يحيى ( مبارك اسمه )

3 ـ كتاب الصابئه لـ غضبان رومي

4ـ كتاب الخلق والنشؤ لـ  د. صبيح مدلول .

 

الهام زكي خابط


التعليقات

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 10/02/2018 22:42:52
الأخ الفاضل أحمد المنصوري المحترم
تحية طيبة
لقد كتبت المصادر أسفل المقال وجميعها موجودة على الانترنيت على المواقع المندائية
اما عن مصادري فهي من كتبي الموجودة في مكتبتي
تحياتي
إلهام

الاسم: أحمد المنصوري
التاريخ: 09/02/2018 09:03:30
مرحبا اختي الفاضلة
عندي عمل لبحث تخرج(ماجستير) حول فقه المراة في الديانة الصابئية المندائية فاذا امكن تعينيني بالمصادر..مع الشكر

الاسم: اثمار مبارك
التاريخ: 25/09/2012 11:42:12
مقاله رائعة جداّ

الاسم: ريما السعودي
التاريخ: 04/10/2009 05:29:40
خالتي العزيزة الهام, ان لم تمانعي بمناداتك خالتي فأنا اتشرف ان تكوني خالتي في الدين.
عن طريق الصدفة اليوم شاهدت هذه المقالة الرائعة لك, اشكرك اشكرك جزيل الشكر فبكلماتك الحلوة و معلوماتك الرائعة نورتي عقلي و اعطيتني القوة بالرد على احد الاشخاص الذين حاولوا استفزازي بأن المرأة كانت مضطهدة قبل الاسلام, فأتمنى ان تكون كلماتك الجميلة و الكلمات الكنزا رباو تعاليم يهيا يهانا سيف على رقبة اي شخص يحاول الاستهزاء بديانتنا. اشكرك مرة اخرى و تقبلي مني كل الحب و الاحترام

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 15/01/2009 20:36:41
الاخ الفاضل عمادعبد الحيم الماجدي
اشكر لك هذا المرور اللطيف كما واشكر كلماتك الطيبه وتشجيعك لي في هذا الامر

بالغ شكري وتقديري

الاسم: عماد عبد الرحيم الماجدي
التاريخ: 15/01/2009 18:33:46
الأخت الفاضلة إلهام
موضوعك الموسوم المرأة في الديانة المندائية ، راق بمحتواه ، غزير بمعناه ، أتمنى عليك التوسع فيه، فهو نواة لكثير من الإجابات غير المسموعة وغير المطروقة عن مكانة المرأة الصابئية في الدين الصابئي الموحد الحنيف

ـمنى لك التوفيق من الله في مسعاك .

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 09/12/2008 21:36:39
الست هاله
اشكر مرورك الذي اسعدني كثيرا

مودتي

الاسم: هالة
التاريخ: 09/12/2008 07:08:56
شكره لكم با مركز النورشكره خاص من هالة

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 11/10/2008 18:27:57
الاخ العزيز دهام حسن
رايك في المقال اسعدني جدا وها انت تتعرف على ديانة كنت بالامس تجهلها رغم ان الاخ الكريم يحيى غازي الاميري يكتب دوما عن الديانة المندائية

حضورك يشرفني ويشرف صفحتي

تحياتي

الاسم: دهام حسن
التاريخ: 10/10/2008 22:39:49
الصديقة العزيزة إلهام...أبهرتني بحق هذه المقالة
وأعذريني إن قلت تفاجأت مسرورا بمستوى الكتابة عندك وقدرتك على الإيضاح وإيصال الفكرة..وسرد الأدلة المقنعة
فضلا عن مناصرتك للمرأة بنصوص محكمة من الديانة المندائية.. ثم ألم تلاحظي مثلي ذلك التشابه بين الديانات..لكن العيب فيّ أنا فمعلوماتي عن الصابئةتكاد
لا تذكرأو على وجه الدقة أجهلهابالتمام..
لك مودتي

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 07/10/2008 20:09:05
الاخ العزيز يحيى غازي الاميري

لقد شرفني وجودك معي على هذه الصفحة المتواضعة
لي مقالات دينية عديدة نشرت في المجلة المندائية الصادرة في استوكهولم


