..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يعود السيد محمد فرحا من باريس الى بغداد

ضياء الهاشم

يعود السيد محمد فرحا من باريس الى بغداد فيما العراق الذي غادره مجبرا بالتسعينات وهو يخاف ويتلفت من اثر خوفه من رؤية شرطي مرور, ينعم بالحرية التي لم يشهد لها مثيل من قبل. كيف لا يكون فرحا وقد أزاح الله عن صدر الوطن طاغية جبار بحجم فرعون وهو الذي جعله يخسر شقيقا له مع والده ..وآخرين من أقاربه !

مسلسل الفرح يمتد مع حصول محمد وهو الشاب الطموح المندفع بقوة الايمان بالله وحب الوطن والمتسلح بالخلق والأدب والعلم، على فرصة عمل بعقد مع وزارة الخارجية ! يباشر عمله العقدي لثلاثة أشهر بينما غيره ممن لديه الواسطة يتعين كموظف وزارة على الملاك الثابت، وتجدد الفترة لثلاثة أشهر جديدة أخرى وهو لايبالي وغير مكترث، فالمهم لديه أنه يعمل في بلده سواءا كانت الخدمة عقدا ام تعيين !!!

وبعد أكثر من عام على هذا المنوال، جاءت الفرصة أمام صاحبنا ليتم قبوله في أحد الدورات الدبلوماسية في معهد الخدمة الخارجية التابع للوزارة، وتحمس باندفاع شديد لحضور المحاضرات والنجاح بالدورة وما أن تخرج ليباشر العمل هذه المرة ولأول مرة في حياته كدبلوماسي في وزارته التي ألف جميع زوايا دوائرها حتى تم استدعاءه من قبل رئيس الدائرة الأدارية للحضور الى مكتبه !

أنتظر بصبر جميل مدة ثلاثة ساعات ونصف الساعة حتى أُذن له بالدخول على رئيس الدائرة وعند دخوله بادره بالسؤوال ما أسمك ومن أية محافظة أنت؟! وقبل أن يجيبه أردف بطلب هويته، فناولها له بكل أحترام.

  لم ينظر بها مليا حتى رماها أرضا فأجتازت سطح مكتبه العريض وسقطت على الأرض، عندها ألتقطها صاحبنا ومسح ما عليها من التراب ووضعها في جيبه وأنصرف بعدما أجاب على السؤوال!

وتكررت الحادثة مرة ثانية في اليوم التالي، إلا أن صاحبنا لم يعجبه ان يبقى ساكتا حينما سمع المسؤول يسب محافظته فرد السباب بنفس الاسلوب ،بل زاد عليه بضرب المسؤول حتى أرداه إلى الأرض وهو ينزف دما ويصرخ من شدة الألم ليتطور الموقف بإستدعاء الحراس الذين تعدوا بالضرب على الموظف وجاءت فرقة من الجنود الامريكان ومع وصول أحد أقارب صاحينا ومعه أوراقه الفرنسية حتى تم أخلاء سبيله، ببنما نقل المسؤول بسيارة اسعاف إلى اقرب مستشفى وهو ذليل يقطر دما نتيجة الضرب المبرح الذي لاقاه من صاحينا فأمر الوزير الفاسد بعدم السماح ببقاء صاحبنا بالدوام في الوزارة كونه أهان مسؤولا كبيرا بالوزارة هو بالواقع اهان نفسه بنفسه ولو كان محترما لما تعرض لما تعرض له على يد موظف صغير وأحيل على التقاعد، لكن العدالة تبقى دائما مفقودة وحرم صاحبنا أن يستمر كدبلوماسي في الوزارة رغم أن الحق كان كله معه وأن الحق كان يقع على الوزير الفاسد الذي قام بتعيين مسؤولا عنصريا في مثل هذا الموقع المهم والحساس!

 

ضياء الهاشم


التعليقات




5000