جزيل شكري وامتناني

الاسم: يحيى غازي الأميري
التاريخ: 06/10/2008 17:03:42
العزيزة الهام زكي خابط

أشد على يدك على هذا التوجه ، وعلى اختارعنوان المقالة مكانة المرأة في الديانة المندائية فقد أحسنت إختيارالموضوع وطريقة طرحه.
تقبلي تحياتي العطرة وتمنياتي بمزيد من التألق
والإبداع

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 06/10/2008 12:10:33
الاخ العزيز صباح محسن جاسم
في كل مرة تزيد من تشجيعك لي وهذا ما يفرحني الى ابعد الحدود ويشد من أزري في المواصلة وطرق ابوابا اخرى متنوعة
وشئ عظيم ومفرح للغاية في ان اسلوبي البسيط يذكرك بعظمة ملحمة كلكامش

خالص مودتي وتقديري

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 06/10/2008 11:58:22
الاخ الفاضل جاسم فيصل الزبيدي

مرورك البهي اسعدني جدا
وشكرا لهذة المداخلة الرائعة التي اضافت الى المقال نورا وابتهاجا
ونحن جميعا لا نختلف ابدا في ان الانسان هو من وضع قاموس الظلم والاضطهاد

لك جزيل شكري وامتناني

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 05/10/2008 22:08:20
العزيزة الست الهام زكي خابط
جميل أن نتعرف على هذه الدلالات من المعلومات القيمة حول مكانة المرأة في الكنزا ربا.
اسلوبك جميل ومشجع لمتابعة مثل ذلك الطرح الذي يذكرنا بكنز ملحمتنا المشترك - كلكامش -.
ليس بالغريب من محاولات الأقصاء التي بذلت للتجهيل بما تمتلكة الأديان من موروث شوهته محاولات الأستغلال الطبقي من تسطيح المرأة ابتغاء استغلالها ومسخها في المتعة للذكر وتحويلها الى ايد عاملة رخيصة في زراعة المحاصيل التجارية كالأقطان والتبوغ ومن ثم عامل سخرة في عصر المانيفكترات الصناعية .

الاسم: جاسم فيصل الزبيدي
التاريخ: 05/10/2008 19:03:16
من اضطهد المراة..
سؤال من خلاله تتكشف الحقائق...هل الاديان السماوية ام البشرية بكل مكوناتها وايدلوجياتها وتوجهاتها القومية والفكرية؟.
نحن نتفق جميعاً على ان الاديان والرسالات السماوية بجميع منظوماتها الحقوقية،لم تمس المراة او اي فرد آخر باي شيء من شأنه ان يسيئ الى كرامته وعزة وجوده..والنصوص الحقوقية في ماذكرته الكاتبة المبدعة الهام زكي خابط وما هو في المنظومة الحقوقية القرانية شاهد عدل على ان الاديان تحترم الانسان وتعتبره عماد الحياة والجوهر الذي انشىء من اجله الكون الفسيح.
ولكن الاضطهاد جاء من خلال البشرية بسبب غلبة النص الناموسي الارضي على النص الحقوقي السماوي،كون البشرية خلقت مستبدة بما تراه هي لا بمن تراه السماء،ناهيك عن النزعة والتميز العراقي والطبقي والجنسي بينها.
ان هناك من يحاول ان يلتف حول النص وان يجد الوسائل لاخراج المراة من دائرة الانسانية الى حضيرة ادنى،تماماً كما يحدث في الكثير من بلداننا العربية والاسلامية وغيرها من دول العالم..والادهى من ذلك ان تجد فقهاء يستميتون في انزال المراة الى درجات دنيوية لا ترتقي وطموح المنظومات الحقوقية السماوية.وفي المقابل هناك من يدافع عن المراة ومكانتها ويصفها بانها"كالرسالة السماوية كلاهما يصنع الحياة"...كلام جميل وعميق يحمل افق اوسع.
في احدى المرات تقابلنا مع احد المتدينين الجدد ودار حديث حول مشاركة المراة في الانتخابات فاخذ يتهجم ويصف المراة باشياء وانها ناقصة عقل ودين وحظ وانها وانها...الخ.
قلت للمتدين الجيد بعد ان عرفت مدى الثقافة التي يحملها والتي استمدها من شيخ واحد من مدرسة واحدة تخرجا من كتاب واحد: ما رايك بوندليزا رايز؟
قال: وزيرة الخارجية الامريكية ماذا بها؟
قلت له: هل هي ناقصة عقل؟
قال: هي كافرة!!
قلت: دع عنك مسالة الاديان..وحدثني هل هي ناقصة عقل ؟؟بعد ان اذلت كبرياء المتعجرفين من حكام العرب بحركاتها المكوكية والدبلوماسية وطريقة كلامها وجلوسها مع قائدة العرب(الابطال)..
قال: امريكا تريد ان تدمر الاسلام؟؟
قلت: لقد عرف الغرب مدى احتقارنا للمراة فقرروا ان يحتقرونا ويسقطون عرشنا بالمرأة.
المشكلة ايها السادة..ان هناك سوء فهم للنصوص الحقوقية السماوية..وهذه هي المشكلة.
شكراً للكاتبة المبدعة الهام زكي خابط

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 05/10/2008 15:51:20
الاخ الفاضل عامر رمزي
شكرا على مرورك البهي وعلى مداخلتك القيمة التي قد تشجعني على التركيز بقضية المرأة المضطهدة رغم اني كتبت عنها الكثير مثل
هي والريح
هي والثعلب
عشقت الحب ـ ـ الخ

لك خالص شكري وتقديري

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 05/10/2008 15:31:19
اختي العزيزة وفاء عبد الرزاق

وجودك قد زاد من سعادتي واثلج قلبي

تمنياتي لك بالصحة والعافية وتحقيق الاماني

قبلاتي الحارة بمناسبة العيد وكل عام وانت بخير

مودتي

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 05/10/2008 15:17:20
الاخ الفاضل واثق جبار عودة

مرورك على صفحتي يسعدني كثيرا ويثلج قلبي
اشكر مداخلتك الطيبة التي انصفت الدين المندائي بعد ان ظلمه الكثيرين
بالنسبة الى الدين الاسلامي او الدين المسيحي فهما معروفان عند الملا يين من الناس فلا حاجة بانسانة بسيطة مثلي ان تتكلم عنهما
اما الدين الصابئي المندائي المنسي والغير معروف عند الاغلبية فهو بحاجة ماسةالى كل قلم يكتب عنه
لهذا جاء مقالي لتسليط الضوء عليه باسم المراة

لك جزيل شكري

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 05/10/2008 15:01:02
الاخ الفاضل سلام نوري

يسعدني حضورك الدائم وقد افرحني كثيرا بانك قد علمت شئ كنت بالامس تجهله

تحياتي ومودتي

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 05/10/2008 14:57:07
الاخ الفاضل عهد سليم
شكرا لحضورك البهي على صفحتي ، بما ان جميع الاديان منزلة من الله عز وجل فلا يكون هناك اي فرق بين ديانة واخرى في الجوهر وانما الاختلاف في الشعائر والطقوس الدينية التي تميز دينا عن الاخر وهذا ما وددت ان الفت النظر اليه في ان جميع الاديان تكرم المرأة وتعطيها حقها في الحياة
وان اهم شئ في المقال هو اني حركت فضولك في التعرف الى الديانة المندائية

لك جزيل شكري وتقديري

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 05/10/2008 13:14:27
الاخت والصديقة الهام زكي
========================
شكرا ..موضوع مهم جداً..واتمنى أن يتم التركيز على موضوع حقوق المرأة في الوقت الحالي وضمن الواقع الراهن الذي يعيشه بلدنا.. ففي أطار تسابق الجميع للمطالبه بحقوقه فلم لا يكون للمرأة حصة..وللمرأة الدور الاساسي في النهوض ..وهي اهم من الرجل لأنها ستربي الأجيال القادمة على الحب والتسامح والعمل الذي نتمناه ونتناسى في الوقت ذاته انهاالوسيلة والحاضنة الأساسية له..
قيود المرأة منحوتة في عقل الرجل منذ عهد سبق الرسالات الربانية..فهل آن الأوان لرفض واقع عبودية نسائنا ..
فويل لشعب أمهاته جاريات..
فويل لشعب أمهاته جاريات..
فويل لشعب أمهاته جاريات..

عامر رمزي

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 05/10/2008 12:21:05
اخيتي الغالية الهام

اوقع هنا اعتزازا بالمرأة التي تبحث عن دفء المرأة الكريمة

اشكرك فعلا وبحب ارجو لك التوفيق والتالق فيما تكتبين

الاسم: واثق جبار عوده-السويد
التاريخ: 05/10/2008 10:57:32
الزميله والاخت العزيزه الهام
الاديان الموحده اليهوديه والمندائيه والنصرانيه والاسلام تشترك بانها قد احترمت المراه واعطتها حقوقها بل ان احد مهماتها حينما بشر الانبياء بها هي صيانه كرامه المراه التي كانت مضظهده في عالم ذكوري لايحترم الا القوه والتسلط.
ولكن من فرق وشتت كلمه الله من فرق بين الاديان والانبياء هو الانسان الذي امن بهذه الاديان.
كلنا اليوم لانعبد الله بل نعبد ادياننا.. كلنا يؤمن ان دينه يملك الحقيقه المطلقه التي اراد الله من خلال الانبياء والرسل ان نؤمن بها.
اليوم كل انسان يفسر تعاليم دينه من خلال تعاليم البيئه التي تربى وترعر بها لا من خلال تعاليم الله .. اقرب الامر قليلا الانسان القادم من بيئه بدويه ودرس الاسلام مثلا ليكون متفقها به فانه سوف يعكس تعاليم الاسلام على طبيعه البيئه التي تربى بها. ولهذا تجدين الاسلام عندهم عنيف دموي. والقادم من القريه يصور تعاليم الاسلام حسب مفهوم القريه ولهذا تجدين ان المراه وفق تعاليم الاسلام عند هذا الفقيه محتقره رغم ان الاسلام قد احترم حقوقها وصان كرامتها.
المشكله ليس عند الله ولا عند الانبياء و لا في الاديان المشكله فينا نحن.
انظري الى انجيل لوقا على سبيل المثال .. لوقا ليس نبيا بل امن بتعاليم المسيحيه ووجد ان هناك من يقدس النبي يحيى اكثر بكثير من السيد المسيح لهذا اراد ان يرد على هؤلاء الذين يخالفوه في ايمانه ومعتقده فاصدر انجيله الذي يعلي فيه من مقام السيد المسيح ويقلل من قدر النبي يحيى. ففي انجيله يُسئل النبي يحيى وهو يعمد الناس في نهر الاردن (أأنت القادم ام ننتظر) فيرد النبي يحيى ان له الفخر لو شد خيط حذاء القادم. وكا ترين ان الذي فرق بين الاديان والانبياء هو الانسان.
كل الاديان تحترم المراه ولكن ليس كل البيئات تحترم المراه.
ان ما كتبتيه نجده في اليهوديه وفي النصرانيه وفي الاسلام ولكن ربما لا نجده في الصحراء والقريه والبيئه المدنيه المتحجره.
كل ماكتبتيه جميل جدا وهو زاد من قناعاتي ان الاديان مصدرها واحد وشريعتها واحده.
مع فائق احترامي
اخوك واثق جبار

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 05/10/2008 05:40:01
الهام
صباحك سكر
جميل هذا الموضوع
لانك سرتي بنا الى عوالم نجهلها
وهي رائعة
شكرا

الاسم: عهد سليم
التاريخ: 05/10/2008 00:02:35
بان الدين المندائي لا يريد للمرأة الخنوع أو الخضوع أو الانسياق الاعمى
ــــــــــ
عزيزتي الاديبة الرائعة الهام زكي ...تحياتي
المراة غالبا ما تكرمها الاديان المختلفة وتصون حقوقها لكن يضهدها المجتمع الذكوري رغم صراحة الايات والنصوص التي تكرم فيها !!
حواء .....قد كتبت لها ثلثي اشعاري ولم امل الكتابة لها
الدنيا بودنها مظلمة هكذا يراها عهد
انحناءة ادبية بصفحتك هنا
على فكرة ..حثثت فضولي للبحث والتعرف الى الديانة المندائية

مودتي وتقديري
عهـــــــــد




5000